إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكياني
«الماكياني»- الاسم
- إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين
- الكنية
- أبو إسحاق
- الشهرة
- الماكياني
- النسب
- الباهلي ، البلخي ، الماكياني
- صلات القرابة
أخو : عصام بن يوسف ، ومحمد بن يوسف ، والد : أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن يوسف…
أخو : عصام بن يوسف ، ومحمد بن يوسف ، والد : أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن يوسف البلخي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم بن يوسف البلخي- الوفاة
- 240 هـ ، أو 241 هـ ، وقيل : 239 هـ وجزم به الذهبي
- بلد الوفاة
- بغلان
- بلد الإقامة
- بغلان
- المذهب
- صاحب الرأي ، كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة
- الطبقة
- العاشرة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق ، نقموا عليه الإرجاء
- مرتبة الذهبي
- وثقه النسائي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويمالك بن أنس
- لا يشتغل به٤
- ثقة٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٣
- ثقة ثقة٢
- ذكره ابن خلفون في الثقات١
- وثقه١
- شيخ١
- فقيه١
وقال الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة
- ثقة ثقة
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون ، قال أبو الحسن الدارقطني : ذكرته لعليك الرازي فقال : ثقة ثقة
- ثقة ثقة
- ذكره ابن خلفون في الثقات
- النسائيتـ ٣٠٢هـ
وذكره النسائي في أسماء شيوخه ، وقال ثقة ، وكذا قال في السنن عقب حديث أخرجه للذي بعده
- ثقة
وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة . سمعت أحمد بن محمد بن الفضل يقول : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أن لا أكتب إلا ممن يقول : الإيمان قول وعمل ، فأتي…
- ذكره ابن حبان في الثقات
وقد روى ، عن مالك حديثا واحدا
- الخليليتـ ٤٤٦هـ
وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك حديثه عن نافع عن ابن عمر : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام " ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس…
- الخليليتـ ٤٤٦هـ
وقال الخليلي : روى عن مالك حديثا واحدا ، ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه ، وقتيبة حاضر فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء ، فأمر أن يقام من المجلس ، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
صاحب الرأي
- المزيتـ ٧٤٢هـ
كبير المحل عند أصحاب أبي حنيفة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
ومالك بن أنس حديثا واحدا
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . قال الذهبي : هذا تحامل لأجل الإرجاء
- لا يشتغل به
- لا يشتغل به
سمع من مالك حديثا واحدا
- عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمانعن ابن أبي حاتم الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت …
- كان شيخا جليلا من أصحاب الرأي
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ، فقال محمد بن داود الفوغي : حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول الإيمان قول وعمل ، فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال : اكتب عني فإني أقول الإيما…
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →48 - ن : إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، وقيل : ابن رزين ، أبو إسحاق الباهلي البلخي المعروف بالماكياني . وماكيان من قرى بلخ ، وهو أخو عصام ومحمد . عن حماد بن زيد ، وأبي الأحوص ، وخالد الطحان ، ومالك ، وشريك ، وإسماعيل بن جعفر ، وإسماعيل بن عياش ، وهشيم ، وطائفة . وعنه النسائي ، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية ، وحامد بن سهل البخاري ، وجعفر بن محمد بن سوار الحافظ ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري ، ومحمد بن المنذر شكر الهروي ، وأحمد بن قدامة البلخي ، وزكريا السجزي خياط السنة ، ومحمد بن محمد بن الصديق البلخي ، وخلق سواهم . وثقه النسائي ، وابن حبان . وقال ابن حبان : كان ظاهر مذهبه الإرجاء ، واعتقاده في الباطن السنة ؛ سمعت أحمد بن محمد ، قال : سمعت محمد بن داود الفوغي يقول : حلفت أني لا أكتب إلا عمن يقول : الإيمان قول وعمل . فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته ، فقال : اكتب عني ، فإني أقول : الإيمان قول وعمل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية : حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ، ووكيعا . فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعته يقول : القرآن كلام الله ، ومن قال مخلوق فهو كافر ، بانت منه امرأته ، ومن وقف فهو جهمي . وقال أبو يعلى الخليلي : روى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : كل مسكر خمر . ولم يسمع منه غيره ، وذلك أنه حضر ليسمع منه وقتيبة حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء . فأمر أن يقام من المجلس ، ولم يسمع منه غير هذا الحديث . ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة ، فأخرجه من بلخ ، فنزل قرية بغلان . قلت : وكان إبراهيم بن يوسف شيخ بلخ وعالمها في زمانه . مات لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين .