ذَكَرَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ أَوْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ
كُنَّا فِي مَسِيرٍ عَامِدِينَ إِلَى الْكُوفَةِ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا بَلَغْنَا مَسِيرَةَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ مِنْ حَرُورَاءَ شَذَّ مِنَّا نَاسٌ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ ، فَقَالَ : لَا يَهُولَنَّكُمْ أَمْرُهُمْ فَإِنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ ، فَنَزَلْنَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ شَذَّ مِثْلَيْ مَنْ شَذَّ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ ، فَقَالَ : لَا يَهُولَنَّكُمْ أَمْرُهُمْ فَإِنَّ أَمْرَهُمْ يَسِيرٌ ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تَبْدَؤُوهُمْ بِقِتَالٍ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ يَبْدَؤُوكُمْ ، فَجَثَوْا عَلَى رُكَبِهِمْ وَاتَّقَيْنَا بُتُرُسِنَا فَجَعَلُوا يُنَاوِلُونَا بِالنُّشَّابِ وَالسِّهَامِ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ دَنَوْا مِنَّا فَأَسْنَدُوا لَنَا الرِّمَاحَ ، ثُمَّ تَنَاوَلُونَا بِالسُّيُوفِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَضَعُوا السُّيُوفَ فِينَا ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ : صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ ، فَنَادَى ثَلَاثًا فَقَالُوا : مَا تَشَاءُ ؟ فَقَالَ : أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ أَنْ تَخْرُجُوا بِأَرْضٍ تَكُونُ مَسَبَّةً عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ [ وفي رواية : أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ حَيِّهِ ، فَاعْتَزَلْنَا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ : أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِيمَ فَارَقُوهُ ، وَفِيمَ اسْتَجَابُوا لَهُ حِينَ دَعَاهُمْ ، وَحِينَ فَارَقُوهُ ، فَاسْتَحَلَّ قِتَالَهُمْ ؟ قَالَ : لَمَّا كُنَّا بِصِفِّينَ اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِي أَهْلِ الشَّامِ . . . . . . . فَذَكَرَ قِصَّةً . قَالَ : فَرَجَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَقَالَ فِيهِ الْخَوَارِجُ بِمَا قَالُوا ، وَنَزَلُوا حَرُورَاءَ وَهُمْ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا ، فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِمْ ، يُنَاشِدُهُمُ اللَّهَ تَعَالَى : ارْجِعُوا إِلَى خَلِيفَتِكُمْ ، فِيمَ نَقَمْتُمْ عَلَيْهِ ؟ أَفِي قِسْمَةٍ أَوْ قَضَاءٍ ؟ قَالُوا : نَخَافُ أَنْ نَدْخُلَ فِي فِتْنَةٍ ، قَالَ : الْعَامِ فَلَا تَعْجَلُوا ضَلَالَةَ مَخَافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ ، فَرَجَعُوا ، فَقَالُوا : يَكُونُ عَلَى نَاحِيَتِنَا ، فَإِنْ قَبِلَ الْقَضِيَّةَ قَاتَلْنَاهُ عَلَى مَا قَاتَلْنَا عَلَيْهِ أَهْلَ الشَّامِ بِصِفِّينَ ، وَإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ ، فَسَارُوا حَتَّى قَطَعُوا نَهْرَوَانَ ، وَافْتَرَقَ مِنْهُمْ فِرْقَةٌ يَقْتُلُونَ النَّاسَ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُمْ : مَا عَلَى هَذَا فَارَقْنَا عَلِيًّا ، فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ صَنِيعُهُمْ قَامَ ، فَقَالَ : أَتَسِيرُونَ إِلَى عَدُوِّكُمْ أَوْ تَرْجِعُونَ إِلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَلَّفُوكُمْ فِي دِيَارِكُمْ ؟ ] [وفي رواية : أَفَتَذْهَبُونَ(١)] [وفي رواية : فَتَذْهَبُونَ(٢)] [إِلَى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ وَتَتْرُكُونَ هَؤُلَاءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِي دِيَارِكُمْ(٣)] [وفي رواية : فِي ذَرَارِيِّكُمْ(٤)] [وَأَمْوَالِكُمْ ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ ، وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَّاسِ ، فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى(٥)] [قَالُوا : بَلْ نَرْجِعُ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَحَدَّثَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ طَائِفَةً تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ عِنْدَ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ ، لَا يَرَوْنَ جِهَادَكُمْ مَعَ جِهَادِهِمْ شَيْئًا ، وَلَا صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ شَيْئًا ، وَلَا صِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ شَيْئًا(٦)] ، وَأُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ أَنْ تَمْرُقُوا مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِجِ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَخْرُجُ(٧)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُ(٨)] [قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَيْسَتَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ ، وَهُوَ عَلَيْهِمْ ، لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ ،(٩)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ قُتِلَ(١٠)] [وفي رواية : قَاتَلَ(١١)] [أَهْلُ النَّهَرَوَانِ(١٢)] [وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ(١٣)] [، قَالَ : فَكَأَنَّ النَّاسَ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ قَتْلِهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَدَّثَنَا بِأَقْوَامٍ(١٤)] [يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ(١٥)] [فَلَا يَرْجِعُونَ فِيهِ حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى قَوْمِهِ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ فِيهِ أَبَدًا ، حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا(١٨)] [ وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى بَعْضِ رُسُلِ عَلِيٍّ فَعَقَرَ دَابَّتَهُ ، فَنَزَلَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، فَحَمَلَ سَرْجَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ ، وَهُمَا يَقُولَانِ : مَا طَلَبْنَا إِلَّا مُنَابَذَتَهُمْ ، وَهُمْ يُنَاشِدُونَهُمُ اللَّهَ . - فَمَكَثُوا سَاعَةً ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى الْكُوفَةِ ، كَأَنَّهُ يَوْمُ أَضْحَى أَوْ يَوْمُ فِطْرٍ ، وَكَانَ عَلِيٌّ يُحَدِّثُنَا قَبْلَ ذَلِكَ ] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنِي(١٩)] [: إِنَّ قَوْمًا(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ أُنَاسًا(٢١)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْخَوَارِجِ ، فَقَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : انْظُرُوا ؛ فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : لَا يَجُوزُ حَلْقَهُمْ(٢٣)] [يَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ وَهُوَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا : لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ ، قَالَ عَلِيٌّ : كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ نَاسًا إِنِّي لَأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : وَصْفَهُمْ(٢٦)] [فِي هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، لَا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ ( وَأَشَارَ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ(٢٨)] [إِلَى حَلْقِهِ ) مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ(٢٩)] [لَوْ يَعْلَمُ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ(٣١)] [الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ(٣٢)] [وفي رواية : يُصِيبُوهُمْ(٣٣)] [، مَا قُضِيَ(٣٤)] [وفي رواية : مَا قَضَى اللَّهُ(٣٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] [لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَاتَّكَلُوا(٣٧)] [وفي رواية : لَنَكَلُوا(٣٨)] [عَنِ الْعَمَلِ(٣٩)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَوْعُودِ اللَّهِ(٤٠)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَنْظُرُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ قَاتَلُوهُمْ(٤١)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَنَبَّأْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ ، مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ(٤٣)] [عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ(٤٤)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَنْبَأْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ عَارِفًا لِهُدَانَا مُسْتَبْصِرًا لِضَلَالَتِهِمْ(٤٦)] [، يَعْنِي الْخَوَارِجَ(٤٧)] [فَلَمَّا سَمِعْتُ يَذْكُرُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى أَخَذْتُ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ وَهُوَ وَاقِفٌ(٤٨)] [فَقُلْتُ : آنْتَ سَمِعْتَهُ(٤٩)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَ هَذَا(٥٠)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(٥١)] [، وَآيَةُ ذَلِكَ(٥٢)] [وفي رواية : فَسِيمَاهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : سِيمَاهُمْ(٥٤)] [أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَيْسَتْ(٥٦)] [لَهُ ذِرَاعٌ ، عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ(٥٧)] [وفي رواية : قَدْ طَبَقَ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ(٥٨)] [عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : عَلَيْهَا(٦٠)] [شَعَرَاتٌ بِيضٌ(٦١)] [وفي رواية : سُودٌ(٦٢)] [وفي رواية : وَآيَةُ ذَلِكَ مُتَقَلِّدٌ(٦٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمُتَقَلِّدٌ(٦٤)] [وفي رواية : لَمُتَقَلِّدًا(٦٥)] [قَوْسًا لَهُ عَرَبِيَّةً ، فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي مُخْدَجَتِهِ(٦٦)] [وفي رواية : فِي مَخْرَجِهِ(٦٧)] [، وَيَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٦٨)] [وفي رواية : لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ لَا يُجَاوِزُ عِلْمٌ حَنَاجِرَهُمْ . فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنَةٌ يَدُهُ ، أَوْ مُثْدَنَةٌ يَدُهُ ، فِي أَطْرَافِهَا شَعَرَاتٌ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، قَالَ عَلِيٌّ : اطْلُبُوهُ . فَلَمْ يَجِدُوا ، ثُمَّ اتَّبَعُوهُ ، فَوَجَدُوهُ . فَقَالَ عَلِيٌّ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٦٩)] [وَكَبَّرَ(٧٠)] [وفي رواية : فَفَرِحَ(٧١)] [النَّاسُ حِينَ رَأَوْهُ وَاسْتَبْشَرُوا ، وَذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَجِدُونَ(٧٢)] [قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَأَنَّهَا حَسَدَتْهُ عَلَى ذَلِكَ(٧٣)] ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُمْ قَدْ وَضَعُوا فِينَا السُّيُوفَ ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْهَضُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَا كَانَ إِلَّا فُوَاقٌ مِنْ نَهَارٍ حَتَّى ضَجَعْنَا مَنْ ضَجَعْنَا وَهَرَبَ مَنْ هَرَبَ [وفي رواية : فَسَارَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِمْ ، فَاقْتَتَلُوهُ قِتَالًا شَدِيدًا ، فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَقُومُ لَهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَهُمْ فِيَّ ، فَوَاللَّهِ مَا عِنْدِي مَا أُخْبِرُكُمْ بِهِ ، وَإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَكُونَنَّ هَذَا قِتَالُكُمْ ، فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ، فَقَتَلُوهُمْ كُلَّهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ : فَنَزَّلَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مَنْزِلًا مَنْزِلًا ، حَتَّى قَالَ : مَرَرْنَا عَلَى قَنْطَرَةٍ قَالَ : فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَعَلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ فَقَالَ لَهُمْ : أَلْقُوا الرِّمَاحَ ، وَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكُمْ ، كَمَا نَاشَدُوكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ فَتَرْجِعُوا(٧٥)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُمْ(٧٦)] [، فَوَحَشُوا بِرِمَاحِهِمْ ، وَسَلُّوا(٧٧)] [وفي رواية : وَاسْتَلُّوا(٧٨)] [وفي رواية : فَسَلُّوا(٧٩)] [السُّيُوفَ ، قَالَ : وَشَجَرَهُمُ النَّاسُ(٨٠)] [وفي رواية : وَشَجَرَ بَقِيَّةُ النَّاسِ(٨١)] [بِرِمَاحِهِمْ قَالَ : وَقُتِلَ(٨٢)] [وفي رواية : وَقَتَلُوا(٨٣)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٨٤)] [بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَمَا أُصِيبَ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ(٨٥)] [فَقَالَ : ابْتَغُوهُ(٨٦)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ لَقِيَ الْخَوَارِجَ ، فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى شَجَرُوا بِالرِّمَاحِ ، فَقُتِلُوا جَمِيعًا ، قَالَ عَلِيٌّ : اطْلُبُوا ذَا الثُّدَيَّةِ(٨٧)] [، فَطَلَبُوه(٨٨)] [وفي رواية : فَطُلِبَ(٨٩)] [فَلَمْ يُوجَدْ ، فَرَكِبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَابَّتَهُ ، وَانْتَهَى إِلَى وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، فَإِذَا قَتْلَى ، بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَاسْتُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهِمْ ، فَجَرَّ بِرِجْلِهِ يَرَاهُ النَّاسُ ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أَغْزُو الْعَامَ ، فَرَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَقُتِلَ . وَاسْتَخْلَفَ النَّاسُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَبَعَثَ الْحَسَنُ بِالْبَيْعَةِ إِلَى مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ الْحَسَنُ إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَامَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمْ أَمْرَانِ ، لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَحَدِهِمَا : دُخُولٌ فِي فِتْنَةٍ ، أَوْ قَتْلٌ مَعَ غَيْرِ إِمَامٍ ، فَقَالَ النَّاسُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَدْ أَعْطَى الْبَيْعَةَ مُعَاوِيَةَ ، فَرَجَعَ النَّاسُ ، فَبَايَعُوا مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِمُعَاوِيَةَ هَمٌّ إِلَّا الَّذِينَ بِالنَّهْرَوَانِ ، فَجَعَلُوا يَتَسَاقَطُونَ عَلَيْهِ فَيُبَايِعُونَهُ ، حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَنَيِّفٌ ، وَهُمْ أَصْحَابُ النَّخِيلَةِ(٩٠)] [ وفي رواية : أَنَّ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ وَابْنَ الْكَوَّاءِ خَرَجَا مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى حَرُورَاءَ ، فَأَمَرَ عَلِيٌّ النَّاسَ أَنْ يَخْرُجُوا بِسِلَاحِهِمْ فَخَرَجُوا إِلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ : بِئْسَ مَا صَنَعْتُمْ حِينَ تَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ بِسِلَاحِكُمُ ، اذْهَبُوا إِلَى جُبَّانَةِ مُرَادٍ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمْرِي ، قَالَ : قَالَ أَبُو مَرْيَمَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى جُبَّانَةِ مُرَادٍ ، فَكُنَّا بِهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ رَجَعُوا ، أَوْ أَنَّهُمْ رَاجِعُونَ . - قَالَ : فَقُلْتُ : أَنْطَلِقُ أَنَا فَأَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَجَعَلْتُ أَتَخَلَّلُ صُفُوفَهُمْ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ وَابْنِ الْكَوَّاءِ وَهُمَا وَاقِفَانِ مُتَوَرِّكَانِ عَلَى دَابَّتَيْهِمَا ، وَعِنْدَهُمْ رُسُلُ عَلِيٍّ يُنَاشِدُونَهُمَا اللَّهَ لَمَا رَجَعُوا ، وَهُمْ يَقُولُونَ لَهُمْ : نُعِيذُكُمْ بِاللَّهِ أَنْ تُعَجِّلُوا الْفِتْنَةَ الْعَامَ خَشْيَةَ عَامٍ قَابِلٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى بَعْضِ رُسُلِ عَلِيٍّ فَعَقَرَ دَابَّتَهُ ، فَنَزَلَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، فَحَمَلَ سَرْجَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ ، وَهُمَا يَقُولَانِ : مَا طَلَبْنَا إِلَّا مُنَابَذَتَهُمْ ، وَهُمْ يُنَاشِدُونَهُمُ اللَّهَ : - فَمَكَثُوا سَاعَةً ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى الْكُوفَةِ ، كَأَنَّهُ يَوْمُ أَضْحَى أَوْ يَوْمُ فِطْرٍ ، وَكَانَ عَلِيٌّ يُحَدِّثُنَا قَبْلَ ذَلِكَ : إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ(٩١)] [، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ(٩٢)] [أَسْوَدَ(٩٣)] [طُوَالٌ(٩٤)] [مُخْدَجُ الْيَدِ(٩٥)] [وفي رواية : مُجَدَّعَ الْيَدِ(٩٦)] [وفي رواية : أَوْ مَرْدُوسَ الْيَدِ أَوْ مَثْدُونَ الْيَدِ ؟(٩٧)] [وفي رواية : أَوْ مُؤْدَنَ الْيَدِ(٩٨)] [وفي رواية : أَلَا أُنَبِّئُكَ إِلَى مَا نَبَّأَنِي عَلِيٌّ ؟ قَالَ : فِيهِمْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ(٩٩)] [ ، قَالَ : فَسَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْهُ مِرَارًا كَثِيرَةً ، قَالَ : وَسَمِعَهُ نَافِعٌ الْمُخْدَجُ أَيْضًا ، حَتَّى رَأَيْتُهُ يَتَكَرَّهُ طَعَامَهُ مِنْ كَثْرَةِ مَا سَمِعَهُ مِنْهُ ! قَالَ : وَكَانَ نَافِعٌ مَعَنَا فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ بِالنَّهَارِ ، وَيَبِيتُ فِيهِ بِاللَّيْلِ ، وَقَدْ كَسَوْتُهُ بُرْنُسًا ، فَلَقِيتُهُ مِنَ الْغَدِ فَسَأَلْتُهُ : هَلْ كَانَ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى حَرُورَاءَ ؟ قَالَ : خَرَجْتُ أُرِيدُهُمْ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ إِلَى بَنِي فُلَانٍ لَقِيَنِي صِبْيَانٌ ، فَنَزَعُوا سِلَاحِي ، فَرَجَعْتُ حَتَّى إِذَا كَانَ الْحَوْلُ - أَوْ نَحْوُهُ - خَرَجَ أَهْلُ النَّهَرَوَانِ وَسَارَ عَلِيٌّ إِلَيْهِمْ ، فَلَمْ أَخْرُجْ مَعَهُ قَالَ : وَخَرَجَ أَخِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَمَوْلَاهُ مَعَ عَلِيٍّ ، قَالَ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ عَلِيًّا سَارَ إِلَيْهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ حِذَاءَهُمْ عَلَى شَاطِئِ النَّهَرَوَانِ ، أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يُنَاشِدُهُمُ اللَّهَ وَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا ، فَلَمْ تَزَلْ رُسُلُهُ ] [وفي رواية : فَجَعَلَتِ الرُّسُلُ(١٠٠)] [تَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ(١٠١)] [وفي رواية : فَلَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ(١٠٢)] [وفي رواية : لَمْ يَأْتِهِمْ(١٠٣)] [حَتَّى قَتَلُوا رَسُولَهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَهَضَ إِلَيْهِمْ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ(١٠٤)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي : أَنَّ قَائِدَ هَؤُلَاءِ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِهِ شُعَيْرَاتٌ [وفي رواية : كَشُعَيْرَاتِ(١٠٥)] كَأَنَّهُنَّ ذَنَبُ يَرْبُوعٍ [وفي رواية : عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ عَضُدُهُ(١٠٦)] [وفي رواية : ذِرَاعِهِ(١٠٧)] [وفي رواية : مِنْهُمْ أَسْوَدُ إِحْدَى يَدَيْهِ طُبْيُ شَاةٍ ، أَوْ(١٠٨)] [كَثَدْيِ الْمَرْأَةٍِ(١٠٩)] [وفي رواية : كَثَدْيِ امْرَأَةٍ(١١٠)] [لَهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، إِنَّ بِهَا(١١١)] [وفي رواية : حَوْلَهُ(١١٢)] [وفي رواية : وَأَحْسَبُ ، قَالَ : حَوْلَهَا(١١٣)] [سَبْعَ هُلْبَاتٍ(١١٤)] [، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ(١١٥)] فَالْتَمِسُوهُ [وفي رواية : الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ(١١٦)] [وفي رواية : الْتَمِسُوا لِي الْمُخْدَجَ(١١٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا قَتَلَ الْخَوَارِجَ يَوْمَ النَّهَرِ قَالَ : اطْلُبُوا(١١٨)] [وفي رواية : اطْلُبُوا(١١٩)] [الْمُجَدَّعَ(١٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَلْتَمِسُوا الْمُخْدَجَ(١٢١)] ، فَالْتَمَسُوهُ [وفي رواية : فَالْتَمِسُوا(١٢٢)] فَلَمْ يَجِدُوهُ [وفي رواية : فَجَعَلُوا لَا يَجِدُونَهُ(١٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : انْظُرُوا ، فَنَظَرُوا ، فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا(١٢٤)] ، فَأَتَيْنَاهُ [وفي رواية : فَأَتَوْهُ(١٢٥)] فَقُلْنَا : إِنَّا لَمْ نَجِدْهُ [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيًّا حَيْثُ قَتَلَ أَهْلَ النَّهَرَوَانِ ، قَالَ : الْتَمِسُوا(١٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ اطْلُبُوهُ يَعْنِي(١٢٧)] [الْمُخْدَجَ ، قَالَ : فَطَلَبُوهُ فِي الْقَتْلَى فَقَالُوا : لَيْسَ نَجِدُهُ(١٢٨)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا نَجِدُهُ حَيًّا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا هُوَ فِيهِمْ(١٢٩)] ، فَقَالَ : الْتَمِسُوهُ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَعْرَقُ جَبِينُهُ(١٣٠)] [وفي رواية : جَبِينُ عَلِيٍّ(١٣١)] [وَيَقُولُ(١٣٢)] فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ [مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا(١٣٣)] [وفي رواية : قَالَهَا مِرَارًا(١٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : قَلِّبُوهُمْ(١٣٥)] ، فَمَا زِلْنَا نَلْتَمِسُهُ حَتَّى جَاءَ عَلِيٌّ بِنَفْسِهِ إِلَى آخِرِ الْمَعْرَكَةِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : اقْلِبُوا ذَا ، اقْلِبُوا ذَا ، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : هَا هُوَ ذَا [وفي رواية : فَالْتَمَسَهُ فَوَجَدَهُ(١٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ رَدَّدَ مِثْلَ ذَلِكَ مِرَارًا : مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، فَانْطَلَقُوا(١٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ طَلَبُوهُ(١٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ يَدُورُ فِي الْقَتْلَى ، فَانْتَهَى إِلَى رَبْضَةٍ . فِي وَطَإٍ مِنَ الْأَرْضِ مِنَ الْقَتْلَى ، فَقَالَ : أَثِيرُوا هَؤُلَاءِ ، فَأُثِيرُوا(١٣٩)] [، فَوَجَدُوهُ(١٤٠)] [وفي رواية : فَوَجَدْنَاهُ فِي سَاقِيَةٍ - أَوْ جَدْوَلٍ -(١٤١)] [تَحْتَ قَتْلَى فِي طِينٍ(١٤٢)] [وفي رواية : قَدْ وَجَدْنَاهُ(١٤٣)] [وفي رواية : فِي وَطْأَةٍ(١٤٤)] [تَحْتَ الْقَتْلَى(١٤٥)] [وفي رواية : تَحْتَ رَجُلَيْنِ(١٤٦)] [فِي الطِّينِ(١٤٧)] [، فَاسْتَخْرَجُوهُ(١٤٨)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ عَلَى شَفِيرِ النَّهَرِ تَحْتَ الْقَتْلَى ، فَأَخْرَجُوهُ(١٤٩)] [وفي رواية : الْتَمِسُوهُ ، فَوَجَدُوهُ فِي حُفْرَةٍ تَحْتَ الْقَتْلَى ، فَاسْتَخْرَجُوهُ(١٥٠)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَخْرَجُوهُ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى(١٥١)] [وفي رواية : فَقَلَّبُوا فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلًا(١٥٢)] [فَجِيءَ بِهِ(١٥٣)] [وفي رواية : فَاسْتَخْرَجُوهَ مِنْ سَاقَيْهِ فَسَجَدَ(١٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَبَشَّرَهُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَدْ وَاللَّهِ وَجَدْنَاهُ تَحْتَ قَتِيلَيْنِ فِي سَاقِيَةٍ(١٥٥)] [قَالَ أَبُو الْوَضِيءِ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَبَشِيٌّ(١٥٦)] [عَلَيْهِ قُرْطَقٌ ، إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ مِثْلُ شَعَرَاتٍ تَكُونُ عَلَى ذَنَبِ الْيَرْبُوعِ(١٥٧)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى نَاسًا ، قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ : أَخْرِجُوهُمْ(١٥٨)] [وفي رواية : أَخِّرُوهُمْ(١٥٩)] [، فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ(١٦٠)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى يَدِهِ مِثْلُ سَبَلَاتِ السِّنَّوْرِ(١٦١)] [وفي رواية : ثُمَّ وَجَدُوهُ فِي خَرِبَةٍ ، فَأَتَوْا بِهِ حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : وَأَنَا حَاضِرُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ وَقَوْلِ عَلِيٍّ فِيهِمْ(١٦٢)] ، فَقَالَ عَلِيٌّ [وفي رواية : فَقَطَعَ يَدَيْهِ وَالثُّدَيَّةَ ، فَأَخَذَهَا وَنَصَبَهَا ، وَقَالَ(١٦٣)] : اللَّهُ أَكْبَرُ [وفي رواية : فَكَبَّرَ(١٦٤)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ عَلِيٌّ وَالنَّاسُ ، وَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ(١٦٥)] [وفي رواية : فَوَجَدْنَاهُ ، فَدَلَلْنَاهُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : وَاللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(١٦٦)] [وفي رواية : وَأُعْجِبَ النَّاسُ ، فَأُعْجِبَ عَلِيٌّ(١٦٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : اقْطَعُوا يَدَهُ الْمُخْدَجَةَ وَأْتُونِي بِهَا ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا أَخَذَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ رَفَعَهَا ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ(١٦٨)] [ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ(١٦٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٧٠)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧١)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ يَوْمَ النَّهَرَوَانِ ، قَالَ : وَكُنْتُ فِيمَنِ اسْتَخْرَجَ ذَا الثُّدَيَّةِ فَبُشِّرَ بِهِ عَلِيٌّ قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَيْهِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَحًا بِهِ(١٧٢)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ عَلِيٌّ فَخَرَّ سَاجِدًا(١٧٣)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ هُوَ ، فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ النَّاسِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ النَّاسِ ، فَبَكَيْنَا ، ثُمَّ قَالَ : اطْلُبُوا . فَطَلَبْنَا ، فَوَجَدْنَا الْمُخْدَجَ(١٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّا وَجَدْنَا الْمُخْدَجَ(١٧٥)] [فَخَرَرْنَا سُجُودًا ، وَخَرَّ عَلِيٌّ مَعَنَا سَاجِدًا ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ(١٧٦)] [فَقَامَ إِلَيْهِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَقَدْ سَمِعْتُ(١٧٧)] [وفي رواية : لَسَمِعْتَ(١٧٨)] [هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلَاثًا ، وَهُوَ يَحْلِفُ(١٧٩)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْمَ قَتْلِ الْحَرُورِيَّةِ ، وَأَنَا مَعَ مَوْلَايَ فَقَالَ : انْظُرُوا فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ وَأَخْبَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي صَاحِبُهُ ، فَقَلَّبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ وَقَالُوا : سَبْعَةُ نَفَرٍ تَحْتَ النَّخْلِ لَمْ نَقْلِبْهُمْ بَعْدُ ، فَقَالَ : وَيْلَكُمُ انْظُرُوا . قَالَ أَبُو مُؤْمِنٍ : فَرَأَيْتُ فِي رِجْلَيْهِ حَبْلَيْنِ يَجُرُّونَهُ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَخَرَّ عَلِيٌّ سَاجِدًا وَقَالَ : أَبْشِرُوا ، قَتْلَاكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ(١٨٠)] [وفي رواية : كَفَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهَرِ حَتَّى يُحْدِثُوا ، فَانْطَلَقُوا ، فَأَتَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ لَهُ ، قَدْ تَنَحَّى عَنِ الْفِتْنَةِ ، فَأَخَذُوهُ ، قَالَ : فَرَأَوْا تَمْرَةً وَقَعَتْ مِنْ رَأْسِ نَخْلَةٍ ، فَأَخَذَهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ ، فَقَالُوا : تَمْرَةٌ مِنْ تَمْرِ أَهْلِ الْعَهْدِ ، أَخَذْتَهَا بِغَيْرِ ثَمَنٍ ، قَالَ : فَلَفَظَهَا ،(١٨١)] [وفي رواية : نَهَى عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَمَرُّوا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فَأَخَذُوهُ ، فَمَرَّ بَعْضُهُمْ عَلَى تَمْرَةٍ سَاقِطَةٍ مِنْ نَخْلَةٍ فَأَخَذَهَا فَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ(١٨٢)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهَا فِي فَمِهِ(١٨٣)] [، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : تَمْرَةُ مُعَاهَدٍ ، فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَهَا ؟ فَأَلْقَاهَا مِنْ فِيهِ(١٨٤)] [ قَالَ : وَأَتَوْا عَلَى خِنْزِيرٍ ، فَبَعَجَهُ أَحَدُهُمْ بِسَيْفِهِ ، فَقَتَلَهُ ، فَقَالُوا : خِنْزِيرٌ مِنْ خَنَازِيرِ أَهْلِ الْعَهْدِ قَتَلْتَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ - أَوْ أُخْبِرُكُمْ - بِمَنْ هُوَ أَعْظَمُ عَلَيْكُمْ حَقًّا مِنْ هَذِهِ التَّمْرَةِ ، وَهَذَا الْخِنْزِيرِ ؟ قَالُوا : مَنْ ؟ قَالَ : أَنَا ( أُرَاهُ قَالَ ) : مَا تَرَكْتُ صَلَاةً ، مُنْذُ بَلَغْتُ وَلَا صِيَامَ رَمَضَانَ ، وَعَدَّدَ أَشْيَاءَ ، فَقَرَّبُوهُ ، فَقَتَلُوهُ ، ] [وفي رواية : ثُمَّ مَرُّوا عَلَى خِنْزِيرٍ فَنَفَحَهُ بَعْضُهُمْ بِسَيْفِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : خِنْزِيرُ مُعَاهَدٍ ، فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَهُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ عَلَيْكُمْ حُرْمَةً مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنَا ، فَقَدَّمُوهُ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ .(١٨٥)] [فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِمْ . وَقَالَ : أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، قَالُوا : كَيْفَ نُقِيدُكَ بِهِ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : اسْطُوا عَلَيْهِمْ فَوَاللَّهِ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ ، وَلَا يَفِرُّ(١٨٦)] [وفي رواية : يَنْفَلِتُ(١٨٧)] [مِنْهُمْ عَشَرَةٌ ، فَكَانَ ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اطْلُبُوا رَجُلًا ، صِفَتُهُ كَذَا وَكَذَا ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، ثُمَّ طَلَبُوهُ ، فَوَجَدُوهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ يَعْرِفُ هَذَا ؟ فَلَمْ يُعْرَفْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِالنَّجَفِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ هَذَا الْمِصْرَ ، وَلَيْسَ فِيهِ ذُو نَسَبٍ وَلَا مَعْرِفَةٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقْتَ ، هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ(١٨٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ : أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ : وَكَيْفَ نُقِيدُكَ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ ، قَالَ : أَوَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ ، وَلَا يُفْلَتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ ، قَالَ : فَقَتَلُوهُمْ ، فَقَالَ : اطْلُبُوا فِيهِمْ ذَا الثُّدَيَّةِ ، فَطَلَبُوهُ فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَعْرِفُهُ ، فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا يَعْرِفُهُ إِلَّا رَجُلًا ، قَالَ : أَنَا رَأَيْتُهُ بِالْحِيرَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : هَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَمَا لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : صَدَقَ هُوَ مِنَ الْجَانِّ(١٨٩)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ بِقَنْطَرَةِ الدَّيْزَجَانِ فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لِي خَارِجَةٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَفِيهِمْ ذُو الثُّدَيَّةِ ، فَقَاتِلْهُمْ ، فَقَالَتِ الْحَرُورِيَّةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : لَا تُكَلِّمُوهُ ، فَيَرُدَّكُمْ كَمَا رَدَّكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ ، فَشَجَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالرِّمَاحِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ : اقْطَعُوا الْعَوَالِيَ - وَالْعَوَالِي : الرِّمَاحُ - فَدَارُوا وَاسْتَدَارُوا ، وَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : الْتَمِسُوا الْمُخْدَجَ - وَذَلِكَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ - فَقَالُوا : مَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَرَكِبَ عَلِيٌّ بَغْلَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّهْبَاءَ ، فَأَتَى وَهْدَةً مِنَ الْأَرْضِ ، فَقَالَ : الْتَمِسُوهُ فِي هَؤُلَاءِ ، فَأُخْرِجَ ، فَقَالَ : مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِبْتُ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا