حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 212
214
ذكر كتبة الله جل وعلا الجنة وإيجابها لمن آمن به ثم سدد بعد ذلك

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رِفَاعَةُ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيُّ ، قَالَ :

صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ ، فَجَعَلَ نَاسٌ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ أَبْغَضَ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ ؟ قَالَ : فَلَمْ نَرَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا ، قَالَ : يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ - فِي نَفْسِي - فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى ج١ / ص٤٤٥اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَتَبَوَّؤُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ ، يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ
معلقمرفوع· رواه رفاعة بن عرابة الجهنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رفاعة بن عرابة الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    عطاء بن يسار الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة94هـ
  3. 03
    هلال بن علي بن أسامة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة110هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  6. 06
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  7. 07
    دحيم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  8. 08
    الوفاة310هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 444) برقم: (214) والنسائي في "الكبرى" (9 / 177) برقم: (10259) والدارمي في "مسنده" (2 / 929) برقم: (1518) وابن ماجه في "سننه" (2 / 385) برقم: (1428) ، (3 / 233) برقم: (2164) ، (3 / 234) برقم: (2165) ، (5 / 348) برقم: (4409) وأحمد في "مسنده" (7 / 3531) برقم: (16396) ، (7 / 3532) برقم: (16399) والطيالسي في "مسنده" (2 / 620) برقم: (1389) ، (2 / 621) برقم: (1390) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 599) برقم: (12621) ، (16 / 472) برقم: (32400) والطبراني في "الكبير" (5 / 49) برقم: (4558) ، (5 / 50) برقم: (4559) ، (5 / 51) برقم: (4560)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٣١) برقم ١٦٣٩٦

أَقْبَلْنَا [وفي رواية : صَدَرْنَا(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مِنْ مَكَّةَ(٢)] حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ - أَوْ قَالَ : بِقُدَيْدٍ - فَجَعَلَ [وفي رواية : جَعَلَ(٣)] رِجَالٌ [وفي رواية : نَاسٌ(٤)] مِنَّا [وفي رواية : جَعَلُوا(٥)] يَسْتَأْذِنُونَ [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] إِلَى أَهْلِيهِمْ [وفي رواية : أَهَالِيهِمْ(٧)] ، فَيَأْذَنُ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَأْذَنُ(٨)] لَهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ شِقُّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : إِلَيْكُمْ(٩)] مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ فَلَمْ نَرَ [وفي رواية : تَرَ(١٠)] عِنْدَ [وفي رواية : يُرَ بَعْدَ(١١)] ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَا تَرَى(١٢)] مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا [وفي رواية : بَاكٍ(١٣)] ، فَقَالَ رَجُلٌ [مِنَ الْقَوْمِ(١٤)] : [وفي رواية : قَالَ : يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :(١٥)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٦)] إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهٌ . [فِي نَفْسِي(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ(١٨)] [فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] فَحَمِدَ اللَّهَ [وَأَثْنَى خَيْرًا(٢٠)] [وفي رواية : وَقَالَ خَيْرًا(٢١)] ، [وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا : أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٤)] وَقَالَ حِينَئِذٍ : أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ [وفي رواية : شَهِدَ شَهَادَةَ(٢٥)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا(٢٦)] رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا [وفي رواية : صَادِقًا(٢٧)] مِنْ قَلْبِهِ ، [وفي رواية : أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ(٢٨)] ثُمَّ يُسَدِّدُ [بِهِ(٢٩)] إِلَّا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ : وَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(٣٠)] [وفي رواية : لَقَدْ(٣١)] وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي [الْجَنَّةَ(٣٢)] سَبْعِينَ أَلْفًا ، لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : بِغَيْرِ حِسَابٍ(٣٣)] وَلَا عَذَابَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا [وفي رواية : وَأَرْجُو أَلَّا(٣٤)] يَدْخُلُوهَا [وفي رواية : تَدْخُلُوا(٣٥)] [وفي رواية : يَدْخُلُونَهَا(٣٦)] حَتَّى تَبَوَّءُوا [وفي رواية : تَتَبَوَّءُوا(٣٧)] [وفي رواية : تَتَبَوَّؤُوا(٣٨)] أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكُمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ [وفي رواية : وَذَرَارِيِّكُمْ(٣٩)] مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ وَقَالَ : إِذَا مَضَى نِصْفُ [وفي رواية : شَطْرُ(٤٠)] اللَّيْلِ - [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ(٤١)] أَوْ قَالَ ثُلُثَا اللَّيْلِ - [وفي رواية : أَوْ ثُلُثَاهُ(٤٢)] [وفي رواية : نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ(٤٣)] يَنْزِلُ [وفي رواية : هَبَطَ(٤٤)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٥)] إِلَى السَّمَاءِ [وفي رواية : سَمَاءِ(٤٦)] الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي [وفي رواية : قَالَ : لَا يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي(٤٧)] ، مَنْ ذَا [الَّذِي(٤٨)] يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ [وفي رواية : أَغْفِرُ(٤٩)] لَهُ ، مَنِ [ذَا(٥٠)] [وفي رواية : هَذَا(٥١)] الَّذِي يَدْعُونِي [وفي رواية : يَدْعُنِي(٥٢)] فَأَسْتَجِيبَ [وفي رواية : أَسْتَجِيبُ(٥٣)] [وفي رواية : أَسْتَجِبْ(٥٤)] لَهُ ، مَنْ ذَا [وفي رواية : هَذَا(٥٥)] الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ [وفي رواية : أُعْطِيهِ(٥٦)] [وفي رواية : أُعْطِهِ(٥٧)] ، حَتَّى يَنْفَجِرَ [وفي رواية : يَطْلُعَ(٥٨)] الصُّبْحُ [وفي رواية : الْفَجْرُ(٥٩)] . [وفي رواية : حَتَّى يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٣٩٩·المعجم الكبير٤٥٦١·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه١٤٢٨٢١٦٥٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧١٦٣٩٨١٦٣٩٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠٤٥٦١٤٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٦٢١٣٢٤٠٠·مسند الطيالسي١٣٨٩١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٥٦٠٤٥٦١·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٣٨٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٣٩٦·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٥٥٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٣٩٦·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٣٩٧١٦٣٩٩·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢١٦٤٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٧·المعجم الكبير٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة١٢٦٢١·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢١٦٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٣٩٩·المعجم الكبير٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٣٩٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢١٤·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٠·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧١٦٣٩٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·مسند أحمد١٦٣٩٩·صحيح ابن حبان٢١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٠٠·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٤٤٠٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٤٥٦٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٣٩٩·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٢١٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٣٩٩·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه١٤٢٨·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند الدارمي١٥١٨·صحيح ابن حبان٢١٤·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٣٩٩·المعجم الكبير٤٥٦٠·
  44. (٤٤)مسند الدارمي١٥١٨·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٢١٤·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٣٩٠·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه١٤٢٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧١٦٣٩٩·مسند الدارمي١٥١٨·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند أحمد١٦٣٩٩·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٩·مسند الدارمي١٥١٨·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  52. (٥٢)سنن ابن ماجه١٤٢٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٦٣٩٦·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه١٤٢٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٦٣٩٦١٦٣٩٧·صحيح ابن حبان٢١٤·المعجم الكبير٤٥٥٩٤٥٦٠·مسند الطيالسي١٣٨٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٦٣٩٦·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٦٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند الطيالسي١٣٩٠·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند الدارمي١٥١٨·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه١٤٢٨·مسند الدارمي١٥١٨·المعجم الكبير٤٥٥٨٤٥٥٩·مسند الطيالسي١٣٩٠·السنن الكبرى١٠٢٥٩·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٤٥٥٨·
مقارنة المتون61 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة212
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُسَدِّدُ(المادة: يسدد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الدَّالِ ) ( سَدَّدَ ) ( س ) فِيهِ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا أَيِ اطْلُبُوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ وَالِاسْتِقَامَةَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَدْلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ أَيْ إِصَابَةَ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ أَيْ يَقْتَصِدُ فَلَا يَغْلُو وَلَا يُسْرِفُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، وَسُئِلَ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ : سَدِّدْ وَقَارِبْ أَيِ اعْمَلْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعَابُ عَلَى فِعْلِهِ ، فَلَا تُفْرِطُ فِي إِرْسَالِهِ وَلَا تَشْمِيرِهِ . جَعَلَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَهُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ مُتَعَلِّمِ الْقُرْآنِ يُغْفَرُ لِأَبَوَيْهِ إِذَا كَانَا مُسَدِّدَيْنِ أَيْ لَازِمَيِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادُ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا يُرْمَى عَنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ السُّؤَالِ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا يَكْفِي حَا

لسان العرب

[ سدد ] سدد : السَّدُّ : إِغْلَاقُ الْخَلَلِ وَرَدْمُ الثَّلْمِ . سَدَّهُ يَسُدُّهُ سَدًّا فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ : أَصْلَحُهُ وَأَوْثَقُهُ ، وَالِاسْمُ السُدُّ . وَحَكَى الزَّجَّاجُ : مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً ، فَهُوَ سُدٌّ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ ، فَهُوَ سَدٌّ ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهَتْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ وَالسَّدَّيْنِ . التَّهْذِيبِ : السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدًّا . وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ : الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، مَضْمُومٌ ، إِذَا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ ، فَهُوَ سَدٌّ ، بِالْفَتْحِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ، بِفَتْحِ السِّينِ . وَقَرَأَ فِي يس : مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; بِضَمِّ السِّينِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ ، بِضَمِّ السِّينِ ، فِي الْأَرْبَعَةِ الْمَوَاضِعِ ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، بِضَمِّ السِّينِ . غَيْرُهُ : ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا ، سَوَاءٌ السَّدُّ وَالسُّدُّ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا </ق

غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الْجَنَّةَ ، وَإِيجَابِهَا لِمَنْ آمَنَ بِهِ ثُمَّ سَدَّدَ بَعْدَ ذَلِكَ . 214 212 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رِفَاعَةُ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيُّ ، قَالَ : صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث