حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

هرم بن حيان الأزدي

هرم بن حيان
تـ بين 71 هـ و80 هـ١٠ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
هرم بن حيان
النسب
الأزدي ، العبدي ، البصري , الزاهد , وقيل : القيسى
صلات القرابة
كان يصحب حممة الدوسي
الوفاة
بين 71 هـ و80 هـ
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٨ أقوال
تعديل ٤متوسط ٤
  • ثقة١
  • من خيار التابعين١
  • صحابي١
  1. محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ

    وقال ابن سعد : ثقة ، له فضل ، وكان على عبد القيس في الفتوح

    • ثقة
  2. وقال العسكري : كان من خيار التابعين

    • من خيار التابعين
  3. ابن أبي حاتم الرازيتـ ٣٢٧هـعن الخضيب

    وعده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية من كبار التابعين

  4. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وقال ابن حبان : أدرك عمر ، وولي الولايات في خلافته .

  5. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    أدرك خلافة عمر ، وسمع أويسا القرني ، وكان أكبر من الحسن بن أبي الحسن

  6. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وكان من العباد الخشن المتجردين للعبادة

  7. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    قال ابن عبد البر : هو من صغار الصحابة

    • صحابي
  8. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وكان أيام عمر على ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

12 - هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ ، وَيُقَالُ : الْأَزْدِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، أَحَدُ الْعَابِدِينَ . حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ . رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَغَيْرُهُ . وَلِيَ بَعْضَ الْحُرُوبِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ وَعُثْمَانَ بِبِلَادِ فَارِسٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ ، وَكَانَ ثِقَةً ، لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ . وَقِيلَ : سُمِّيَ هَرِمًا; لِأَنَّهُ بَقِيَ حَمْلًا سَنَتَيْنِ حَتَّى طَلَعَتْ أَسْنَانُهُ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ : قَدِمَ هَرِمٌ دِمَشْقَ فِي طَلَبِ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ . سَعْدَوَيْهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ كَانَ هَرِمٌ يَخْرُجُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ وَيُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ : عَجِبْتُ مِنَ الْجَنَّةِ كَيْفَ نَامَ طَالِبُهَا؟ ! وَعَجِبْتُ مِنَ النَّارِ كَيْفَ نَامَ هَارِبُهَا؟ ! ثُمَّ يَقُولُ : أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، قِيلَ لِهَرِمِ بْنِ حَيَّانَ الْعَبْدِيِّ : أَوْصِ ، قَالَ : قَدْ صَدَقَتْنِي نَفْسِي ، وَمَالِي مَا أُوصِي بِهِ ، وَلَكِنْ أُوصِيكُمْ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ . هِشَامٌ : عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ هَرِمٍ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَوْصِنَا فَقَالَ : أُوصِيكُمْ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ أَشْرَفَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ وَإِذَا صَاحَبُ حَرَسِهِ يَلْعَبُ وَكَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ . جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : أَوْقَدَ هَرِمُ نَارًا ، فَجَاءَ قَوْمُهُ ، فَسَلَّمُوا مِنْ بَعِيدٍ ، قَالَ : ادْنُوا . قَالُوا : مَا نَقْدِرُ مِنَ النَّارِ . قَالَ : فَتُرِيدُونَ أَنْ تُلْقُونِي فِي نَارٍ أَعْظَمَ مِنْهَا . أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ . فَبَلَغَ عُمَرَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ - وَأَشْفَقَ مِنْهَا - : مَا الْعَالِمُ الْفَاسِقُ؟ فَكَتَبَ : مَا أَرَدْتُ إِلَّا الْخَيْرَ ، يَكُونُ إِمَامٌ يَتَكَلَّمُ بِالْعِلْمِ ، وَيَعْمَلُ بِالْفِسْقِ ، وَيُشْبِهُ عَلَى النَّاسِ ، فَيَضِلُّوا . الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَجَّهَ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ إِلَى قَلْعَةٍ ، فَافْتَتَحَهَا عَنْوَةً . وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : خَرَجَ هَرِمٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ فَبَيْنَمَا رَوَاحِلُهُمَا تَرْعَى إِذْ قَالَ هَرِمٌ : أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ كُنْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ لَقَدْ رَزَقَنِي اللَّهُ الْإِسْلَامَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو ، قَالَ : وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ ، فَأَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ ثُمَّ بَعَرَتْنِي ، فَاتُّخِذْتُ جُلَّةً وَلَمْ أُكَابِدِ الْحِسَابَ . يَا ابْنَ أَبِي عَامِرٍ ، وَيْحَكَ ، إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى . قَالَ قَتَادَةُ : كَانَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ يَقُولُ : مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ ، إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَرْزُقَهُ وُدَّهُمُ . وَعَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مَاتَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ . فَلَمَّا نَفَضُوا أَيْدِيَهُمْ عَنْ قَبْرِهِ ، جَاءَتْ سَحَابَةٌ حَتَّى قَامَتْ عَلَى الْقَبْرِ . فَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَ مِنْهُ ، وَلَا أَقْصَرَ مِنْهُ ، وَرَشَّتْهُ حَتَّى رَوَّتْهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَتْ . رَوَاهَا اثْنَانِ عَنْ هِشَامٍ . ضَمْرَةُ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : أُمْطِرَ قَبْرُ هَرِمٍ مِنْ يَوْمِهِ ، وَأَنْبَتَ الْعُشْبَ .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المقطوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٣ كتب