«3295 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ…»
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح « مَالِكٌ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، حَدِيثَانِ . وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ هَذَا يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَقِيلَ : يُكْنَى أَبَا الْحَارِثِ وَاخْتُلِفَ فِي نَسَبِهِ وَوَلَائِهِ ، فَقِيلَ : هُوَ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَقِيلَ : هُوَ مَوْلًى لِبَنِي عَامِرٍ ، أَوْ »
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «28 - باب قول الله عز وجل : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قال ابن عباس : شكركم . قال آدم بن أبي إياس في تفسيره : نا هشيم ، عن جعفر بن إياس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في قوله : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أي : شكركم ، أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قال : هو قولهم : …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب التسمية على كل حال ، وعند الوقاع أي : هذا باب في بيان ذكر اسم الله تعالى على كل حال ، يعني سواء كان طاهرا أو محدثا أو جنبا ، والتسمية هي قول باسم الله ، قوله : « وعند الوقاع » أي : الجماع . فإن قلت : قوله : « على كل حال » يشمل حال الوقاع وغيره ، فما فائدة تخصيصه بالذكر ؟ قلت …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب مخلقة وغير مخلقة ) الكلام فيه على أنواع . الأول في إعرابه : الأحسن أن يكون باب منونا ويكون خبر مبتدأ محذوف تقديره : هذا باب فيه بيان . قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإذا أراد أن يقضي الله خلقه قال الملك : مخلقة ، وإن لم يرد قال : غير مخلقة ) ، وروي عن»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي : هذا باب في بيان قول الله عز وجل إلى آخره ، وجه إدخال هذه الترجمة في أبواب الاستسقاء ؛ لأن هذه الآية فيمن قالوا : الاستسقاء بالأنواء على ما روى عبد بن حميد الكشي في تفسيره : حدثني يحيى بن عبد الحميد ، عن ابن…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الواقعة أي هذا في تفسير بعض سورة الواقعة ، قال أبو العباس : مكية ، واختلف في وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ وفي أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ والأولى نزلت في أهل الطائف ، وإسلامهم بعد الفتح وحنين ، والثانية نزلت في دعائه بالسقيا ، فقيل : مطرنا بنوء كذا ، فنزلت : وَتَجْ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «426 - مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ ، وَيَتْلُو الْآيَةَ إِنْ شَاءَ . 10003 م - رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ ذَلِكَ فِي الْأَنْوَاءِ ، وَهُوَ …»
العلل الواردة في الأحاديث النبويةصحيح «س487 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ ، عَن عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فِي قَولِهِ : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ هُو قَولُهُم : مُطِرنا بِنَوءِ كَذا وكَذا ، وقَرَأَها وَتَجعَلُون شُكرَكُم . فَقال : يَروِيهِ عَبد الأَعلَى ال…»
لسان العربصحيح «[ رزق ] رزق : الرَّازِقُ وَالرَّزَّاقُ : فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ يَرْزُقُ الْخَلْقَ أَجْمَعِينَ ، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْأَرْزَاقَ وَأَعْطَى الْخَلَائِقَ أَرْزَاقَهَا وَأَوْصَلَهَا إِلَيْهِمْ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ .»
لسان العربصحيح «[ نوأ ] نوأ : نَاءَ بِحِمْلِهِ يَنُوءُ نَوْءًا وَتَنْوَاءً : نَهَضَ بِجَهْدٍ وَمَشَقَّةٍ . وَقِيلَ : أُثْقِلَ فَسَقَطَ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : نَاءَ بِالْحِمْلِ : إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا . وَنَاءَ بِهِ الْحِم»
تاريخ بغدادصحيح «7162 - معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي البصري النحوي العلامة . يقال : إنه ولد في سنة عشر ومِائَة في الليلة التي مات فيها الحسن البصري ، وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه ، وقدم بغداد في أيام هارون الرشيد ، وقرئ عليه بها أشياء من كتبه ، وأسند الحد…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ( 13 ) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ ل…»