«مَضَى خَمْسٌ : الدُّخَانُ»
وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ر هـ ) : قوله : ( رهبة منك ) أي : خوفا ، وكذا قوله : يرهبون ، وقوله : استرهبوهم من الرهب أيضا ، وهو الخوف ، ومنه قوله : رهبوت بوزن فعلوت من الرهبة أيضا . قوله : ( رهطا ) قال أبو عبيد : الرهط ما دون العشرة ، وقيل : إلى ثلاثة . قوله : ( أرهقتنا الصلاة )»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «سُورَةُ حم الدُّخَانِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : رَهْوًا طَرِيقًا يَابِسًا ، وَيُقَالُ رَهْوًا سَاكِنًا . عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ عَلَى مَنْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ . فَاعْتُلُوهُ : ادْفَعُوهُ . وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ أَنْكَحْنَاهُمْ حُورًا عِينًا يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ . و…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة حم الدخان ) أي هذا في تفسير بعض سورة حم الدخان ، وفي بعض النسخ الدخان بدون لفظ حم ، وفي أكثر النسخ سورة حم الدخان ، قال مقاتل : مكية كلها ، وقال أبو العباس : لا خلاف في ذلك ، وهي ألف وأربعمائة وواحد وثلاون حرفا ، وثلاثمائة وست وأربعون كلمة ، وتسع وخمسون آية »
لسان العربصحيح «[ رها ] رها : رَهَا الشَّيْءُ رَهْوًا : سَكَنَ . وَعَيْشٌ رَاهٍ : خَصِيبٌ سَاكِنٌ رَافِهٌ . وَخِمْسٌ رَاهٍ إِذَا كَانَ سَهْلًا . وَكُلُّ سَاكِنٍ لَا يَتَحَرَّكُ رَاهٍ وَرَهْوٌ . وَأَرْهَى عَلَى نَفْسِهِ : رَفِقَ بِهَا وَسَكَّنَهَا وَال»
معجم البلدانصحيح «رهوة : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الواو . والرهو : الكركي، ويقال : طير من طيور الماء يشبه الكركي، والرهو مشي في سكون، وقوله تعالى : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ، أي ساكنا، وقيل : يبسا، وقيل : مفلوقا، ورهوة واحدة ما ذكرناه، وقال أبو عبيد : الرهوة الاتفاع والانحدار، قال أبو العبا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ ( 50 ) أَمَّا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ : ( وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمْ ) ، فَإِنَّهُ عَطْفٌ عَلَى : ( وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ ) ، بِمَعْنَى : وَاذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَاذْكُرُوا إِذْ نَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ ( 64 ) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ( 65 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ( 66 ) إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 67 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّح…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( 22 ) فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ( 23 ) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( 24 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَدَعَا مُوسَى رَبَّهُ إِذ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «حم فيه سكت أبي جعفر . آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ، آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ قرأ الأخوان ويعقوب بنصب التاء بالكسرة فيهما ، والباقون برفعها كذلك . الرِّيَاحِ قرأ الأخوان وخلف بالإفراد ، وغيرهم بالجمع . وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ قرأ المدنيان والبصري وروح والمكي وحفص بياء الغيبة ، وغ…»