حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ ؛ قَالَ : لَا يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ يَدْعُنِي أَسْتَجِبْ لَهُ

٢١ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٣١) برقم ١٦٣٩٦

أَقْبَلْنَا [وفي رواية : صَدَرْنَا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مِنْ مَكَّةَ(٢)] حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ - أَوْ قَالَ : بِقُدَيْدٍ - فَجَعَلَ [وفي رواية : جَعَلَ(٣)] رِجَالٌ [وفي رواية : نَاسٌ(٤)] مِنَّا [وفي رواية : جَعَلُوا(٥)] يَسْتَأْذِنُونَ [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] إِلَى أَهْلِيهِمْ [وفي رواية : أَهَالِيهِمْ(٧)] ، فَيَأْذَنُ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَأْذَنُ(٨)] لَهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ شِقُّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : إِلَيْكُمْ(٩)] مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ فَلَمْ نَرَ [وفي رواية : تَرَ(١٠)] عِنْدَ [وفي رواية : يُرَ بَعْدَ(١١)] ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَا تَرَى(١٢)] مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا [وفي رواية : بَاكٍ(١٣)] ، فَقَالَ رَجُلٌ [مِنَ الْقَوْمِ(١٤)] : [وفي رواية : قَالَ : يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :(١٥)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٦)] إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ . [فِي نَفْسِي(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ(١٨)] [فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] فَحَمِدَ اللَّهَ [وَأَثْنَى خَيْرًا(٢٠)] [وفي رواية : وَقَالَ خَيْرًا(٢١)] ، [وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا : أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٤)] وَقَالَ حِينَئِذٍ : أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ [وفي رواية : شَهِدَ شَهَادَةَ(٢٥)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا(٢٦)] رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا [وفي رواية : صَادِقًا(٢٧)] مِنْ قَلْبِهِ ، [وفي رواية : أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ(٢٨)] ثُمَّ يُسَدِّدُ [بِهِ(٢٩)] إِلَّا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ : وَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(٣٠)] [وفي رواية : لَقَدْ(٣١)] وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي [الْجَنَّةَ(٣٢)] سَبْعِينَ أَلْفًا ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : بِغَيْرِ حِسَابٍ(٣٣)] وَلَا عَذَابَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا [وفي رواية : وَأَرْجُو أَلَّا(٣٤)] يَدْخُلُوهَا [وفي رواية : تَدْخُلُوا(٣٥)] [وفي رواية : يَدْخُلُونَهَا(٣٦)] حَتَّى تَبَوَّءُوا [وفي رواية : تَتَبَوَّءُوا(٣٧)] [وفي رواية : تَتَبَوَّؤُوا(٣٨)] أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكُمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ [وفي رواية : وَذَرَارِيِّكُمْ(٣٩)] مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ وَقَالَ : إِذَا مَضَى نِصْفُ [وفي رواية : شَطْرُ(٤٠)] اللَّيْلِ - [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ(٤١)] أَوْ قَالَ ثُلُثَا اللَّيْلِ - [وفي رواية : أَوْ ثُلُثَاهُ(٤٢)] [وفي رواية : نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ(٤٣)] يَنْزِلُ [وفي رواية : هَبَطَ(٤٤)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٥)] إِلَى السَّمَاءِ [وفي رواية : سَمَاءِ(٤٦)] الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي [وفي رواية : قَالَ : لَا يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي(٤٧)] ، مَنْ ذَا [الَّذِي(٤٨)] يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ [وفي رواية : أَغْفِرُ(٤٩)] لَهُ ، مَنِ [ذَا(٥٠)] [وفي رواية : هَذَا(٥١)] الَّذِي يَدْعُونِي [وفي رواية : يَدْعُنِي(٥٢)] فَأَسْتَجِيبَ [وفي رواية : أَسْتَجِيبُ(٥٣)] [وفي رواية : أَسْتَجِبْ(٥٤)] لَهُ ، مَنْ ذَا [وفي رواية : هَذَا(٥٥)] الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ [وفي رواية : أُعْطِيهِ(٥٦)] [وفي رواية : أُعْطِهِ(٥٧)] ، حَتَّى يَنْفَجِرَ [وفي رواية : يَطْلُعَ(٥٨)] الصُّبْحُ [وفي رواية : الْفَجْرُ(٥٩)] . [وفي رواية : حَتَّى يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٣٩٩·المعجم الكبير٤٥٦١·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١٤٢٨٢١٦٥٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧١٦٣٩٨١٦٣٩٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠٤٥٦١٤٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٦٢١٣٢٤٠٠·مسند الطيالسي١٣٨٩١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٥٦٠٤٥٦١·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٣٨٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٣٩٦·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٥٥٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٣٩٦·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٣٩٧١٦٣٩٩·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢١٦٤٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٧·المعجم الكبير٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢٦٢١·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢١٦٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٣٩٩·المعجم الكبير٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٣٩٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢١٤·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٠·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧١٦٣٩٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٩·صحيح ابن حبان٢١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٠·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٣٩٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٢١٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٣٩٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه١٤٢٨·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند الدارمي١٥١٨·صحيح ابن حبان٢١٤·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٣٩٩·المعجم الكبير٤٥٦٠·
  44. (٤٤)مسند الدارمي١٥١٨·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٢١٤·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٣٩٠·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه١٤٢٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧١٦٣٩٩·مسند الدارمي١٥١٨·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند أحمد١٦٣٩٩·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٩·مسند الدارمي١٥١٨·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه١٤٢٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٦٣٩٦·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه١٤٢٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٦٣٩٦·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند الطيالسي١٣٩٠·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند الدارمي١٥١٨·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند الدارمي١٥١٨·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٤٥٥٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّ…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • سنن ابن ماجه · #1428

    إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ ؛ قَالَ : لَا يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ يَدْعُنِي أَسْتَجِبْ لَهُ ، مَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ ، مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَهُ ؛ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ .

  • سنن ابن ماجه · #2164

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ .

  • سنن ابن ماجه · #2165

    أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ .

  • سنن ابن ماجه · #4409

    وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَرْجُو أَلَّا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابِ .

  • مسند أحمد · #16396

    يَنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي ، مَنْ ذَا يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ، مَنِ الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ " . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فأستجيب . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فأعطيه .

  • مسند أحمد · #16397

    وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ، ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #16398

    أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ ، أَوْ قَالَ : بِقُدَيْدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بعرفة .

  • مسند أحمد · #16399

    يَنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيؤذن . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يدخلوها . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فأغفر .

  • مسند الدارمي · #1518

    لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ .

  • مسند الدارمي · #1519

    حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رِفَاعَةَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #214

    مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ أَبْغَضَ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ ؟ قَالَ : فَلَمْ نَرَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا ، قَالَ : يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ - فِي نَفْسِي - فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّؤُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ ، يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ .

  • المعجم الكبير · #4558

    مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ ؟ " قَالَ : فَلَا تَرَى مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا ! قَالَ : يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ - وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - مَا مِنْكُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ " . ثُمَّ قَالَ : " إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ - أَوْ قَالَ : ثُلُثَاهُ - يَنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ ؟ حَتَّى يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ .

  • المعجم الكبير · #4559

    مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ ؟ قَالَ : فَلَا تَرَى فِي الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا ! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ ! فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : " أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ - وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ " . ثُمَّ قَالَ : " إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ - أَوْ قَالَ : ثُلُثُ اللَّيْلِ - يَنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : مَنْ هَذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ مَنْ هَذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ هَذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ .

  • المعجم الكبير · #4560

    مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ ؟ فَلَمْ يُرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكٍ ! فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ ! فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : " أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ شَهِدَ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَدْخُلُوا حَتَّى تَتَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ " . وَقَالَ : " إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ .

  • المعجم الكبير · #4561

    أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ - أَوْ قَالَ بِقُدَيْدٍ - جَعَلَ رِجَالٌ مِنَّا يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهَالِيهِمْ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْذَنُ لَهُمْ . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #4562

    أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12621

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32400

    لَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ .

  • مسند الطيالسي · #1389

    مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ ، فَلَمْ تَرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ . قَالَ : فَحَمِدَ اللهَ وَقَالَ خَيْرًا ، وَقَالَ : " أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ " ، وَقَالَ : " وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّءُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ .

  • مسند الطيالسي · #1390

    لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِهِ ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ .

  • السنن الكبرى · #10259

    إِذَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ هَبَطَ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ يَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، اللَّفْظُ لِإِسْحَاقَ .