حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6626
6390
باب : قول الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَنِ اسْتَلَجَّ فِي أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا لِيَبَرَّ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  4. 04
    معاوية بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    يحيى بن صالح الوحاظي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 128) برقم: (6390) ، (8 / 128) برقم: (6389) ومسلم في "صحيحه" (5 / 88) برقم: (4320) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 344) برقم: (968) والحاكم في "مستدركه" (4 / 301) برقم: (7922) ، (4 / 302) برقم: (7923) وابن ماجه في "سننه" (3 / 249) برقم: (2188) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 32) برقم: (19912) ، (10 / 33) برقم: (19913) وأحمد في "مسنده" (2 / 1628) برقم: (7817) ، (2 / 1722) برقم: (8281) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 496) برقم: (16112) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 144) برقم: (756) والطبراني في "الأوسط" (5 / 54) برقم: (4658)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٨/١٢٨) برقم ٦٣٨٩

وَاللَّهِ لَأَنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي افْتَرَضَ [وفي رواية : فَرَضَ(١)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] عَلَيْهِ [وفي رواية : إِذَا اسْتَلْجَجَ(٣)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ(٤)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَلَجَّ الرَّجُلُ(٥)] [بِيَمِينٍ(٦)] [وفي رواية : بِالْيَمِينِ(٧)] [وفي رواية : فِي الْيَمِينِ(٨)] [وفي رواية : يَمِينًا(٩)] [فِي أَهْلِهِ(١٠)] [وفي رواية : عَلَى أَهْلِهِ(١١)] [فَإِنَّهُ آثِمٌ ، لَهُ عِنْدَ اللَّهِ(١٢)] [وفي رواية : فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْما(١٣)] [لِيَبَرَّ(١٤)] [مِنَ الْكَفَّارَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا(١٥)] [وفي رواية : لَيْسَ تُغْنِي الْكَفَّارَةُ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٣٢٠·مسند أحمد٨٢٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٩١٢·
  2. (٢)مسند أحمد٨٢٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٧٨١٧·مصنف عبد الرزاق١٦١١٢·المنتقى٩٦٨·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢١٨٨·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٩١٣·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٣٩٠·مصنف عبد الرزاق١٦١١٢·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٧٥٦·
  7. (٧)مسند أحمد٧٨١٧·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٣·المنتقى٩٦٨·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢١٨٨·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٦٥٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٣٨٩٦٣٩٠·صحيح مسلم٤٣٢٠·مسند أحمد٧٨١٧٨٢٨١·المعجم الأوسط٤٦٥٨·مصنف عبد الرزاق١٦١١٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩١٢١٩٩١٣١٩٩١٤·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٢٧٩٢٣·المنتقى٩٦٨·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٧٥٦·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢١٨٨·مسند أحمد٧٨١٧·مصنف عبد الرزاق١٦١١٢·المنتقى٩٦٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٣٩٠·المعجم الأوسط٤٦٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٩١٣١٩٩١٤·المستدرك على الصحيحين٧٩٢٢·شرح مشكل الآثار٧٥٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٣٩٠·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٦١١٢·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩١٣·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6626
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اسْتَلَجَّ(المادة: استلج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَجَجَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّهُ آثِمٌ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ " هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ اللَّجَاجِ . وَمَعْنَاهُ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ وَيَرَى أَنَّ غَيْرَهُ خَيْرٌ مِنْهُ ، فَيُقِيمُ عَلَى يَمِينِهِ وَلَا يَحْنَثُ فَيُكَفِّرُ ، فَذَلِكَ آثَمُ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ فِيها مُصِيبٌ فَيَلَجُّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرُهَا . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ " إِذَا اسْتَلْجَجَ أَحَدُكُمْ " بِإِظْهَارِ الْإِدْغَامِ ، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ يُظْهِرُونَهُ مَعَ الْجَزْمِ . [ هـ ] وَفِيهِ " مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ إِذَا الْتَجَّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " أَيْ : تَلَاطَمَتْ أَمْوَاجُهُ . وَالْتَجَّ الْأَمْرُ ، إِذَا عَظُمَ وَاخْتَلَطَ . وَلُجَّةُ الْبَحْرِ : مُعْظَمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " قَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو : قَدْ لَجَّتِ الْقَضِيَّةُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ " أَيْ : وَجَبَتْ . هَكَذَا جَاءَ مَشْرُوحًا ، وَلَا أَعْرِفُ أَصْلَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ قَدَّمُونِي فَوَضَعُوا اللُّجَّ عَلَى قَفَيَّ ، هُوَ بِالضَّمِّ : السَّيْفُ بِلُغَةِ طَيِّئٍ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ سُمِّيَ بِهِ السَّيْفُ ، كَمَا قَالُوا : الصَّمْصَامَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : سَمِعْتُ لَهُمْ لَجَّةً بِآمِينَ ، يَعْنِي أَصْوَاتَ الْمُصَلِّينَ . وَاللَّجَّةُ : الْجَلَبَةُ . وَأَلَجَّ الْقَوْمُ ، إِذَا صَاحُوا .

لسان العرب

[ لجج ] لجج : اللَّيْثُ : لَجَّ فُلَانٌ يَلِجُّ وَيَلَجُّ ، لُغَتَانِ ; وَقَوْلُهُ : وَقَدْ لَجِجْنَا فِي هَوَاكِ لَجَجَا . قَالَ : أَرَادَ لَجَاجًا فَقَصَرَهُ ; وَأَنْشَدَ : وَمَا الْعَفْوُ إِلَّا لِامْرِئٍ ذِي حَفِيظَةٍ مَتَى يُعْفَ عَنْ ذَنْبِ امْرِئِ السَّوْءِ يَلْجَجِ . ابْنُ سِيدَهْ : لَجِجْتُ فِي الْأَمِرِ أَلَجُّ وَلَجَجْتُ أَلِجُّ لَجَجًا وَلَجَاجًا وَلَجَاجَةً ; وَاسْتَلْجَجْتُ : ضَحِكْتُ ; قَالَ : فَإِنْ أَنَا لَمْ آمُرْ وَلَمْ أَنْهَ عَنْكُمَا تَضَاحَكْتُ حَتَّى يَسْتَلِجَّ وَيَسْتَشْرِيَ وَلَجَّ فِي الْأَمْرِ : تَمَادَى عَلَيْهِ وَأَبَى أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْهُ ، وَالْآتِي كَالْآتِي ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ ، وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ اللَّجَاجِ . وَمَعْنَاهُ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ وَيَرَى أَنَّ غَيْرَهُ خَيْرٌ مِنْهُ ، فَيُقِيمُ عَلَى يَمِينِهِ وَلَا يَحْنَثُ فَذَاكَ آثَمُ ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ فِيهَا مُصِيبٌ ، فَيَلِجُّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرُهَا ; وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ : إِذَا اسْتَلْجَجَ أَحَدُكُمْ ، بِإِظْهَارِ الْإِدْغَامِ ، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ ، يُظْهِرُونَهُ مَعَ الْجَزْمِ ; وَقَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنْ يَلِجَّ فِيهَا وَلَا يُكَفِّرَهَا وَيَزْعُمَ أَنَّهُ صَادِقٌ ; وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَحْلِفَ وَيَرَى أَنَّ غَيْرَهَا خَيْرٌ مِنْهَا ، فَيُقِيمُ لِلْبِرِّ فِيهَا وَيَتْرُكُ الْكَفَّارَةَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ آثَمُ لَهُ مِنَ التَّكْفِيرِ وَالْحِنْثِ ، وَإِتْيَانِ مَا هُوَ خَيْرٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآي

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    97 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ اسْتَلْجَجَ بِيَمِينٍ عَلَى أَهْلِهِ . 759 - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، حدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ اسْتَلْجَجَ بِيَمِينٍ عَلَى أَهْلِهِ فَهُوَ أَعْظَمُ إثْمًا . يَعْنِي الْكَفَّارَةَ . فَتَأَمَّلْنَا الْمُرَادَ بِمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا هُوَ ؟ فَوَجَدْنَا مَنْ حَلَفَ عَلَى زَوْجَتِهِ أَلَّا يَقْرَبَهَا مَانِعًا لَهَا مِنْ حَقٍّ لَهَا عَلَيْهِ وَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ بَعْدَ حَلِفِهِ بِذَلِكَ عَلَيْهَا الْفَيْءَ إلَيْهَا ، وَالرُّجُوعَ عَنْ يَمِينِهِ عَلَيْهَا بِمَنْعِهَا حَقَّهَا عَلَيْهِ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ .... إلَى قَوْلِهِ : سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَذَكَرَ فِي الْفَيْءِ الرَّحْمَةَ وَالْغُفْرَانَ لِرُجُوعِ الْفَائِيِّ عَنْ مَنْعِ الْحَقِّ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي عَزْمِهِ عَلَى الطَّلَاقِ ؛ لِأَنَّهُ فِي عَزْمِهِ عَلَى الطَّلَاقِ مُتَمَادٍ فِي اسْتِلْجَاجِهِ فِي مَنْعِ الْحَقِّ الَّذِي عَلَيْهِ . وَمِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْمَعْنَى مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ فِي مَعْصِيَةٍ سِوَى ذَلِكَ . . 760 - كَمَا حدثنا بَكَّارَ ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ قَطِيعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ فَحَنِثَ فَذَلِكَ كَفَّارَةٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : أَيْ لِأَنَّ حِنْثَهُ فِيهَا رُجُوعٌ عَمَّا كَانَ حَلَفَ بِهَا عَلَيْهِ فَرُجُوعُهُ عَنْ ذَلِكَ كَفَّارَةٌ لَهُ . فَمِثْلُ ذَلِكَ أَيْضًا مَا رَوَيْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هُوَ أَيْضًا مِنْ هَذَا الْجِنْسِ ؛ لِأَنَّ الْحَالِفَ عَلَى أَهْلِهِ يَمْنَعُهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    6390 6626 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِ اسْتَلَجَّ فِي أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا لِيَبَرَّ يَعْنِي: الْكَفَّارَةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث