حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 557ط. دار الكتب العلمية: 547
559
أحاديث أسامة بن زيد

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ :

قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَلَا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ ؟ فَقَالَ : تَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ ، إِنِّي لَأُكَلِّمُهُ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ . ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا : إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « يُؤْتَى بِرَجُلٍ كَانَ وَالِيًا فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ ، فَيَدُورُ فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَا ، فَيَجْتَمِعُ [١]إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ ، فَيَقُولُونَ : أَلَسْتَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا [٢]بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قيل
    الوفاة40هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 121) برقم: (3144) ، (9 / 55) برقم: (6840) ومسلم في "صحيحه" (8 / 224) برقم: (7581) والحاكم في "مستدركه" (4 / 89) برقم: (7102) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 94) برقم: (20266) وأحمد في "مسنده" (9 / 5101) برقم: (22139) ، (9 / 5104) برقم: (22149) ، (9 / 5105) برقم: (22155) ، (9 / 5110) برقم: (22175) والحميدي في "مسنده" (1 / 470) برقم: (559)

الشواهد13 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥١٠١) برقم ٢٢١٣٩

قِيلَ لِأُسَامَةَ : أَلَا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا لَهُ : أَلَا تَدْخُلُ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ فَتُكَلِّمَهُ ؟(١)] [وفي رواية : قِيلَ لِأُسَامَةَ : لَوْ أَتَيْتَ فُلَانًا فَكَلَّمْتَهُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا سَأَلُوا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، أَنْ يُكَلِّمَ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ ، يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَرَوْنَ [وفي رواية : لَتُرَوْنَ(٤)] أَنْ لَا أُكَلِّمَهُ إِلَّا سَمْعَكُمْ [وفي رواية : أترون . أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ ؟ !(٥)] ، إِنِّي لَأُكَلِّمُهُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ(٦)] فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ [وفي رواية : أَنْ أَفْتَحَ(٧)] أَمْرًا ، [وفي رواية : إِنِّي أُكَلِّمُهُ فِي السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا(٨)] [وفي رواية : قَدْ كَلَّمْنَاهُ مَا دُونَ أَنْ يَفْتَحَ بَابًا(٩)] لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ [أَنَا(١٠)] أَوَّلَ مَنِ افْتَتَحَهُ [وفي رواية : مَنْ فَتَحَهُ(١١)] [وفي رواية : مَنْ يَفْتَحُهُ(١٢)] ، [ثُمَّ قَالَ :(١٣)] وَاللَّهِ لَا أَقُولُ لِرَجُلٍ [وفي رواية : لِأَحَدٍ(١٤)] إِنَّكَ خَيْرُ النَّاسِ ، وَإِنْ كَانَ ( عَلِيٌّ ) . أَمِيرًا [وفي رواية : وَلَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ يَكُونَ عَلَيَّ أَمِيرًا : إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا بِالَّذِي أَقُولُ لِرَجُلٍ ، بَعْدَ أَنْ يَكُونَ أَمِيرًا عَلَى رَجُلَيْنِ : أَنْتَ خَيْرٌ(١٦)] بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ [وفي رواية : مَا أَقُولُ : أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارُكُمْ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ(١٧)] [وفي رواية : بَعْدَمَا سَمِعْتُ(١٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ يَقُولُ . قَالُوا : وَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : يُؤْتَى بِرَجُلٍ كَانَ وَالِيًا(٢٠)] فَيُلْقَى فِي النَّارِ [وفي رواية : فَيُطْرَحُ فِي النَّارِ(٢١)] [وفي رواية : يُؤْتَى بِالْوَالِي الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعْصِيَةِ(٢٢)] [وفي رواية : مَعَاصِي(٢٣)] [اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيُقْذَفُ فِيهَا(٢٤)] ، فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ [- يَعْنِي أَمْعَاءَهُ -(٢٥)] [وفي رواية : أَقْتَابُ بَطْنِهِ(٢٦)] ، فَيَدُورُ بِهَا فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ [وفي رواية : فَيَطْحَنُ فِيهَا كَطَحْنِ(٢٧)] الْحِمَارُ بِرَحَاهُ [وفي رواية : بِالرَّحَى(٢٨)] [وفي رواية : فَيَسْتَدِيرُ فِيهَا كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَا(٢٩)] ، فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ [وفي رواية : فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ(٣٠)] [وفي رواية : فَيَأْتِي عَلَيْهِ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنَ النَّاسِ(٣١)] فَيَقُولُونَ : يَا فُلَانُ ، مَا لَكَ ؟ مَا أَصَابَكَ ؟ [وفي رواية : أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ(٣٢)] أَلَمْ تَكُنْ [وفي رواية : أَمَا كُنْتَ(٣٣)] [وفي رواية : أَلَيْسَ كُنْتَ(٣٤)] [وفي رواية : أَلَسْتَ كُنْتَ(٣٥)] تَأْمُرُنَا [وفي رواية : تَأْمُرُ(٣٦)] بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا [وفي رواية : وَتَنْهَى(٣٧)] عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ [وفي رواية : أَيْ فُلْ أَيْنَ مَا كُنْتَ تَأْمُرُنَا ؟(٣٨)] فَقَالَ : كُنْتُ آمُرُكُمْ [وفي رواية : فَيَقُولُ : بَلَى ، قَدْ كُنْتُ آمُرُ(٣٩)] بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ [وفي رواية : وَلَا أَفْعَلُهُ ،(٤٠)] ، وَأَنْهَاكُمْ [وفي رواية : وَأَنْهَى(٤١)] عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ [وفي رواية : وَأَفْعَلُهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ وَأُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢١٥٥·
  2. (٢)صحيح البخاري٣١٤٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٣١٤٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٥٨١·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٣١٤٤٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٥٥·مسند الحميدي٥٥٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٣١٤٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٥٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٣١٤٤·صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥·مسند الحميدي٥٥٩·المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٨٤٠·
  13. (١٣)مسند الحميدي٥٥٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٥٨١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢١٥٥·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٨٤٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٨٤٠·صحيح مسلم٧٥٨١·المعجم الكبير٤٠٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٥٥٩·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢١٤٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥٢٢١٧٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند الحميدي٥٥٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣١٤٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢١٥٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣١٤٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·مسند الحميدي٥٥٩·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٨٤٠·صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣١٤٤٦٨٤٠·صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٢١٤٩·المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٨٤٠·صحيح مسلم٧٥٨١·مسند أحمد٢٢١٥٥٢٢١٧٥·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦٨٤٠·مسند أحمد٢٢١٧٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٧١٠٢·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث557
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية547
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

فَتَنْدَلِقُ(المادة: فتندلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ يُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ الِانْدِلَاقُ : خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَكَانِهِ ، يُرِيدُ خُرُوجَ أَمْعَائِهِ مِنْ جَوْفِهِ . * وَمِنْهُ انْدَلَقَ السَّيْفُ مِنْ جَفْنِهِ . إِذْ شَقَّهُ وَخَرَجَ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ جِئْتُ وَقَدْ أَدْلَقَنِي الْبَرْدُ أَيْ أَخْرَجَنِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ وَمَعَهَا شَارِفٌ دَلْقَاءُ أَيْ مُتَكَسِّرَةُ الْأَسْنَانِ لِكِبَرِهَا ، فَإِذَا شَرِبَتِ الْمَاءَ سَقَطَ مِنْ فِيهَا . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الدَّلُوقُ ، وَالدِّلْقِمُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ .

لسان العرب

[ دلق ] دلق : الِانْدِلَاقُ : التَّقَدُّمُ . وَكُلُّ مَا نَدَرَ خَارِجًا ، فَقَدِ انْدَلَقَ . اللَّيْثُ : الدَّلْقُ ، مَجْزُومٌ ، خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَخْرَجِهِ سَرِيعًا . يُقَالُ : دَلَقَ السَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ إِذَا سَقَطَ وَخَرَجَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسَلَّ ; وَأَنْشَدَ : كَالسَّيْفِ ، مِنْ جَفْنِ السِّلَاحِ ، الدَّالِقُ ابْنُ سِيدَهْ : دَلَقَ السَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ دَلْقًا وَدُلُوقًا وَانْدَلَقَ ، كِلَاهُمَا : اسْتَرْخَى وَخَرَجَ سَرِيعًا مِنْ غَيْرِ اسْتِلَالٍ ، وَكَذَلِكَ إِذَا انْشَقَّ جَفْنُهُ وَخَرَجَ مِنْهُ . وَأَدْلَقَهُ هُوَ وَدَلَقْتُهُ أَنَا دَلْقًا إِذَا أَزْلَقْتَهُ مِنْ غِمْدِهِ . وَسَيْفٌ دَالِقٌ وَدَلُوقٌ إِذَا كَانَ سَلِسَ الْخُرُوجِ مِنْ غِمْدِهِ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ سَلٍّ ، وَهُوَ أَجْوَدُ السُّيُوفِ وَأَخْلَصُهَا ; وَكُلُّ سَابِقٍ مُتَقَدِّمٍ ، فَهُوَ دَالِقٌ . وَانْدَلَقَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ : سَبَقَ فَمَضَى . وَانْدَلَقَ بَطْنُهُ : اسْتَرْخَى وَخَرَجَ مُتَقَدِّمًا . وَطَعَنَهُ فَانْدَلَقَتْ أَقْتَابُ بَطْنِهِ : خَرَجَتْ أَمْعَاؤُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الِانْدِلَاقُ خُرُوجُ الشَّيْءِ مِنْ مَكَانِهِ ، يُرِيدُ خُرُوجَ أَمْعَائِهِ مِنْ جَوْفِهِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : جِئْتُ وَقَدْ أَدْلَقَنِي الْبَرْدُ ، أَيْ أَخْرَجَنِي . وَانْدَلَقَ السَّيْلُ عَلَى الْقَوْمِ أَيْ هَجَمَ ، وَانْدَلَقَتِ الْخَيْلُ . وَخَيْلٌ دُلُقٌ أَيْ مُنْدَلِقَةٌ شَدِيدَةُ الدَّفْعَةِ ; قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ خَيْلًا : دُلُقٌ فِي غَارَةٍ مَسْفُوحَةٍ كَرِعَالِ الطَّيْرِ أَسْرَابًا تَمُرُّ وَانْدَ

أَلَسْتَ(المادة: الست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُهَا سَتَهٌ بِوَزْنِ فَرَسٍ ، وَجَمْعُهَا أَسَتَاهٌ كَأَفْرَاسٍ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ فَقِيلَ اسْتٌ . فَإِذَا رَدَدْتَ إِلَيْهَا الْهَاءَ وَهِيَ لَامُهَا وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ الَّتِي هِيَ التَّاءُ انْحَذَفَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي جِيءَ بِهَا عِوَضَ الْهَاءِ ، فَتَقُولُ : سَهٌ بِفَتْحِ السِّينِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وِكَاءُ السَّتِ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَإِثْبَاتِ الْعَيْنِ ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَهْمَا كَانَ مُسْتَيْقِظًا كَانَتِ اسْتُهُ كَالْمَشْدُودَةِ الْمَوْكِيِّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا نَامَ انْحَلَّ وِكَاؤُهَا . كَنَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْحَدَثِ وَخُرُوجِ الرِّيحِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ وَأَلْطَفِهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    559 557 547 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ : قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَلَا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ ؟ فَقَالَ : تَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ ، إِنِّي لَأُكَلِّمُهُ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ . ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا : إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « يُؤْتَى بِرَجُلٍ كَانَ وَالِيًا فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ ، فَيَدُورُ فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَا ، فَيَجْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث