سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي
- الاسم
- سليمان بن الحكم بن عوانة
- النسب
- الكلبي
- الوفاة
- 204هـ ، أو : 211هـ : 220هـ
- ليس بشيء٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- متروك٢
- قواه١
- ثقة١
- أسقطه١
- ضرب على حديثه١
- ذكره أبو العرب في الضعفاء١
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سليمان بن الحكم بن عوانة ليس بشيء .
- ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سليمان بن الحكم بن عوانة ليس بشيء
- ليس بشيء
- عبد الله بن محمد النفيليتـ ٢٣٤هـ
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يروي عن العلاء بن كثير ، عن مكحول ، ربما أخطأ . روى عنه أبو جعفر النفيلي ، وكان يزعم أنه ثقة
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة عليه ، وأسقطوه
- أسقطه
- ضرب على حديثه
- العجليتـ ٢٦١هـ
ونقل عن العجلي أنه قال : قد رأيته كان بواسط ، ولم يكن عنده حديث ، كان عنده حديث الملوك
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : سليمان بن الحكم بن عوانة متروك الحديث .
- متروك
ربما أخطأ
وقال ابن عدي : روى عن العوام بن حوشب وغيره ، ولم أر فيما رواه منكرا فأذكره
ولسليمان بن الحكم بن عوانة أخبار مسندة ليس بكثير ، إلا أنه يروي من الأخبار أخبارا حسانا عن العوام بن حوشب وغيره ، ولم أر في مقدار ما يرويه حديثا منكرا فأذكره .
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →169 - سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي . حدث عن أبيه ، والعلاء بن كثير الشامي ، والقاسم بن الوليد الكوفي . وعنه محمد بن الصباح الجرجرائي ، ومحمد بن قدامة المصيصي ، ومحمد بن أبي العوام الرياحي . متروك . 170 – خت م 4 : سليمان بن داود بن الجارود أبو داود البصري ، الفارسي الأصل ، مولى آل الزبير الطيالسي الحافظ ، مصنف المسند المشهور . سمع هشاما الدستوائي ، ومعروف بن خربوذ ، وأيمن بن نابل ، وشعبة ، وسفيان ، وبسطام بن مسلم ، وصالح بن أبي الأخضر ، وأبو عامر الخزاز ، وطلحة بن عمرو ، وخلقا سواهم . وعنه جرير بن عبد الحميد أحد شيوخه ، وأبو حفص الفلاس ، وعباس الدوري ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وبندار ، ويعقوب الدورقي ، وأخوه أحمد ، والكديمي ، وهارون بن سليمان ، وأحمد بن الفرات ، ويونس بن حبيب ، وخلق . قال الفلاس : ما رأيت أحفظ منه . وقال عبد الرحمن بن مهدي : هو أصدق الناس . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : رحلت إلى أبي داود فأصبته قد مات قبل قدومي بيوم . قال : وكان قد شرب البلاذر فجذم . وقال عامر بن إبراهيم : سمعت أبا داود يقول : كتبت عن ألف شيخ . وجاء عنه أنه كان يسرد من حفظه ثلاثين ألف حديث ، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة يحدث ، فإذا قام قعد أبو داود وأملى من حفظه ما مر في المجلس . وحدث عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن يونس بن حبيب قال : قال أبو داود : كنا ببغداد ، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون يتذاكرون ، فذكروا باب المجذوم فقلت : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد قال : كان معيقيب يحضر طعام عمر ، فقال له : يا معيقيب ، كل مما يليك . فقال شعبة : يا أبا داود لم تجئ بشيء أحسن مما جئت به . وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود . قال : فذكر ذلك لأبي داود ، فقال : قل له : ولا قصير . وقال علي بن أحمد بن النضر : سمعت ابن المديني يقول : ما رأيت أحفظ من أبي داود الطيالسي . وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث ، وليس معه كتاب . وقال حفص بن عمر المهرقاني : كان وكيع يقول : أبو داود جبل العلم . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ أبو داود في ألف حديث . قال خليفة ، وغيره : توفي سنة أربع ومائتين . وآخر من روى عن أبي داود محمد بن أسد المديني ، سمع منه مجلسا واحدا . وقد سمعنا مسند أبي داود من أصحاب ابن خليل الأدمي الحافظ . وقد تكلم فيه محمد بن المنهال الضرير ، وقال : كنت أتهمه . قال لي : لم أسمع من ابن عون . قال : ثم سألته بعد ذلك : أسمعت من ابن عون ؟ . فقال : نعم ، نحو عشرين حديثا .