حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن عمر ابن الجعابي

«ابن الجعابي»
محمد بن عمر محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار
تـ 355 هـبغداد ، الموصلشيعي٤ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن عمر محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار
الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ .
الشهرة
ابن الجعابي
النسب
الجعابي ، الحافظ ، القاضي ، التميمى
الوفاة
355 هـ
بلد الإقامة
بغداد ، الموصل
المذهب
شيعي
خلاصة أقوال النقّاد١٩ قولًا
تعديل ٩متوسط ١٠
  • أحد الحفاظ المجودين ، وله غرائب ، شيعي٢
  • ما رأيت أحفظ منه١
  • شيعي وذكر أنه خلط١
  • تغير١
  • اتهمه١
  • حافظ١
  • سقط حديثه١
  • لا أعلم إلا خيرا١
  1. قال أبو علي النيسابوري : ما رأيت في أصحابنا أحفظ من ابن الجعابي ، حيرني حفظه

    • ما رأيت أحفظ منه
  2. وقال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كنت أحسب أنه من الذين يحفظون شيخا واحدا أو ترجمة واحدة أو بابا واحدا ، فقال لي أبو إسحاق بن حمزة : يا أبا علي لا تغلط في ابن الجعابي فإنه يحفظ كثيرا ، فخرجنا من عند ابن صاعد ، وهو…

  3. محمد بن عمر ابن الجعابيتـ ٣٥٥هـعن محمد بن الحسين بن محمد الأزرق

    وروى محمد بن الحسين بن الفضل القطان عنه ، قال : ضاعت لي كتب ، فقلت لغلامي : لا تغتم ؛ فإن فيها مائتي ألف حديث ، لا يشكل علي منها حديث لا إسنادا ولا متنا

  4. محمد بن عمر ابن الجعابيتـ ٣٥٥هـعن القاسم بن جعفر العباسي

    قال أبو بكر الخطيب : حدثني الحسن بن محمد الأشقر ، سمعت أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي غير مرة يقول : سمعت الجعابي يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث ، وأذاكر بستمائة ألف حديث . وقيل : كان ابن الجعابي يشرب في مجلس ابن العميد

  5. محمد بن المظفر البغداديتـ ٣٧٩هـعن بعض أهل الحديث

    وذكر أبو عبد الله بن بكير عن بعض أهل الحديث : أن ابن المظفر أملى مجلسا ، قال : فلقيت ابن الجعابي ، فسألني عنه وقال لي : إن شئت أذكر لي أسانيد أحاديث ، وأذكر لك المتون أو بالعكس ، فقلت : أذكر المتن ، قال : أفعل ، فقلت : ح…

  6. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    وقال الدارقطني : شيعي وذكر أنه خلط

    • شيعي وذكر أنه خلط
  7. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـعن الحاكم

    وقال الحاكم : قلت للدارقطني : بلغني أن ابن الجعابي تغير بعدنا ، فقال : وأي تغير ؟ فقلت : هل اتهمته في الحديث ؟ قال : إي والله ، قد حدث عن الخليل بن أحمد صاحب العروض بعشرين حديثا مسانيد ، ليس لشيء منها أصل

    • تغير
    • اتهمه
  8. الحاكمتـ ٤٠٣هـعن الأعنق

    وقال الحاكم : ذكر لي الثقة من أصحابه أنه كان نائما فكتب على رجله ، قال : فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء

  9. وقال أبو الحسن بن رزقويه : كان ابن الجعابي يملي ، فتمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق ، وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه

    • حافظ
  10. محمد بن أحمد ابن رزقويهتـ ٤١٢هـعن عيسى بن أحمد الهمذاني

    وقال الخطيب : حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني : سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : كنت عند الجعابي ، فجاءه قوم من الشيعة ، فدفعوا إليه صرة دراهم ، فقالوا : أيها القاضي ، إنك قد جمعت أسماء محدثي بغداد ، وذكرت من قدم إليها ، وأمي…

