حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3685
3546
باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ:

وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِي ، فَإِذَا عَلِيٌّ ، فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ: مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ ، وَايْمُ اللهِ ، إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ ، وَحَسِبْتُ أَنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:يقول
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة65هـ
  3. 03
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  4. 04
    عمر بن سعيد النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    عبد الله بن عثمان بن جبلة«عبدان ، الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 9) برقم: (3538) ، (5 / 11) برقم: (3546) ومسلم في "صحيحه" (7 / 111) برقم: (6264) والحاكم في "مستدركه" (3 / 68) برقم: (4453) والنسائي في "الكبرى" (7 / 298) برقم: (8080) وابن ماجه في "سننه" (1 / 73) برقم: (104) وأحمد في "مسنده" (1 / 250) برقم: (905) والبزار في "مسنده" (2 / 102) برقم: (484)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١١١) برقم ٦٢٦٤

[لَمَّا(١)] وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ [وفي رواية : اكْتَنَفَهُ(٣)] النَّاسُ يَدْعُونَ [لَهُ(٤)] وَيُثْنُونَ ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَوْ قَالَ : يُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ(٥)] [وفي رواية : يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، وَيَدْعُونَ(٦)] قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، وَأَنَا فِيهِمْ [وفي رواية : إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمٍ ، فَدَعَوُا اللَّهَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَقَدْ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ(٧)] . قَالَ : فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا بِرَجُلٍ [وفي رواية : إِلَّا رَجُلٌ(٨)] [وفي رواية : إِذَا رَجُلٌ(٩)] قَدْ أَخَذَ بِمَنْكِبِي [وفي رواية : قَدْ زَحَمَنِي ، وَأَخَذَ بِمَنْكِبِي(١٠)] [وفي رواية : آخِذٌ مَنْكِبِي(١١)] [وفي رواية : قَدْ وَضَعَ مِرْفَقَهُ عَلَى مَنْكِبِي(١٢)] مِنْ وَرَائِي [وفي رواية : مِنْ خَلْفِي(١٣)] ، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١٤)] [وفي رواية : فَالْتَفَتُّ إِلَى عَلِيٍّ(١٥)] [وفي رواية : فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٦)] ، فَتَرَحَّمَ [وفي رواية : يَتَرَحَّمُ(١٧)] عَلَى عُمَرَ [وفي رواية : يَقُولُ : رَحِمَكَ اللَّهُ(١٨)] وَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى ، فَقَالَ(٢٠)] : مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ [مِنْ(٢١)] أَنْ أَلْقَى اللَّهَ [تَعَالَى(٢٢)] بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَرَى(٢٣)] [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو(٢٤)] أَنْ يَجْعَلَكَ [وفي رواية : يَجْمَعَكَ(٢٥)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٦)] مَعَ صَاحِبَيْكَ ، وَذَاكَ [وفي رواية : وَذَلِكَ(٢٧)] أَنِّي كُنْتُ [وفي رواية : مِمَّا كُنْتُ(٢٨)] [وفي رواية : وَحَسِبْتُ أَنِّي كُنْتُ(٢٩)] أُكَثِّرُ [وفي رواية : كَثِيرًا(٣٠)] [وفي رواية : لِأَنِّي كَثِيرًا(٣١)] أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٢)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [وفي رواية : كُنْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ(٣٣)] ، وَدَخَلْتُ [وفي رواية : وَفَعَلْتُ(٣٤)] [وفي رواية : ذَهَبْتُ(٣٥)] أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَخَرَجْتُ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ(٣٦)] [وفي رواية : وَانْطَلَقْتُ(٣٧)] أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَإِنْ كُنْتُ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتُ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنِّي كُنْتُ(٣٩)] لَأَرْجُو أَوْ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا [وفي رواية : فَكُنْتُ أَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٠٤·المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  3. (٣)سنن ابن ماجه١٠٤·السنن الكبرى٨٠٨٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٠٤·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٠٨٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٥٤٦·سنن ابن ماجه١٠٤·مسند أحمد٩٠٥·السنن الكبرى٨٠٨٠·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه١٠٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٥٤٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٥٣٨·سنن ابن ماجه١٠٤·مسند أحمد٩٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٠٨٠·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  17. (١٧)السنن الكبرى٨٠٨٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه١٠٤·السنن الكبرى٨٠٨٠·
  20. (٢٠)مسند البزار٤٨٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٥٣٨·صحيح مسلم٦٢٦٤·مسند أحمد٩٠٥·السنن الكبرى٨٠٨٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٨٠٨٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٨٤·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه١٠٤·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه١٠٤·مسند أحمد٩٠٥·السنن الكبرى٨٠٨٠·المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٥٤٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٥٣٨٣٥٤٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٥٣٨·مسند البزار٤٨٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٥٤٦·سنن ابن ماجه١٠٤·مسند البزار٤٨٤·السنن الكبرى٨٠٨٠·المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٩٠٥·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٥٣٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٩٠٥·السنن الكبرى٨٠٨٠·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٤٤٥٣·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه١٠٤·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3685
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَتَكَنَّفَهُ(المادة: فتكنفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَنَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّهُ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَكَنَفَهَا وَضَرَبَ بِالْمَاءِ وَجْهَهُ " أَيْ : جَمَعَهَا وَجَعَلَهَا كَالْكِنْفِ ، وَهُوَ الْوِعَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أَعْطَى عِيَاضًا كِنْفَ الرَّاعِي " أَيْ : وِعَاءَهُ الَّذِي يَجْعَلُ فِيهِ آلَتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو وَزَوْجَتِهِ " لَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كِنْفًا " أَيْ : لَمْ يُدْخِلْ يَدَهُ مَعَهَا ، كَمَا يُدْخِلُ الرَّجُلُ يَدَهُ مَعَ زَوْجَتِهِ فِي دَوَاخِلِ أَمْرِهَا . وَأَكْثَرُ مَا يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَالنُّونِ ، مِنَ الْكَنَفِ ، وَهُوَ الْجَانِبُ ، تَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا " هُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ لِلْكِنْفِ ، كَقَوْلِ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ . ( س ) وَفِيهِ " يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ " أَيْ : يَسْتُرُهُ ، وَقِيلَ : يَرْحَمُهُ وَيَلْطُفُ بِهِ . وَالْكَنَفُ بِالتَّحْرِيكِ : الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ . وَهَذَا تَمْثِيلٌ لِجَعْلِهِ تَحْتَ ظِلِّ رَحْمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " نَشَرَ اللَّهُ كَنَفَهُ عَلَى الْمُسْلِمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ، وَتَعَطَّفَ بِيَدِهِ وَكُمِّهِ " وَجَمْعُ الْكَنَفِ : أَكْنَافٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ " <متن ربط=

لسان العرب

[ كنف ] كنف : الْكَنَفُ وَالْكَنَفَةُ : نَاحِيَةُ الشَّيْءِ ، وَنَاحِيَتَا كُلِّ شَيْءٍ كَنَفَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَكْنَافٌ . وَبَنُو فُلَانٍ يَكْنُفُونَ بَنِي فُلَانٍ أَيْ هُمْ نُزُولٌ فِي نَاحِيَتِهِمْ . وَكَنَفُ الرَّجُلِ : حِضْنُهُ يَعْنِي الْعَضُدَيْنِ وَالصَّدْرَ . وَأَكْنَافُ الْجَبَلِ وَالْوَادِي : نَوَاحِيهِ حَيْثُ تَنْضَمُّ إِلَيْهِ ، الْوَاحِدُ كَنَفٌ . وَالْكَنَفُ : الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ بِالتَّحْرِيكِ . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لَهُ أَيْنَ مَنْزِلُكَ ؟ قَالَ : بِأَكْنَافِ بِيشَةَ ؛ أَيْ نَوَاحِيهَا . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى ؛ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالْكَسْرِ مِنَ الْكِنْفِ ، وَبِالْفَتْحِ مِنَ الْكَنَفِ . وَكَنَفَا الْإِنْسَانِ : جَانِبَاهُ ، وَكَنَفَاهُ نَاحِيَتَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ، وَهُمَا حِضْنَاهُ . وَكَنَفُ اللَّهِ : رَحْمَتُهُ . وَاذْهَبْ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَحِفْظِهِ أَيْ فِي كَلَاءَتِهِ وَحِرْزِهِ وَحِفْظِهِ ، يَكْنُفُهُ بِالْكَلَاءَةِ وَحُسْنِ الْوِلَايَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي النَّجْوَى : يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : يَعْنِي يَسْتُرُهُ ، وَقِيلَ : يَرْحَمُهُ وَيَلْطُفُ بِهِ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يَضَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ أَيْ رَحْمَتَهُ وَبِرَّهُ وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِجَعْلِهِ تَحْتَ ظِلِّ رَحْمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَشَرَ اللَّهُ كَنَفَهُ عَلَى الْمُسْلِمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ، وَتَعَطَّفَ بِيَدِهِ وَكُمِّهِ . وَكَن

يَدْعُونَ(المادة: يدعون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَعَ ) فِي حَدِيثِ السَّعْيِ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ الدَّعُّ : الطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا .

لسان العرب

[ دعع ] دعع : دَعَّهُ يَدُعُّهُ دَعًّا : دَفَعَهُ فِي جَفْوَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَعَّهُ دَفَعَهُ دَفْعًا عَنِيفًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ; أَيْ يَعْنُفُ بِهِ عُنْفًا دَفْعًا وَانْتِهَارًا ، وَفِيهِ : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ; وَبِذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فَقَالَ : يُدْفَعُونَ دَفْعًا عَنِيفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ دَعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : دَفْرًا فِي أَقْفِيَتِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُونَ الدَّعُّ : الطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . وَالدُّعَاعَةُ : عُشْبَةٌ تُطْحَنُ وَتُخْبَزُ وَهِيَ ذَاتُ قُضُبٍ وَوَرَقٍ مُتَسَطِّحَةُ النِّبْتَةِ وَمَنْبِتُهَا الصَّحَارِي وَالسَّهْلُ ، وَجَنَّاتُهَا حَبَّةٌ سَوْدَاءُ ، وَالْجَمْعُ دُعَاعٌ . وَالدَّعَادِعُ : نَبْتٌ يَكُونُ فِيهِ مَاءٌ فِي الصَّيْفِ تَأْكُلُهُ الْبَقَرُ ; وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ جَمَلٍ : رَعَى الْقَسْوَرَ الْجَوْنِيَّ مِنْ حَوْلِ أَشْمُسٍ وَمِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدَّعَادِعَ سِدْيَمَا قَالَ : وَيَجُوزُ : مِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدَّعَادِعَ ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ وَجَدْتُهَا فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنَ التَّهْذِيبِ الدَّعَادِعُ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ بِدَالَيْنِ ، وَرَأَيْتُهَا فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنْ أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ عَلَى الصِّحَاحِ الدُّعَاعِ ، بِدَالٍ وَاحِدَةٍ ، وَنُسِبَ هَذَا الْبَيْتُ إِلَى حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ وَأَنْشَدَهُ : وَمِنْ بَطْنِ سَقْمَانَ الدُّعَاعَ الْمُدَيَّمَا وَقَالَ : وَاحِدَتُهُ دُعَاعَةٌ ، وَ

يَرُعْنِي(المادة: يرعني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَعَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَيْ فِي نَفْسِي وَخَلَدِي . وَرُوحُ الْقُدُسِ : جِبْرِيلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ إِنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثِينَ وَمُرَوَّعِينَ الْمُرَوَّعُ : الْمُلْهَمُ ، كَأَنَّهُ أُلْقِيَ فِي رُوعِهِ الصَّوَابُ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ : الْفَزَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةَ الْخَيْلِ يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ ، فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا شَمِطَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسَ أَبِي طَلْحَةَ لِيَكْشِفَ الْخَبَرَ ، فَعَادَ وَهُوَ يَقُولُ : لَنْ تُرَاعُوا ، لَنْ تُرَاعُوا ، إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : لَمْ <غريب ر

لسان العرب

[ روع ] روع : الرَّوْعُ وَالرُّوَاعُ وَالتَّرَوُّعُ : الْفَزَعُ ، رَاعَنِي الْأَمْرُ يُرَوِّعُنِي رَوْعًا وَرُوعًا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَإِنْ شِئْتَ هَمَزْتَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِذَا شَمِظَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . قَالَ اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْءٍ يَرُوعُكَ مِنْهُ جَمَالٌ وَكَثْرَةٌ تَقُولُ رَاعَنِي فَهُوَ رَائِعٌ . وَالرَّوْعَةُ : الْفَزْعَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي ; هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ الْفَزَعِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةِ الْخَيْلِ ; يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : أَفْرَخَ رَوْعُهُ أَيْ : ذَهَبَ فَزَعُهُ وَانْكَشَفَ وَسَكَنَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَفْرِخْ رَوْعَكَ ، تَفْسِيرُهُ لِيَذْهَبَ رُعْبُكَ وَفَزَعُكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ عَلَى مَا تُحَاذِرُ ، وَهَذَا الْمَثَلُ لِمُعَاوِيَةَ كَتَبَ بِهِ إِلَى زِيَادٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْبَصْرَةَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ فَتُوفِّيَ بِهَا فَخَافَ زِيَادٌ أَنْ يُوَلِّي مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ مَكَانَهُ ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ بِوَفَاةِ الْمُغِيرَةِ ، وَيُشِيرُ عَلَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3546 3685 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِي ، فَإِذَا عَلِيٌّ ، فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ: مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ ، وَايْمُ اللهِ ، إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ ، وَحَسِبْتُ أَنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَدَخَلْتُ أَنَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث