حيان بن عبيد الله بن حيان البصري
- الاسم
- حيان بن عبيد الله بن حيان
- الكنية
- أبو زهير
- النسب
- البصري ، العدوي مولاهم
- صلات القرابة
- مولى بني عدي
- الوفاة
- بين 161 هـ إلى 170 هـ
- صدوق٢
- كان امرأ صدق١
- ذكره ابن حبان في الثقات١
- ذكره ابن عدي في الضعفاء١
- ليس بقوي في الحديث١
- ثقة١
- مجهول١
- تكلموا فيه١
وقال إسحاق بن راهويه : حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا حيان بن عبيد الله ، وكان رجل صدق
- كان امرأ صدق
قال البخاري : ذكر الصلت منه الاختلاط ، روى عنه مسلم ، وموسى التبوذكي
روى عنه أبو داود ، وعبيد الله بن موسى ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول هو : صدوق
- صدوق
- العقيليتـ ٣٢٢هـ
وقال العقيلي : حدث عن عطاء عن عائشة رفعه : " كنت نهيتكم عن النبيذ " الحديث لا يتابع عليه
وذكره ابن عدي في الضعفاء انتهى . وقال عامة حديثه أفراد انفرد بها
- ذكره ابن عدي في الضعفاء
قال ابن عدي : وهذا أيضا عن عطاء يرويه حيان عنه ، ولحيان غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه إفرادات ينفرد بها
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
خالفه حسين المعلم ، وسعيد الجريري وكهمس بن الحسن ، وكلهم ثقات ، وحيان بن عبيد الله ليس بقوي ، والله أعلم
- ليس بقوي في الحديث
- ثقة
الكامل في الضعفاء
افتح في المصدر →173/542 حيان بن عبيد الله بن حيان أبو زهير ، بصري سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حيان بن عبيد الله أبو زهير ينزل بني عدي ، بصري ، سمع أبا مجلز لاحق بن حميد والضحاك وعن أبيه ، روى عنه موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم ، هكذا ذكره البخاري . أخبرنا أبو يعلى ، ومحمد بن عبدة بن حرب قالا : ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي ، ثنا حيان بن عبيد الله بن حيان أبو زهير العدوي ، ثنا أبو مجلز ، عن ابن عباس قال : وثنا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أن راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت سوداء ولواؤه أبيض . قال ابن عدي : وهذا ليس يرويه عن أبي مجلز وابن بريدة الإسنادين جميعا إلا حيان هذا . أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير قال : سئل أبو مجلز لاحق بن حميد عن الصرف ، وأنا شاهد فقال : كان ابن عباس يقول زمانا من عمره : لا بأس بما كان منه يدا بيد ، وكان يقول : إنما الربا في النسيئة ، حتى لقيه أبو سعيد الخدري فقال له : يا ابن عباس ألا تتقي الله حتى متى تؤكل الناس الربا ، أما بلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم وهو عند زوجته أم سلمة : إني أشتهي تمر عجوة ، وأنها بعثت بصاعين من تمر إلى رجل من الأنصار ، فأتاها بصاع واحد بدل الصاعين فقدمته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه أعجبه ، تناول تمرة ثم أمسك فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : بعثنا من تمرنا بصاعين إلى منزل فلان فأتينا بدل الصاعين بهذا الصاع الواحد ، فألقى التمرة من يده ثم قال : ردوه فلا حاجة لي فيه ، التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة ، عين بعين ، مثل بمثل ، فمن زاد فهو ربا ، ثم قال : كل ما يكال أو يوزن فكذلك أيضا ، قال : فقال ابن عباس : جزاك الله يا أبا سعيد عني الجنة فإنك ذكرتني أمرا كنت نسيته ، أستغفر الله وأتوب إليه ، فكان ينهى عنه بعد ذلك أشد النهي . قال ابن عدي : وهذا الحديث من حديث أبي مجلز ، عن ابن عباس ، تفرد به حيان . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا حيان بن عبيد الله قال : سألت عطاء عن أصناف النبيذ ، فيقول إذا سألته عن صنف منه ، قال : يسكر ، فأقول : إذا أكثر منه صاحبه يسكر ؟ فيقول : لا خير فيه ، دعه دعه ، فلما أكثرت قال : قد أكثرت علي يا فتى ، يقول بعض أصحابنا : والله ما يذوقه ، قال : أكذلك ؟ قلت : نعم ، قال : لكن شيء قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما زعمت عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني كنت نهيتكم عن النبيذ في الدباء والحنتم والنقير والمزفت ، ألا وإن الوعاء لا يحل شيئا ولا يحرمه فاجتنبوا المسكر ، فإن المسكر حرام . قال : وقال لي ابن أبي رباح : يا أخي إن الحرام حمى الله ، فمن رتع حوله أوشك أن يقع فيه ، ومن تنزه نزهه الله ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك . قال ابن عدي : وهذا أيضا عن عطاء يرويه حيان عنه ، ولحيان غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه إفرادات ينفرد بها .