وَلَا تَتَّكِلُوا ، لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَّكِلُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَقَدْ شَهِدَنَا أُنَاسٌ بِالْيَمَنِ ، قَالُوا : كَيْفَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : كَانَ هَوَاهُمْ مَعَنَا(١٩٠)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ ذَكَرَ لِي أَنَّ خَارِجًا يَخْرُجُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ : لَا تُكَلِّمُوهُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : اقْطَعُوا الْقَنَاطِرَ ، قَالَ : فَقَتَلَ اثْنَيْ عَشَرَ أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : اطْلُبُوا لِي ذَا الثُّدَيَّةِ ، فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَجَعَلَ يَرْشَحُ فِي يَوْمٍ شَاتٍ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِبَغْلَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّهْبَاءِ ، فَرَكِبَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَوِيَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، فَقَالَ : اقْلِبُوا فَأَوَّلُ مَا خَرَجَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ ، يَعْنِي : نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَقَدْ شَهِدَهَا أُنَاسٌ بِالْيَمَنِ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ ؟ قَالَ : كَانَ هَوَاهُمْ مَعَنَا(١٩١)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ ، النَّهَرَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ قَالَ : اطْلُبُوا الْمُخْدَجَ ، فَطَلَبُوهُ ، فَلَمْ يَجِدُوهُ ، وَأَمَرَ أَنْ يُوضَعَ عَلَى كُلِّ قَتِيلٍ قَصَبَةٌ ، فَوَجَدُوهُ فِي وَهْدَةٍ فِي مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ ، رَجُلٌ أَسْوَدُ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، فِي مَوْضِعِ يَدِهِ كَهَيْئَةِ الثَّدْيِ ، عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَسَمِعَ أَحَدُ ابْنَيْهِ - يَعْنِي : الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ - يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرَاحَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْعِصَابَةِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ لَمْ يُبْقَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ثَلَاثَةٌ لَكَانَ أَحَدُهُمْ عَلَى رَأْيِ هَؤُلَاءِ ، إِنَّهُمْ لَفِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَأَرْحَامِ النِّسَاءِ(١٩٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ فِي النَّهَرَوَانِ ، قَالَ : كُنْتُ قَبْلَ ذَلِكَ أُصَارِعُ رَجُلًا عَلَى يَدِهِ شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ يَدِكَ ؟ قَالَ : أَكَلَهَا بَعِيرٌ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، وَقَتَلَ عَلِيٌّ الْحَرُورِيَّةَ ، فَجَزِعَ عَلِيٌّ مِنْ قَتْلِهِمْ حِينَ لَمْ يَجِدْ ذَا الثَّدْيِ ، فَطَافَ حَتَّى وَجَدَهُ فِي سَاقِيَةٍ ، فَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ وَقَالَ : وَفِي مَنْكِبَيْهِ ثَلَاثُ شَعَرَاتٍ فِي مِثْلِ حَلَمَةِ الثَّدْيِ(١٩٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيٍّا يَوْمَ قَتْلِ أَهْلِ النَّهَرَوَانِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ حِينَ قُتِلُوا : عَلَيَّ بِذِي الثُّدَيَّةِ - أَوِ : الْمُخْدَجِ - ذَكَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ ، قَالَ : فَطَلَبُوهُ ، فَإِذَا هُمْ بِحَبَشِيٍّ مِثْلِ الْبَعِيرِ ، فِي مِنْكَبِهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، عَلَيْهِ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أُرَاهُ قَالَ - شَعَرٌ ، فَلَوْ خَرَجَ رُوحُ إِنْسَانٍ مِنَ الْفَرَحِ لَخَرَجَ رُوحُ عَلِيٍّ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ حَدَّثَنِي مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ رَآهُ قَبْلَ مَصْرَعِهِ هَذَا فَأَنَا كَذَّابٌ(١٩٤)] وَاللَّهِ لَا يَأْتِيكُمْ أَحَدٌ يُخْبِرُكُمْ مَنْ أَبُوهُ مَلَكٌ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا مَلَكٌ هَذَا مَلَكٌ ، يَقُولُ عَلِيُّ : ابْنُ مَنْ ؟ يَقُولُونَ : لَا نَدْرِي فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا ، كُنْتُ أَرُوضُ مُهْرَةً لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ شَيْخٍ مِنْ بَنِي فُلَانٍ ، وَأَضَعُ عَلَى ظَهْرِهَا جَوَالِقَ سَهْلَةً أُقْبِلُ بِهَا وَأُدْبِرُ إِذْ نَفَرَتِ الْمُهْرَةُ فَنَادَانِي ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ انْظُرْ فَإِنَّ الْمُهْرَةَ قَدْ نَفَرَتْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَأَرَى خَيَالًا كَأَنَّهُ غُرَابٌ أَوْ شَاةٌ إِذْ أَشْرَفَ هَذَا عَلَيْنَا ، فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : وَمَا جَاءَ بِكَ شَعِثًا شَاحِبًا ؟ قَالَ : جِئْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ فِي مُصَلَّى الْكُوفَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ مَا لَنَا رَابِعٌ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى انْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ سَاقَ إِلَيْكِ خَيْرًا ، قَالَتْ : وَاللَّهِ إِنِّي إِلَيْهِ لَفَقِيرَةٌ فَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ شَعِثٌ شَاحِبٌ كَمَا تَرَيْنَ جَاءَ مِنَ الْيَمَامَةِ لِيَعْبُدَ اللَّهَ فِي مُصَلَّى الْكُوفَةِ ، فَكَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِيهِ وَيَدْعُو النَّاسَ حَتَّى اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي : أَنَّهُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ مِنَ الْجِنِّ هَذَا أَكْبَرُهُمْ ، وَالثَّانِي لَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ ، وَالثَّالِثُ فِيهِ ضَعْفٌ
- (١)سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٢)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·
- (٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٤)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·
- (٥)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٦)
