«لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ»
لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
صحيح البخاريصحيح مصنف ابن أبي شيبةصحيح «إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَنْسَى أَهْلَ النَّارِ جُعِلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ تَابُوتًا مِنْ نَارٍ عَلَى قَدْرِهِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7 - سُورَةُ الْأَعْرَافِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَرِيشًا : الْمَالُ ، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ فِي الدُّعَاءِ وَفِي غَيْرِهِ ، عَفَوْا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ ، الْفَتَّاحُ الْقَاضِي ، افْتَحْ بَيْنَنَا اقْضِ بَيْنَنَا ، نَتَقْنَا الْجَبَلَ رَفَعْنَا ، انْبَجَس…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأعراف أي: هذا بيان تفسير بعض سورة الأعراف، وقال أبو العباس في كتابه في مقامات التنزيل: هي مكية وفيها اختلاف. وذكر الكلبي أن فيها خمس عشر آية مدنيات من قوله: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ إلى قوله: وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْـزِلَ مَعَهُ ومن قوله: وَاسْأَلْهُم…»
لسان العربصحيح «[ غشا ] غشا : الْغِشَاءُ : الْغِطَاءُ . غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ . وَعَلَى بَصَرِهِ وَقَلْبِهِ غَشْوٌ وَغَشْوَةٌ وَغُشْوَةٌ وَغِشْوَةٌ وَغِشَاوَةٌ وَغَشَاوَةٌ وَغُشَاوَةٌ وَغَاشِيَةٌ وَغُشْيَةٌ »
لسان العربصحيح «[ مهد ] مهد : مَهَدَ لِنَفْسِهِ يَمْهَدُ مَهْدًا : كَسَبَ وَعَمِلَ . وَالْمِهَادُ : الْفِرَاشُ . وَقَدْ مَهَدْتُ الْفِرَاشَ مَهْدًا : بَسَطْتُهُ وَوَطَّأْتُهُ . يُقَالُ لِلْفِرَاشِ . مِهَادٌ لِوِثَارَتِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ( 8 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَعَلَّ رَبَّكُمْ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَرْحَمَكُمْ بَعْدَ انْتِقَامِهِ مِنْكُمْ بِالْقَوْم…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ( 16 ) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «خَالِصَةً قرأ نافع برفع التاء ، والباقون بنصبها . رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ أسكن حمزة الياء وصلا ووقفا مع حذفها في الوصل ، وفتحها الباقون وصلا وأسكنوها وقفا . يُنَـزِّلْ خففه المكي والبصريان ، وشدده الباقون . جَاءَ أَجَلُهُمْ هو مثل جاء أحد ، وسبق في سورة النساء . لا يَسْتَأْخِرُونَ أ…»