عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المطرف
«المطرف»- الاسم
- عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- المطرف
- الشهرة
- المطرف
- النسب
- الأموي ، القرشي
- صلات القرابة
والد محمد بن عبد الله المعروف بالديباج ، أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب …
والد محمد بن عبد الله المعروف بالديباج ، أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب ، قال ابن سعد : ولد خالدا وعبد الله وعائشة وعبد العزيز وأمية وأم عبد الله وعمرا وأم سعيد و والقاسم ورقية ومحمدا الأكبر وهو الحازوق وأم عبد العزيز ، زاد الزبير : وخليدة وعثيمة- الوفاة
- 96 هـ
- بلد الوفاة
- مصر
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة شريف
- مرتبة الذهبي
- صدوق جواد ممدح
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالأبو حبة البدري
- التوثيق الضمني—
- إثبات سماع الراويأبو حبة البدري
- إثبات سماع الراويعبد الله بن عمر بن الخطاب
- التوثيق الضمني—
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- ثقة٢
- ذكره ابن خلفون في الثقات١
- وثقه١
- صدوق١
- ثقة شريف١
وقال الزبير : وله يقول الفرزدق : نمى الفاروق أمك وابن أروى أباك فأنت منصدع النهار هما قمرا السماء وأنت نجم به بالليل يدلج كل سار
- محمد بن عبد الرحيم صاعقةتـ ٢٥٥هـ
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم
- ذكره ابن خلفون في الثقات
- وثقه
مع تصريح البخاري وغيره بسماعه من أبي حبة وابن عمر
وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " بعد ذكره إياه في إتباع التابعين وهو مشعر أنه لم تصح روايته عن صحابي
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وأبي عمرة ( ت س ) - على خلاف فيه
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وكان شريفا جوادا ممدحا
روى عن أبي حبة الأنصاري البدري وقيل : إن أبا حبة استشهد بأحد فتكون روايته عنه مرسلة.
وكان شريفا جوادا ممدحا
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →116 - م د ت ن : عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، أبو محمد الأموي ، سبط ابن عمر . مدني ، كان يقال له : المطرف ؛ من حسنه وملاحته ، وهو والد محمد الديباج . روى عن ابن عباس ، ورافع بن خديج ، والحسين بن علي ، وجماعة . روى عنه أبو بكر بن حزم ، والزهري ، وابنه محمد الديباج . وكان شريفا كبير القدر جوادا ، مدحه الفرزدق وموسى شهوات ، توفي بمصر سنة ستٍ وتسعين . وعن جميل أنه قال لبثينة : ما رأيت عبد الله بن عمرو بن عثمان يخطر على البلاط إلا أخذتني الغيرة عليك وأنت بخبائك .