  11. محمد بن عبيد الله المسبحيتـ ٤٢٠هـعن غيث بن علي الصوري

    وقال ابن عساكر : حدثنا غيث بن علي قال : قرأت في " تاريخ " المسبحي : قال : مات القاضي أبو بكر الجعابي في رجب سنة 355 ، وكان قد صحب قوما من المتكلمين ، فسقط عند كثير من أهل الحديث

    • سقط حديثه
  12. البرقانيتـ ٤٢٥هـعن الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب : سألت البرقاني عنه فقال : كان صاحب غرائب ، ومذهبه معروف في التشيع . قلت : هل طعن في حديثه وسماعه ؟ فقال : ما سمعت إلا خيرا

    • لا أعلم إلا خيرا
    • صاحب غرائب
    • شيعي
  13. وقال أبو القاسم التنوخي : تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل ، فلم يحمد في ولايته

  14. قال الخطيب : حدثني الأزهري أن ابن الجعابي أوصى أن تحرق كتبه ، فأحرقت وكان فيها كتب للناس .

  15. وقال الخطيب : كان أحد الحفاظ المجودين ، صحب ابن عقدة ، وعنه أخذ الحفظ ، وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ والتواريخ ، وكان كثير الغرائب ، ومذهبه في التشيع معروف

    • أحد الحفاظ المجودين ، وله غرائب ، شيعي
  16. ابن عساكرتـ ٥٧١هـعن الصعيدي

    قال ابن عساكر : كان واسع الرواية والحفظ

    • واسع الرواية والحفظ
  17. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    من أئمة هذا الشأن ببغداد ، على رأس الخمسين وثلاثمائة ، إلا أنه فاسق رقيق الدين ، ولي قضاء الموصل

    • من أئمة هذا الشأن إلا أنه فاسق رقيق الدين
  18. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان أحد الحفاظ المجودين ، تخرج بابن عقدة ، وله مصنفات كثيرة ، وله غرائب ، وهو شيعي

    • أحد الحفاظ المجودين ، وله غرائب ، شيعي
  19. أبيهعن أبو القاسم التنوخي علي بن المحسن

    وروى أبو القاسم التنوخي ، عن أبيه قال : ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي ، كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها ، ولم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

69 - الْجِعَابِيُّ الْحَافِظُ الْبَارِعُ الْعَلَّامَةُ ، قَاضِي الْمَوْصِلِ ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْجِعَابِيُّ . مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، وَيَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيِّ ، وَأَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ بْنِ الْأَزْهَرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاجِيَةَ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَقَاسِمٍ الْمُطَرِّزِ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَتَخَرَّجَ بِالْحَافِظِ ابْنِ عُقْدَةَ ، وَبَرِعَ فِي الْحِفْظِ ، وَبَلَغَ فِيهِ الْمُنْتَهَى . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَالْحَاكِمُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، وَالْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ الْبَصْرِيُّ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَخَذَ عَنْهُ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِمْ أَصْبَهَانَ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ : مَا رَأَيْتُ فِي الْمَشَايِخِ أَحْفَظَ مِنْ عَبْدَانَ ، وَلَا رَأَيْتُ فِي أَصْحَابِنَا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْجِعَابِيِّ ، وَذَاكَ أَنِّي حَسِبْتُهُ مِنَ الْبَغْدَادِيِّينَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ شَيْخًا وَاحِدًا ، أَوْ تَرْجَمَةً وَاحِدَةً ، أَوْ بَابًا وَاحِدًا ، فَقَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ يَوْمًا : يَا أَبَا عَلِيٍّ ، لَا تَغْلَطِ ، ابْنُ الْجِعَابِيِّ يَحْفَظُ حَدِيثًا كَثِيرًا . قَالَ : فَخَرَجْنَا يَوْمًا مِنْ عِنْدِ ابْنِ صَاعِدٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَيْشِ أَسْنَدَ سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ ؟ فَمَرَّ فِي التَّرْجَمَةِ فَمَا زِلْتُ أَجُرُّهُ مِنْ [ حَدِيثِ ] مِصْرَ إِلَى حَدِيثِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ إِلَى أَفْرَادِ الْخُرَاسَانِيِّينَ ، وَهُوَ يُجِيبُ ، إِلَى أَنْ قُلْتُ : فَأَيْشِ رَوَى الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ بِالشَّرِكَةِ ؟ فَذَكَرَ بِضْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، فَحَيَّرَنِي حِفْظُهُ . قَالَ ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ : سَمِعْتُ ابْنَ الْجِعَابِيَّ يَقُولُ : دَخَلْتُ الرَّقَّةَ ، وَكَانَ لِي ثَمَّ قِمَطْرَانِ كُتُبٍ فَجَاءَ غُلَامِي مَغْمُومًا وَقَدْ ضَاعَتِ الْكُتُبُ ، فَقُلْتُ : يَا بُنَيَّ لَا تَغْتَمَّ ، فَإِنَّ فِيهَا مِائَتَيْ أَلْفِ حَدِيثٍ لَا يُشْكِلُ عَلَيَّ حَدِيثٌ مِنْهَا لَا إِسْنَادُهُ وَلَا مَتْنُهُ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ : مَا شَاهَدْنَا أَحَدًا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْجِعَابِيِّ ، وَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ : إِنَّهُ يَحْفَظُ مِائَتَيْ أَلْفِ حَدِيثٍ ، وَيُجِيبُ فِي مِثْلِهَا ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَفْضُلُ الْحُفَّاظَ بِأَنَّهُ كَانَ يَسُوقُ الْمُتُونَ بِأَلْفَاظِهَا ، وَأَكْثَرُ الْحُفَّاظِ يَتَسَمَّحُونَ فِي ذَلِكَ ، وَكَانَ إِمَامًا فِي مَعْرِفَةِ الْعِلَلِ وَالرِّجَالِ وَتَوَارِيخِهِمْ ، وَمَا يُطْعَنُ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْهُمْ . لَمْ يَبْقَ فِي زَمَانِهِ مَنْ يَتَقَدَّمُهُ . أَنْبَأَنِي الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْقَرُ ، سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الْقَاسِمَ بْنَ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيَّ ، سَمِعْتُ ابْنَ الْجِعَابِيِّ يَقُولُ : أَحْفَظُ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ ، وَأُذَاكِرُ بِسِتِّمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ : تَقَلَّدَ ابْنُ الْجِعَابِيِّ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ فَلَمْ يُحْمَدْ [فِي وِلَايَتِهِ] . وَنَقَلَ الْخَطِيبُ عَنْ أَشْيَاخِهِ أَنَّ ابْنَ الْجِعَابِيِّ كَانَ يَشْرَبُ فِي مَجْلِسِ ابْنِ الْعَمِيدِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنِ ابْنِ الْجِعَابِيِّ ، فَقَالَ : خَلَّطَ ، وَذَكَرَ مَذْهَبَهُ فِي التَّشَيُّعِ ، وَكَذَا نَقَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ : وَحَدَّثَنِي ثِقَةٌ أَنَّهُ خَلَّى ابْنَ الْجِعَابِيِّ نَائِمًا وَكَتَبَ عَلَى رِجْلِهِ ، قَالَ : فَكُنْتُ أَرَاهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَمَسَّهُ الْمَاءَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِنَّ ابْنَ الْجِعَابِيِّ لَمَّا مَاتَ أَوْصَى بِأَنْ تُحْرَقَ كُتُبُهُ ، فَأُحْرِقَتْ ، فَكَانَ فِيهَا كُتُبٌ لِلنَّاسِ . فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ عِنْدَهُ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ [جُزْءًا] فَذَهَبَتْ فِي جُمْلَةِ مَا أُحْرِقَ . وَقَالَ مَسْعُودٌ السِّجْزِيُّ : حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ ، سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : أُخْبِرْتُ بِعِلَّةِ الْجِعَابِيِّ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَرَأَيْتُهُ يَحْرِقُ كُتُبَهُ ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ سِينُهُ ، وَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ . أَبُو ذَرٍّ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدَانَ الْحَافِظَ يَقُولُ : وَقَعَ إِلَيَّ جُزْءٌ مِنْ حَدِيثِ الْجِعَابِيِّ ، فَحَفِظْتُ مِنْهُ خَمْسَةَ أَحَادِيثٍ ، فَأَجَابَنِي فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ قُلْتُ : مِنْ جُزْئِكَ ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ أَلْقِ عَلَيَّ الْمَتْنَ وَأُجِيبُكَ فِي إِسْنَادِهِ ، أَوْ أَلْقِ عَلَيَّ الْإِسْنَادَ وَأُجِيبُكَ فِي الْمَتْنِ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ ابْنَ رِزْقَوَيْهِ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ الْجِعَابِيِّ يَمْتَلِئُ مَجْلِسُهُ ، وَتَمْتَلِئُ السِّكَّةُ الَّتِي يُمْلِي فِيهَا وَالطَّرِيقُ ، وَيَحْضُرُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَيُمْلِي مِنْ حَفِظِهِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ : قُلْتُ لِابْنِ الْجِعَابِيِّ : قَدْ وَصَلْتَ إِلَى الدِّينَوَرِ فَلَا أَتَيْتَ نَيْسَابُورَ ؟ قَالَ : هَمَمْتُ بِهِ ثُمَّ قُلْتُ : أَذْهَبُ إِلَى قَوْمٍ عَجَمٍ لَا أَفْهَمُ عَنْهُمْ وَلَا يَفْهَمُونَ عَنِّي ؟ ! قَالَ الْحَاكِمُ : قُلْتُ لِلدَّارَقُطْنِيِّ : يَبْلُغُنِي عَنِ الْجِعَابِيِّ أَنَّهُ تَغَيَّرَ عَمَّا عَهِدْنَاهُ ، قَالَ : وَأَيُّ تَغَيُّرٍ ؟ قُلْتُ : بِاللَّهِ هَلِ اتَّهَمْتَهُ ؟ قَالَ : إِي وَاللَّهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَشْيَاءَ ، فَقُلْتُ : وَضَحَ لَكَ أَنَّهُ خَلَطَ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : إِي وَاللَّهِ ، قُلْتُ : هَلِ اتَّهَمْتَهُ حَتَّى خِفْتَ الْمَذْهَبَ ؟ قَالَ : تَرَكَ الصَّلَاةَ وَالدِّينَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُسَبِّحِيُّ : كَانَ ابْنُ الْجِعَابِيِّ الْمُحَدِّثُ قَدْ صَحِبَ قَوْمًا مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ ، فَسَقَطَ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ . وَصَلَ إِلَى مِصْرَ ، وَدَخَلَ إِلَى الْإِخْشِيذِ ، ثُمَّ مَضَى إِلَى دِمَشْقَ ، فَوَقَفُوا عَلَى مَذْهَبِهِ ، فَشَرَّدُوهُ ، فَخَرَجَ هَارِبًا . قَالَ ابْنُ شَاهِينَ : دَخَلْتُ أَنَا ، وَابْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ عَلَى ابْنِ الْجِعَابِيِّ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَسْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا ؟ وَسَمَّانَا ، فَدَعَوْنَا وَخَرَجْنَا ، فَمَشَيْنَا خُطُوَاتٍ ، فَسَمِعْنَا الصَّائِحَ بِمَوْتِهِ ، وَرَأَيْنَا كُتُبَهُ تَلَّ رَمَادٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَانَتْ سُكَيْنَةُ نَائِحَةُ الرَّافِضَةِ تَنُوحُ فِي جِنَازَتِهِ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : قَدِمَ الْجِعَابِيُّ أَصْبَهَانَ ، وَحَدَّثَ بِهَا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : بِئْسَ الرَّفِيقُ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ ، لَا يَنْفَعَانِكَ حَتَّى يُفَارِقَاكَ . قُلْتُ : مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٥
الموقوف
٥
تخريج مروياته من كتب السنّة٢ كتابان