إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي
- الاسم
- إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة
- الكنية
- أبو حيان , وقيل : أبو عبد الله
- النسب
- الكوفي ، القاضي
- صلات القرابة
- حفيد الإمام أبي حنيفة
- الوفاة
- 212 هـ
- بلد الإقامة
- البصرة ، بغداد
- الطبقة
- التاسعة
- مرتبة ابن حجر
- تكلموا فيه
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- المفاضلة بين الرواةالحسن البصري
- ليس بثقة٣
- أثنى عليه٢
- ضعفه١
- ضعيف١
- تكلموا فيه١
قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع ، أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح ، أخبرني أبو عمرو الشيباني قال : لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت…
أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، حدثنا سعيد بن سلم الباهلي قال : سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول : القرآن مخلوق ، هذا ديني ودين أبي ودين جدي
قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن
- صالح جزرةتـ ٢٩٣هـ
وقال جزرة : ليس بثقة لم يخرجوا له شيئا ، وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في لسان الميزان
- ليس بثقة
- محمد بن عبد الله مطين الحضرميتـ ٢٩٧هـ
وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين
- ليس بثقة
- ليس بثقة
قال الشيخ : وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ليس له من الرواية شيء ، ليس هو ولا أبوه حماد ولا جده أبو حنيفة من أهل الروايات ، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال الخطيب : حدث عن عمر بن ذر ، ومالك بن مغول ، وابن أبي ذئب ، وطائفة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي ، وجماعة . ولي قضاء الرصافة ، وهو من كبار الفقهاء
- يوسف بن قزغليتـ ٦٥٤هـ
وذكره السبط في " المرآة " فقال : كان عالما زاهدا ، وكان المأمون يثني عليه ، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة ، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ، ثم صرف ، فقيل له : عففت عن أموالنا ؟ فقال : وعن أبنائكم …
- أثنى عليه
- أثنى عليه
وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن ، وكان يقول في دار المأمون : هو ديني ودين أبي وجدي ، وكذب عليهما
لسان الميزان
افتح في المصدر →1154 - إسماعيل بن حماد بن النعمان بن ثابت الكوفي ، عن أبيه ، عن جده . قال ابن عدي : ثلاثتهم ضعفاء . وقال الخطيب : حدث عن عمر بن ذر ، ومالك بن مغول ، وابن أبي ذئب ، وطائفة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي ، وجماعة . ولي قضاء الرصافة ، وهو من كبار الفقهاء . قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن . وقال أبو العيناء : دسَّ الأنصاري إنساناً يسأل إسماعيل لما ولي قضاء البصرة ، فقال : أبقى الله القاضي ، رجل قال لامرأته ، فقطع عليه إسماعيل وقال : قل للذي دسك : إن القضاة لا تفتي . وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين ، وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن ، وكان يقول في دار المأمون : هو ديني ودين أبي وجدي ، وكذب عليهما . قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع ، أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح ، أخبرني أبو عمرو الشيباني قال : لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت عليه ، فقلت : بلغني أنك تقول : القرآن كلام الله ، وهو مخلوق ! قال : هذا ديني ودين آبائي . وذكره السبط في المرآة فقال : كان عالماً زاهداً ، وكان المأمون يثني عليه ، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة ، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ، ثم صرف ، فقيل له : عففت عن أموالنا ؟ فقال : وعن أبنائكم ، يعرض بيحيى . قال يوسف في المرآة : وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقاً ، لم يغمزه سوى الخطيب ، فذكر المقالة في القرآن ، قال السبط : إنما قاله تقية كغيره ، ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين . قلت : قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب ، فبطل الحصر الذي ادعاه .