حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

حيان بن عبيد الله بن حيان البصري

حيان بن عبيد الله بن حيان
تـ بين 161 هـ إلى 170 هـ١٨ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
حيان بن عبيد الله بن حيان
الكنية
أبو زهير
النسب
البصري ، العدوي مولاهم
صلات القرابة
مولى بني عدي
الوفاة
بين 161 هـ إلى 170 هـ
خلاصة أقوال النقّاد١٢ قولًا
تعديل ٥متوسط ٧
  • صدوق٢
  • كان امرأ صدق١
  • ذكره ابن حبان في الثقات١
  • ذكره ابن عدي في الضعفاء١
  • ليس بقوي في الحديث١
  • ثقة١
  • مجهول١
  • تكلموا فيه١
  1. إسحاق ابن راهويهتـ ٢٣٧هـعن محيريز

    وقال إسحاق بن راهويه : حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا حيان بن عبيد الله ، وكان رجل صدق

    • كان امرأ صدق
  2. البخاريتـ ٢٥٦هـعن كزال

    قال البخاري : ذكر الصلت منه الاختلاط ، روى عنه مسلم ، وموسى التبوذكي

  3. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    وقال أبو حاتم : صدوق

    • صدوق
  4. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    روى عنه أبو داود ، وعبيد الله بن موسى ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول هو : صدوق

    • صدوق
  5. العقيليتـ ٣٢٢هـ

    وقال العقيلي : حدث عن عطاء عن عائشة رفعه : " كنت نهيتكم عن النبيذ " الحديث لا يتابع عليه

  6. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وذكره ابن حبان في الثقات

    • ذكره ابن حبان في الثقات
  7. ابن عديتـ ٣٦٥هـعن خشيش

    وذكره ابن عدي في الضعفاء انتهى . وقال عامة حديثه أفراد انفرد بها

    • ذكره ابن عدي في الضعفاء
  8. ابن عديتـ ٣٦٥هـعن خشيش

    قال ابن عدي : وهذا أيضا عن عطاء يرويه حيان عنه ، ولحيان غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه إفرادات ينفرد بها

  9. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    خالفه حسين المعلم ، وسعيد الجريري وكهمس بن الحسن ، وكلهم ثقات ، وحيان بن عبيد الله ليس بقوي ، والله أعلم

    • ليس بقوي في الحديث
    • ثقة
  10. ابن حزمتـ ٤٥٦هـعن النقال

    وقال ابن حزم : مجهول . فلم يصب

    • مجهول
  11. البيهقيتـ ٤٥٨هـعن المجبر

    وقال البيهقي : تكلموا فيه

    • تكلموا فيه
  12. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    شيخ

    • شيخ

الكامل في الضعفاء

افتح في المصدر →

173/542 حيان بن عبيد الله بن حيان أبو زهير ، بصري سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حيان بن عبيد الله أبو زهير ينزل بني عدي ، بصري ، سمع أبا مجلز لاحق بن حميد والضحاك وعن أبيه ، روى عنه موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم ، هكذا ذكره البخاري . أخبرنا أبو يعلى ، ومحمد بن عبدة بن حرب قالا : ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي ، ثنا حيان بن عبيد الله بن حيان أبو زهير العدوي ، ثنا أبو مجلز ، عن ابن عباس قال : وثنا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أن راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت سوداء ولواؤه أبيض . قال ابن عدي : وهذا ليس يرويه عن أبي مجلز وابن بريدة الإسنادين جميعا إلا حيان هذا . أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير قال : سئل أبو مجلز لاحق بن حميد عن الصرف ، وأنا شاهد فقال : كان ابن عباس يقول زمانا من عمره : لا بأس بما كان منه يدا بيد ، وكان يقول : إنما الربا في النسيئة ، حتى لقيه أبو سعيد الخدري فقال له : يا ابن عباس ألا تتقي الله حتى متى تؤكل الناس الربا ، أما بلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم وهو عند زوجته أم سلمة : إني أشتهي تمر عجوة ، وأنها بعثت بصاعين من تمر إلى رجل من الأنصار ، فأتاها بصاع واحد بدل الصاعين فقدمته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه أعجبه ، تناول تمرة ثم أمسك فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : بعثنا من تمرنا بصاعين إلى منزل فلان فأتينا بدل الصاعين بهذا الصاع الواحد ، فألقى التمرة من يده ثم قال : ردوه فلا حاجة لي فيه ، التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة ، عين بعين ، مثل بمثل ، فمن زاد فهو ربا ، ثم قال : كل ما يكال أو يوزن فكذلك أيضا ، قال : فقال ابن عباس : جزاك الله يا أبا سعيد عني الجنة فإنك ذكرتني أمرا كنت نسيته ، أستغفر الله وأتوب إليه ، فكان ينهى عنه بعد ذلك أشد النهي . قال ابن عدي : وهذا الحديث من حديث أبي مجلز ، عن ابن عباس ، تفرد به حيان . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا حيان بن عبيد الله قال : سألت عطاء عن أصناف النبيذ ، فيقول إذا سألته عن صنف منه ، قال : يسكر ، فأقول : إذا أكثر منه صاحبه يسكر ؟ فيقول : لا خير فيه ، دعه دعه ، فلما أكثرت قال : قد أكثرت علي يا فتى ، يقول بعض أصحابنا : والله ما يذوقه ، قال : أكذلك ؟ قلت : نعم ، قال : لكن شيء قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما زعمت عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني كنت نهيتكم عن النبيذ في الدباء والحنتم والنقير والمزفت ، ألا وإن الوعاء لا يحل شيئا ولا يحرمه فاجتنبوا المسكر ، فإن المسكر حرام . قال : وقال لي ابن أبي رباح : يا أخي إن الحرام حمى الله ، فمن رتع حوله أوشك أن يقع فيه ، ومن تنزه نزهه الله ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك . قال ابن عدي : وهذا أيضا عن عطاء يرويه حيان عنه ، ولحيان غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وعامة ما يرويه إفرادات ينفرد بها .