حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الملك بن حبيب القرطبي

عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس
كبار العاشرةتـ 238 هـ ، وقال ابن حجر : 239 هـالأندلسمالكى
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس
الكنية
أبو مروان
النسب
الأندلسي ، السلمي ، القرطبي
صلات القرابة
أبوه يعرف بحبيب العصار ، ووالد محمد وعبد الله
الوفاة
238 هـ ، وقال ابن حجر : 239 هـ
بلد الإقامة
الأندلس
المذهب
مالكى
الطبقة
كبار العاشرة
مرتبة ابن حجر
صدوق ، ضعيف الحفظ ، كثير الغلط
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٢٩ قولًا
تعديل ٢متوسط ٢٧
  • ضعفه٣
  • متهم بالكذب٢
  • وهنه١
  • لا يدري ما يقول١
  • كان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه١
  • ليس بثقة١
  • نسبه إلى الكذب١
  • كذبه١
  1. وكان العتبي يقول : ما أعلم أحدا ألف على مذهب أهل المدينة تآليفه وله من التواليف الواضحة والجوامع وفضائل الصحابة والرغائب وغير ذلك ، ويقال : إنها بلغت ألف كتاب وخمسين كتابا .

  2. أبو بكر ابن أبي شيبةتـ ٢٣٥هـعن القنطري

    وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب .

    • متهم بالكذب
    • ضعفه
  3. ويقال : إن سحنون لما بلغته وفاته قال : مات عالم الأندلس .

  4. محمد بن وضاح القرطبيتـ ٢٨٠هـعن وهب بن ميسرة

    وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال : ما قال فيه خيرا ولا شرا ، إنما قال : لم يسمع من أسد بن موسى ،

  5. وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما .

  6. أحمد بن الجباب القرطبيتـ ٣٢٢هـعن وليد

    وقال أحمد بن سعيد الصدفي : كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذ بالمناولة بغير مقابلة . ويقال : إن ابن أبي مريم دخل عليه ، فوجد عنده كتب أسد وهي كثيرة قال : فقلت له : متى سمعتها ؟ قال : قد أجازها لي صاحبها . قال : فجئت أسدا ، …

  7. أحمد بن محمد القرطبيتـ ٣٣٨هـعن الجنابذي

    وقال أحمد بن عبد البر : كان كثير الكتب ، فقيه البدن ، طويل اللسان ، أديبا أخباريا ، وكان يخرج من الجامع وخلفه نحو ثلاثمائة طالب ، وكان يقرأ عنده ثلاثون دولة كل يوم في تصانيفه خاصة . وكان يلبس الخز ظاهرا إجلالا للعلم ، وإ…

  8. وفي « تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي » توهينه ؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث . قلت : هذا القول أعدل ما قيل فيه ، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط

    • وهنه
    • لا يدري ما يقول
  9. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    وضعفه الدارقطني في " غرائب مالك "

    • ضعفه
  10. قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم .

  11. وقال ابن الفرضي بعد أن نسبه كابن يونس وزاد بعد مروان : ابن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي : يكنى أبا مروان ، كان حافظا للفقه ، نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه .

    • كان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه
  12. وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضا…

  13. وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد د…

  14. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    وكان ابن حزم يقول : ليس بثقة .

    • ليس بثقة
  15. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    قال ابن حزم : هذا الحديث حرفه عبد الملك بن حبيب ، لأننا رويناه من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، حدثني ربيعة بن عثمان التيمي ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : " أن رجلا قال للنبي - صلى الله …

  16. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    وقد أفحش ابن حزم القول فيه ، ونسبه إلى الكذب ، وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب

    • نسبه إلى الكذب
  17. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    ذكره أبو محمد بن حزم ، وضعفه بابن حبيب وابن لهيعة

  18. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    قال ابن عبد البر : أفسد عبد الملك إسناده ، وإنما رواه أسد بن موسى عن الفضيل بن مرزوق ، عن الوليد بن بكير ، عن عبد الله بن محمد العدوي ، عن علي بن زيد ، فجعل الفضيل بن عياض بدل الفضيل بن مرزوق ، وأسقط الوليد وعبد الله ، و…

  19. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن أبو الوليد الباجي

    وذكر الباجي أن أبا عمر بن عبد البر كان يكذبه .

