«من أول الإنسان إلى آخر القرآن قوله : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ يقال معناه أتى على الإنسان إلى آخر كلامه ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن . قوله : ( ، ويقال سلاسلا وأغلالا ، ولم يجز بعضهم ) هو أيضا كلام الفراء وعني ببعضهم حمزة الزيات فإنه قرأ الجميع بلا ألف . قوله …»
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 89 ) سُورَةُ ( الْفَجْرِ ) وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ؛ يَعْنِي الْقَدِيمَةَ . وَالْعِمَادُ : أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ . سَوْطَ عَذَابٍ »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والفجر أي هذا في تفسير بعض سورة الفجر ، وهي مكية ، وقيل : مدنية ، حكاه ابن النقيب ، عن ابن أبي طلحة ، وهي خمسمائة وسبعة وسبعون حرفا ، ومائة وتسع وثلاثون كلمة ، وثلاثون آية ، الفجر ، قال ابن عباس : يعني : النهار كله ، وعنه صلاة الفجر ، وعنه فجر المحرم ، وعن قتادة أول يوم من ا…»
لسان العربصحيح «[ سوط ] سوط : السَّوْطُ : خَلْطُ الشَّيْءِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمِسْوَاطُ . وَسَاطَ الشَّيْءَ سَوْطًا وَسَوَّطَهُ : خَاضَهُ وَخَلَطَهُ وَأَكْثَرَ ذَلِكَ . وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقِدْرَ إِذَا خُلِطَ مَا فِيهَا . وَالْمِسْوَ»
تاريخ بغدادصحيح «6605 - عمرو بن عبيد بن باب ، أبو عثمان ، وباب من سبي فارس ، مولى لآل عرادة ، قوم من بلعدويه من حنظلة تميم . كان عمرو يسكن البصرة ، وجالس الحسن البصري ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء ، عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ، ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سم…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ( 13 ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ( 14 ) فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 ) . …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَالْوَتْرِ كسر الواو الأخوان وخلف وفتحها غيرهم . يَسْرِ أثبت ياءه وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا . إِرَمَ فخم ورش راءه قولا واحدا من طريق التيسير والشاطبية لكونه اسما أعجميا أو مشابها للأسماء الأعجمية . بِالْوَادِ أثبت الياء وصلا ورش وفي الحا…»