«لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايَةِ وَالسِّدَانَةِ»
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا
صحيح ابن حبانصحيح الأحاديث المختارةصحيح «لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : أَنْتَ حَبْرُ»
الأحاديث المختارةصحيح «أَلَا تَرَى إِلَى هَذَا الصَّابِئِ ، وَفِيهِ ... فَنَزَلَتْ : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ»
الأحاديث المختارةصحيح «قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ عَلَى قُرَيْشٍ فَحَالَفُوهُمْ عَلَى قِتَالِ رَسُولِ اللهِ»
السنن الكبرىصحيح «إِنَّ الطَّرْقَ ، وَالطِّيَرَةَ ، وَالْعِيَافَةَ مِنَ الْجِبْتِ»
السنن الكبرىصحيح «لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : أَنْتَ خَيْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسَيِّدُهُمْ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : أَنْتُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ ، فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ مُحَمَّدٌ»
المعجم الكبيرصحيح «قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ عَلَى قُرَيْشٍ»
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامصحيح «47 - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا موسى بن أعين ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر : وسئل ، عن الحيطان تلقى فيها العذرات ؟ فقال : إذا سقيت مرارا فصلوا فيها يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . هذا حديث إسناده صحيح ، عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي ، مذكور…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أي هذا باب في بيان قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى الآية قوله : مَرْضَى جمع مريض ، وأراد به مريضا يضره الماء كصاحب الجدري والجروح ومن يتضرر باستعمال الماء ، هذا قول جماعة من الفقها…»
سير أعلام النبلاءصحيح «مَقْتَلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ ، قَالَا : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ بَشِير…»
سير أعلام النبلاءصحيح «غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَهِيَ غَزْوَةُ الْأَحْزَابِ ، وَكَانَتْ فِي ذِي الْقِعْدَةِ . قَالُوا : لَمَّا أَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ سَارُوا إِلَى خَيْبَرَ ، وَخَرَجَ نَفَرٌ مِنْ وُجُوهِهِمْ إِلَى مَكَّةَ فَأَلَّبُو…»
لسان العربصحيح «[ بتر ] بتر : الْبَتْرُ : اسْتِئْصَالُ الشَّيْءِ قَطْعًا . غَيْرُهُ : الْبَتْرُ قَطْعُ الذَّنَبِ وَنَحْوِهِ إِذَا اسْتَأْصَلَهُ . بَتَرْتُ الشَّيْءَ بَتْرًا : قَطَعَتْهُ قَبْلَ الْإِتْمَامِ . وَالِانْبِتَارُ : الِانْقِطَاعُ »
لسان العربصحيح «[ جبت ] جبت : الْجِبْتُ : كُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : هِيَ كَلِمَةٌ تَقَعُ عَلَى الصَّنَمِ وَالْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . الشَّعْبِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أ»
لسان العربصحيح «[ صنبر ] صنبر : الصُّنْبُورَةُ وَالصُّنْبُورُ جَمِيعًا : النَّخْلَةُ الَّتِي دَقَّتْ مِنْ أَسْفَلِهَا ، وَانْجَرَدَ كَرْبُهَا وَقَلَّ حَمْلُهَا ، وَقَدْ صَنْبَرَتْ . وَالصُّنْبُورُ : سَعَفَاتٌ يَخْرُجْنَ فِي أَصْلِ النَّخْلَةِ . وَالصُّنْبُورُ أَيْضً»
لسان العربصحيح «[ طغي ] طغي : الْأَزْهَرِيُّ : اللَّيْثُ : الطُّغْيَانُ وَالطُّغْوَانُ لُغَةٌ فِيهِ ، وَالطَّغْوَى بِالْفَتْحِ مِثْلُهُ ، وَالْفِعْلُ طَغَوْتُ وَطَغَيْتُ ، وَالِاسْمُ الطَّغْوَى . ابْنُ سِيدَهْ : طَغَى يَطْغَى طَغْيًا ، وَيَطْغُو طُغْيَانًا ، جَاوَزَ الْقَدْرَ»
لسان العربصحيح «[ طوغ ] طوغ : الطَّاغُوتُ : مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكُلُّ رَأْسٍ فِي الضَّلَالِ طَاغُوتٌ ، وَقِيلَ : الطَّاغُوتُ الْأَصْنَامُ ، وَقِيلَ الشَّيْطَانُ ، وَقِيلَ الْكَهَنَةُ ، وَقِيلَ مَرَدَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : »
السيرة النبويةصحيح «[ النَّفَرُ الَّذِينَ حَزَّبُوا الْأَحْزَابَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَكَانَ الَّذِينَ حَزَّبُوا الْأَحْزَابَ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَطَفَانَ وَبَنْي قُرَيْظَةَ : حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَسِلَامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ ، أَبُو رَافِعٍ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي الْحُقَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ بَغْيًا ( 90 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَمَعْنَى قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ : سَاءَ مَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ .…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ( 123 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِينَ عُنُوا بِقَوْلِهِ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِقَ…»