أسعد بن زرارة الخزرجي
- الاسم
- أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
- الكنية
- أبو أمامة
- النسب
- الأنصاري ، الخزرجي , النجاري
- صلات القرابة
- شهد العَقَبتين وكان نقيبا على قبيلته , جد أبو أمامه لأمه
- الوفاة
ذكر الواقدي أنه مات : على رأس 9 هـ ، وذكر ابن إسحاق أنه مات والنبي - صلى الله ع…
ذكر الواقدي أنه مات : على رأس 9 هـ ، وذكر ابن إسحاق أنه مات والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبني المسجد ، وقد اتفق أهل المَغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر ، وقال ابن حجر في التعجيل : مات 1 هـ قبل بدر- بلد الوفاة
- البقيع بالمدينة
- بلد الإقامة
- المدينة
- الطبقة
- صحابي
- صحابي١
من الستة الرهط الذين استجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاهم إلى الإسلام، وشهد العقبتين، وكان نقيبا، وكان أول من جمع بالمدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- صحابي
- الحسينيتـ ٧٦٥هـ
أحد النقباء ليلة العقبة ، وأول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ ، وقد شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وكان نقيب بني النجار وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة ، مات قبل بدر سنة إحدى من الهجرة ، وهو أول من دفن بال…
وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أسعد بن زرارة ، وكان أحد النقباء ليلة العقبة ، وقد أخذته الشوكة فكواه . . الحديث . وكذلك رواه الحاكم من طريق يونس عن الزهري…
ووقع في الطبراني من طريق الشعيثي ، عن زفر بن وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها . وهذا فيه نظر . ولعله كان…
وهذا يقتضي أن يكون أسعد بن زرارة عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس كذلك لأن الروايات في أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة ، فلعله كان فيه سعد بن زرارة بغير ألف أو ابن أسعد فسقط ابن ، فالله أعلم
وهذا الحديث اختلف فيه على الزهري ، ولكن قوله : عن أبي أمامة أسعد بن زرارة يريد عن قصته ، وليس المراد الرواية عنه نفسه . وقد رواه معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة…
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة
افتح في المصدر →45 - ( أ ) أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، أحد النقباء ليلةَ العقبة ، وأول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلتئذ ، وقد شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة ، وكان نقيب بني النجار وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة ، مات قبل بدر سنة إحدى من الهجرة ، وهو أول من دفن بالبقيع . قلت : وقد روى الطبراني من طريق الشعبي ، عن زفر بن وثيمة ، عن المغيرة بن شعبة أن أسعد بن زرارة قال لعمر بن الخطاب : إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم من دية زوجها ، وهذا يقتضي أن يكون أسعد بن زرارة عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس كذلك لأن الروايات في أنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مشهورة ، فلعله كان فيه سعد بن زرارة بغير ألف أو ابن أسعد فسقط ابن ، فالله أعلم . وذكر الواقدي أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة ، وذلك في شوال ، فعلى هذا قوله : من الهجرة ؛ أي من أول سنة الهجرة . ومما ينبغي أن ينبه عليه أن أسعد بن زرارة لا رواية له في المسند ، وإن كان فيه حديث يوهم سياقه أن له رواية وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا روح ، ثنا زمعة بن صالح ، سمعت ابن شهاب يحدث أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف أخبره عن أبي أمامة أسعد بن زرارة - وكان أحد النقباء يوم العقبة - أخذته الشوكة ، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقال : بئس الميت ليهود ، مرتين ، يقولون لولا دفع عن صاحبه - وأنا لا أملك له ضرا ولا نفعا - ولا تمحلن له فأمر به فكوى فوق رأسه فمات وهذا الحديث اختلف فيه على الزهري ، ولكن قوله : عن أبي أمامة أسعد بن زرارة يريد عن قصته ، وليس المراد الرواية عنه نفسه . وقد رواه معمر ، عن الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أسعد بن زرارة ، فذكر الحديث مرسلا ، وكأن أبا أمامة حملها عن والده أو غيره من أهله ؛ لأن أسعد بن زرارة جده لأمه ، وبه سمي وكني ، ومعمر أثبت من زمعة بكثير ، أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، وتابعه يونس عن الزهري عند الحاكم ، وأخرجه الحاكم أيضا من طريق عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، وهي شاذة ، ومعمر حدث بالبصرة بأحاديث وهم فيها ، وروى عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، والمحفوظ رواية عبد الرزاق ، وأبو أمامة بن سهل له رؤية ، ولا يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم .