حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4074
3921
باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد

حَدَّثَنِي مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    يحيى بن سعيد بن أبان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    مخلد بن مالك
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 101) برقم: (3921) ، (5 / 101) برقم: (3923) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 163) برقم: (4022) والحاكم في "مستدركه" (2 / 296) برقم: (3181) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 364) برقم: (4052) وأحمد في "مسنده" (2 / 636) برقم: (2634) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 252) برقم: (2369) والبزار في "مسنده" (11 / 49) برقم: (4745) والطبراني في "الكبير" (10 / 301) برقم: (10760) ، (11 / 248) برقم: (11668)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٢٩٦) برقم ٣١٨١

مَا نُصِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : مَا نَصَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١)] فِي مَوْطِنٍ ، كَمَا نُصِرَ يَوْمَ أُحُدٍ ، [وفي رواية : نَصْرَهُ فِي أُحُدٍ(٢)] قَالَ : فَأَنْكَرْنَا ذَلِكَ ، [وفي رواية : فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٣)] فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ أَنْكَرَ [ وفي رواية : ‏ يُنْكِرُ ] ذَلِكَ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي يَوْمِ أُحُدٍ : وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ، يَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ(٤)] ابْنُ عَبَّاسٍ : وَالْحَسُّ الْقَتْلُ : حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ . وَإِنَّمَا عَنَى بِهَذَا الرُّمَاةَ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَقَامَهُمْ فِي مَوْضِعٍ [وفي رواية : مَرْصَدٍ(٥)] ، ثُمَّ قَالَ : احْمُوا ظُهُورَنَا ، فَإِنْ رَأَيْتُمُونَا نُقْتَلُ ، فَلَا تَنْصُرُونَا ، وَإِنْ رَأَيْتُمُونَا قَدْ غَنِمْنَا ، فَلَا تُشْرِكُونَا ، فَلَمَّا غَنِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَاحُوا [وفي رواية : وَأَبَاحَهُ(٦)] عَسْكَرَ الْمُشْرِكِينَ ، انْكَشَفَ [وفي رواية : أَكَبَّ(٧)] [وفي رواية : انْفَكَّتِ(٨)] [وفي رواية : انْكَفَّتِ(٩)] الرُّمَاةُ جَمِيعًا ، فَدَخَلُوا فِي الْعَسْكَرِ يَنْتَهِبُونَ [وفي رواية : يَنْهَبُونَ(١٠)] ، وَقَدِ الْتَقَتْ [وفي رواية : الْتَفَّتْ(١١)] صُفُوفُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَهُمْ هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْهِ ، [وفي رواية : وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ الْيُمْنَى وَالْيُسْرَى(١٢)] وَالْتَبَسُوا ، فَلَمَّا أَخَلَّ [وفي رواية : أَخْلَّتِ(١٣)] الرُّمَاةُ تِلْكَ الْخَلَّةَ [وفي رواية : الْحُلَّةَ(١٤)] الَّتِي كَانُوا فِيهَا ، دَخَلَ [وفي رواية : دَخَلَتِ(١٥)] الْخَيْلُ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَالْتَبَسُوا ، وَقُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَاسٌ كَثِيرٌ ، وَقَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ أَوَّلُ النَّهَارِ ، حَتَّى قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ لِوَاءِ الْمُشْرِكِينَ سَبْعَةٌ أَوْ تِسْعَةٌ ، وَجَالَ الْمُسْلِمُونَ جَوْلَةً نَحْوَ الْجَبَلِ [وفي رواية : الْخَيْلِ(١٦)] ، وَلَمْ يَبْلُغُوا حَيْثُ يَقُولُ النَّاسُ الْغَابَ [وفي رواية : الْغَارَ(١٧)] ، إِنَّمَا كَانَ [وفي رواية : كَانُوا(١٨)] تَحْتَ الْمِهْرَاسِ ، وَصَاحَ الشَّيْطَانُ : قُتِلَ مُحَمَّدٌ فَلَمْ يَشُكُّوا [وفي رواية : يُشَكَّ(١٩)] [وفي رواية : نَشُكَّ(٢٠)] فِيهِ أَنَّهُ حَقٌّ ، فَمَا زِلْنَا كَذَلِكَ مَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ قُتِلَ ، [وفي رواية : وَإِنَّا كَذَلِكَ لَا نَشُكُّ أَنَّهُ حَقٌّ قَدْ قُتِلَ(٢١)] حَتَّى طَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ السَّعْدَيْنِ ، [وفي رواية : الشِّعْبَيْنِ(٢٢)] فَعَرَفْنَاهُ [وفي رواية : نَعْرِفُهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُهُ(٢٤)] بِتَكَفُّئِهِ إِذَا مَشَى ، قَالَ : فَفَرِحْنَا حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يُصِبْنَا مَا أَصَابَنَا ، قَالَ : فَرَقَى [وفي رواية : فَرَقِيَ(٢٥)] [وفي رواية : فَرَقَا(٢٦)] نَحْوَنَا ، وَهُوَ يَقُولُ : اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا [وفي رواية : عَلَى مَنْ دَمَّى(٢٧)] [وفي رواية : وَعَلَى مَنْ دَمَّا(٢٨)] وَجْهَ نَبِيِّهِمْ [وفي رواية : رَسُولِهِ(٢٩)] [ وفي رواية : ‏ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [وفي رواية : اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ(٣٠)] [وفي رواية : وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : « اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ أَدْمَوْا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٣٢)] قَالَ : وَيَقُولُ مَرَّةً أُخْرَى : اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَعْلُونَا حَتَّى انْتَهَى [وفي رواية : يَنْتَهُوا(٣٣)] إِلَيْنَا ، قَالَ : فَمَكَثَ سَاعَةً فَإِذَا أَبُو سُفْيَانَ يَصِيحُ فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ : اعْلُ هُبَلُ ، اعْلُ هُبَلُ ، [مَرَّتَيْنِ(٣٤)] يَعْنِي آلِهَتَهُ ، أَيْنَ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؟ أَيْنَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ؟ أَيْنَ ابْنُ الْخَطَّابِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا [وفي رواية : أَفَلَا(٣٥)] أُجِيبُهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَلَمَّا قَالَ : اعْلُ هُبَلُ ، قَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٣٦)] : اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّهُ يَوْمُ الصَّمْتِ ، فَعَادَ [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ أَنْعَمَتْ عَيْنُهَا ، فَعَادِ عَنْهَا ، أَوْ فَعَالِ عَنْهَا(٣٧)] [وفي رواية : إِنَّكَ قَدْ أَنْعَمْتَ ، فَعَادَ لِمِثْلِهَا(٣٨)] فَقَالَ : أَيْنَ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؟ أَيْنَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ، أَيْنَ ابْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ عُمَرُ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا أَبُو بَكْرٍ ، وَهَا [وفي رواية : هَذَا(٣٩)] أَنَا ذَا عُمَرُ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ ، [إِنَّ(٤٠)] الْأَيَّامُ دُوَلٌ ، وَالْحَرْبُ [وفي رواية : وَإِنَّ الْحَرْبَ(٤١)] سِجَالٌ ، [قَالَ :(٤٢)] فَقَالَ عُمَرُ : لَا سَوَاءً ، قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ ، قَالَ : إِنَّكُمْ لَتَزْعُمُونَ ذَلِكَ ، لَقَدْ خِبْنَا إِذًا وَخَسِرْنَا ، ثُمَّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : أَمَا إِنَّكُمْ سَوْفَ تَجِدُونَ [وفي رواية : أَمَا أَنَّكُمْ سَتَجِدُونَ(٤٣)] فِي قَتْلَاكُمْ مُثْلَةً [وفي رواية : مُثْلًا(٤٤)] ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٤٥)] عَنْ رَأْيِ سُرَاتِنَا [وفي رواية : كُبَرَائِنَا(٤٦)] ، [قَالَ :(٤٧)] ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ حَمِيَّةُ الْجَاهِلِيَّةِ ، [قَالَ :(٤٨)] فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ إِذَا [وفي رواية : إِنْ(٤٩)] كَانَ ذَلِكَ [وفي رواية : قَدْ كَانَ ذَاكَ(٥٠)] لَمْ نَكْرَهْهُ [وفي رواية : يَكْرَهْهُ(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٣٤·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٣٤·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٧٦٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٣٤·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٧٦٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٣٤·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٣٤·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٣٤·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩٢٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١١٦٦٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٦٣٤·
  30. (٣٠)مسند البزار٤٧٤٥·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٦٩·
  32. (٣٢)سنن سعيد بن منصور٤٠٥٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٦٣٤·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٠٧٦٠·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٦٣٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩٢١٣٩٢٣·مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠١١٦٦٨·مسند البزار٤٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·سنن سعيد بن منصور٤٠٥٢·
  43. (٤٣)الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٦٣٤·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٠٧٦٠·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٣٩٢١٣٩٢٣·مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠١١٦٦٨·مسند البزار٤٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·سنن سعيد بن منصور٤٠٥٢·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٩٢١٣٩٢٣·مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠١١٦٦٨·مسند البزار٤٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٦٩·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·سنن سعيد بن منصور٤٠٥٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٦٣٤·المعجم الكبير١٠٧٦٠·المستدرك على الصحيحين٣١٨١·الأحاديث المختارة٤٠٢٢·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٦٣٤·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٦٣٤·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح البخاري
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4074
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
اشْتَدَّ(المادة: اشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

الأمثال4 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ انْتِهَاءُ الرَّسُولِ إلَى الشِّعْبِ ] ( قَالَ ) : فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى فَمِ الشِّعْبِ خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَتَّى مَلَأَ دَرَقَتَهُ مَاءً مِنْ الْمِهْرَاسِ ، فَجَاءَ بِهِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَشْرَبَ مِنْهُ ، فَوَجَدَ لَهُ رِيحًا ، فَعَافَهُ ، فَلَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ ، وَغَسَلَ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ ، وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ : اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ نَبِيِّهِ [ حِرْصُ ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى قَتْلِ عُتْبَةَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : وَاَللَّهِ مَا حَرَصْتُ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ قَطُّ كَحِرْصِي عَلَى قَتْلِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَإِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُ لِسَيِّئِ الْخَلْقِ مُبْغَضًا فِي قَوْمِهِ ، وَلَقَدْ كَفَانِي مِنْهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِهِ .

  • السيرة النبوية

    [ انْتِهَاءُ الرَّسُولِ إلَى الشِّعْبِ ] ( قَالَ ) : فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى فَمِ الشِّعْبِ خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَتَّى مَلَأَ دَرَقَتَهُ مَاءً مِنْ الْمِهْرَاسِ ، فَجَاءَ بِهِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَشْرَبَ مِنْهُ ، فَوَجَدَ لَهُ رِيحًا ، فَعَافَهُ ، فَلَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ ، وَغَسَلَ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ ، وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ : اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ نَبِيِّهِ [ حِرْصُ ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى قَتْلِ عُتْبَةَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : وَاَللَّهِ مَا حَرَصْتُ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ قَطُّ كَحِرْصِي عَلَى قَتْلِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَإِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُ لِسَيِّئِ الْخَلْقِ مُبْغَضًا فِي قَوْمِهِ ، وَلَقَدْ كَفَانِي مِنْهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِهِ .

  • السيرة النبوية

    [ صُعُودُ قُرَيْشٍ الْجَبَلَ وَقِتَالُ عُمَرَ لَهُمْ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشِّعْبِ ، مَعَهُ أُولَئِكَ النَّفَرُ مِنْ أَصْحَابِهِ ، إذْ عَلَتْ عَالِيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ الْجَبَلَ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : كَانَ عَلَى تِلْكَ الْخَيْلِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَعْلُونَا فَقَاتَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَرَهْطٌ مَعَهُ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حَتَّى أَهْبَطُوهُمْ مِنْ الْجَبَلِ [ ضَعْفُ الرَّسُولِ عَنْ النُّهُوضِ وَمُعَاوَنَةُ طَلْحَةَ لَهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى صَخْرَةٍ مِنْ الْجَبَلِ لِيَعْلُوَهَا ، وَقَدْ كَانَ بَدُنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ ، فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَنْهَضَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَطِعْ ، فَجَلَسَ تَحْتَهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَنَهَضَ بِهِ ، حَتَّى اسْتَوَى عَلَيْهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمئِذٍ يَقُولُ : أَوْجَبَ طَلْحَةُ حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَنَعَ : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَبَلَغَنِي عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَبْلُغْ الدَّرَجَةَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الشِّعْبِ . <

  • السيرة النبوية

    [ اسْتِنْكَارُ الْحُلَيْسِ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ تَمْثِيلَهُ بِحَمْزَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَدْ كَانَ الْحُلَيْسُ بْنُ زَبَّانٍ ، أَخُو بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ ، وَهُوَ يَوْمئِذٍ سَيِّدُ الْأُبَيْشِ ، قَدْ مَرَّ بِأَبِي سُفْيَانَ ، وَهُوَ يَضْرِبُ فِي شَدْقِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِزُجِّ الرُّمْحِ وَيَقُولُ : ذُقْ عُقَقُ ، فَقَالَ الْحُلَيْسُ : يَا بَنِي كِنَانَةَ ، هَذَا سَيِّدُ قُرَيْشٍ يَصْنَعُ بِابْنِ عَمِّهِ مَا تَرَوْنَ لَحْمًا ؟ فَقَالَ : وَيْحَكَ اُكْتُمْهَا عَنِّي ، فَإِنَّهَا كَانَتْ زَلَّةً . [ شَمَاتَةُ أَبِي سُفْيَانَ بِالْمُسْلِمِينَ بَعْدَ أُحُدٍ وَحَدِيثُهُ مَعَ عُمَرَ ] ثُمَّ إنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، حِينَ أَرَادَ الِانْصِرَافَ ، أَشْرَفَ عَلَى الْجَبَلِ ، ثُمَّ صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ : أَنْعَمْتَ فَعَالِ ، وَإِنَّ الْحَرْبَ سِجَالٌ يَوْمٌ بِيَوْمِ ، أُعْلُ هُبَلُ ، أَيْ أَظْهِرْ دِينَكَ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ يَا عُمَرُ فَأَجِبْهُ ، فَقُلْ : اللَّهُ أَعَلَى وَأَجَلُّ ، لَا سَوَاءَ ، قَتَلَانَا فِي الْجَنَّةِ ، وَقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ . فَلَمَّا أَجَابَ عُمَرُ أَبَا سُفْيَانَ ، قَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ : هَلُمَّ إلَيَّ يَا عُمَرُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرِ : ائْتِهِ فَانْظُرْ مَا شَأْنُهُ ؛ فَجَاءَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَانَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا عُمَرُ ، أَقَتَلْنَا مُحَمَّدًا ؟ قَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ لَا ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ كَلَامَكَ الْآنَ ؛ قَالَ : أَنْتَ أَصْدَقُ عِنْدِي مِنْ ابْنِ قَمِئَةَ وَأَبَرُّ لِقَوْلِ ابْنِ قَمِئَةَ لَهُمْ : إنِّي قَدْ قَتَلْتُ مُحَمَّدًا . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَاسْمُ ابْنِ قَمِئَةَ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3921 4074 - حَدَّثَنِي مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث