«الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ»
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 65 - كِتَاب التَفْسِيرِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اسْمَانِ مِنْ الرَّحْمَةِ ، الرَّحِيمُ وَالرَّاحِمُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ كَالْعَلِيمِ وَالْعَالِمِ . قَوْلُهُ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - كِتَابُ التَّفْسِيرِ ) فِي رِوَايَةِ أَبِي ذ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «الحَدِيْث الثاني : 705 - حَدَّثَنَا آدم ، ثنا شعبة ، ثنا محارب بن دثار ، قَالَ : سَمِعْت جابر بن عَبْد الله الأنصاري قَالَ : أقبل رَجُل بناضحين ، وقد جنح الليل ، فوافق معاذاً يصلي ، فترك ناضحيه وأقبل إلى معاذ ، فقرأ بسورة البقرة - أو النِّسَاء - ، فانطلق الرَّجُلُ ، وبلغه أن معاذ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ما جاء في فاتحة الكتاب أي : هذا باب في بيان ما جاء في فاتحة الكتاب من الفضل أو من التفسير ، أو أعم من ذلك . اعلم أن لسورة الفاتحة ثلاثة عشر اسما ؛ الأول : فاتحة الكتاب ، لأنه يفتتح بها في المصاحف والتعليم ، وقيل : لأنها أول سورة نزلت من السماء . والثاني : أم القرآن - على ما ي…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الواقعة أي هذا في تفسير بعض سورة الواقعة ، قال أبو العباس : مكية ، واختلف في وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ وفي أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ والأولى نزلت في أهل الطائف ، وإسلامهم بعد الفتح وحنين ، والثانية نزلت في دعائه بالسقيا ، فقيل : مطرنا بنوء كذا ، فنزلت : وَتَجْ…»
لسان العربصحيح «[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَال»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : الْقُرَّاءُ مُخْتَلِفُونَ فِي تِلَاوَةِ ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) . فَبَعْضُهُمْ يَتْلُوهُ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَبَعْضُهُمْ يَتْلُوهُ ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) وَبَعْضُهُمْ يَتْلُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ ل…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ( 89 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَهَلَّا إِنْ ك…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «بِمَوَاقِعِ قرأ الأخوان وخلف بإسكان الواو وغيرهم بفتحها وألف بعدها . لَقُرْآنٌ ، إِلَيْهِ ، تُبْصِرُونَ ، غَيْرَ ، لَهُوَ جلي . فَرَوْحٌ قرأ رويس بضم الراء وغيره بفتحها . وَجَنَّتُ رسم بالتاء ولا يخفى من وقف عليه بالهاء وبالتاء . »