«لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا»
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
صحيح البخاريصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : فِي الْإِثْمِ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَدْعُوَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ أَوْبَقَهَا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ أَنْجَاهَا مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ فَقَدْ أَحْيَاهَا»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا فَقَدْ أَحْيَاهَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله : وَمَنْ أَحْيَاهَا حديث أبي بكرة وصله المؤلف في الحج وغيره ، وحديث ابن عباس وصله أيضا في الحج والفتن ، وحديث أبي موسى وصله المؤلف في الفتن . »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «5 - الْمَائِدَةِ 1 - بَاب حُرُمٌ واحِدُهَا : حَرَامٌ ، فَبِمَا نَقْضِهِمْ بِنَقْضِهِمْ ، الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ جَعَلَ اللَّهُ ، تَبُوءُ : تَحْمِلُ ، دَائِرَةٌ دَوْلَةٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْإِغْرَاءُ : التَّسْلِيطُ ، أُجُورَهُنَّ مُهُورَهُنَّ ، الْمُهَيْمِنُ الْأَمِينُ ، الْقُ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «2 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَنْ حَرَّمَ قَتْلَهَا إِلَّا بِحَقٍّ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا 6867 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «6 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ ا…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ . أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّكَ - يَرْحَمُكَ اللَّهُ بِتَوْفِيقِ خَالِق…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي تَشْدِيدِ قَتْلِ الْمُؤْمِنِ 1395 حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَا : ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «أبواب الْفِتَنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاب مَا جَاءَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ 2158 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته لقول الله تعالى : قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا أي : هذا باب في بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخره هذه الترجمة بعينها لفظ حديث نذكره عن قريب مسندا ، وقال بعضهم : هذا تقييد من ال…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ أي: هذا باب في قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ وفي بعض النسخ باب فبما نقضهم وليس لفظ باب في كثير من النسخ، وهو الظاهر لأنه لم يرو عن أحد هنا لفظ باب. فبنقضهم هذا تفسير قوله: فَبِمَا نَقْضِهِمْ وأشار به إلى أن كلمة ما زائدة، روي كذا عن قتادة، رو…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَمَنْ أَحْيَاهَا قال ابن عباس : من حرم قتلها إلا بحق حيي الناس منه جميعا . أي هذا باب في قول الله تعالى وَمَنْ أَحْيَاهَا ووقع في رواية غير أبي ذر : باب قوله تعالى : وَمَنْ أَحْيَاهَا وزاد المستملي والأصيلي : فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وأول الآية…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1582 1559 - مَالِكٌ ، أَنَّ أَبَا الزِّنَادِ أَخْبَرَهُ ؛ أَنَّ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَذَ نَاسًا فِي حِرَابَةٍ ، وَلَمْ يَقْتُلُوا أَحَدًا ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ أَوْ يَقْتُلَ فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي ذَلِكَ ، فَكَتَبَ…»
لسان العربصحيح «[ أجل ] أجل : الْأَجَلُ : غَايَةُ الْوَقْتِ فِي الْمَوْتِ وَحُلُولِ الدَّيْنِ وَنَحْوِهِ . وَالْأَجَلُ : مُدَّةُ الشَّيْءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النّ»