«قَالَ : مَا لَكَمَ لَا تَعْلَمُونَ حَقَّ عَظَمَتِهِ»
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ
الأحاديث المختارةصحيح مصنف عبد الرزاقصحيح «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يَغْتَسِلُونَ فِي النَّهَرِ عُرَاةً ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ أُزُرٌ فَوَقَفَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ : مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلهِ وَقَارًا»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «مَا لَكُمْ لَا تَعْلَمُونَ حَقَّ عَظَمَتِهِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ر ج ) قوله : ( وأرجأ أمرنا ) أي أخره ، وكذا قوله : ترجى أي تؤخر . قوله : ( عذيقها المرجب ) الرجبة بضم الراء وسكون الجيم : البناء الذي يحاط به النخل مخافة أن يسقط . قوله : ( رجب مضر ) هو الشهر نسب إلى مضر لتعظيمهم له . قوله : ( حتى يرتج ) أي يتحرك ويضطرب وفي قوله : »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 71 ) سُورَةُ نُوحٍ أَطْوَارًا : طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا ، يُقَالُ : عَدَا طَوْرَهُ أَيْ قَدْرَهُ . وَالْكُبَّارُ : أَشَدُّ مِنَ الْكِبَارِ ، وَكَذَلِكَ جَمَالٌ وَجَمِيلٌ لِأَنَّهَا أَشَدُّ مُبَالَغَةً ، وَكَذَلِكَ كُبَّارٌ الْكَبِيرُ ، وَكُبَارٌ أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة نوح أي هذا في تفسير بعض سورة نوح عليه الصلاة والسلام ، وفي بعض النسخ سورة إنا أرسلنا نوحا ، وهي مكية نزلت بعد النحل ، وقبل سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وسقطت البسملة عند الكل ، وهي تسعمائة وتسعة وعشرون حرفا ، ومائتان وأربع وعشرون كلمة ، وثمان وعشرون آية . أطوارا : طورا…»
تهذيب التهذيبصحيح «م د س - إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي بياع السابري . روى عن أنس ، ومالك بن عمير الحنفي ، وأبي رزين ، ومسلم البطين ، وعبد الملك بن أعين ، وغيرهم . وعنه شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، وأبو إسحاق الفزاري ، وحفص بن غياث ، وجماعة . قال القطان : لم يكن به بأس في الحديث . وقال أحم…»
لسان العربصحيح «[ رجا ] رجا : الرَّجَاءُ مِنَ الْأَمَلِ : نَقِيضُ الْيَأْسِ مَمْدُودٌ . رَجَاهُ يَرْجُوهُ ، رَجْوًا وَرَجَاءً وَرَجَاوَةً وَمَرْجَاةً وَرَجَاةً ، وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ بِدَلِيلِ ظُهُورِهَا فِي رَجَاوَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : »
لسان العربصحيح «[ وقر ] وقر : الْوَقْرُ : ثِقَلٌ فِي الْأَذْنِ - بِالْفَتْحِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَذْهَبَ السَّمْعُ كُلُّهُ ، وَالثِّقَلُ أَخَفُّ مِنْ ذَلِكَ . وَقَدْ وَقِرَتْ أُذُنُهُ - بِالْكَسْرِ - تَوْقَرُ وَقْرًا أَيْ صُم»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ ( 104 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَضْعُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ( 7 ) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 8 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ( 12 ) مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ( 13 ) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ( 14 ) وَقَوْلُهُ : وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ ي…»