عبد الملك بن حبيب القرطبي
- الاسم
- عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس
- الكنية
- أبو مروان
- النسب
- الأندلسي ، السلمي ، القرطبي
- صلات القرابة
- أبوه يعرف بحبيب العصار ، ووالد محمد وعبد الله
- الوفاة
- 238 هـ ، وقال ابن حجر : 239 هـ
- بلد الإقامة
- الأندلس
- المذهب
- مالكى
- الطبقة
- كبار العاشرة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق ، ضعيف الحفظ ، كثير الغلط
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالأسد السنة : أسد بن موسى
- ضعفه٣
- متهم بالكذب٢
- وهنه١
- لا يدري ما يقول١
- كان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه١
- ليس بثقة١
- نسبه إلى الكذب١
- كذبه١
- محمد بن عبيد الله العتبيتـ ٢٢٨هـ
وكان العتبي يقول : ما أعلم أحدا ألف على مذهب أهل المدينة تآليفه وله من التواليف الواضحة والجوامع وفضائل الصحابة والرغائب وغير ذلك ، ويقال : إنها بلغت ألف كتاب وخمسين كتابا .
وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب .
- متهم بالكذب
- ضعفه
- سحنون التنوخيتـ ٢٤٠هـ
ويقال : إن سحنون لما بلغته وفاته قال : مات عالم الأندلس .
وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال : ما قال فيه خيرا ولا شرا ، إنما قال : لم يسمع من أسد بن موسى ،
- محمد بن يحيى ابن لبابة القرطبيتـ ٣١٤هـ
وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما .
وقال أحمد بن سعيد الصدفي : كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذ بالمناولة بغير مقابلة . ويقال : إن ابن أبي مريم دخل عليه ، فوجد عنده كتب أسد وهي كثيرة قال : فقلت له : متى سمعتها ؟ قال : قد أجازها لي صاحبها . قال : فجئت أسدا ، …
وقال أحمد بن عبد البر : كان كثير الكتب ، فقيه البدن ، طويل اللسان ، أديبا أخباريا ، وكان يخرج من الجامع وخلفه نحو ثلاثمائة طالب ، وكان يقرأ عنده ثلاثون دولة كل يوم في تصانيفه خاصة . وكان يلبس الخز ظاهرا إجلالا للعلم ، وإ…
وفي « تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي » توهينه ؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث . قلت : هذا القول أعدل ما قيل فيه ، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط
- وهنه
- لا يدري ما يقول
قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم .
وقال ابن الفرضي بعد أن نسبه كابن يونس وزاد بعد مروان : ابن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي : يكنى أبا مروان ، كان حافظا للفقه ، نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه .
- كان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه
وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضا…
وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد د…
قال ابن حزم : هذا الحديث حرفه عبد الملك بن حبيب ، لأننا رويناه من طريق سعيد بن منصور ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، حدثني ربيعة بن عثمان التيمي ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : " أن رجلا قال للنبي - صلى الله …
وقد أفحش ابن حزم القول فيه ، ونسبه إلى الكذب ، وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب
- نسبه إلى الكذب
ذكره أبو محمد بن حزم ، وضعفه بابن حبيب وابن لهيعة
قال ابن عبد البر : أفسد عبد الملك إسناده ، وإنما رواه أسد بن موسى عن الفضيل بن مرزوق ، عن الوليد بن بكير ، عن عبد الله بن محمد العدوي ، عن علي بن زيد ، فجعل الفضيل بن عياض بدل الفضيل بن مرزوق ، وأسقط الوليد وعبد الله ، و…
وقال ابن القطان : كان متحققا بحفظ مذهب مالك ونصرته والذب عنه ، لقي الكبار من أصحابه ، ولم يهد في الحديث لرشد ، ولا حصل منه على شيخ مفلح . وقد اتهموه في سماعه من أسد بن موسى ، وادعى هو الإجازة . ويقال : إن أسدا أنكر أن يك…
أحد الأئمة ، ومصنف " الواضحة " كثير الوهم ، صحفي
ومن أغاليطه ما رواه عن أسد بن موسى ، أنه حدثه عن الفضيل بن عياض ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر حديث : اعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة ... الحديث بطوله
ومن منكراته : عن مطرف اليساري ، عن ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد مرفوعا : جعلت الصلوات في خير الساعات ، فاجتهدوا فيها في الدعاء
وحج سنة سبع أو ثمان ومائتين . فسمع من مطرف وابن الماجشون وإبراهيم بن المنذر وعبد الله بن عبد الحكم ، وأكثر جدا عن أهل الحجاز وأهل مصر . ورجع سنة ست عشرة بعلم جم ، فانتشرت روايته وقرره أمير الأندلس في المفتين مع يحيى بن ي…
- الحافظ أبو بكر بن سيد الناسعن حسنويه
وقال الحافظ أبو بكر بن سيد الناس : في " تاريخ " أحمد بن سعيد الصدفي توهية عبد الملك بن حبيب ، وأنه صحفي ، لا يدري الحديث . قال أبو بكر : وضعفه غير واحد . ثم قال : وبعضهم اتهمه بالكذب .
- ضعفه
- متهم بالكذب
- عبد الأعلى بن نبيهعن عياض بن موسى اليحصبي
وذكر عياض في المدارك أن عبد الأعلى بن وهب رفيقه في الشورى كان يكذبه فيما يرويه عن أصبغ وغيره . قال: وكان أبوه يعرف بحبيب العصار ، كان يستخرج الدهن ، وكان قد سمع ببلده من صعصعة بن سلام ، والغاز بن قيس ، وزياد بن عبد الرحم…
تهذيب التهذيب
افتح في المصدر →تمييز - عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس الأندلسي الفقيه ، أبو مروان بن السلمي . روى عن : الغاز بن قيس ، وصعصعة ، وزياد بن عبد الرحمن ، وابن الماجشون ، ومطرف ، وأسد بن موسى ، وأصبغ بن الفرج ، وغيرهم . وعنه : بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، ومطرف بن قيس ، وآخرون آخرهم موتا يوسف بن يحيى المغامي . ارتحل سنة ثمان وخمسين ومائتين ، ورجع إلى الأندلس ، وقد حصل علما كثيرا فنزل بلدة كبيرة ، ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم ، ورتبه في الفتوى مع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر ، فلما مات ابن يحيى تفرد ابن حبيب برئاسة العلم بالأندلس . وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضائل الصحابة » ، وكتاب « غريب الحديث » ، وكتاب « حروب الإسلام » . قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم . قال أبو سعيد بن يونس ، وسعيد بن فحلون : توفي في رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وله أربع وستون سنة . وقيل : مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين ومائتين . وقال أبو محمد بن حزم : روايته ساقطة مطرحة ، فمن ذلك أنه روى عن مطرف ، عن محمد بن الكرير ، عن محمد بن حبان الأنصاري ، أن امرأة قالت : يا رسول الله ، إن أبي شيخ كبير . قال : فلتحجي عنه وليس ذلك لأحد بعده . وقال أبو بكر بن شيبة : ضعفه غير واحد ، وبعضهم اتهمه بالكذب . وفي « تاريخ أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي » توهينه ؛ فإنه كان صحفيا لا يدري ما الحديث . قلت : هذا القول أعدل ما قيل فيه ، فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلط . وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف . وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حبيب فقال : ما قال فيه خيرا ولا شرا ، إنما قال : لم يسمع من أسد بن موسى ، وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما . وقد أفحش ابن حزم القول فيه ، ونسبه إلى الكذب ، وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب .