حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3267
3144
باب صفة النار وأنها مخلوقة

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ

قِيلَ لِأُسَامَةَ : لَوْ أَتَيْتَ فُلَانًا فَكَلَّمْتَهُ قَالَ : إِنَّكُمْ لَتُرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ : إِنِّي أُكَلِّمُهُ فِي السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا لَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ وَلَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا : إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : وَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ : أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ قَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة40هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 121) برقم: (3144) ، (9 / 55) برقم: (6840) ومسلم في "صحيحه" (8 / 224) برقم: (7581) والحاكم في "مستدركه" (4 / 89) برقم: (7102) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 94) برقم: (20266) وأحمد في "مسنده" (9 / 5101) برقم: (22139) ، (9 / 5104) برقم: (22149) ، (9 / 5105) برقم: (22155) ، (9 / 5110) برقم: (22175) والحميدي في "مسنده" (1 / 470) برقم: (559)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥١٠١) برقم ٢٢١٣٩

قِيلَ لِأُسَامَةَ : أَلَا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا لَهُ : أَلَا تَدْخُلُ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ فَتُكَلِّمَهُ ؟(١)] [وفي رواية : قِيلَ لِأُسَامَةَ : لَوْ أَتَيْتَ فُلَانًا فَكَلَّمْتَهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا سَأَلُوا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، أَنْ يُكَلِّمَ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ ، يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَرَوْنَ [وفي رواية : لَتُرَوْنَ(٤)] أَنْ لَا أُكَلِّمَهُ إِلَّا سَمْعَكُمْ [وفي رواية : أترون . أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ ؟ !(٥)] ، إِنِّي لَأُكَلِّمُهُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ(٦)] فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ [وفي رواية : أَنْ أَفْتَحَ(٧)] أَمْرًا ، [وفي رواية : إِنِّي أُكَلِّمُهُ فِي السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا(٨)] [وفي رواية : قَدْ كَلَّمْنَاهُ مَا دُونَ أَنْ يَفْتَحَ بَابًا(٩)] لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ [أَنَا(١٠)] أَوَّلَ مَنِ افْتَتَحَهُ [وفي رواية : مَنْ فَتَحَهُ(١١)] [وفي رواية : مَنْ يَفْتَحُهُ(١٢)] ، [ثُمَّ قَالَ :(١٣)] وَاللَّهِ لَا أَقُولُ لِرَجُلٍ [وفي رواية : لِأَحَدٍ(١٤)] إِنَّكَ خَيْرُ النَّاسِ ، وَإِنْ كَانَ ( عَلِيٌّ ) . أَمِيرًا [وفي رواية : وَلَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ أَمِيرًا : إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا بِالَّذِي أَقُولُ لِرَجُلٍ ، بَعْدَ أَنْ يَكُونَ أَمِيرًا عَلَى رَجُلَيْنِ : أَنْتَ خَيْرٌ(١٦)] بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ [وفي رواية : مَا أَقُولُ : أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارُكُمْ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ(١٧)] [وفي رواية : بَعْدَمَا سَمِعْتُ(١٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ يَقُولُ . قَالُوا : وَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : يُؤْتَى بِرَجُلٍ كَانَ وَالِيًا(٢٠)] فَيُلْقَى فِي النَّارِ [وفي رواية : فَيُطْرَحُ فِي النَّارِ(٢١)] [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْوَالِي الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعْصِيَةِ(٢٢)] [وفي رواية : مَعَاصِي(٢٣)] [اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيُقْذَفُ فِيهَا(٢٤)] ، فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ [- يَعْنِي أَمْعَاءَهُ -(٢٥)] [وفي رواية : أَقْتَابُ بَطْنِهِ(٢٦)] ، فَيَدُورُ بِهَا فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ [وفي رواية : فَيَطْحَنُ فِيهَا كَطَحْنِ(٢٧)] الْحِمَارُ بِرَحَاهُ [وفي رواية : بِالرَّحَى(٢٨)] [وفي رواية : فَيَسْتَدِيرُ فِيهَا كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَا(٢٩)] ، فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ [وفي رواية : فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ(٣٠)] [وفي رواية : فَيَأْتِي عَلَيْهِ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنَ النَّاسِ(٣١)] فَيَقُولُونَ : يَا فُلَانُ ، مَا لَكَ ؟ مَا أَصَابَكَ ؟ [وفي رواية : أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ(٣٢)] أَلَمْ تَكُنْ [وفي رواية : أَمَا كُنْتَ(٣٣)] [وفي رواية : أَلَيْسَ كُنْتَ(٣٤)] [وفي رواية : أَلَسْتَ كُنْتَ(٣٥)] تَأْمُرُنَا [وفي رواية : تَأْمُرُ(٣٦)] بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا [وفي رواية : وَتَنْهَى(٣٧)] عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ [وفي رواية : أَيْ فُلْ أَيْنَ مَا كُنْتَ تَأْمُرُنَا ؟(٣٨)] فَقَالَ : كُنْتُ آمُرُكُمْ [وفي رواية : فَيَقُولُ : بَلَى ، قَدْ كُنْتُ آمُرُ(٣٩)] بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ [وفي رواية : وَلَا أَفْعَلُهُ ،(٤٠)] ، وَأَنْهَاكُمْ [وفي رواية : وَأَنْهَى(٤١)] عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ [وفي رواية : وَأَفْعَلُهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ وَأُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢١٥٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٣١٤٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٣١٤٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٥٨١·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٣١٤٤٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٥٥·مسند الحميدي٥٥٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٣١٤٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٥٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٣١٤٤·صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥·مسند الحميدي٥٥٩·المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٨٤٠·
  13. (١٣)مسند الحميدي٥٥٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٥٨١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢١٥٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٨٤٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٨٤٠·صحيح مسلم٧٥٨١·المعجم الكبير٤٠٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٥٥٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢١٤٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥٢٢١٧٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند الحميدي٥٥٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣١٤٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢١٥٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣١٤٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·مسند الحميدي٥٥٩·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٨٤٠·صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣١٤٤٦٨٤٠·صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٨٤٠·صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥٢٢١٧٥·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3267
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِالرَّجُلِ(المادة: بالرجل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

فَتَنْدَلِقُ(المادة: فتندلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ يُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ الِانْدِلَاقُ : خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَكَانِهِ ، يُرِيدُ خُرُوجَ أَمْعَائِهِ مِنْ جَوْفِهِ . * وَمِنْهُ انْدَلَقَ السَّيْفُ مِنْ جَفْنِهِ . إِذْ شَقَّهُ وَخَرَجَ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ جِئْتُ وَقَدْ أَدْلَقَنِي الْبَرْدُ أَيْ أَخْرَجَنِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ وَمَعَهَا شَارِفٌ دَلْقَاءُ أَيْ مُتَكَسِّرَةُ الْأَسْنَانِ لِكِبَرِهَا ، فَإِذَا شَرِبَتِ الْمَاءَ سَقَطَ مِنْ فِيهَا . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الدَّلُوقُ ، وَالدِّلْقِمُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ .

لسان العرب

[ دلق ] دلق : الِانْدِلَاقُ : التَّقَدُّمُ . وَكُلُّ مَا نَدَرَ خَارِجًا ، فَقَدِ انْدَلَقَ . اللَّيْثُ : الدَّلْقُ ، مَجْزُومٌ ، خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَخْرَجِهِ سَرِيعًا . يُقَالُ : دَلَقَ السَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ إِذَا سَقَطَ وَخَرَجَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسَلَّ ; وَأَنْشَدَ : كَالسَّيْفِ ، مِنْ جَفْنِ السِّلَاحِ ، الدَّالِقُ ابْنُ سِيدَهْ : دَلَقَ السَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ دَلْقًا وَدُلُوقًا وَانْدَلَقَ ، كِلَاهُمَا : اسْتَرْخَى وَخَرَجَ سَرِيعًا مِنْ غَيْرِ اسْتِلَالٍ ، وَكَذَلِكَ إِذَا انْشَقَّ جَفْنُهُ وَخَرَجَ مِنْهُ . وَأَدْلَقَهُ هُوَ وَدَلَقْتُهُ أَنَا دَلْقًا إِذَا أَزْلَقْتَهُ مِنْ غِمْدِهِ . وَسَيْفٌ دَالِقٌ وَدَلُوقٌ إِذَا كَانَ سَلِسَ الْخُرُوجِ مِنْ غِمْدِهِ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ سَلٍّ ، وَهُوَ أَجْوَدُ السُّيُوفِ وَأَخْلَصُهَا ; وَكُلُّ سَابِقٍ مُتَقَدِّمٍ ، فَهُوَ دَالِقٌ . وَانْدَلَقَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ : سَبَقَ فَمَضَى . وَانْدَلَقَ بَطْنُهُ : اسْتَرْخَى وَخَرَجَ مُتَقَدِّمًا . وَطَعَنَهُ فَانْدَلَقَتْ أَقْتَابُ بَطْنِهِ : خَرَجَتْ أَمْعَاؤُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الِانْدِلَاقُ خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَكَانِهِ ، يُرِيدُ خُرُوجَ أَمْعَائِهِ مِنْ جَوْفِهِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : جِئْتُ وَقَدْ أَدْلَقَنِي الْبَرْدُ ، أَيْ أَخْرَجَنِي . وَانْدَلَقَ السَّيْلُ عَلَى الْقَوْمِ أَيْ هَجَمَ ، وَانْدَلَقَتِ الْخَيْلُ . وَخَيْلٌ دُلُقٌ أَيْ مُنْدَلِقَةٌ شَدِيدَةُ الدَّفْعَةِ ; قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ خَيْلًا : دُلُقٌ فِي غَارَةٍ مَسْفُوحَةٍ كَرِعَالِ الطَّيْرِ أَسْرَابًا تَمُرُّ وَانْدَ

شَأْنُكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3144 3267 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قِيلَ لِأُسَامَةَ : لَوْ أَتَيْتَ فُلَانًا فَكَلَّمْتَهُ قَالَ : إِنَّكُمْ لَتُرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ : إِنِّي أُكَلِّمُهُ فِي السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا لَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ وَلَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا : إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : وَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ : أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ قَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث