عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق
«الأشدق»- الاسم
- عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف
- الكنية
- أبو أمية
- اللقب
- الأشدق , لطيم الشيطان
- الشهرة
- الأشدق
- النسب
- القرشي ، الأموي , المدني
- صلات القرابة
أخو عنبسة بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ، وأبان بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ، جد أيوب…
أخو عنبسة بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ، وأبان بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ، جد أيوب بن موسى ، ولي المدينة لمعاوية وليزيد بن معاوية ، أمه أم البنين بنت الحكم أخت مروان- الوفاة
- 67 هـ , أو 69 هـ , أو 70 هـ
- بلد الوفاة
- دمشق
- بلد الإقامة
- دمشق , المدينة
- الطبقة
- تابعي , من الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- كان مسرفا على نفسه
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراك—
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالعمر بن الخطاب
- الإدراك—
- الإدراك—
- الإرسال—
- إثبات سماع الراويعكة العسل ، سعيد بن العاص بن أبي أحيحة
- ذكره ابن حبان في الثقات١
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن جد أيوب بن موسى فقال : هو عمرو بن سعيد بن العاص ، وليست له صحبة
قال أبو حاتم : ليست له صحبة
سمع أباه ، روى عنه . . . ، سمعت أبي يقول ذلك
ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " .
- ذكره ابن حبان في الثقات
تابعي ، وأبوه من صغار الصحابة ، جاءت عنه رواية مرسلة من طريق حفيده أيوب بن موسى ، عن أبيه ، عن جده . أخرجه الترمذي ، وجد أيوب الأدنى عمرو هذا ، وجده الأعلى سعيد ، والضمير على الصحيح يعود على موسى ، لا على أيوب ؛ فالحديث …
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية
- المزيتـ ٧٤٢هـ
قال المزي : لم يدركه والصحيح عن أبيه عنه ، انتهى
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم
- المزيتـ ٧٤٢هـ
النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ت ) مرسلا
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وعمر بن الخطاب ( س ) ، والصحيح عن أبيه ( س ) عن عمر بن الخطاب
- مغلطايتـ ٧٦١هـ
يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم
وقد أخطأ من زعم أن له رؤية ، فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال : إن له رؤية وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين
قال العلائي : يقال له رؤية ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من طريق حفيده أيوب بن موسى بن عمرو عن أبيه عن جده والصحيح أنه مرسل ، انتهى
- —
وهم من زعم أن له صحبة ، وإنما لأبيه رؤية [ 2350 ] ، وكان عمرو مسرفا على نفسه ، من الثالثة ، وليست له في مسلم رواية إلا في حديث واحد
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →4370 - م مد ت س ق : عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو أمية المدني المعروف بالأشدق أخو عنبسة بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ، وأبان بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ، ووالد سعيد ، وموسى ، وأمية بني عمرو بن سعيد ، وجد أيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية ، وإسحاق بن سعيد . وهو عمرو بن سعيد بن العاص الأصغر ، وأما الأكبر فهو عم أبيه من كبار الصحابة قديم الإسلام . وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ت ) مرسلا ، وعن أبيه سعيد بن العاص ( س ) ، وسيابة بن عاصم السلمي ، وعثمان بن عفان ( م ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ( س ) ، والصحيح عن أبيه ( س ) عن عمر بن الخطاب ، وعائشة أم المؤمنين ( ق ) . روى عنه : ابنه أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص ( مد ) والد إسماعيل بن أمية ، وخثيم بن مروان بن قيس السلمي ، وابنه سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ( م س ) والد إسحاق بن سعيد ، وعبد الكريم أبو أمية البصري ( ق ) ، وابنه موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص والد أيوب بن موسى ( ت ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ولاه معاوية ويزيد بن معاوية المدينة ، ثم طلب الخلافة بعد ذلك وزعم أن مروان جعله ولي عهده بعد عبد الملك ابنه وغلب على دمشق ، ثم قتله عبد الملك بعد أن أعطاه الأمان . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال الزبير بن بكار : فولد سعيد بن العاص : محمدا ، وعثمان الأكبر ، وعمرا يقال له : الأشدق ، ورجالا درجوا وأمهم أم البنين بنت الحكم أخت مروان بن الحكم لأبيه وأمه . وقال البخاري : كان غزا ابن الزبير ثم قتله عبد الملك بن مروان . وقال الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش في تسمية الفقم من الأشراف : عمرو بن سعيد بن العاص . وقال الأصمعي : حدثنا المبارك بن سعيد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، قال : لما حضرت سعيد بن العاص الوفاة جمع بنيه ، فقال : أيكم يكفل ديني ؟ فسكتوا ، فقال : ما لكم لا تكلمون ؟ فقال عمرو الأشدق وكان عظيم الشدقين : وكم دينك يا أبة ؟ قال : ثلاثون ألف دينار ، قال : فبما استدنتها يا أبة ؟ قال : في كريم سددت فاقته وفي لئيم فديت عرضي منه . فقال عمرو : هي علي يا أبة . فقال سعيد : مضت خلة وبقيت خلتان ، فقال عمرو : وما هما يا أبة ؟ قال : بناتي لا تزوجهن إلا من الأكفاء ولو بعلق الخبز الشعير ، فقال : وأفعل يا أبة قال سعيد : مضت خلتان وبقيت خلة واحدة . فقال : وما هي يا أبة ؟ فقال : إخواني إن فقدوا وجهي فلا يفقدوا معروفي . فقال عمرو : وأفعل يا أبة : فقال سعيد : أما والله لئن قلت ذلك لقد عرفت ذلك في حماليق وجهك وأنت في مهدك . ثم قال سعيد : ما شتمت رجلا منذ كنت رجلا ولا كلفت من يرتجيني أن يسألني لهو أمن علي مني عليه إذا قضيتها له إذ قصدني لحاجته . وقال الهيثم بن عدي : كنا جلوسا عند المجالد بن سعيد ، فجاء رجل من الكتاب يتخطى الناس فكلمه لحاجته ثم ذهب ، فلما ولى أقبل أولئك الذين عنده ، فقالوا له : يا أبا عمير ، الكتاب شرار خلق الله ، فقال : ما يدريكم ؟ كان معاوية كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان خليفة ، وكان عثمان كاتب أبي بكر وكان خليفة ، وكان مروان بن الحكم كاتب عثمان وكان خليفة ، وكان عبد الملك بن مروان كاتب ديوان الجند بالمدينة في خلافة معاوية وكان خليفة ، وكان عمرو بن سعيد كاتب ديوان الجند بالمدينة ، فطلب الخلافة فقتل دونها . وقال أبو بكر بن دريد عن أبي حاتم ، عن العتبي : قال عبد الملك بن مروان بعد قتله عمرو بن سعيد : إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر ، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول إلا أخرج أحدهما صاحبه ، وإن كان لحمالا للعظائم باهضا إلى المكارم لكنا كما قال أخو بني يربوع : أجازي من جزاني الخير خيرا وجاز الخير يجزى بالنوال وأجزي من جزاني الشر شرا كما تحذى النعال على النعال قال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : وفي سنة تسع وستين مقتل عمرو بن سعيد بن العاص . وقال أبو عبيد : قتل سنة تسع وستين . وقال عبيد الله بن سعد الزهري ، عن أبيه : قتل سنة سبعين ، قتله عبد الملك بن مروان . وقال أبو سعيد بن يونس : قتله عبد الملك بن مروان ، يقال : بيده ، سنة سبعين . وقال غيره : قتل بدمشق . روى له أبو داود في المراسيل والباقون سوى البخاري . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أبو خليفة الجمحي . ( ح ) قال أبو نعيم : وحدثنا سليمان بن أحمد إملاء ، قال : حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي ، ومحمد بن محمد التمار . قالوا : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : كنت مع عثمان فدعا بطهور ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها وسجودها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يأت كبيرة وذلك الدهر كله . لفظهم سواء إلا أن سليمان لم يذكر سجودها ، وقال : ما من امرئ مسلم . قال أبو نعيم : ورواه أيضا يحيى الحماني ، عن إسحاق بن سعيد القرشي ، حدثناه أبو بكر الطلحي ، قال : حدثنا أبو حصين الوادعي ، قال : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا إسحاق بن سعيد القرشي مثله سواء . رواه مسلم عن عبد بن حميد ، وحجاج بن الشاعر ، عن أبي الوليد ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وليس له عنده غيره .