    • كذبه
  20. ابن القطان الفاسيتـ ٦٢٨هـعن نهار

    وقال ابن القطان : كان متحققا بحفظ مذهب مالك ونصرته والذب عنه ، لقي الكبار من أصحابه ، ولم يهد في الحديث لرشد ، ولا حصل منه على شيخ مفلح . وقد اتهموه في سماعه من أسد بن موسى ، وادعى هو الإجازة . ويقال : إن أسدا أنكر أن يك…

  21. الذهبىتـ ٧٤٨هـعن ابن حجر

    أحد الأئمة ، ومصنف " الواضحة " كثير الوهم ، صحفي

  22. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    ومن أغاليطه ما رواه عن أسد بن موسى ، أنه حدثه عن الفضيل بن عياض ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر حديث : اعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة ... الحديث بطوله

  23. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    الفقيه

    • الفقيه
  24. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    الفقيه المشهور

    • الفقيه المشهور
  25. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    ومن منكراته : عن مطرف اليساري ، عن ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد مرفوعا : جعلت الصلوات في خير الساعات ، فاجتهدوا فيها في الدعاء

  26. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وحج سنة سبع أو ثمان ومائتين . فسمع من مطرف وابن الماجشون وإبراهيم بن المنذر وعبد الله بن عبد الحكم ، وأكثر جدا عن أهل الحجاز وأهل مصر . ورجع سنة ست عشرة بعلم جم ، فانتشرت روايته وقرره أمير الأندلس في المفتين مع يحيى بن ي…

  27. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صدوق ضعيف الحفظ كثير الغلط

    • صدوق ضعيف الحفظ
  28. وقال الحافظ أبو بكر بن سيد الناس : في " تاريخ " أحمد بن سعيد الصدفي توهية عبد الملك بن حبيب ، وأنه صحفي ، لا يدري الحديث . قال أبو بكر : وضعفه غير واحد . ثم قال : وبعضهم اتهمه بالكذب .

    • ضعفه
    • متهم بالكذب
  29. عبد الأعلى بن نبيهعن عياض بن موسى اليحصبي

    وذكر عياض في المدارك أن عبد الأعلى بن وهب رفيقه في الشورى كان يكذبه فيما يرويه عن أصبغ وغيره . قال: وكان أبوه يعرف بحبيب العصار ، كان يستخرج الدهن ، وكان قد سمع ببلده من صعصعة بن سلام ، والغاز بن قيس ، وزياد بن عبد الرحم…

تهذيب التهذيب

افتح في المصدر →

تمييز - عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس الأندلسي الفقيه ، أبو مروان بن السلمي . روى عن : الغاز بن قيس ، وصعصعة ، وزياد بن عبد الرحمن ، وابن الماجشون ، ومطرف ، وأسد بن موسى ، وأصبغ بن الفرج ، وغيرهم . وعنه : بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، ومطرف بن قيس ، وآخرون آخرهم موتا يوسف بن يحيى المغامي . ارتحل سنة ثمان وخمسين ومائتين ، ورجع إلى الأندلس ، وقد حصل علما كثيرا فنزل بلدة كبيرة ، ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم ، ورتبه في الفتوى مع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر ، فلما مات ابن يحيى تفرد ابن حبيب برئاسة العلم بالأندلس . وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضائل الصحابة » ، وكتاب « غريب الحديث » ، وكتاب « حروب الإسلام » . قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم . قال أبو سعيد بن يونس ، وسعيد بن فحلون : توفي في رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وله أربع وستون سنة . وقيل : مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال أبو محمد بن حزم : روايته ساقطة مطرحة ، فمن ذلك أنه روى عن مطرف ، عن محمد بن الكرير ، عن محمد بن حبان الأنصاري ، أن امرأة قالت : يا رسول الله ، إن أبي شيخ كبير . قال : فلتحجي عنه وليس ذلك لأحد بعده . وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب . وفي « تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي » توهينه ؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث . قلت : هذا القول أعدل ما قيل فيه ، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط . وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف . وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال : ما قال فيه خيرا ولا شرا ، إنما قال : لم يسمع من أسد بن موسى ، وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما . وقد أفحش ابن حزم القول فيه ، ونسبه إلى الكذب ، وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب .