«بَاب الْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ 533 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ…»
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «23 - حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا أبو أسامة قال : حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها : لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار ، قالت : وما يمنعه أن ينهاني ؟ قال : يمنعه قول رسول الله - …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ أي هذا في تفسير بعض سورة عم يتساءلون ، وتسمى أيضا سورة النبأ ، وهي مكية ، وهي سبعمائة وسبعون حرفا ، ومائة وثلاث وسبعون كلمة ، وأربعون آية . قوله : عم أصله عما حذفت الألف للتخفيف ، وبه قرأ الجمهور ، وعن ابن كثير رواية بالهاء ، وهي هاء السكت . قوله : يت…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ذكر الله بالأمر ، وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والإبلاغ . أي : هذا باب في ذكر الله تعالى لعباده يكون بأمره لهم بعبادته ، والتزام طاعته ، ويكون مع رحمته لهم وإنعامه عليهم إذا أطاعوه أو بعذابه إذا عصوه . قوله : وذكر العباد له بأن يدعوه ويتضرعوا له ، ويبلغوا رسالته إلى…»
تهذيب التهذيبصحيح «بخ م 4 - الحسن بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري . قال البخاري : يقال : حي لقب . روى عن : أبيه ، وأبي إسحاق ، وعمرو بن دينار ، وعاصم الأحول ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وإسماعيل السدي ، وعبد العزيز بن رفيع ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وليث بن أبي سليم …»
لسان الميزانصحيح «1216 - إسماعيل بن القاسم ، أبو العتاهية ، شاعر زمانه ، حدث عن مالك بحديث منكر ، لكن الإسناد إلى أبي العتاهية مظلم ، وما علمت أحدًا يحتج بأبي العتاهية ، انتهى . ومن غريب ما اتفق له ، ما ذكره القاضي محمد بن خلف وكيع في كتاب الغرر من الأخبار له قال : حدثنا عبد الواحد بن أبي الفرج …»
لسان الميزانصحيح «6793 - محمد بن زهير بن عطية السلمي . قال الأزدي : ساقط . قلت : له خبر باطل ، لعله افتراه . متنه : أوحى الله إلى نبيه : استكتب معاوية ؛ فإنه أمين مأمون . انتهى . وهذا تصرف غير مرضي ؛ فإن الأزدي قال ما نصه : ساقط . مجهول أيضاً ، لا يكتب حديثه . ثم ساق من طريقه عن أبي محمد - وكان يس…»
سير أعلام النبلاءصحيح «134 - الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ * ( م ، 4 ) ابْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، وَاسْمُ حَيٍّ : حَيَّانُ بْنُ شُفَيِّ بْنِ هُنَيِّ بْنِ رَافِعٍ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْفَقِيهُ الْعَابِدُ أَخُو الْإِمَا…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( عَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْغَصْبِ " وَإِنَّهَا لَنَخْلٌ عُمٌّ " أَيْ : تَامَّةٌ فِي طُولِهَا وَالْتِفَافِهَا ، وَاحِدَتُهَا : عَمِيمَةٌ ، وَأَصْلُهَا : عُمُمٌ ، فَسُكِّنَ وَأُدْغِمَ . »
لسان العربصحيح «[ حتت ] حتت : الْحَتُّ : فَرْكُكَ الشَّيْءَ الْيَابِسَ عَنِ الثَّوْبِ ، وَنَحْوِهِ . حَتَّ الشَّيْءَ عَنِ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ يَحُتُّهُ حَتًّا : فَرَكَهُ وَقَشَرَهُ ، فَانْحَتَّ وَتَحَاتَّ ؛ وَاسْمُ مَا تَحَاتَّ مِنْهُ : الْحُتَاتُ ، كَالدُّقَاقِ ، وَهَذَا ال»
لسان العربصحيح «[ عمم ] عمم : الْعَمُّ : أَخُو الْأَبِ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَامٌ وَعُمُومٌ وَعُمُومَةٌ مِثْلُ بُعُولَةٍ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَدْخَلُوا فِيهِ الْهَاءَ لِتَحْقِيقِ التَّأْنِيثِ ، وَنَظِيرُهُ الْفُحُولَة»
لسان العربصحيح «[ غسق ] غسق : غَسَقَتْ عَيْنُهُ تَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا : دَمَعَتْ ، وَقِيلَ : انْصَبَّتْ ، وَقِيلَ : أَظْلَمَتْ . وَالْغَسَقَانُ : الِانْصِبَابُ . وَغَسَقَ اللَّبَنُ غَسْقًا : انْصَبَّ مِنَ الضَّرْعِ . وَغَسَقَتِ السّ»
لسان العربصحيح «[ نبأ ] نبأ : النَّبَأُ : الْخَبَرُ ، وَالْجَمْعُ أَنْبَاءٌ ، وَإِنَّ لِفُلَانٍ نَبَأً أَيْ خَبَرًا . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ ا»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( 35 ) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ …»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ( 1 ) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ( 2 ) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ( 3 ) كَلا سَيَعْلَمُونَ ( 4 ) ثُمَّ كَلا سَيَعْلَمُونَ ( 5 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : عَنْ أَيِّ شَي…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «عَمَّ وقف عليه بهاء السكت يعقوب والبزي بخلف عنه . النَّبَإِ وقف عليه حمزة وهشام بإبدال الهمزة ألفا وبتسهيلها بين بين مع الروم . فِيهِ سِرَاجًا ، الْمُعْصِرَاتِ ، وَسُيِّرَتِ ، أَحْصَيْنَاهُ ، وَكَأْسًا ، مِنْهُ ، يَدَاهُ ، الْكَافِرُ جلي . وَفُتِحَتِ خفف التاء الكوفيون وشددها غير…»