مسهر بن عبد الملك الهمدانى
- الاسم
- مسهر بن عبد الملك بن سلع
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الهمدانى , الكوفى
- الوفاة
- 191هـ : 200هـ
- الطبقة
- التاسعة
- مرتبة ابن حجر
- لين الحديث
- فيه بعض النظر٤
- ثقة٣
- أحسن الثناء عليه٢
- ليس بالقوي٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- أثنى عليه١
- يخطئ ويهم١
- ذكره ابن عدي في الضعفاء١
قال أبو يعلى الموصلي : حدثنا الحسن بن حماد الوراق ، قال : حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع ثقة
- ثقة
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن مسهر بن عبد الملك حدث عن الأعمش ؟ قال : أما الحسن بن علي الخلال فرأيته يحسن الثناء عليه ، وأما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه
- أثنى عليه
وقال الآجري عن أبي داود : أما الحسن بن علي الخلال فرأيته يحسن الثناء عليه ، وأما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه
- أحسن الثناء عليه
- أحسن الثناء عليه
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا الحسين بن حماد الوراق ، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع ثقة ، ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : كنية مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي أبو محمد فيه بعض النظر
- فيه بعض النظر
وقال أبو يعلى الموصلي : حدثنا الحسن بن حماد الوراق ، حدثنا مسهر بن عبد الملك ، وكان ثقة
- ثقة
وذكره ابن عدي في "الضعفاء" من أجل قول البخاري ، وقال : ليس حديثه بالكثير
- ذكره ابن عدي في الضعفاء
قال الشيخ : وهذا من هذا الطريق ما أعلم رواه غير مسهر
الكامل في الضعفاء
افتح في المصدر →316/1937 - مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني كوفي يكنى أبا محمد . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا الحسين بن حماد الوراق ، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع ثقة ، ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : كنية مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي أبو محمد فيه بعض النظر ، ثنا إبراهيم بن أسباط ، ثنا الحسن بن حماد ، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع ، أخبرني أبي قال : قلت لعبد خير : كم أتى عليك ؟ قال عشرون ومائة سنة قال : هل تذكر من أمر الجاهلية شيئا ؟ قال : نعم . قال : كنا ببلاد اليمن ، فجاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فدعا الناس إلى خير واسع ، فكان أبي فيمن خرج وأنا غلام ، فلما رجع أبي قال لأمي مري بهذه القدر فلترق للكلاب ؛ فإنا قد أسلمنا فأسلمي . ثنا الحسن بن الطيب بن الشجاع ، ثنا الحسن بن حماد الضبي ، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع ، عن عيسى بن عمر القاري ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده طائر فقال : اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطائر ، فجاء رجل فرده ، ثم جاء رجل فرده ، ثم جاء علي بن أبي طالب فأذن له فأكل معه . قال الشيخ : وهذا من هذا الطريق ما أعلم رواه غير مسهر ، ولمسهر غير ما ذكرت وليس بالكثير .