«2 - بَاب مَنَاقِبِ الْمُهَاجِرِينَ وَفَضْلِهِمْ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ التَّيْمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ الل…»
إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ : ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا الْفَيْءَ فَقَالَ : مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْ…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نا إسماعيل بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَيُّوبُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ قَالَ الزُّهْرِيُّ : قَالَ عُمَرُ : هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال…»
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيصحيح «4148 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ : جَاءَ الْعَبَّاسُ ، وَعَلِيٌّ إِلَى عُمَرَ يَخْتَصِمَانِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ : اقْ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1412 حَدِيثٌ ثَانِي عَشَرَ لِابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدٍ مُرْسَلٌ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِيَهُودِ خَيْبَرَ : أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ عَلَى أَنَّ الثَّمَرَ بَيْنَنَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب مناقب المهاجرين وفضلهم أي : هذا باب في بيان مناقب المهاجرين . والمناقب جمع منقبة وهو ضد المثلبة . والمهاجرون هم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة إلى الله تعالى وقيل : المراد بالمهاجرين من عدا الأنصار ، ومن أسلم يوم الفتح وهلم جرا فالصحابة من هذه الحيثية ثلاثة أصناف ، والأنصار …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 1551 ) ( 6 ) [1639] وعنه : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ ، أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا ، فَسَأَلَتْ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 81 ) باب وجوب احترام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والنهي عن سبهم ( 2540 ) ( 221 ) [ 2444 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 10 ) باب سبق فقراء المهاجرين إلى الجنة ، ومن الفقير السابق 2979 [ 2711 ] عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، قال : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَكَ »
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 27 ) ومن سورة الحديد والحشر 3027 [ 2913 ] عن ابن مسعود قال : ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَـزَلَ مِنَ الْحَقِّ »
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «( 20 ) بَابُ إِحْرَازِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَرْضَهُ 977 م - قَالَ يَحْيَى سُئِلَ مَالِكٌ : عَنْ إِمَامٍ قَبِلَ الْجِزْيَةَ مِنْ قَوْمٍ فَكَانُوا يُعْطُونَهَا ، أَرَأَيْتَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ أَتَكُونُ لَهُ أَرْضُهُ ، أَوْ تَكُ»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «الفصل الثالث : في بيان حال الصحابة من العدالة اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة ، وقد ذكر الخطيب في الكفاية فصلا نفيسا في ذلك . فقال : عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله لهم ، وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم ؛ فمن ذلك قوله تعالى : كُنْت…»
تهذيب الكمالصحيح «4050 - ع : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله المدني زين العابدين ، وأمه فتاة يقال لها : سلامة ، ويقال : غزالة . روى عن : عمه الحسن بن علي بن أبي طالب ، وأبيه الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ، وذك…»
الثقاتصحيح «فلما دخلت السنة الثالثة والعشرون : فتح معاوية عسقلان صلحا ، وقد قيل : إن الذي فتح في هذه السنة فتحها قرظة بن كعب الأنصاري لعمر ، ولا يصح عندي . ثم كان غزوة أصطخر الأولى ، وذلك أن عثمان بن أبي العاص أقام بتوج ، وتوفي قتادة بن النعمان الظفري ، فصلى عليه عمر ، ونزل حفرته أخوه لأمه أ…»
سير أعلام النبلاءصحيح «131 - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ ( خ ، 4 ) ابْنِ سَالِمٍ الْأَسَدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ الْحَنَّاطُ - بِالنُّونِ - الْمُقْرِئُ ، الْفَقِيهُ ، الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، وَبَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ مَوْلَى وَاصِلِ الْأَحْدَبِ . وَفِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ : أَشْهَرُهَا …»
معجم البلدانصحيح «الباب الرابع في أقوال الفقهاء في أحكام أراضي الفيء والغنيمة وكيف قسمة ذلك قال مسلمة بن محارب : حدثني قحذم قال : جهد زياد في سلطانه ، أن يخلص الصلح من العنوة ، فما قدر ، مع قرب العهد ووجود من حضر الفتوح ، فأما الحكم في ذلك ، فهو أن تخمس الغنيمة ، ثم تقسم أربعة الأخماس بين الذين اف…»
تاريخ بغدادصحيح «7650- أبو بكر بن عياش بن سالم الحناط مولى واصل بن حيان الأسدي . سمع أبا إسحاق السبيعي ، وسليمان التيمي ، وسليمان الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وأبا حصين عثمان بن عاصم ، وعبد الملك بن عمير ، وعاصم بن بهدلة . رَوَى عنه : عبد الله بن المبارك ،…»
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «وَالثَّالِثَةُ : فِي بَيَانِ مَرْتَبَتِهِمْ . ( وَهُمْ ) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - بِاتِّفَاقِ أَهْلِ السُّنَّةِ - كما قاله ابن عد البر - ( عُدُولٌ ) كُلُّهُمْ مُطْلَقًا ، كَبِيرُهُمْ وَصَغِيرُهُمْ ، لَابَسَ الْفِتْنَةَ أَمْ لَا ، وُجُوبًا لِحُسْنِ الظَّنِّ بِهِمْ ، وَنَظَرًا إ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 8 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : كَيْلَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ ، بُيُوتَهُمْ ، بِأَيْدِيهِمْ ، فَاعْتَبِرُوا عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ ، عَلَيْهِ ، مِنْ خَيْلٍ ، وَرِضْوَانًا ، إِلَيْهِمْ ، وَيُؤْثِرُونَ ، رَءُوفٌ لا يخفى كله . قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ سبق حكم الهاء والميم مرارا . وضم عين الرعب الشامي والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وأسكنها غيرهم .…»