مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي
«مالك السرايا»- الاسم
مالك بن عبد الله بن سنان بن سرح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن رب…
مالك بن عبد الله بن سنان بن سرح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك- الكنية
- أبو حكيم
- الشهرة
- مالك السرايا
- النسب
- الخثعمي
- صلات القرابة
- ولي الصائفة في زمن معاوية إلى زمن عبد الملك بن مروان .
- بلد الإقامة
- الشام , الصوائف , لد
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسال—
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- له صحبة٥
- ذكره في الصحابة٣
- ثقة٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- يقال : إن له صحبة١
- مختلف في صحبته١
وذكره ابن حبان في الصحابة تبعا للبخاري . فقال مالك بن عبد الله الخثعمي : له صحبة ، سكن الشام وحديثه عند أهلها ، ثم ذكره في التابعين
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره في الصحابة
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره في الصحابة
- محمد بن إسحاق ابن مندهتـ ٣٩٥هـ
قال ابن منده : وروي عن وكيع ، عن الشعيثي به ، وزاد : وكانت له صحبة
- له صحبة
وقال أبو عمر : منهم من يجعل حديثه مرسلا
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة
افتح في المصدر →993 ( أ ) مالك بن عبد الله بن سنان بن بيرح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة بن عامر الخثعمي أبو حكيم ، يقال : إن له صحبة ، ولم يصح . وأثبتها البخاري وروى عن عثمان ومعاوية وجابر ، ويقال : إنه غزا في خلافة عثمان ، روى عنه الوليد بن هشام المعيطي ، والمتوكل بن الليث وغيرهما ، ووقع في المسند ، عن وكيع ، عن الشعيثي ، عن ليث بن المتوكل عنه حديث : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار . قال ابن عساكر : هو وهم ، وإنما هو المتوكل بن الليث ، وسقط عليه صحابي هذا الحديث . وقد أخرج أحمد في مسنده من طريق أبي المصبح قال : بينا نحن نسير في درب الروم إذ رأى أمير الجيش مالك بن عبد الله الخثعمي رجلا يقود فرسه ، فقال : ألا تركب ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اغبرت قدماه . الحديث ، وأخرجه البغوي من هذا الوجه ، فقال : يا أبا عبد الله ألا تركب . وأخرجه الطيالسي في مسنده من وجه آخر ، عن أبي المصبح ، قال : كنا نسير في الصائفة ، وعلى الناس مالك بن عبد الله ، فأتى على جابر بن عبد الله ، وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن ولي السرايا من أهل الشام ، وذكره ابن سميع فقال : أمره معاوية على الصوافي ، وكذا ذكره خليفة ويعقوب بن سفيان . وقال الوليد بن مسلم : كان الروم يسمونه مالك الصوائف ، وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وأورد ابن عساكر كثيرا من مناقبه ، وقال الأحوص بن المفضل الغلابي : ولي الصائفة في زمن معاوية إلى زمن عبد الملك بن مروان ، ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء ، وذكره ابن حبان في الصحابة تبعا للبخاري . فقال مالك بن عبد الله الخثعمي : له صحبة ، سكن الشام وحديثه عند أهلها ، ثم ذكره في التابعين فقال : مالك بن عبد الله الخثعمي ، كان يسكن لد من فلسطين من العباد ، يروي عن جماعة من الصحابة ، روى عنه أهل فلسطين ، مات فوجد على ساقه مكتوب بخط بين الجلد واللحم : لله .