حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 358
357
مسند علي بن أبي طالب

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ ، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو مريم الثقفي
    تقييم الراوي:مجهول· الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة81هـ
  3. 03
    نعيم بن حكيم المدائني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة148هـ
  4. 04
    شبابة بن سوار المدائني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 114) برقم: (2452) ، (3 / 114) برقم: (2454) ، (3 / 116) برقم: (2455) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 386) برقم: (6946) ، (15 / 387) برقم: (6947) والحاكم في "مستدركه" (4 / 531) برقم: (8712) والنسائي في "الكبرى" (7 / 472) برقم: (8528) ، (7 / 474) برقم: (8532) ، (7 / 475) برقم: (8533) ، (7 / 476) برقم: (8535) ، (7 / 477) برقم: (8537) ، (7 / 477) برقم: (8536) ، (7 / 478) برقم: (8539) ، (7 / 478) برقم: (8538) وأبو داود في "سننه" (4 / 386) برقم: (4748) ، (4 / 389) برقم: (4753) وابن ماجه في "سننه" (1 / 115) برقم: (173) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 371) برقم: (4010) ، (8 / 170) برقم: (16798) ، (8 / 170) برقم: (16797) ، (8 / 171) برقم: (16799) ، (8 / 188) برقم: (16885) والدارقطني في "سننه" (4 / 151) برقم: (3257) وأحمد في "مسنده" (1 / 193) برقم: (630) ، (1 / 205) برقم: (676) ، (1 / 219) برقم: (739) ، (1 / 242) برقم: (855) ، (1 / 252) برقم: (911) ، (1 / 270) برقم: (989) ، (1 / 270) برقم: (990) ، (1 / 271) برقم: (995) ، (1 / 308) برقم: (1186) ، (1 / 310) برقم: (1195) ، (1 / 312) برقم: (1204) ، (1 / 317) برقم: (1231) ، (1 / 323) برقم: (1262) ، (1 / 336) برقم: (1338) والطيالسي في "مسنده" (1 / 138) برقم: (160) ، (1 / 139) برقم: (161) ، (1 / 141) برقم: (164) والحميدي في "مسنده" (1 / 182) برقم: (60) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 281) برقم: (336) ، (1 / 296) برقم: (357) ، (1 / 370) برقم: (474) ، (1 / 371) برقم: (475) ، (1 / 371) برقم: (476) ، (1 / 372) برقم: (477) ، (1 / 373) برقم: (478) ، (1 / 374) برقم: (480) ، (1 / 374) برقم: (479) ، (1 / 421) برقم: (554) والبزار في "مسنده" (2 / 170) برقم: (565) ، (2 / 173) برقم: (573) ، (2 / 196) برقم: (606) ، (2 / 197) برقم: (607) ، (3 / 111) برقم: (917) ، (3 / 113) برقم: (920) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 206) برقم: (5304) ، (18 / 216) برقم: (5312) ، (18 / 219) برقم: (5315) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 358) برقم: (6003) ، (10 / 147) برقم: (18728) ، (10 / 149) برقم: (18730) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 464) برقم: (8509) ، (17 / 466) برقم: (33524) ، (21 / 423) برقم: (39037) ، (21 / 431) برقم: (39049) ، (21 / 445) برقم: (39071) ، (21 / 452) برقم: (39083) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 247) برقم: (4688) ، (10 / 253) برقم: (4693) والطبراني في "الأوسط" (2 / 149) برقم: (1540) ، (2 / 153) برقم: (1555) ، (3 / 59) برقم: (2476) ، (7 / 339) برقم: (7672) ، (8 / 377) برقم: (8936) والطبراني في "الصغير" (2 / 170) برقم: (970) ، (2 / 186) برقم: (1003)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٩٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٥٣١) برقم ٨٧١٢

كُنَّا فِي مَسِيرٍ عَامِدِينَ إِلَى الْكُوفَةِ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا بَلَغْنَا مَسِيرَةَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ مِنْ حَرُورَاءَ شَذَّ مِنَّا نَاسٌ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ ، فَقَالَ : لَا يَهُولَنَّكُمْ أَمْرُهُمْ فَإِنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ ، فَنَزَلْنَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ شَذَّ مِثْلَيْ مَنْ شَذَّ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ ، فَقَالَ : لَا يَهُولَنَّكُمْ أَمْرُهُمْ فَإِنَّ أَمْرَهُمْ يَسِيرٌ ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تَبْدَؤُوهُمْ بِقِتَالٍ حَتَّى يَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ يَبْدَؤُوكُمْ ، فَجَثَوْا عَلَى رُكَبِهِمْ وَاتَّقَيْنَا بُتُرُسِنَا فَجَعَلُوا يُنَاوِلُونَا بِالنُّشَّابِ وَالسِّهَامِ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ دَنَوْا مِنَّا فَأَسْنَدُوا لَنَا الرِّمَاحَ ، ثُمَّ تَنَاوَلُونَا بِالسُّيُوفِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَضَعُوا السُّيُوفَ فِينَا ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ : صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ ، فَنَادَى ثَلَاثًا فَقَالُوا : مَا تَشَاءُ ؟ فَقَالَ : أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ أَنْ تَخْرُجُوا بِأَرْضٍ تَكُونُ مَسَبَّةً عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ [ وفي رواية : أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ حَيِّهِ ، فَاعْتَزَلْنَا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ : أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِيمَ فَارَقُوهُ ، وَفِيمَ اسْتَجَابُوا لَهُ حِينَ دَعَاهُمْ ، وَحِينَ فَارَقُوهُ ، فَاسْتَحَلَّ قِتَالَهُمْ ؟ قَالَ : لَمَّا كُنَّا بِصِفِّينَ اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِي أَهْلِ الشَّامِ . . . . . . . فَذَكَرَ قِصَّةً . قَالَ : فَرَجَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَقَالَ فِيهِ الْخَوَارِجُ بِمَا قَالُوا ، وَنَزَلُوا حَرُورَاءَ وَهُمْ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا ، فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِمْ ، يُنَاشِدُهُمُ اللَّهَ تَعَالَى : ارْجِعُوا إِلَى خَلِيفَتِكُمْ ، فِيمَ نَقَمْتُمْ عَلَيْهِ ؟ أَفِي قِسْمَةٍ أَوْ قَضَاءٍ ؟ قَالُوا : نَخَافُ أَنْ نَدْخُلَ فِي فِتْنَةٍ ، قَالَ : الْعَامِ فَلَا تَعْجَلُوا ضَلَالَةَ مَخَافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ ، فَرَجَعُوا ، فَقَالُوا : يَكُونُ عَلَى نَاحِيَتِنَا ، فَإِنْ قَبِلَ الْقَضِيَّةَ قَاتَلْنَاهُ عَلَى مَا قَاتَلْنَا عَلَيْهِ أَهْلَ الشَّامِ بِصِفِّينَ ، وَإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ ، فَسَارُوا حَتَّى قَطَعُوا نَهْرَوَانَ ، وَافْتَرَقَ مِنْهُمْ فِرْقَةٌ يَقْتُلُونَ النَّاسَ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُمْ : مَا عَلَى هَذَا فَارَقْنَا عَلِيًّا ، فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ صَنِيعُهُمْ قَامَ ، فَقَالَ : أَتَسِيرُونَ إِلَى عَدُوِّكُمْ أَوْ تَرْجِعُونَ إِلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَلَّفُوكُمْ فِي دِيَارِكُمْ ؟ ] [وفي رواية : أَفَتَذْهَبُونَ(١)] [وفي رواية : فَتَذْهَبُونَ(٢)] [إِلَى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ وَتَتْرُكُونَ هَؤُلَاءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِي دِيَارِكُمْ(٣)] [وفي رواية : فِي ذَرَارِيِّكُمْ(٤)] [وَأَمْوَالِكُمْ ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ ، وَأَغَارُوا فِي سَرْحِ النَّاسِ ، فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى(٥)] [قَالُوا : بَلْ نَرْجِعُ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَحَدَّثَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ طَائِفَةً تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ عِنْدَ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ ، لَا يَرَوْنَ جِهَادَكُمْ مَعَ جِهَادِهِمْ شَيْئًا ، وَلَا صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ شَيْئًا ، وَلَا صِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ شَيْئًا(٦)] ، وَأُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ أَنْ تَمْرُقُوا مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِجِ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَخْرُجُ(٧)] [وفي رواية : سَيَخْرُجُ(٨)] [قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَيْسَتَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ ، وَهُوَ عَلَيْهِمْ ، لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ ،(٩)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ قُتِلَ(١٠)] [وفي رواية : قَاتَلَ(١١)] [أَهْلُ النَّهَرَوَانِ(١٢)] [وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ(١٣)] [، قَالَ : فَكَأَنَّ النَّاسَ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ قَتْلِهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَدَّثَنَا بِأَقْوَامٍ(١٤)] [يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ(١٥)] [فَلَا يَرْجِعُونَ فِيهِ حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى قَوْمِهِ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ فِيهِ أَبَدًا ، حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا(١٨)] [ وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى بَعْضِ رُسُلِ عَلِيٍّ فَعَقَرَ دَابَّتَهُ ، فَنَزَلَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، فَحَمَلَ سَرْجَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ ، وَهُمَا يَقُولَانِ : مَا طَلَبْنَا إِلَّا مُنَابَذَتَهُمْ ، وَهُمْ يُنَاشِدُونَهُمُ اللَّهَ . - فَمَكَثُوا سَاعَةً ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى الْكُوفَةِ ، كَأَنَّهُ يَوْمُ أَضْحَى أَوْ يَوْمُ فِطْرٍ ، وَكَانَ عَلِيٌّ يُحَدِّثُنَا قَبْلَ ذَلِكَ ] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنِي(١٩)] [: إِنَّ قَوْمًا(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ أُنَاسًا(٢١)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْخَوَارِجِ ، فَقَتَلَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : انْظُرُوا ؛ فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِالْحَقِّ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ(٢٢)] [وفي رواية : لَا يَجُوزُ حَلْقَهُمْ(٢٣)] [يَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ وَهُوَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالُوا : لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ ، قَالَ عَلِيٌّ : كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ نَاسًا إِنِّي لَأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : وَصْفَهُمْ(٢٦)] [فِي هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، لَا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ ( وَأَشَارَ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ(٢٨)] [إِلَى حَلْقِهِ ) مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ(٢٩)] [لَوْ يَعْلَمُ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ(٣١)] [الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ(٣٢)] [وفي رواية : يُصِيبُوهُمْ(٣٣)] [، مَا قُضِيَ(٣٤)] [وفي رواية : مَا قَضَى اللَّهُ(٣٥)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] [لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَاتَّكَلُوا(٣٧)] [وفي رواية : لَنَكَلُوا(٣٨)] [عَنِ الْعَمَلِ(٣٩)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَوْعُودِ اللَّهِ(٤٠)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَنْظُرُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ قَاتَلُوهُمْ(٤١)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَنَبَّأْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ ، مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ(٤٣)] [عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ(٤٤)] [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَنْبَأْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٥)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ عَارِفًا لِهُدَانَا مُسْتَبْصِرًا لِضَلَالَتِهِمْ(٤٦)] [، يَعْنِي الْخَوَارِجَ(٤٧)] [فَلَمَّا سَمِعْتُ يَذْكُرُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى أَخَذْتُ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ وَهُوَ وَاقِفٌ(٤٨)] [فَقُلْتُ : آنْتَ سَمِعْتَهُ(٤٩)] [وفي رواية : أَسَمِعْتَ هَذَا(٥٠)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(٥١)] [، وَآيَةُ ذَلِكَ(٥٢)] [وفي رواية : فَسِيمَاهُمْ(٥٣)] [وفي رواية : سِيمَاهُمْ(٥٤)] [أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَ(٥٥)] [وفي رواية : وَلَيْسَتْ(٥٦)] [لَهُ ذِرَاعٌ ، عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ(٥٧)] [وفي رواية : قَدْ طَبَقَ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ(٥٨)] [عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : عَلَيْهَا(٦٠)] [شَعَرَاتٌ بِيضٌ(٦١)] [وفي رواية : سُودٌ(٦٢)] [وفي رواية : وَآيَةُ ذَلِكَ مُتَقَلِّدٌ(٦٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمُتَقَلِّدٌ(٦٤)] [وفي رواية : لَمُتَقَلِّدًا(٦٥)] [قَوْسًا لَهُ عَرَبِيَّةً ، فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي مُخْدَجَتِهِ(٦٦)] [وفي رواية : فِي مَخْرَجِهِ(٦٧)] [، وَيَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٦٨)] [وفي رواية : لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ لَا يُجَاوِزُ عِلْمٌ حَنَاجِرَهُمْ . فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنَةٌ يَدُهُ ، أَوْ مُثْدَنَةٌ يَدُهُ ، فِي أَطْرَافِهَا شَعَرَاتٌ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، قَالَ عَلِيٌّ : اطْلُبُوهُ . فَلَمْ يَجِدُوا ، ثُمَّ اتَّبَعُوهُ ، فَوَجَدُوهُ . فَقَالَ عَلِيٌّ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(٦٩)] [وَكَبَّرَ(٧٠)] [وفي رواية : فَفَرِحَ(٧١)] [النَّاسُ حِينَ رَأَوْهُ وَاسْتَبْشَرُوا ، وَذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَجِدُونَ(٧٢)] [قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَأَنَّهَا حَسَدَتْهُ عَلَى ذَلِكَ(٧٣)] ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُمْ قَدْ وَضَعُوا فِينَا السُّيُوفَ ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْهَضُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَا كَانَ إِلَّا فُوَاقٌ مِنْ نَهَارٍ حَتَّى ضَجَعْنَا مَنْ ضَجَعْنَا وَهَرَبَ مَنْ هَرَبَ [وفي رواية : فَسَارَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِمْ ، فَاقْتَتَلُوهُ قِتَالًا شَدِيدًا ، فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَقُومُ لَهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَهُمْ فِيَّ ، فَوَاللَّهِ مَا عِنْدِي مَا أُخْبِرُكُمْ بِهِ ، وَإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَكُونَنَّ هَذَا قِتَالُكُمْ ، فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ، فَقَتَلُوهُمْ كُلَّهُمْ(٧٤)] [وفي رواية : قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ : فَنَزَّلَنِي زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مَنْزِلًا مَنْزِلًا ، حَتَّى قَالَ : مَرَرْنَا عَلَى قَنْطَرَةٍ قَالَ : فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَعَلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ فَقَالَ لَهُمْ : أَلْقُوا الرِّمَاحَ ، وَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِنْ جُفُونِهَا ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكُمْ ، كَمَا نَاشَدُوكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ فَتَرْجِعُوا(٧٥)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُمْ(٧٦)] [، فَوَحَشُوا بِرِمَاحِهِمْ ، وَسَلُّوا(٧٧)] [وفي رواية : وَاسْتَلُّوا(٧٨)] [وفي رواية : فَسَلُّوا(٧٩)] [السُّيُوفَ ، قَالَ : وَشَجَرَهُمُ النَّاسُ(٨٠)] [وفي رواية : وَشَجَرَ بَقِيَّةُ النَّاسِ(٨١)] [بِرِمَاحِهِمْ قَالَ : وَقُتِلَ(٨٢)] [وفي رواية : وَقَتَلُوا(٨٣)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٨٤)] [بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَمَا أُصِيبَ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا رَجُلَانِ(٨٥)] [فَقَالَ : ابْتَغُوهُ(٨٦)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ لَقِيَ الْخَوَارِجَ ، فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى شَجَرُوا بِالرِّمَاحِ ، فَقُتِلُوا جَمِيعًا ، قَالَ عَلِيٌّ : اطْلُبُوا ذَا الثُّدَيَّةِ(٨٧)] [، فَطَلَبُوه(٨٨)] [وفي رواية : فَطُلِبَ(٨٩)] [فَلَمْ يُوجَدْ ، فَرَكِبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَابَّتَهُ ، وَانْتَهَى إِلَى وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، فَإِذَا قَتْلَى ، بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَاسْتُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهِمْ ، فَجَرَّ بِرِجْلِهِ يَرَاهُ النَّاسُ ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا أَغْزُو الْعَامَ ، فَرَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَقُتِلَ . وَاسْتَخْلَفَ النَّاسُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَبَعَثَ الْحَسَنُ بِالْبَيْعَةِ إِلَى مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ الْحَسَنُ إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَامَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمْ أَمْرَانِ ، لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَحَدِهِمَا : دُخُولٌ فِي فِتْنَةٍ ، أَوْ قَتْلٌ مَعَ غَيْرِ إِمَامٍ ، فَقَالَ النَّاسُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَدْ أَعْطَى الْبَيْعَةَ مُعَاوِيَةَ ، فَرَجَعَ النَّاسُ ، فَبَايَعُوا مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِمُعَاوِيَةَ هَمٌّ إِلَّا الَّذِينَ بِالنَّهْرَوَانِ ، فَجَعَلُوا يَتَسَاقَطُونَ عَلَيْهِ فَيُبَايِعُونَهُ ، حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَنَيِّفٌ ، وَهُمْ أَصْحَابُ النَّخِيلَةِ(٩٠)] [ وفي رواية : أَنَّ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ وَابْنَ الْكَوَّاءِ خَرَجَا مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى حَرُورَاءَ ، فَأَمَرَ عَلِيٌّ النَّاسَ أَنْ يَخْرُجُوا بِسِلَاحِهِمْ فَخَرَجُوا إِلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ : بِئْسَ مَا صَنَعْتُمْ حِينَ تَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ بِسِلَاحِكُمُ ، اذْهَبُوا إِلَى جُبَّانَةِ مُرَادٍ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمْرِي ، قَالَ : قَالَ أَبُو مَرْيَمَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى جُبَّانَةِ مُرَادٍ ، فَكُنَّا بِهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ رَجَعُوا ، أَوْ أَنَّهُمْ رَاجِعُونَ . - قَالَ : فَقُلْتُ : أَنْطَلِقُ أَنَا فَأَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَجَعَلْتُ أَتَخَلَّلُ صُفُوفَهُمْ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ وَابْنِ الْكَوَّاءِ وَهُمَا وَاقِفَانِ مُتَوَرِّكَانِ عَلَى دَابَّتَيْهِمَا ، وَعِنْدَهُمْ رُسُلُ عَلِيٍّ يُنَاشِدُونَهُمَا اللَّهَ لَمَا رَجَعُوا ، وَهُمْ يَقُولُونَ لَهُمْ : نُعِيذُكُمْ بِاللَّهِ أَنْ تُعَجِّلُوا الْفِتْنَةَ الْعَامَ خَشْيَةَ عَامٍ قَابِلٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى بَعْضِ رُسُلِ عَلِيٍّ فَعَقَرَ دَابَّتَهُ ، فَنَزَلَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، فَحَمَلَ سَرْجَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ ، وَهُمَا يَقُولَانِ : مَا طَلَبْنَا إِلَّا مُنَابَذَتَهُمْ ، وَهُمْ يُنَاشِدُونَهُمُ اللَّهَ : - فَمَكَثُوا سَاعَةً ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى الْكُوفَةِ ، كَأَنَّهُ يَوْمُ أَضْحَى أَوْ يَوْمُ فِطْرٍ ، وَكَانَ عَلِيٌّ يُحَدِّثُنَا قَبْلَ ذَلِكَ : إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ(٩١)] [، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ(٩٢)] [أَسْوَدَ(٩٣)] [طُوَالٌ(٩٤)] [مُخْدَجُ الْيَدِ(٩٥)] [وفي رواية : مُجَدَّعَ الْيَدِ(٩٦)] [وفي رواية : أَوْ مَرْدُوسَ الْيَدِ أَوْ مَثْدُونَ الْيَدِ ؟(٩٧)] [وفي رواية : أَوْ مُؤْدَنَ الْيَدِ(٩٨)] [وفي رواية : أَلَا أُنَبِّئُكَ إِلَى مَا نَبَّأَنِي عَلِيٌّ ؟ قَالَ : فِيهِمْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ ، أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ(٩٩)] [ ، قَالَ : فَسَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْهُ مِرَارًا كَثِيرَةً ، قَالَ : وَسَمِعَهُ نَافِعٌ الْمُخْدَجُ أَيْضًا ، حَتَّى رَأَيْتُهُ يَتَكَرَّهُ طَعَامَهُ مِنْ كَثْرَةِ مَا سَمِعَهُ مِنْهُ ! قَالَ : وَكَانَ نَافِعٌ مَعَنَا فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ بِالنَّهَارِ ، وَيَبِيتُ فِيهِ بِاللَّيْلِ ، وَقَدْ كَسَوْتُهُ بُرْنُسًا ، فَلَقِيتُهُ مِنَ الْغَدِ فَسَأَلْتُهُ : هَلْ كَانَ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى حَرُورَاءَ ؟ قَالَ : خَرَجْتُ أُرِيدُهُمْ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ إِلَى بَنِي فُلَانٍ لَقِيَنِي صِبْيَانٌ ، فَنَزَعُوا سِلَاحِي ، فَرَجَعْتُ حَتَّى إِذَا كَانَ الْحَوْلُ - أَوْ نَحْوُهُ - خَرَجَ أَهْلُ النَّهَرَوَانِ وَسَارَ عَلِيٌّ إِلَيْهِمْ ، فَلَمْ أَخْرُجْ مَعَهُ قَالَ : وَخَرَجَ أَخِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَمَوْلَاهُ مَعَ عَلِيٍّ ، قَالَ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ عَلِيًّا سَارَ إِلَيْهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ حِذَاءَهُمْ عَلَى شَاطِئِ النَّهَرَوَانِ ، أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يُنَاشِدُهُمُ اللَّهَ وَيَأْمُرُهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا ، فَلَمْ تَزَلْ رُسُلُهُ ] [وفي رواية : فَجَعَلَتِ الرُّسُلُ(١٠٠)] [تَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ(١٠١)] [وفي رواية : فَلَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ(١٠٢)] [وفي رواية : لَمْ يَأْتِهِمْ(١٠٣)] [حَتَّى قَتَلُوا رَسُولَهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَهَضَ إِلَيْهِمْ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ(١٠٤)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي : أَنَّ قَائِدَ هَؤُلَاءِ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِهِ شُعَيْرَاتٌ [وفي رواية : كَشُعَيْرَاتِ(١٠٥)] كَأَنَّهُنَّ ذَنَبُ يَرْبُوعٍ [وفي رواية : عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ عَضُدُهُ(١٠٦)] [وفي رواية : ذِرَاعِهِ(١٠٧)] [وفي رواية : مِنْهُمْ أَسْوَدُ إِحْدَى يَدَيْهِ طُبْيُ شَاةٍ ، أَوْ(١٠٨)] [كَثَدْيِ الْمَرْأَةٍِ(١٠٩)] [وفي رواية : كَثَدْيِ امْرَأَةٍ(١١٠)] [لَهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، إِنَّ بِهَا(١١١)] [وفي رواية : حَوْلَهُ(١١٢)] [وفي رواية : وَأَحْسَبُ ، قَالَ : حَوْلَهَا(١١٣)] [سَبْعَ هُلْبَاتٍ(١١٤)] [، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ(١١٥)] فَالْتَمِسُوهُ [وفي رواية : الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ(١١٦)] [وفي رواية : الْتَمِسُوا لِي الْمُخْدَجَ(١١٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا قَتَلَ الْخَوَارِجَ يَوْمَ النَّهَرِ قَالَ : اطْلُبُوا(١١٨)] [وفي رواية : اطْلُبُوا(١١٩)] [الْمُجَدَّعَ(١٢٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَلْتَمِسُوا الْمُخْدَجَ(١٢١)] ، فَالْتَمَسُوهُ [وفي رواية : فَالْتَمِسُوا(١٢٢)] فَلَمْ يَجِدُوهُ [وفي رواية : فَجَعَلُوا لَا يَجِدُونَهُ(١٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : انْظُرُوا ، فَنَظَرُوا ، فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا(١٢٤)] ، فَأَتَيْنَاهُ [وفي رواية : فَأَتَوْهُ(١٢٥)] فَقُلْنَا : إِنَّا لَمْ نَجِدْهُ [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيًّا حَيْثُ قَتَلَ أَهْلَ النَّهَرَوَانِ ، قَالَ : الْتَمِسُوا(١٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ اطْلُبُوهُ يَعْنِي(١٢٧)] [الْمُخْدَجَ ، قَالَ : فَطَلَبُوهُ فِي الْقَتْلَى فَقَالُوا : لَيْسَ نَجِدُهُ(١٢٨)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا نَجِدُهُ حَيًّا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا هُوَ فِيهِمْ(١٢٩)] ، فَقَالَ : الْتَمِسُوهُ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَعْرَقُ جَبِينُهُ(١٣٠)] [وفي رواية : جَبِينُ عَلِيٍّ(١٣١)] [وَيَقُولُ(١٣٢)] فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ [مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا(١٣٣)] [وفي رواية : قَالَهَا مِرَارًا(١٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : قَلِّبُوهُمْ(١٣٥)] ، فَمَا زِلْنَا نَلْتَمِسُهُ حَتَّى جَاءَ عَلِيٌّ بِنَفْسِهِ إِلَى آخِرِ الْمَعْرَكَةِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمْ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : اقْلِبُوا ذَا ، اقْلِبُوا ذَا ، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : هَا هُوَ ذَا [وفي رواية : فَالْتَمَسَهُ فَوَجَدَهُ(١٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ رَدَّدَ مِثْلَ ذَلِكَ مِرَارًا : مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، فَانْطَلَقُوا(١٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ طَلَبُوهُ(١٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ يَدُورُ فِي الْقَتْلَى ، فَانْتَهَى إِلَى رَبْضَةٍ . فِي وَطَإٍ مِنَ الْأَرْضِ مِنَ الْقَتْلَى ، فَقَالَ : أَثِيرُوا هَؤُلَاءِ ، فَأُثِيرُوا(١٣٩)] [، فَوَجَدُوهُ(١٤٠)] [وفي رواية : فَوَجَدْنَاهُ فِي سَاقِيَةٍ - أَوْ جَدْوَلٍ -(١٤١)] [تَحْتَ قَتْلَى فِي طِينٍ(١٤٢)] [وفي رواية : قَدْ وَجَدْنَاهُ(١٤٣)] [وفي رواية : فِي وَطْأَةٍ(١٤٤)] [تَحْتَ الْقَتْلَى(١٤٥)] [وفي رواية : تَحْتَ رَجُلَيْنِ(١٤٦)] [فِي الطِّينِ(١٤٧)] [، فَاسْتَخْرَجُوهُ(١٤٨)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ فَوَجَدُوهُ عَلَى شَفِيرِ النَّهَرِ تَحْتَ الْقَتْلَى ، فَأَخْرَجُوهُ(١٤٩)] [وفي رواية : الْتَمِسُوهُ ، فَوَجَدُوهُ فِي حُفْرَةٍ تَحْتَ الْقَتْلَى ، فَاسْتَخْرَجُوهُ(١٥٠)] [وفي رواية : حَتَّى اسْتَخْرَجُوهُ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى(١٥١)] [وفي رواية : فَقَلَّبُوا فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلًا(١٥٢)] [فَجِيءَ بِهِ(١٥٣)] [وفي رواية : فَاسْتَخْرَجُوهَ مِنْ سَاقَيْهِ فَسَجَدَ(١٥٤)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَبَشَّرَهُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَدْ وَاللَّهِ وَجَدْنَاهُ تَحْتَ قَتِيلَيْنِ فِي سَاقِيَةٍ(١٥٥)] [قَالَ أَبُو الْوَضِيءِ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَبَشِيٌّ(١٥٦)] [عَلَيْهِ قُرْطَقٌ ، إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ مِثْلُ شَعَرَاتٍ تَكُونُ عَلَى ذَنَبِ الْيَرْبُوعِ(١٥٧)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَى نَاسًا ، قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ : أَخْرِجُوهُمْ(١٥٨)] [وفي رواية : أَخِّرُوهُمْ(١٥٩)] [، فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ(١٦٠)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى يَدِهِ مِثْلُ سَبَلَاتِ السِّنَّوْرِ(١٦١)] [وفي رواية : ثُمَّ وَجَدُوهُ فِي خَرِبَةٍ ، فَأَتَوْا بِهِ حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : وَأَنَا حَاضِرُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ وَقَوْلِ عَلِيٍّ فِيهِمْ(١٦٢)] ، فَقَالَ عَلِيٌّ [وفي رواية : فَقَطَعَ يَدَيْهِ وَالثُّدَيَّةَ ، فَأَخَذَهَا وَنَصَبَهَا ، وَقَالَ(١٦٣)] : اللَّهُ أَكْبَرُ [وفي رواية : فَكَبَّرَ(١٦٤)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ عَلِيٌّ وَالنَّاسُ ، وَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ(١٦٥)] [وفي رواية : فَوَجَدْنَاهُ ، فَدَلَلْنَاهُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : وَاللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(١٦٦)] [وفي رواية : وَأُعْجِبَ النَّاسُ ، فَأُعْجِبَ عَلِيٌّ(١٦٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : اقْطَعُوا يَدَهُ الْمُخْدَجَةَ وَأْتُونِي بِهَا ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا أَخَذَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ رَفَعَهَا ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ(١٦٨)] [ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ(١٦٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ(١٧٠)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧١)] [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ يَوْمَ النَّهَرَوَانِ ، قَالَ : وَكُنْتُ فِيمَنِ اسْتَخْرَجَ ذَا الثُّدَيَّةِ فَبُشِّرَ بِهِ عَلِيٌّ قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَيْهِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَحًا بِهِ(١٧٢)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ عَلِيٌّ فَخَرَّ سَاجِدًا(١٧٣)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ هُوَ ، فَقَدْ قَتَلْتُمْ شَرَّ النَّاسِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَقَدْ قَتَلْتُمْ خَيْرَ النَّاسِ ، فَبَكَيْنَا ، ثُمَّ قَالَ : اطْلُبُوا . فَطَلَبْنَا ، فَوَجَدْنَا الْمُخْدَجَ(١٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّا وَجَدْنَا الْمُخْدَجَ(١٧٥)] [فَخَرَرْنَا سُجُودًا ، وَخَرَّ عَلِيٌّ مَعَنَا سَاجِدًا ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ(١٧٦)] [فَقَامَ إِلَيْهِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَقَدْ سَمِعْتُ(١٧٧)] [وفي رواية : لَسَمِعْتَ(١٧٨)] [هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : إِي وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ حَتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلَاثًا ، وَهُوَ يَحْلِفُ(١٧٩)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْمَ قَتْلِ الْحَرُورِيَّةِ ، وَأَنَا مَعَ مَوْلَايَ فَقَالَ : انْظُرُوا فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ وَأَخْبَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي صَاحِبُهُ ، فَقَلَّبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ وَقَالُوا : سَبْعَةُ نَفَرٍ تَحْتَ النَّخْلِ لَمْ نَقْلِبْهُمْ بَعْدُ ، فَقَالَ : وَيْلَكُمُ انْظُرُوا . قَالَ أَبُو مُؤْمِنٍ : فَرَأَيْتُ فِي رِجْلَيْهِ حَبْلَيْنِ يَجُرُّونَهُ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَخَرَّ عَلِيٌّ سَاجِدًا وَقَالَ : أَبْشِرُوا ، قَتْلَاكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ(١٨٠)] [وفي رواية : كَفَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهَرِ حَتَّى يُحْدِثُوا ، فَانْطَلَقُوا ، فَأَتَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ لَهُ ، قَدْ تَنَحَّى عَنِ الْفِتْنَةِ ، فَأَخَذُوهُ ، قَالَ : فَرَأَوْا تَمْرَةً وَقَعَتْ مِنْ رَأْسِ نَخْلَةٍ ، فَأَخَذَهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ ، فَقَالُوا : تَمْرَةٌ مِنْ تَمْرِ أَهْلِ الْعَهْدِ ، أَخَذْتَهَا بِغَيْرِ ثَمَنٍ ، قَالَ : فَلَفَظَهَا ،(١٨١)] [وفي رواية : نَهَى عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَمَرُّوا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فَأَخَذُوهُ ، فَمَرَّ بَعْضُهُمْ عَلَى تَمْرَةٍ سَاقِطَةٍ مِنْ نَخْلَةٍ فَأَخَذَهَا فَأَلْقَاهَا فِي فِيهِ(١٨٢)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهَا فِي فَمِهِ(١٨٣)] [، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : تَمْرَةُ مُعَاهَدٍ ، فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَهَا ؟ فَأَلْقَاهَا مِنْ فِيهِ(١٨٤)] [ قَالَ : وَأَتَوْا عَلَى خِنْزِيرٍ ، فَبَعَجَهُ أَحَدُهُمْ بِسَيْفِهِ ، فَقَتَلَهُ ، فَقَالُوا : خِنْزِيرٌ مِنْ خَنَازِيرِ أَهْلِ الْعَهْدِ قَتَلْتَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ - أَوْ أُخْبِرُكُمْ - بِمَنْ هُوَ أَعْظَمُ عَلَيْكُمْ حَقًّا مِنْ هَذِهِ التَّمْرَةِ ، وَهَذَا الْخِنْزِيرِ ؟ قَالُوا : مَنْ ؟ قَالَ : أَنَا ( أُرَاهُ قَالَ ) : مَا تَرَكْتُ صَلَاةً ، مُنْذُ بَلَغْتُ وَلَا صِيَامَ رَمَضَانَ ، وَعَدَّدَ أَشْيَاءَ ، فَقَرَّبُوهُ ، فَقَتَلُوهُ ، ] [وفي رواية : ثُمَّ مَرُّوا عَلَى خِنْزِيرٍ فَنَفَحَهُ بَعْضُهُمْ بِسَيْفِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : خِنْزِيرُ مُعَاهَدٍ ، فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَهُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ عَلَيْكُمْ حُرْمَةً مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنَا ، فَقَدَّمُوهُ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ .(١٨٥)] [فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِمْ . وَقَالَ : أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، قَالُوا : كَيْفَ نُقِيدُكَ بِهِ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : اسْطُوا عَلَيْهِمْ فَوَاللَّهِ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ ، وَلَا يَفِرُّ(١٨٦)] [وفي رواية : يَنْفَلِتُ(١٨٧)] [مِنْهُمْ عَشَرَةٌ ، فَكَانَ ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اطْلُبُوا رَجُلًا ، صِفَتُهُ كَذَا وَكَذَا ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، ثُمَّ طَلَبُوهُ ، فَوَجَدُوهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ يَعْرِفُ هَذَا ؟ فَلَمْ يُعْرَفْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِالنَّجَفِ ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ هَذَا الْمِصْرَ ، وَلَيْسَ فِيهِ ذُو نَسَبٍ وَلَا مَعْرِفَةٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقْتَ ، هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ(١٨٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَلِيٌّ : أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ : وَكَيْفَ نُقِيدُكَ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ ، قَالَ : أَوَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ ، وَلَا يُفْلَتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ ، قَالَ : فَقَتَلُوهُمْ ، فَقَالَ : اطْلُبُوا فِيهِمْ ذَا الثُّدَيَّةِ ، فَطَلَبُوهُ فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَعْرِفُهُ ، فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا يَعْرِفُهُ إِلَّا رَجُلًا ، قَالَ : أَنَا رَأَيْتُهُ بِالْحِيرَةِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : هَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى الْكُوفَةِ ، وَمَا لِي بِهَا مَعْرِفَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : صَدَقَ هُوَ مِنَ الْجَانِّ(١٨٩)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ بِقَنْطَرَةِ الدَّيْزَجَانِ فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لِي خَارِجَةٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَفِيهِمْ ذُو الثُّدَيَّةِ ، فَقَاتِلْهُمْ ، فَقَالَتِ الْحَرُورِيَّةُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : لَا تُكَلِّمُوهُ ، فَيَرُدَّكُمْ كَمَا رَدَّكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ ، فَشَجَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالرِّمَاحِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ : اقْطَعُوا الْعَوَالِيَ - وَالْعَوَالِي : الرِّمَاحُ - فَدَارُوا وَاسْتَدَارُوا ، وَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : الْتَمِسُوا الْمُخْدَجَ - وَذَلِكَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ - فَقَالُوا : مَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَرَكِبَ عَلِيٌّ بَغْلَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّهْبَاءَ ، فَأَتَى وَهْدَةً مِنَ الْأَرْضِ ، فَقَالَ : الْتَمِسُوهُ فِي هَؤُلَاءِ ، فَأُخْرِجَ ، فَقَالَ : مَا كَذَبْتُ ، وَلَا كُذِبْتُ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا وَلَا تَتَّكِلُوا ، لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَّكِلُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَقَدْ شَهِدَنَا أُنَاسٌ بِالْيَمَنِ ، قَالُوا : كَيْفَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : كَانَ هَوَاهُمْ مَعَنَا(١٩٠)] [وفي رواية : خَطَبَنَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ ذَكَرَ لِي أَنَّ خَارِجًا يَخْرُجُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ : لَا تُكَلِّمُوهُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : اقْطَعُوا الْقَنَاطِرَ ، قَالَ : فَقَتَلَ اثْنَيْ عَشَرَ أَوْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : اطْلُبُوا لِي ذَا الثُّدَيَّةِ ، فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ ، فَجَعَلَ يَرْشَحُ فِي يَوْمٍ شَاتٍ ، فَقَالَ : ائْتُونِي بِبَغْلَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّهْبَاءِ ، فَرَكِبَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَوِيَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، فَقَالَ : اقْلِبُوا فَأَوَّلُ مَا خَرَجَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ، وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَى اللَّهُ لَكُمْ عَلَى لِسَانِهِ ، يَعْنِي : نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَقَدْ شَهِدَهَا أُنَاسٌ بِالْيَمَنِ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ ؟ قَالَ : كَانَ هَوَاهُمْ مَعَنَا(١٩١)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ ، النَّهَرَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ قَالَ : اطْلُبُوا الْمُخْدَجَ ، فَطَلَبُوهُ ، فَلَمْ يَجِدُوهُ ، وَأَمَرَ أَنْ يُوضَعَ عَلَى كُلِّ قَتِيلٍ قَصَبَةٌ ، فَوَجَدُوهُ فِي وَهْدَةٍ فِي مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ ، رَجُلٌ أَسْوَدُ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، فِي مَوْضِعِ يَدِهِ كَهَيْئَةِ الثَّدْيِ ، عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَسَمِعَ أَحَدُ ابْنَيْهِ - يَعْنِي : الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ - يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرَاحَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الْعِصَابَةِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ لَمْ يُبْقَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا ثَلَاثَةٌ لَكَانَ أَحَدُهُمْ عَلَى رَأْيِ هَؤُلَاءِ ، إِنَّهُمْ لَفِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَأَرْحَامِ النِّسَاءِ(١٩٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ فِي النَّهَرَوَانِ ، قَالَ : كُنْتُ قَبْلَ ذَلِكَ أُصَارِعُ رَجُلًا عَلَى يَدِهِ شَيْءٌ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ يَدِكَ ؟ قَالَ : أَكَلَهَا بَعِيرٌ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، وَقَتَلَ عَلِيٌّ الْحَرُورِيَّةَ ، فَجَزِعَ عَلِيٌّ مِنْ قَتْلِهِمْ حِينَ لَمْ يَجِدْ ذَا الثَّدْيِ ، فَطَافَ حَتَّى وَجَدَهُ فِي سَاقِيَةٍ ، فَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ ، وَبَلَّغَ رَسُولُهُ وَقَالَ : وَفِي مَنْكِبَيْهِ ثَلَاثُ شَعَرَاتٍ فِي مِثْلِ حَلَمَةِ الثَّدْيِ(١٩٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيٍّا يَوْمَ قَتْلِ أَهْلِ النَّهَرَوَانِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ حِينَ قُتِلُوا : عَلَيَّ بِذِي الثُّدَيَّةِ - أَوِ : الْمُخْدَجِ - ذَكَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ ، قَالَ : فَطَلَبُوهُ ، فَإِذَا هُمْ بِحَبَشِيٍّ مِثْلِ الْبَعِيرِ ، فِي مِنْكَبِهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، عَلَيْهِ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أُرَاهُ قَالَ - شَعَرٌ ، فَلَوْ خَرَجَ رُوحُ إِنْسَانٍ مِنَ الْفَرَحِ لَخَرَجَ رُوحُ عَلِيٍّ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ حَدَّثَنِي مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ رَآهُ قَبْلَ مَصْرَعِهِ هَذَا فَأَنَا كَذَّابٌ(١٩٤)] وَاللَّهِ لَا يَأْتِيكُمْ أَحَدٌ يُخْبِرُكُمْ مَنْ أَبُوهُ مَلَكٌ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا مَلَكٌ هَذَا مَلَكٌ ، يَقُولُ عَلِيُّ : ابْنُ مَنْ ؟ يَقُولُونَ : لَا نَدْرِي فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا ، كُنْتُ أَرُوضُ مُهْرَةً لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ شَيْخٍ مِنْ بَنِي فُلَانٍ ، وَأَضَعُ عَلَى ظَهْرِهَا جَوَالِقَ سَهْلَةً أُقْبِلُ بِهَا وَأُدْبِرُ إِذْ نَفَرَتِ الْمُهْرَةُ فَنَادَانِي ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ انْظُرْ فَإِنَّ الْمُهْرَةَ قَدْ نَفَرَتْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَأَرَى خَيَالًا كَأَنَّهُ غُرَابٌ أَوْ شَاةٌ إِذْ أَشْرَفَ هَذَا عَلَيْنَا ، فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : وَمَا جَاءَ بِكَ شَعِثًا شَاحِبًا ؟ قَالَ : جِئْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ فِي مُصَلَّى الْكُوفَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ مَا لَنَا رَابِعٌ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى انْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ سَاقَ إِلَيْكِ خَيْرًا ، قَالَتْ : وَاللَّهِ إِنِّي إِلَيْهِ لَفَقِيرَةٌ فَمَا ذَلِكَ ؟ قَالَ : هَذَا رَجُلٌ شَعِثٌ شَاحِبٌ كَمَا تَرَيْنَ جَاءَ مِنَ الْيَمَامَةِ لِيَعْبُدَ اللَّهَ فِي مُصَلَّى الْكُوفَةِ ، فَكَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِيهِ وَيَدْعُو النَّاسَ حَتَّى اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي : أَنَّهُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ مِنَ الْجِنِّ هَذَا أَكْبَرُهُمْ ، وَالثَّانِي لَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ ، وَالثَّالِثُ فِيهِ ضَعْفٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  6. (٦)
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  8. (٨)مسند أحمد٨٥٥·مسند البزار٩١٧·السنن الكبرى٨٥٣٢٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  10. (١٠)مسند الحميدي٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٧٤٨·مسند أحمد٦٧٦٩١١٩٨٩٩٩٠٩٩٥١١٨٦١١٩٥·المعجم الأوسط٨٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧·مسند الحميدي٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٦٤٧٤٤٧٥٤٧٦٤٧٧٤٧٩٥٥٤·المطالب العالية٥٣٠٦·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠١٢٦٢·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·مسند الطيالسي١٦٠·السنن الكبرى٨٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  17. (١٧)مسند أحمد٦٧٦·
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧·
  21. (٢١)مسند الحميدي٦٠·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٨٥٣٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٨٥٥·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٤٥٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٩٤٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٤٦٩٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·السنن الكبرى٨٥٢٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  31. (٣١)السنن الكبرى٨٥٣٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  33. (٣٣)مسند البزار٦٠٧·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٢٣١·مصنف عبد الرزاق١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨١٦٨٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  36. (٣٦)المعجم الصغير١٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨٤٦٩١٤٦٩٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  38. (٣٨)مسند البزار٦٠٧·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  40. (٤٠)المعجم الصغير٩٧٠·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد٩٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٥٧٣·
  44. (٤٤)المعجم الصغير٩٧٠·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٥٣٨·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٤٦٨٨·
  47. (٤٧)المعجم الصغير٩٧٠·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٥٣٨·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٥٣٨·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٨٥٣٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد٨٥٥١٢٦٢·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٤٥٤·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٧٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  58. (٥٨)مسند أحمد١١٨٦·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٢٤٥٢٢٤٥٤٢٤٥٥·سنن أبي داود٤٧٤٨٤٧٥٣٤٧٥٤·سنن ابن ماجه١٧٣·مسند أحمد٦٣٠٦٧٦٧١٠٧٣٩٨٥٥٩١١٩٨٩٩٩٠٩٩٥١١٨٦١٢٣١١٢٦٢١٣٣٨·صحيح ابن حبان٦٩٤٦٦٩٤٧·المعجم الأوسط١٥٥٥٢٤٧٦٧٦٧٢٨٩٣٦·المعجم الصغير٩٧٠١٠٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٣٧٣٩٠٧١·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧١٦٧٩٨١٦٧٩٩١٦٨٨٥·مسند البزار٥٦٥٥٧٣٦٠٦٦٠٧٩١٧٩٢٠·مسند الحميدي٦٠·مسند الطيالسي١٦٠١٦١١٦٤·السنن الكبرى٨٥٢٨٨٥٣٢٨٥٣٥٨٥٣٦٨٥٣٧٨٥٣٨٨٥٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٦٣٥٧٤٧٤٤٧٥٤٧٦٤٧٧٤٧٨٤٧٩٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٨٧١٢·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨٤٦٨٩٤٦٩٠٤٦٩١٤٦٩٣·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد٧١٠١١٨٦١١٩٥١٢٣١·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
  61. (٦١)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٧١٠·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٨٥٥١٢٦٢·المعجم الأوسط٨٩٣٦·السنن الكبرى٨٥٣٢·
  63. (٦٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد٦٧٦·
  65. (٦٥)
  66. (٦٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط١٥٥٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد٦٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  71. (٧١)مسند الحميدي٦٠·
  72. (٧٢)مسند أحمد٦٧٦·مسند الحميدي٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤·
  74. (٧٤)
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  76. (٧٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·
  78. (٧٨)سنن أبي داود٤٧٥٣·
  79. (٧٩)مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  80. (٨٠)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  81. (٨١)مسند البزار٦٠٧·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  83. (٨٣)سنن أبي داود٤٧٥٣·
  84. (٨٤)مسند البزار٦٠٧·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  86. (٨٦)
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٥٣٥·
  88. (٨٨)مسند أحمد١١٨٦·المعجم الأوسط٧٦٧٢·المعجم الصغير١٠٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩٣٩٠٧١·السنن الكبرى٨٥٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٥٤٧٩·المطالب العالية٥٣١٥·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨·
  89. (٨٩)المعجم الأوسط١٥٤٠·مسند البزار٦٠٦·
  90. (٩٠)
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧·
  92. (٩٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·مسند الطيالسي١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٢٤٥٥·مسند أحمد٦٧٦٨٥٥١٢٦٢·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·المعجم الأوسط٧٦٧٢٨٩٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٩·مسند الحميدي٦٠·السنن الكبرى٨٥٢٨٨٥٣٢·شرح مشكل الآثار٤٦٩٣·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  95. (٩٥)صحيح مسلم٢٤٥٢·سنن أبي داود٤٧٤٨·سنن ابن ماجه١٧٣·مسند أحمد٦٣٠٦٧٦٧٣٩٨٥٥٩١١٩٨٩٩٩٥١١٩٦١٢٣١١٢٦٢١٣٣٨·صحيح ابن حبان٦٩٤٦·المعجم الأوسط٢٤٧٦٨٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٣٧٣٩٠٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧١٦٨٨٥·مسند البزار٥٦٥٥٧٣·مسند الطيالسي١٦٠١٦١·السنن الكبرى٨٥٣٢٨٥٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٧٤٧٤٤٧٦٤٧٧٤٨٠·المستدرك على الصحيحين٨٧١٢·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨·
  96. (٩٦)مسند الحميدي٦٠·
  97. (٩٧)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  98. (٩٨)مصنف عبد الرزاق١٨٧٣٠·السنن الكبرى٨٥٣٩·
  99. (٩٩)المعجم الأوسط٢٤٧٦·
  100. (١٠٠)مسند الطيالسي١٦٠·
  101. (١٠١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
  102. (١٠٢)مسند الطيالسي١٦٠·
  103. (١٠٣)مسند الطيالسي١٦٠·
  104. (١٠٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
  105. (١٠٥)مسند الطيالسي١٦٤·
  106. (١٠٦)
  107. (١٠٧)المعجم الأوسط١٥٤٠·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٢٤٥٥·السنن الكبرى٨٥٢٨·شرح مشكل الآثار٤٦٩٣·
  109. (١٠٩)مسند أحمد٦٧٦·المعجم الأوسط١٥٤٠·مسند الحميدي٦٠·مسند الطيالسي١٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  110. (١١٠)
  111. (١١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  112. (١١٢)مسند أحمد٦٧٦·
  113. (١١٣)
  114. (١١٤)مسند أحمد٦٧٦·مسند الحميدي٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  115. (١١٥)
  116. (١١٦)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  117. (١١٧)مسند أحمد١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٤·
  118. (١١٨)المعجم الصغير١٠٠٣·
  119. (١١٩)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد٨٥٥١٢٦٢·المعجم الأوسط١٥٤٠٧٦٧٢·المعجم الصغير١٠٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩٣٩٠٧١·سنن الدارقطني٣٢٥٧·مسند البزار٦٠٦٩١٧·السنن الكبرى٨٥٣٢٨٥٣٥·المطالب العالية٥٣١٥·
  120. (١٢٠)المعجم الصغير١٠٠٣·
  121. (١٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١١٨٦·
  123. (١٢٣)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·
  124. (١٢٤)صحيح مسلم٢٤٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٩·السنن الكبرى٨٥٢٨·
  125. (١٢٥)مسند الطيالسي١٦٤·
  126. (١٢٦)مسند أحمد١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
  127. (١٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·
  128. (١٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
  129. (١٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
  130. (١٣٠)سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·
  131. (١٣١)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٦٧٦·مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  133. (١٣٣)صحيح مسلم٢٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٩·السنن الكبرى٨٥٢٨·شرح مشكل الآثار٤٦٩٣·
  134. (١٣٤)مسند الطيالسي١٦٠·
  135. (١٣٥)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  136. (١٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·
  137. (١٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
  138. (١٣٨)المعجم الصغير١٠٠٣·المطالب العالية٥٣١٥·
  139. (١٣٩)المعجم الأوسط١٥٤٠·
  140. (١٤٠)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٦٧٦٩٩٠١١٨٦·المعجم الأوسط١٥٥٥٧٦٧٢·المعجم الصغير١٠٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧١·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·مسند الحميدي٦٠·السنن الكبرى٨٥٣٥٨٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٤٧٩·المطالب العالية٥٣١٥·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  141. (١٤١)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·
  142. (١٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
  143. (١٤٣)مسند الطيالسي١٦٤·
  144. (١٤٤)مسند الطيالسي١٦٠·
  145. (١٤٥)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد٦٧٦٩٩٠١١٨٦١١٩٥·مسند الحميدي٦٠·مسند الطيالسي١٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧٥٥٤·
  146. (١٤٦)مسند الطيالسي١٦٠·
  147. (١٤٧)مسند الطيالسي١٦٤·
  148. (١٤٨)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد٩٩٠١١٨٦·سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩٥٥٤·
  149. (١٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·
  150. (١٥٠)مسند أحمد٩٩٠·
  151. (١٥١)مسند أحمد١١٩٥·
  152. (١٥٢)المعجم الأوسط٨٩٣٦·
  153. (١٥٣)مسند أحمد١١٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
  154. (١٥٤)سنن البيهقي الكبرى٤٠١٠·
  155. (١٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
  156. (١٥٦)سنن أبي داود٤٧٥٤·مسند أحمد١١٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
  157. (١٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٩·
  158. (١٥٨)سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  159. (١٥٩)صحيح مسلم٢٤٥٤·
  160. (١٦٠)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·السنن الكبرى٨٥٣٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  161. (١٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧١·السنن الكبرى٨٥٣٥·
  162. (١٦٢)صحيح مسلم٢٤٥٥·صحيح ابن حبان٦٩٤٧·
  163. (١٦٣)مسند الطيالسي١٦٠·
  164. (١٦٤)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن أبي داود٤٧٥٣·مسند أحمد٦٧٦·المعجم الأوسط١٥٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧١·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·السنن الكبرى٨٥٣٥٨٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٧·شرح مشكل الآثار٤٦٩١·
  165. (١٦٥)السنن الكبرى٨٥٣٥·
  166. (١٦٦)السنن الكبرى٨٥٣٩·
  167. (١٦٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧١·
  168. (١٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٨٣·
  169. (١٦٩)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  170. (١٧٠)المعجم الأوسط١٥٤٠·
  171. (١٧١)صحيح مسلم٢٤٥٢٢٤٥٤٢٤٥٥·سنن أبي داود٤٧٤٨٤٧٥٣·سنن ابن ماجه١٧٣·مسند أحمد٦٣٠٦٧٦٧١٠٧٣٩٨٥٥٩١١٩٨٩٩٩٠٩٩٥١٢٣١١٢٦٢١٣٣٨·صحيح ابن حبان٦٩٤٦٦٩٤٧·المعجم الأوسط١٥٥٥٢٤٧٦٧٦٧٢٨٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٣٧·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨١٨٧٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٧١٦٧٩٨١٦٧٩٩١٦٨٨٥·مسند البزار٥٦٥٥٧٣٦٠٦٦٠٧٩١٧٩٢٠·مسند الحميدي٦٠·مسند الطيالسي١٦٠١٦١·السنن الكبرى٨٥٢٨٨٥٣٢٨٥٣٦٨٥٣٧٨٥٣٨٨٥٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٦٣٥٧٤٧٤٤٧٦٤٧٧٤٧٨·شرح مشكل الآثار٤٦٨٨٤٦٨٩٤٦٩١٤٦٩٣·
  172. (١٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٥٠٩·
  173. (١٧٣)مصنف عبد الرزاق٦٠٠٣·
  174. (١٧٤)مسند أحمد٨٥٥·السنن الكبرى٨٥٣٢·
  175. (١٧٥)مسند أحمد١٢٦٢·
  176. (١٧٦)مسند أحمد٨٥٥·السنن الكبرى٨٥٣٢·
  177. (١٧٧)مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  178. (١٧٨)صحيح مسلم٢٤٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٩٨·مسند البزار٦٠٧·
  179. (١٧٩)صحيح مسلم٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٧٢٨·
  180. (١٨٠)مسند البزار٩٢٠·
  181. (١٨١)المطالب العالية٥٣١٥·
  182. (١٨٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩·
  183. (١٨٣)سنن الدارقطني٣٢٥٧·
  184. (١٨٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩·
  185. (١٨٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩·
  186. (١٨٦)المطالب العالية٥٣١٥·
  187. (١٨٧)سنن الدارقطني٣٢٥٧·
  188. (١٨٨)المطالب العالية٥٣١٥·
  189. (١٨٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٤٩·
  190. (١٩٠)السنن الكبرى٨٥٣٦·
  191. (١٩١)مسند البزار٦٠٦·
  192. (١٩٢)المعجم الأوسط٧٦٧٢·
  193. (١٩٣)السنن الكبرى٨٥٣٣·
  194. (١٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٥·
مقارنة المتون195 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث358
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
يَمْرُقُونَ(المادة: يمرقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ " يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ " أَيْ يَجُوزُونَهُ وَيَخْرِقُونَهُ وَيَتَعَدَّوْنَهُ ، كَمَا يَخْرِقُ السَّهْمُ الشَّيْءَ الْمَرْمِيَّ بِهِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أُمِرْتُ بِقِتَالِ الْمَارِقِينَ " يَعْنِي الْخَوَارِجَ . * وَفِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا " يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ ، وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ ، إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا " أَيْ فَاسِدًا ، وَقَدْ مَرِقَتِ الْبَيْضَةُ ، إِذَا فَسَدَتْ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْمُمَرِّقِ " وَهُوَ الْمُغَنِّي . يُقَالُ : مَرَّقَ يُمَرِّقُ تَمْرِيقًا ، إِذَا غَنَّى . وَالْمَرْقُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا : غِنَاءُ الْإِمَاءِ وَالسَّفِلَةِ . وَهُوَ اسْمٌ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ اطَّلَى حَتَّى بَلَغَ الْمَرَاقَّ " هُوَ بِتَشْدِيدِ الْقَافِ : مَا رَقَّ مِنْ أَسْفَلِ الْبَطْنِ وَلَانَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ ، وَمِيمُهُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّاءِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مَرَقَ " بِفَتْحِ الْمِ

لسان العرب

[ مرق ] مرق : الْمَرَقُ الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ مَرَقَةٌ ، وَالْمَرَقَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . وَمَرَقَ الْقِدْرَ يَمْرُقُهَا وَيَمْرِقُهَا مَرْقًا وَأَمْرَقَهَا يُمْرِقُهَا إِمْرَاقًا : أَكْثَرَ مَرَقَهَا . الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَطْعَمَنَا فُلَانٌ مَرَقَةَ مَرَقِينَ يُرِيدُ اللَّحْمَ إِذَا طُبِخَ ثُمَّ طُبِخَ لَحْمٌ آخَرُ بِذَلِكَ الْمَاءِ ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَمَرِقَتِ الْبَيْضَةُ مَرَقًا وَمَذِرَتْ مَذَرًا إِذَا فَسَدَتْ فَصَارَتْ مَاءً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا ، أَيْ فَاسِدًا . وَقَدْ مَرَقَتِ الْبَيْضَةُ إِذَا فَسَدَتْ . وَمَرَقَ الصُّوفَ وَالشَّعَرَ يَمْرُقُهُ مَرْقًا : نَتَفَهُ . وَالْمُرَاقَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا انْتُتِفَ مِنْهُمَا ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا يُنْتَتَفُ مِنَ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ إِذَا دُفِنَ لِيَسْتَرْخِيَ ، وَرُبَّمَا قِيلَ لِمَا تَنْتِفُهُ مِنَ الْكَلَاء الْقَلِيلِ لِبَعِيرِكَ مُرَاقَةٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّيْءِ وَالشَّيْءُ يَفْنَى مِنْهُ فَيَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا . يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَالْمَرْقَةُ : الصُّوفَةُ أَوَّلُ مَا تُنْتَفُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَبْقَى فِي الْجِلْدِ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا سُلِخَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجِلْدُ إِذَا دُبِغَ . وَالْمَرْقُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْإِهَابُ الْمُنْتِنُ . تَقُولُ مَرَقْتُ الْإِهَابَ أَيْ نَتَفْتُ عَنِ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ صُ

الرَّمِيَّةِ(المادة: الرمية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَى ) ( هـ ) فِيهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ الرَّمِيَّةُ : الصَّيْدُ الَّذِي تَرْمِيهِ فَتَقْصِدُهُ وَيَنْفُذُ فِيهِ سَهْمُكَ . وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ خَرَجْتُ أَرْتَمِي بِأَسْهُمِي وَفِي رِوَايَةٍ أَتَرَامَى . يُقَالُ : رَمَيْتُ بِالسَّهْمِ رَمْيًا ، وَارْتَمَيْتُ ، وَتَرَامَيْتُ تَرَامِيًا ، وَرَامَيْتُ مُرَامَاةً ; إِذَا رَمَيْتُ بِالسِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ . وَقِيلَ : خَرَجْتُ أَرْتَمِي إِذَا رَمَيْتُ الْقَنَصَ ، وَأَتَرَمَّى إِذَا خَرَجْتَ تَرْمِي فِي الْأَهْدَافِ وَنَحْوِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى أَيْ مَقْصِدٌ تُرْمَى إِلَيْهِ الْآمَالُ وَيُوَجَّهُ نَحْوَهُ الرَّجَاءُ . وَالْمَرْمَى : مَوْضِعُ الرَّمْيِ ، تَشْبِيهًا بِالْهَدَفِ الَّذِي تُرْمَى إِلَيْهِ السِّهَامُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُبِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ صَارَ إِلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَوَهَبَتْهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْتَقَهُ تَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى كَذَا : أَيْ صَارَ وَأَفْضَى إِلَيْهِ ، وَكَأَنَّهُ تَفَاعَلَ مِنَ الرَّمْيِ : أَيْ رَمَتْهُ الْأَقْدَارُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ الرِّمِّيَّا بِوَزْنِ الْهِجِّيرَا وَالْخِصِّيصَا ، مِنَ الرَّمْيِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ يُرَادُ

تَرَاقِيَهُمْ(المادة: تراقيهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ " التَّرَاقِي : جَمْعُ تَرْقُوَةٍ ، وَهِيَ الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ . وَهَمَّا تَرْقُوَتَانِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ . وَوَزْنُهَا فَعْلُوَةٌ بِالْفَتْحِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا ، فَكَأَنَّهَا لَمْ تَتَجَاوَزْ حُلُوقَهُمْ . وَقِيلَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ ، فَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ تِرْيَاقًا التِّرْيَاقُ : مَا يُسْتَعْمَلُ لِدَفْعِ السُّمِّ مِنَ الْأَدْوِيَةِ وَالْمَعَاجِينِ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ . وَيُقَالُ بِالدَّالِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا " إِنَّمَا كَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الْأَفَاعِي وَالْخَمْرِ وَهِيَ حَرَامٌ نَجِسَةٌ وَالتِّرْيَاقُ : أَنْوَاعٌ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَقِيلَ الْحَدِيثُ مُطْلَقٌ ، فَالْأَوْلَى اجْتِنَابُهُ كُلُّهُ .

لسان العرب

[ ترق ] ترق : التِّرَقُ : شَبِيهٌ بِالدُّرْجِ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الْجِنِّ ، يَحْرُسُهَا ذُو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقَا . دُونَهَا : يَعْنِي دُونَ الدُّرَّةِ . وَالتَّرْقُوَتَانِ : الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ : قَرَتْ نُطْفَةً بَيْنَ التَّرَاقِي ، كَأَنَّهَا لَدَى سَفَطٍ بَيْنَ الْجَوَانِحِ مُقْفَلِ . وَهِيَ التَّرْقُوَةُ ، فَعْلُوَةٌ ، وَلَا تَقُلْ : تُرْقُوَةٌ ، بِالضَّمِّ ، وَقِيلَ : هِيَ عَظْمٌ وَصَلَ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَاقِي ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ : هُمُ أَوْرَدُوكَ الْمَوْتَ حِينَ أَتَيْتَهُمْ وَجَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ بَيْنَ التَّرَائِقِ . إِنَّمَا أَرَادَ بَيْنَ التَّرَاقِي فَقَلَبَ . وَتَرْقَاهُ : أَصَابَ تَرْقُوَتَهُ ، وَتَرْقِيْتُهُ أَيْضًا تَرْقَاةً : أَصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ وَتَرَاقِيَهَمْ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ تُجَاوِزْ حُلُوقَهُمْ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . وَالتِّرْيَاقُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ : مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، هُوَ دَوَاءُ السُّمُومِ لُغَةٌ فِي الدِّرْيَاقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْخَمْرَ تِرْيَاقًا وَتِرْيَاقَةً ؛ لِأَنَّهَا تَذْهَبُ بِالْهَمِّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى ، وَقِيلَ الْبَيْتُ لِابْنِ م

طُوبَى(المادة: طوبى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ) ( طَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ [ غَرِيبًا ] كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . طُوبَى : اسْمُ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ فِيهَا ، وَأَصْلُهَا : فُعْلَى ، مِنَ الطِّيبِ ، فَلَمَّا ضُمَّتِ الطَّاءُ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . وَفِيهِ : " طُوبَى لِلشَّامِ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا " . الْمُرَادُ بِهَا هَاهُنَا فُعْلَى مِنَ الطِّيبِ ، لَا الْجَنَّةُ وَلَا الشَّجَرَةُ .

لسان العرب

[ طوب ] طوب : يُقَالُ لِلدَّاخِلِ : طَوْبَةٌ وَأَوْبَةٌ ، يُرِيدُونَ الطَّيِّبَ فِي الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ; لِأَنَّ تِلْكَ يَاءٌ وَهَذِهِ وَاوٌ . وَالطُّوبَةُ : الْآجُرَّةُ ، شَامِيَّةٌ أَوْ رُومِيَّةٌ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَوْ أَمْكَنْتُ مِنْ نَفْسِي مَا تَرَكُوا لِي طُوبَةً ، يَعْنِي آجُرَّةً . الْجَوْهَرِيُّ : وَالطُّوبُ الْآجُرُّ بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ ، وَالطُّوبَةُ الْآجُرَّةُ ، ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : فُلَانٌ لَا آجُرَّةَ لَهُ وَلَا طُوبَةَ ؛ قَالَ : الْآجُرُّ الطِّينُ .

مُخْدَجُ(المادة: مخدج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَجَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ صَلَاةٍ لَيْسَتْ فِيهَا قِرَاءَةٌ فَهِيَ خِدَاجٌ الْخِدَاجُ : النُّقْصَانُ . يُقَالُ : خَدَجَتِ النَّاقَةُ : إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَوَانِهِ وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ . وَأَخْدَجَتْهُ : إِذَا وَلَدَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ وَإِنْ كَانَ لِتَمَامِ الْحَمْلِ . وَإِنَّمَا قَالَ : فَهِيَ خِدَاجٌ - وَالْخِدَاجُ مَصْدَرٌ - عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ ذَاتُ خِدَاجٍ ، أَوْ يَكُونُ قَدْ وَصَفَهَا بِالْمَصْدَرِ نَفْسِهِ مُبَالَغَةً كَقَوْلِهِ : فَإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارُ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ خَدِيجٌ أَيْ نَاقِصُ الْخَلْقِ فِي الْأَصْلِ . يُرِيدُ : تَبِيعٌ كَالْخَدِيجِ فِي صِغَرِ أَعْضَائِهِ وَنَقْصِ قُوَّتِهِ عَنِ الثَّنِيِّ وَالرَّبَاعِيِّ . وَخَدِيجٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ مُخْدَجٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ أَنَّهُ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُخْدَجٍ سَقِيِمٍ أَيْ نَاقِصِ الْخَلْقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِي الثُّدَيَّةِ إِنَّهُ مُخْدَجُ الْيَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَلَا تُخْدِجِ التَّحِيَّةَ لَهُمْ أَيْ لَا تُنْقِصْهَا .

لسان العرب

[ خدج ] خدج : خَدَجَتِ النَّاقَةُ ، وَكُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ وَحَافِرٍ تَخْدُجُ وَتَخْدِجُ خِدَاجًا ، وَهِيَ خَدُوجٌ وَخَادِجٌ ، وَخَدَجَتْ وَخَدَّجَتْ ، كِلَاهُمَا : أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَوَانِهِ لِغَيْرِ تَمَامِ الْأَيْامِ ، وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ ; قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُطَيْرٍ : لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءِ الْفَحْلِ أَعْجَلَهَا وَقْتَ النِّكَاحِ فَلَمْ يُتْمِمْنَ تَخْدِيجُ وَقَدْ يَكُونُ الْخِدَاجُ لِغَيْرِ النَّاقَةِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجًا وَكُلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجَا أَفَلَا تَرَاهُ عَمَّ بِهِ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : ( كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ) أَيْ نُقْصَانٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( كُلُّ صَلَاةٍ لَيْسَتْ فِيهَا قِرَاءَةٌ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ) أَيْ ذَاتُ خِدَاجٍ ، وَهُوَ النُّقْصَانُ . قَالَ : وَهَذَا مَذْهَبُهُمْ فِي الِاخْتِصَارِ لِلْكَلَامِ كَمَا قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ إِقْبَالٌ وَإِدْبَارٌ أَيْ مُقْبِلٌ وَمُدْبِرٌ ; أَحَلُّوا الْمَصْدَرَ مَحَلَّ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَخْدَجَ الرَّجُلُ صَلَاتَهُ ، فَهُوَ مُخْدِجٌ وَهِيَ مُخْدِجَةٌ ، وَيُقَالُ : أَخْدَجَ فُلَانٌ أَمْرَهُ إِذَا لَمْ يُحْكِمْهُ ، وَأَنْضَجَ أَمْرَهُ إِذَا أَحْكَمَهُ ، وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ إِخْدَاجُ النَّاقَةِ وَلَدَهَا وَإِنْضَاجُهَا إِيَّاهُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْخِدَاجُ النُّقْصَانُ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنْ خِدَاجِ النَّاقَةِ إِذَا وَلَدَتْ وَلَدًا نَاقِصَ الْخَلْقِ ، أَوْ لِغَيْرِ تَمَامٍ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : ( فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً خَدِيجٌ ) أَيْ نَاقِصُ الْخَلْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    98 - ( 357 358 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ ، عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث