عبد الله بن حذافة السهمي
- الاسم
- عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص
- الكنية
- أبو حذافة ، أو أبو حذيفة
- النسب
- السهمي ، القرشي
- صلات القرابة
رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى كسرى- ، أمه : كنانية بنت حرثان من بني ال…
رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى كسرى- ، أمه : كنانية بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة ، أخو : أبي الأخنس بن حذافة ، وخنيس بن حذافة ، وقيس بن حذافة- الوفاة
- في خلافة عثمان
- بلد الوفاة
- مصر ، وحكى محمد بن الربيع الجيزي أنه وهم
- بلد الإقامة
- الحبشة ، مصر
- الطبقة
- من قدماء المهاجرين
- مرتبة ابن حجر
- من قدماء المهاجرين
- مرتبة الذهبي
- من السابقين الأولين
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالسليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
- الإرسالأبو سلمة بن عبد الرحمن
- الإرسالأبو سلمة بن عبد الرحمن
- الإرسالأبو سلمة بن عبد الرحمن
- الإرسال—
- الإرسال—
- لا يصح حديثه٢
- له صحبة٢
- يقال : إن له صحبة١
- صحابي١
- شهد بدرا١
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
قال يحيى بن معين : لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة
قال ابن البرقي : حفظ عنه ثلاثة أحاديث ، ليست بصحيحة الاتصال
قلت : قال ابن البرقي : حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال
وقال البخاري في التاريخ: يقال : له صحبة ، ولم يصح إسناد حديثه
- يقال : إن له صحبة
وقال البخاري : عبد الله بن حذافة أبو حذافة السهمي كناه الزهري ، لا يصح حديثه . حديثه مرسل
- لا يصح حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن حذافة السهمي القرشي لا يصح حديثه
- لا يصح حديثه
- عبد الله بن حدافة ، له صحبة ، وهو ابن حذافة بن قيس بن عدي القرشي السهمي أبو حذافة . روى عنه سليمان بن يسار ، مرسل . سمعت أبي يقول ذلك
- له صحبة
أبو سلمة بن عبد الرحمن [ بن عوف ] ، مرسل
- القاسم بن علي ابن عساكرتـ ٦٠٠هـ
وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان ، عن سالم أبي النضر وعبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن حذافة ، ومن طريق مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سليمان بن يسار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ابن …
- المزيتـ ٧٤٢هـ
سليمان بن يسار ( س ) ، يقال : مرسل
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، يقال : مرسل
يقال : شهد بدرا ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي
- شهد بدرا
وأبو سلمة بن عبد الرحمن - يقال : مرسل
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →2882 - ( س ) عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي [ رسول ] رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وهو القائل : من أبي ؟ قال أبوك حذافة . كذا ذكره المزي وفي كتاب الصحابة للعسكري : قال أبو اليقظان : الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم من أبي : قيس بن حذافة قال مقاتل في تفسيره : وكان ابن حذافة يطعن في نسبه وبعثه عليه السلام إلى كسرى . والمنذر ، وكذا قاله خليفة بن خياط وكان قيس بن عدي جد عبد الله من سادات قريش ، روي أن عبد المطلب بن هاشم كان ينقذ ابنه عبد الله بن عبد المطلب وهو صغير ويقول : يا أبا نبي يا أبا نبي كأنه في العز قيس بن عدي وكانت الحكومة في الجاهلية إلى الحارث بن قيس بن عدي في الأموال المحجرة ، وهي الأموال التي يسمونها لآلهتهم . وفي الطبقات : هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، ولا أبو معشر ، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أخنت أم حذافة ، وقال محمد بن عمر : لم يشهد عبد الله بدرا . وقال البخاري : عبد الله بن حذافة أبو حذافة السهمي كناه الزهري ، لا يصح حديثه . حديثه مرسل . وقال ابن عدي : يعني حديث [ بردن ] في أهل منى : أنها أيام طعم وشرب ، وذكر الله تعالى . وفي تاريخ ابن يونس : شهد فتح مصر واحتط بها ، وتوفي بها ، وقبر في مقبرتها ، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين . وفي معرفة الصحابة [ ق 258 ب ] للحافظ أبي نعيم ، الذي أوهم المزي رؤية كلامه بنقل وفاته من عنده لم يذكره عروة ولا ابن شهاب ولا ابن إسحاق في البدريين ، وقال ابن إسحاق هو من مهاجرة الحبشة ولم يتابع عليه . ولما ذكر أبو عبيد الله محمد بن [ البيع ] الجيزي المصري يقول من قال : توفي بمصر قال : قال يحيى بن عثمان : هذا وهم - إنما هو خارجة بن حذافة الذي ضرب في قبلة المسجد ، وقال الضارب أردت عمرا وأراد الله خارجة . وفي كتاب الصحابة للبرقي : مختلف فيه أكان من أهل بدر أم لا وهو عندنا في الحديث من أهل بدر ، والذي حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال . وفي تاريخ دمشق عن الزهري شكى عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب مزاح وباطل . فقال - عليه السلام - اتركوه فإن له بطانة تحب الله ورسوله . وذكره أبو عروبة فيمن قدم من الحبشة بعد بدر وأن صاحب فلسطين أراده على الكفر فأبى فجعله في بيت ، ومعه خمر ولحم خنزير وطين عليه ثم فتح عليه بعد ثلاث فوجد لم يذق شيئا من ذلك ، فسئل فقال : علمت أنه مباح لي للضرورة ، ولكن أهبت أن أشمتنك بالإسلام .