«قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: سُورَةُ الْأَنْفَالِ ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ»
وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
صحيح البخاريصحيح الأحاديث المختارةصحيح «كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «8 - سُورَةُ الْأَنْفَالِ 1 - بَاب قَوْلُهُ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْأَنْفَالُ الْمَغَانِمُ ، قَالَ قَتَادَةُ : رِيحُكُمْ الْحَرْبُ ، يُقَالُ : نَافِلَةٌ عَطِيّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الأنفال أي: هذا بعض تفسير سورة الأنفال، وهي مدنية إلا خمس آيات مكية وهي قوله: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ إلى آخر الآيتين، وقوله: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قوله: بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وفيها آية أخرى اختلف فيها، وهي قوله: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّ…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( صَفِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ تُقَاتِلَ أَهْلَ صَفْقَتِكَ . هُوَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَهْدَهُ وَمِيثَاقَهُ ، ثُمَّ يُقَاتِلَهُ ; لِأَنَّ الْمُتَعَاهِدَيْنِ يَضَع»
لسان العربصحيح «[ صدد ] صدد : الصَّدُّ : الْإِعْرَاضُ وَالصُّدُوفُ . صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ وَيَصُدُّ صَدًّا وَصُدُودًا : أَعْرَضَ . وَرَجُلٌ صَادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّادٍ ، وَامْرَأَةٌ صَادَّةٌ مِنْ نِسْوَةٍ صَوَادَّ وَصُدَّادٍ أَيْضًا ؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ :»
لسان العربصحيح «[ صدي ] صدي : الصَّدَى : شِدَّةُ الْعَطَشِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَطَشُ مَا كَانَ صَدِيَ يَصْدَى صَدًى ، فَهُوَ صَدٍ وَصَادٍ وَصَدْيَانُ وَالْأُنْثَى صَدْيَا ؛ وَشَاهِدُ صَادٍ قَوْلُ الْقُطَامِيِّ : فَهُنَّ يَنْبِذ»
لسان العربصحيح «[ صفق ] صفق : الصَّفْقُ : الضَّرْبُ الَّذِي يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ ، وَكَذَلِكَ التَّصْفِيقُ : وَيُقَالُ : صَفَّقَ بِيَدَيْهِ وَصَفَّحَ سَوَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْف»
لسان العربصحيح «[ مكا ] مكا : الْمُكَاءُ ، مُخَفَّفٌ : الصَّفِيرُ . مَكَا الْإِنْسَانُ يَمْكُو مَكْوًا وَمُكَاءً : صَفَرَ بِفِيهِ . قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْهِ ثُمَّ يُدْخِلُهَا فِي فِيهِ ثُمَّ يَصْفِرُ فِيهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيز»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا نَزَلَ فِي غِرَّةِ قُرَيْشٍ وَاسْتِفْتَاحِهِمْ ] ثُمَّ ذَكَرَ غِرَّةَ قُرَيْشٍ وَاسْتِفْتَاحَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، إذْ قَالُوا : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ الت…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فِيهِمْ خَيْرًا ، لأَسْمَعَهُمْ ، إِلَيْهِ ، ظَلَمُوا ، فِي الأَرْضِ ، سَيِّئَاتِكُمْ ، خَيْرُ ، عَلَيْهِمْ ، أَسَاطِيرُ ، فِيهِمْ ، يَسْتَغْفِرُونَ ، الْخَاسِرُونَ ، لا يخفى ما فيه لجميع القراء . الْمَرْءِ ذهب بعض العلماء إلى ترقيق الراء ولكن الذي عليه الجمهور ولا يصح الأخذ إلا …»