«جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا»
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «55 - سُورَةُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : بِحُسْبَانٍ : كَحُسْبَانِ الرَّحَى . وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ : يُرِيدُ لِسَانَ الْمِيزَانِ . الْعَصْفِ بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ الْعَصْفُ ، وَالرَّيْحَانُ : رِزْقُهُ . و…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . أي : هذا كتاب في بيان أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، كذا وقع في رواية كريمة ، وفي بعض النسخ ، وكذا وقع في رواية أبي علي بن شبويه نحوه ، وقدم الآية التي تأتي في الترجمة على الباب ، وفي بعض النسخ كتاب الأنبي…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . سورة الرحمن أي هذا في تفسير بعض سورة الرحمن علم القرآن ، قال أبو العباس : أجمعوا على أنها مكية إلا ما روى همام عن قتادة أنها مدنية ، قال : وكيف تكون مدنية ، وإنما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بسوق عكاظ ، فسمعته الجن وأول شيء سمعت قريش من القرآن جهرا سور…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 869 ) [737] - وَعَنْ أَبي وَائِلٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا عَمَّارٌ ، فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ . لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ ، فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ ؟ ! فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : إِ…»
تاريخ الإسلامصحيح «فصل في حال أبي عبد الله أيام المتوكل قال حنبل : ولي جعفر المتوكل فأظهر الله السنة وفرج عن الناس ، وكان أبو عبد الله يحدثنا ويحدث أصحابه في أيام المتوكل ، وسمعته يقول : ما كان الناس إلى الحديث والعلم أحوج منهم في زماننا . ثم إن المتوكل ذكره وكتب إلى إسحاق بن إبراهيم في إخراجه إليه…»
لسان العربصحيح «[ أنم ] أنم : الْأَنَامُ : مَا ظَهَرَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ ، وَيَجُوزُ فِي الشِّعْرِ الْأَنِيمُ ، وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ »
لسان العربصحيح «[ صلل ] صلل : صَلَّ يَصِلُّ صَلِيلًا وَصَلْصَلَ صَلْصَلَةً وَمُصَلْصَلًا ؛ قَالَ : كَأَنَّ صَوْتَ الصَّنْجِ فِي مُصَلْصَلِهِ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَوْضِعًا لِلصَّلْصَلَةِ . وَصَلَّ اللِّجَامُ : امْتَدَّ صَوْت»
لسان العربصحيح «[ فخر ] فخر : الْفَخْرُ وَالْفَخَرُ ، مِثْلُ نَهْرٍ وَنَهَرٍ ، وَالْفُخْرُ وَالْفَخَارُ وَالْفَخَارَةُ وَالْفِخِّيرَى وَالْفِخِّيرَاءُ : التَّمَدُّحُ بِالْخِصَالِ وَالِافْتِخَارُ وَعَدُّ الْقَدِيمِ ; وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْرًا وَفَخْرَةً حَسَنَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ ( 30 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : زَعْمَ بَعْضُ الْمَنْسُوبَيْنِ إِلَى الْعِلْمِ بِلُغَاتِ الْعَرَبِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ : أَنَّ تَأْوِيلَ قَوْلِهِ : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ وَقَالَ رَبُّكَ ، وَأَنَّ إِذْ مِنَ الْحُرُوفِ ال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ( 26 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ خَلَقَنَا آدَمَ وَهُوَ الْإِنْسَانُ مِنْ صَلْصَالٍ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الصَّلْصَالِ ، فَقَالَ بَعْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 13 ) خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ( 14 ) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ( 15 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 16 ) يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِقَوْل…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْقُرْآنَ ، تُخْسِرُوا ، اللُّؤْلُؤُ ، وَالإِكْرَامِ معا ، شَأْنٍ ، تَنْتَصِرَانِ ، وَلِمَنْ خَافَ ، فِيهِمَا كله فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ ، خَيْرَاتٌ ، مُتَّكِئِينَ ، رَفْرَفٍ خُضْرٍ ، جلي . وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ قرأ ابن عامر بنصب الباء الموحدة والذال وألف بعدها تح…»