«6010 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةٍ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ وَ…»
عُرُبًا أَتْرَابًا
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[15] 3022 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَتْ لِي عَائِشَةُ : يَا ابْنَ أُخْتِي ، أُمِرُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نا إسماعيل بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَيُّوبُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ قَالَ الزُّهْرِيُّ : قَالَ عُمَرُ : هَذِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال…»
سنن النسائي بشرح جلال الدين السيوطيصحيح «4148 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ : جَاءَ الْعَبَّاسُ ، وَعَلِيٌّ إِلَى عُمَرَ يَخْتَصِمَانِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ : اقْ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1412 حَدِيثٌ ثَانِي عَشَرَ لِابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدٍ مُرْسَلٌ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِيَهُودِ خَيْبَرَ : أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ عَلَى أَنَّ الثَّمَرَ بَيْنَنَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب علامة الإيمان حب الأنصار أي : هذا باب ، ويجوز بالإضافة إلى الجملة ، والتقدير : باب فيه علامة الإيمان حب الأنصار ، وجه المناسبة بين البابين أن هذا الباب داخل في نفس الأمر في الباب الأول ؛ لأن حب الأنصار داخل في قوله : وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله . فإن قلت : فما فائدة التخص…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب ) باب بالسكون ؛ لأن الإعراب لا يكون إلا بالعقد والتركيب ، اللهم إلا إذا قدر شيء فيكون حينئذ معربا ، نحو ما تقول هذا باب ؛ لأنه حينئذ يكون خبر مبتدأ . وقال بعضهم : باب بالتنوين هو غلط . والمناسبة بين البابين : من حيث إن في الباب الأول ذكر الوضوء من غ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الغنيمة لمن شهد الوقعة . أي هذا باب في بيان كون الغنيمة لمن شهد أي حضر الوقعة أي صدمة العدو ، وهذا قول عمر رضي الله تعالى عنه ، وعليه جماعة الفقهاء . فإن قلت : قسم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لجعفر بن أبي طالب ولمن قدم في سفينة أبي موسى من غنائم خيبر لمن لم يشهدها . قلت : …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 1551 ) ( 6 ) [1639] وعنه : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ ، أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا ، فَسَأَلَتْ الْيَهُودُ رَسُولَ اللَّ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 27 ) ومن سورة الحديد والحشر 3027 [ 2913 ] عن ابن مسعود قال : ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَـزَلَ مِنَ الْحَقِّ »
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «977 933 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ؛ قَالَ : بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1412 33 - كِتَابُ الْمُسَاقَاةِ ( 1 ) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسَاقَاةِ 1376 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِيَهُودِ خَيْبَرَ ، يَوْمَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ : أُقِرُّكُمْ فِيهَا مَ…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «الفصل الثالث : في بيان حال الصحابة من العدالة اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة ، وقد ذكر الخطيب في الكفاية فصلا نفيسا في ذلك . فقال : عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله لهم ، وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم ؛ فمن ذلك قوله تعالى : كُنْت…»
تهذيب الكمالصحيح «4050 - ع : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو الحسين ، ويقال : أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الله المدني زين العابدين ، وأمه فتاة يقال لها : سلامة ، ويقال : غزالة . روى عن : عمه الحسن بن علي بن أبي طالب ، وأبيه الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ، وذك…»
الثقاتصحيح «فلما دخلت السنة الثالثة والعشرون : فتح معاوية عسقلان صلحا ، وقد قيل : إن الذي فتح في هذه السنة فتحها قرظة بن كعب الأنصاري لعمر ، ولا يصح عندي . ثم كان غزوة أصطخر الأولى ، وذلك أن عثمان بن أبي العاص أقام بتوج ، وتوفي قتادة بن النعمان الظفري ، فصلى عليه عمر ، ونزل حفرته أخوه لأمه أ…»
تاريخ الإسلامصحيح «232 - خ ت ق : عباد بن يعقوب الرواجني ، أبو سعيد الأسدي الكوفي . أحد رؤوس الشيعة . روى عن شريك القاضي ، وعباد بن العوام ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني ، وإسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن عبد القدوس ، والحسين بن زيد بن علي العلوي ، والوليد بن أبي ثور ، وعلي بن هاشم بن البريد ،…»
سير أعلام النبلاءصحيح «25 - مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ( ع ) صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، مَلِكُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الْمَكِّيُّ . وَأُمُّهُ هِيَ هِنْدُ…»
سير أعلام النبلاءصحيح «1 - الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ ( خت ، 4 ) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَافِعِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ …»
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرصحيح «2274 - حَدِيثُ : أَنَّ عُمَرَ فَتَحَ السَّوَادَ عَنْوَةً ، وَقَسَمَهُ بَيْنَ الْغَانِمِينَ ، ثُمَّ اسْتَطَابَ قُلُوبَهُمْ وَاسْتَرَدَّهُ وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ : كَانَتْ بَجِيلَةُ رُبْعَ النَّاسِ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، فَقَسَمَ لَهُمْ عُمَرُ رُبْعَ …»
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الْفَصْل الثَّانِي : سَواد الْعرَاق ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق : فتح صلحا . وَالصَّحِيح الْمَنْصُوص أَن عمر بن الْخطاب [ فتحهَا ] عنْوَة ، قسمه بَين الْغَانِمين ، ثمَّ استطاب قُلُوبهم واسترده ، وَقَالَ : الأول أَن عمر ردهَا عَلَيْهِم بخراج يؤدونه كل سنة . وَاخْتلف الْأَصْحَاب فِيمَا …»