«مُرُورُ الصِّرَاطِ ثَلَاثَةُ جُسُورٍ»
وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ
المستدرك على الصحيحينصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 89 ) سُورَةُ ( الْفَجْرِ ) وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ؛ يَعْنِي الْقَدِيمَةَ . وَالْعِمَادُ : أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ . سَوْطَ عَذَابٍ »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والفجر أي هذا في تفسير بعض سورة الفجر ، وهي مكية ، وقيل : مدنية ، حكاه ابن النقيب ، عن ابن أبي طلحة ، وهي خمسمائة وسبعة وسبعون حرفا ، ومائة وتسع وثلاثون كلمة ، وثلاثون آية ، الفجر ، قال ابن عباس : يعني : النهار كله ، وعنه صلاة الفجر ، وعنه فجر المحرم ، وعن قتادة أول يوم من ا…»
الجرح والتعديل لابن أبي حاتمصحيح «باب ما ذكر من دخول الثوري على السلطان ومناصحته إياه في أمر الأمة حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو نشيط محمد بن هارون قال : سمعت الفريابي يقول سمعت سفيان الثوري يقول : أدخلت على أبي جعفر بمنى فقلت له : اتق الله ، فإنما أنزلت هذه المنزلة وصرت في هذا الموضع بسيوف المهاجرين والأنصار ، وأبنا…»
لسان العربصحيح «[ رصد ] رصد : الرَّاصِدُ بِالشَّيْءِ . الرَّاقِبُ لَهُ . رَصَدَهُ بِالْخَيْرِ وَغَيْرِهِ يَرْصُدُهُ رَصْدًا وَرَصَدًا : يَرْقُبُهُ ، وَرَصَدَهُ بِالْمُكَافَأَةِ كَذَلِكَ . وَالتَّرَصُّدُ : التَّرَقُّبُ . قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ أَنَا لَكَ»
لسان العربصحيح «[ لوم ] لوم : اللَّوْمُ وَاللَّوْمَاءُ وَاللَّوْمَى وَاللَّائِمَةُ : الْعَدْلُ . لَامَهُ عَلَى كَذَا يَلُومُهُ لَوْمًا وَمَلَامًا وَمَلَامَةً وَلَوْمَةً ، فَهُوَ مَلُومٌ وَمَلِيمٌ : اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ : حَكَاهَا سِيبَوَيْه»
تاريخ بغدادصحيح «6605 - عمرو بن عبيد بن باب ، أبو عثمان ، وباب من سبي فارس ، مولى لآل عرادة ، قوم من بلعدويه من حنظلة تميم . كان عمرو يسكن البصرة ، وجالس الحسن البصري ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء ، عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ، ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سم…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ( 41 ) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ( 42 ) اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ فَقَرَأَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ( 13 ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ( 14 ) فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 ) . …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَالْوَتْرِ كسر الواو الأخوان وخلف وفتحها غيرهم . يَسْرِ أثبت ياءه وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا . إِرَمَ فخم ورش راءه قولا واحدا من طريق التيسير والشاطبية لكونه اسما أعجميا أو مشابها للأسماء الأعجمية . بِالْوَادِ أثبت الياء وصلا ورش وفي الحا…»