«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ؛ فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الشَّرَّ فِي رِيبَةٍ»
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
مصنف ابن أبي شيبةصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل م ن ) : قوله : ( لأن يمنح أحدكم أخاه خير له ) المنحة عند العرب على وجهين أحدهما العطية مثلا كالهبة والصلة والآخر يختص بذوات الألبان وهو أن يعطيه الشاة مثلا لينتفع بلبنها ويردها ، ومنه المنيحة ومنيحة العنز . قوله : ( منديل ) معروف . قوله : ( قرن المنازل ) هو قرن الثعالب وهو …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «16- سُورَةُ النَّحْلِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ . نَـزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ فِي ضَيْقٍ يُقَالُ : أَمْرٌ ضَيْقٌ وَضَيِّقٌ ، مِثْلُ هَيْنٍ وَهَيِّنٍ ، وَلَيْنٍ وَلَيِّنٍ ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ تَتَهَيَّأُ . سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا لَا…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 67 ) سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ التَّفَاوُتُ : الِاخْتِلَافُ . وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ . تَمَيَّزُ : تَقَطَّعُ . مَنَاكِبِهَا : جَوَانِبِهَا . تَدَّعُونَ وَتَدْعُونَ واحد ، مِثْلُ تَذَكَّ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة تبارك الذي بيده الملك أي هذا في تفسير بعض سورة تبارك ، وفي بعض النسخ : سورة الملك ، ولم تثبت البسملة هاهنا للكل ، وهي مكية كلها - قاله مقاتل ، وقال السخاوي : نزلت قبل الحاقة وبعد الطور ، وهي ألف وثلاثمائة حرف ، وثلاثمائة وثلاثون كلمة ، وثلاثون آية . التفاوت : الاختلاف ، والت…»
لسان العربصحيح «[ نشر ] نشر : النَّشْرُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، قَالَ مُرَقِّشٌ : النَّشْرُ مِسْكٌ وَالْوُجُوهُ دَنَا نِيرٌ وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ »
لسان العربصحيح «[ نكب ] نكب : نَكَبَ عَنِ الشَّيْءِ وَعَنِ الطَّرِيقِ يَنْكُبُ نَكْبًا وَنُكُوبًا ، وَنَكِبَ نَكَبًا ، وَنَكَّبَ وَتَنَكَّبَ : عَدَلَ ؛ قَالَ : إِذَا مَا كُنْتَ مُلْتَمِ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ( 24 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَكُنْ لَهُمَا ذَلِيلًا رَحْمَةً مِنْكَ بِهِمَا تُطِيعُهُمَا فِيمَا أَمَرَاكَ بِهِ مِمَّا لَمْ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : ( أَلَا يَعْلَمُ ) الرّ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ ، كله ، وَهِيَ ، وَبِئْسَ ، يَأْتِكُمْ ، نَذِيرٌ ، مَغْفِرَةٌ ، وَأَسِرُّوا ، مَنْ خَلَقَ ، الْكَافِرُونَ ، صِرَاطٍ ، رَأَوْهُ ، وَقِيلَ ، أَرَأَيْتُمْ ، يُجِيرُ جلي . تَفَاوُتٍ قرأ الأخوان بحذف الألف بعد الفاء وتشديد الواو والباقون بإثبات الألف وتخفيف الواو . خَاسِئًا أبد…»