«إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ»
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ذ ي ) قوله : ( فإذا هو بذيخ ) بكسر الذال بعدها ياء تحتانية ، ثم خاء معجمة هو ذكر الضباع . قوله : ( ذات الجنب ) قيل : هو السل ، وقيل : الدبيلة ، وقيل : قرحة في الباطن ، وقيل : طول المرض . قوله : ( ذات الجيش ) موضع على بريد من المدينة . قوله : ( ذات الرقاع ) بكسر الر»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ف ن ) : قوله : ( بفناء داره ) أي : ساحتها ، وكذا قوله : بفناء الكعبة وفناء المسجد . قوله : أَفْنَانٍ أي : أغصان . قوله : تُفَنِّدُونِ أي : تجهلون . »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «8 - بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : مُطَهَّرَةٌ مِنْ الْحَيْضِ وَالْبَوْلِ وَالْبُزَاقِ . كُلَّمَا رُزِقُوا أُتُوا بِشَيْءٍ ثُمَّ أُتُوا بِآخَرَ ، قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ أُتِينَا مِنْ قَبْلُ . وَأُتُوا بِ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ ثِمَارِ الْجَنَّةِ 2540 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة ) أي هذا باب في بيان ما جاء من الأخبار في صفة الجنة وفي بيان أنها مخلوقة وموجودة الآن ، وفيه رد على المعتزلة حيث قالوا : إنها لا توجد إلا يوم القيامة ، وكذلك قالوا في النار : إنها تخلق يوم القيامة ، والجنة : البستان من الشجر ا»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم . سورة الرحمن أي هذا في تفسير بعض سورة الرحمن علم القرآن ، قال أبو العباس : أجمعوا على أنها مكية إلا ما روى همام عن قتادة أنها مدنية ، قال : وكيف تكون مدنية ، وإنما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بسوق عكاظ ، فسمعته الجن وأول شيء سمعت قريش من القرآن جهرا سور…»
لسان العربصحيح «[ ذُو وَذَوَاتٌ ] ذُو وَذَوَاتٌ : قَالَ اللَّيْثُ : ذُو اسْمٌ نَاقِصٌ وَتَفْسِيرُهُ صَاحِبُ ذَلِكَ ، كَقَوْلِكَ : فُلَانٌ ذُو مَالٍ أَيْ : صَاحِبُ مَالٍ ، وَالتَّثْنِيَةُ ذَوَانِ ، وَالْجَمْعُ ذُوُونَ . قَالَ : وَلَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ شَيْءٌ يَكُون»
لسان العربصحيح «[ فنن ] فنن : الْفَنُّ : وَاحِدُ الْفُنُونِ وَهِيَ الْأَنْوَاعُ ، وَالْفَنُّ : الْحَالُ . وَالْفَنُّ : الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَفْنَانٌ وَفُنُونٌ ، وَهُوَ الْأُفْنُونُ . يُقَالُ : رَعَيْنَا فُنُونَ النَّبَاتِ وَأَصَبْنَا فُنُو»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 47 ) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 49 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ مِنْ عِبَا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 63 ) مُدْهَامَّتَانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 65 ) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ( 66 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 6…»