- (٧)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٨)مسند أحمد٨٥٥·مسند البزار٩١٧·السنن الكبرى٨٥٣٢٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٩)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (١٠)مسند الحميدي٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (١١)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (١٢)سنن أبي داود٤٧٤٨·مسند أحمد٦٧٦٩١١٩٨٩٩٩٠٩٩٥١١٨٦١١٩٥·المعجم الأوسط٨٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧·مسند الحميدي٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٦٤٧٤٤٧٥٤٧٦٤٧٧٤٧٩٥٥٤·المطالب العالية٥٣٠٦·
- (١٣)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (١٥)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠١٢٦٢·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·مسند الطيالسي١٦٠·السنن الكبرى٨٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (١٧)مسند أحمد٦٧٦·
- (١٨)
- (١٩)
- (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧·
- (٢١)مسند الحميدي٦٠·
- (٢٢)السنن الكبرى٨٥٣٢·
- (٢٣)مسند أحمد٨٥٥·
- (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
- (٢٥)صحيح مسلم٢٤٥٥·
- (٢٦)صحيح ابن حبان٦٩٤٧·
- (٢٧)صحيح مسلم٢٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·
- (٢٨)شرح مشكل الآثار٤٦٩٣·
- (٢٩)صحيح مسلم٢٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·السنن الكبرى٨٥٢٨·
- (٣٠)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٣١)السنن الكبرى٨٥٣٧·
- (٣٢)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٣٣)مسند البزار٦٠٧·
- (٣٤)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·
- (٣٥)مسند أحمد١٢٣١·مصنف عبد الرزاق١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨١٦٨٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٣٦)المعجم الصغير١٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨٤٦٩١٤٦٩٣·
- (٣٧)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٣٨)مسند البزار٦٠٧·
- (٣٩)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٤٠)المعجم الصغير٩٧٠·
- (٤١)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (٤٢)مسند أحمد٩٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٨·
- (٤٣)مسند البزار٥٧٣·
- (٤٤)المعجم الصغير٩٧٠·
- (٤٥)السنن الكبرى٨٥٣٨·
- (٤٦)شرح مشكل الآثار٤٦٨٨·
- (٤٧)المعجم الصغير٩٧٠·
- (٤٨)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (٤٩)السنن الكبرى٨٥٣٨·
- (٥٠)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (٥١)السنن الكبرى٨٥٣٨·
- (٥٢)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٥٣)السنن الكبرى٨٥٣٢·
- (٥٤)مسند أحمد٨٥٥١٢٦٢·
- (٥٥)صحيح مسلم٢٤٥٤·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٥٦)سنن أبي داود٤٧٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٥٧)سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٥٨)مسند أحمد١١٨٦·
- (٥٩)صحيح مسلم٢٤٥٢٢٤٥٤٢٤٥٥·سنن أبي داود٤٧٤٨٤٧٥٣٤٧٥٤·سنن ابن ماجه١٧٣·مسند أحمد٦٣٠٦٧٦٧١٠٧٣٩٨٥٥٩١١٩٨٩٩٩٠٩٩٥١١٨٦١٢٣١١٢٦٢١٣٣٨·صحيح ابن حبان٦٩٤٦٦٩٤٧·المعجم الأوسط١٥٥٥٢٤٧٦٧٦٧٢٨٩٣٦·المعجم الصغير٩٧٠١٠٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٣٧٣٩٠٧١·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧١٦٧٩٨١٦٧٩٩١٦٨٨٥·مسند البزار٥٦٥٥٧٣٦٠٦٦٠٧٩١٧٩٢٠·مسند الحميدي٦٠·مسند الطيالسي١٦٠١٦١١٦٤·السنن الكبرى٨٥٢٨٨٥٣٢٨٥٣٥٨٥٣٦٨٥٣٧٨٥٣٨٨٥٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٦٣٥٧٤٧٤٤٧٥٤٧٦٤٧٧٤٧٨٤٧٩٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٧١٢·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨٤٦٨٩٤٦٩٠٤٦٩١٤٦٩٣·
- (٦٠)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد٧١٠١١٨٦١١٩٥١٢٣١·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
- (٦١)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٦٢)مسند أحمد٨٥٥١٢٦٢·المعجم الأوسط٨٩٣٦·السنن الكبرى٨٥٣٢·
- (٦٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (٦٤)مسند أحمد٦٧٦·
- (٦٥)
- (٦٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (٦٧)
- (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (٦٩)المعجم الأوسط١٥٥٥·
- (٧٠)مسند أحمد٦٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (٧١)مسند الحميدي٦٠·
- (٧٢)مسند أحمد٦٧٦·مسند الحميدي٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤·
- (٧٤)
- (٧٥)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٧٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·
- (٧٧)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·
- (٧٨)سنن أبي داود٤٧٥٣·
- (٧٩)مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٨٠)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٨١)مسند البزار٦٠٧·
- (٨٢)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (٨٣)سنن أبي داود٤٧٥٣·
- (٨٤)مسند البزار٦٠٧·
- (٨٥)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (٨٦)
- (٨٧)السنن الكبرى٨٥٣٥·
- (٨٨)مسند أحمد١١٨٦·المعجم الأوسط٧٦٧٢·المعجم الصغير١٠٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩٣٩٠٧١·السنن الكبرى٨٥٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٥٤٧٩·المطالب العالية٥٣١٥·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨·
- (٨٩)المعجم الأوسط١٥٤٠·مسند البزار٦٠٦·
- (٩٠)
- (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧·
- (٩٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·مسند الطيالسي١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧·
- (٩٣)صحيح مسلم٢٤٥٥·مسند أحمد٦٧٦٨٥٥١٢٦٢·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·المعجم الأوسط٧٦٧٢٨٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٩·مسند الحميدي٦٠·السنن الكبرى٨٥٢٨٨٥٣٢·شرح مشكل الآثار٤٦٩٣·
- (٩٤)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (٩٥)صحيح مسلم٢٤٥٢·سنن أبي داود٤٧٤٨·سنن ابن ماجه١٧٣·مسند أحمد٦٣٠٦٧٦٧٣٩٨٥٥٩١١٩٨٩٩٩٥١١٩٦١٢٣١١٢٦٢١٣٣٨·صحيح ابن حبان٦٩٤٦·المعجم الأوسط٢٤٧٦٨٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٣٧٣٩٠٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧١٦٨٨٥·مسند البزار٥٦٥٥٧٣·مسند الطيالسي١٦٠١٦١·السنن الكبرى٨٥٣٢٨٥٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧٤٧٤٤٧٦٤٧٧٤٨٠·المستدرك على الصحيحين٨٧١٢·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨·
- (٩٦)مسند الحميدي٦٠·
- (٩٧)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (٩٨)مصنف عبد الرزاق١٨٧٣٠·السنن الكبرى٨٥٣٩·
- (٩٩)المعجم الأوسط٢٤٧٦·
- (١٠٠)مسند الطيالسي١٦٠·
- (١٠١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
- (١٠٢)مسند الطيالسي١٦٠·
- (١٠٣)مسند الطيالسي١٦٠·
- (١٠٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
- (١٠٥)مسند الطيالسي١٦٤·
- (١٠٦)
- (١٠٧)المعجم الأوسط١٥٤٠·
- (١٠٨)صحيح مسلم٢٤٥٥·السنن الكبرى٨٥٢٨·شرح مشكل الآثار٤٦٩٣·
- (١٠٩)مسند أحمد٦٧٦·المعجم الأوسط١٥٤٠·مسند الحميدي٦٠·مسند الطيالسي١٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (١١٠)
- (١١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (١١٢)مسند أحمد٦٧٦·
- (١١٣)
- (١١٤)مسند أحمد٦٧٦·مسند الحميدي٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (١١٥)
- (١١٦)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (١١٧)مسند أحمد١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٤·
- (١١٨)المعجم الصغير١٠٠٣·
- (١١٩)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد٨٥٥١٢٦٢·المعجم الأوسط١٥٤٠٧٦٧٢·المعجم الصغير١٠٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩٣٩٠٧١·سنن الدارقطني٣٢٥٧·مسند البزار٦٠٦٩١٧·السنن الكبرى٨٥٣٢٨٥٣٥·المطالب العالية٥٣١٥·
- (١٢٠)المعجم الصغير١٠٠٣·
- (١٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
- (١٢٢)مسند أحمد١١٨٦·
- (١٢٣)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·
- (١٢٤)صحيح مسلم٢٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٩·السنن الكبرى٨٥٢٨·
- (١٢٥)مسند الطيالسي١٦٤·
- (١٢٦)مسند أحمد١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
- (١٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·
- (١٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
- (١٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
- (١٣٠)سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·
- (١٣١)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·
- (١٣٢)مسند أحمد٦٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (١٣٣)صحيح مسلم٢٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٩·السنن الكبرى٨٥٢٨·شرح مشكل الآثار٤٦٩٣·
- (١٣٤)مسند الطيالسي١٦٠·
- (١٣٥)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (١٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·
- (١٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
- (١٣٨)المعجم الصغير١٠٠٣·المطالب العالية٥٣١٥·
- (١٣٩)المعجم الأوسط١٥٤٠·
- (١٤٠)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٦٧٦٩٩٠١١٨٦·المعجم الأوسط١٥٥٥٧٦٧٢·المعجم الصغير١٠٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧١·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·مسند الحميدي٦٠·السنن الكبرى٨٥٣٥٨٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤٧٩·المطالب العالية٥٣١٥·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (١٤١)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·
- (١٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
- (١٤٣)مسند الطيالسي١٦٤·
- (١٤٤)مسند الطيالسي١٦٠·
- (١٤٥)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد٦٧٦٩٩٠١١٨٦١١٩٥·مسند الحميدي٦٠·مسند الطيالسي١٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٥٥٤·
- (١٤٦)مسند الطيالسي١٦٠·
- (١٤٧)مسند الطيالسي١٦٤·
- (١٤٨)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد٩٩٠١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩٥٥٤·
- (١٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
- (١٥٠)مسند أحمد٩٩٠·
- (١٥١)مسند أحمد١١٩٥·
- (١٥٢)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
- (١٥٣)مسند أحمد١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
- (١٥٤)سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·
- (١٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
- (١٥٦)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد١١٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
- (١٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
- (١٥٨)سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (١٥٩)صحيح مسلم٢٤٥٤·
- (١٦٠)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (١٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧١·السنن الكبرى٨٥٣٥·
- (١٦٢)صحيح مسلم٢٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·
- (١٦٣)مسند الطيالسي١٦٠·
- (١٦٤)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٦٧٦·المعجم الأوسط١٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧١·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·السنن الكبرى٨٥٣٥٨٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
- (١٦٥)السنن الكبرى٨٥٣٥·
- (١٦٦)السنن الكبرى٨٥٣٩·
- (١٦٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧١·
- (١٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
- (١٦٩)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (١٧٠)المعجم الأوسط١٥٤٠·
- (١٧١)صحيح مسلم٢٤٥٢٢٤٥٤٢٤٥٥·سنن أبي داود٤٧٤٨٤٧٥٣·سنن ابن ماجه١٧٣·مسند أحمد٦٣٠٦٧٦٧١٠٧٣٩٨٥٥٩١١٩٨٩٩٩٠٩٩٥١٢٣١١٢٦٢١٣٣٨·صحيح ابن حبان٦٩٤٦٦٩٤٧·المعجم الأوسط١٥٥٥٢٤٧٦٧٦٧٢٨٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧١٦٧٩٨١٦٧٩٩١٦٨٨٥·مسند البزار٥٦٥٥٧٣٦٠٦٦٠٧٩١٧٩٢٠·مسند الحميدي٦٠·مسند الطيالسي١٦٠١٦١·السنن الكبرى٨٥٢٨٨٥٣٢٨٥٣٦٨٥٣٧٨٥٣٨٨٥٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٦٣٥٧٤٧٤٤٧٦٤٧٧٤٧٨·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨٤٦٨٩٤٦٩١٤٦٩٣·
- (١٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٠٩·
- (١٧٣)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·
- (١٧٤)مسند أحمد٨٥٥·السنن الكبرى٨٥٣٢·
- (١٧٥)مسند أحمد١٢٦٢·
- (١٧٦)مسند أحمد٨٥٥·السنن الكبرى٨٥٣٢·
- (١٧٧)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (١٧٨)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·
- (١٧٩)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
- (١٨٠)مسند البزار٩٢٠·
- (١٨١)المطالب العالية٥٣١٥·
- (١٨٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩·
- (١٨٣)سنن الدارقطني٣٢٥٧·
- (١٨٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩·
- (١٨٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩·
- (١٨٦)المطالب العالية٥٣١٥·
- (١٨٧)سنن الدارقطني٣٢٥٧·
- (١٨٨)المطالب العالية٥٣١٥·
- (١٨٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩·
- (١٩٠)السنن الكبرى٨٥٣٦·
- (١٩١)مسند البزار٦٠٦·
- (١٩٢)المعجم الأوسط٧٦٧٢·
- (١٩٣)السنن الكبرى٨٥٣٣·
- (١٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٥·