حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 332
334
ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخير في أنسابهم

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُرِّيَّ بْنَ قَطَرِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ ج٢ / ص٤٢عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ ، وَكَانَ يَفْعَلُ وَيَفْعَلُ ، قَالَ : إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ . يَعْنِي الذِّكْرَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ طَعَامٍ لَا أَدَعُهُ إِلَّا تَحَرُّجًا ، قَالَ : " لَا تَدَعْ شَيْئًا ضَارَعْتَ النَّصْرَانِيَّةَ فِيهِ " . قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي فَيَأْخُذُ صَيْدًا ، وَلَا أَجِدُ مَا أَذْبَحُ بِهِ إِلَّا الْمَرْوَةَ أَوِ الْعَصَا ؟ قَالَ : " أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عدي بن حاتم بن عبد الله الطائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حزم

    هذا خبر ساقط لأنه عن سماك بن حرب وهو يقبل التلقين عن مري بن قطري وهو مجهول

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حبان
    صحح الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة66هـ
  2. 02
    مري بن قطري القطري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:أنبأنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    علي بن الجعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 41) برقم: (334) والحاكم في "مستدركه" (4 / 240) برقم: (7695) والنسائي في "المجتبى" (1 / 847) برقم: (4314) ، (1 / 863) برقم: (4412) والنسائي في "الكبرى" (4 / 350) برقم: (4478) ، (4 / 474) برقم: (4801) وأبو داود في "سننه" (3 / 62) برقم: (2819) وابن ماجه في "سننه" (4 / 346) برقم: (3281) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 279) برقم: (14738) ، (9 / 281) برقم: (19213) ، (9 / 281) برقم: (19212) ، (9 / 281) برقم: (19211) وأحمد في "مسنده" (8 / 4146) برقم: (18473) ، (8 / 4150) برقم: (18485) ، (8 / 4151) برقم: (18490) ، (8 / 4452) برقم: (19618) ، (8 / 4457) برقم: (19630) والطيالسي في "مسنده" (2 / 367) برقم: (1130) ، (2 / 367) برقم: (1129) ، (2 / 368) برقم: (1131) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 496) برقم: (8682) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 183) برقم: (5865) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 149) برقم: (5053) ، (11 / 150) برقم: (5054) والطبراني في "الكبير" (17 / 103) برقم: (15347) ، (17 / 103) برقم: (15344) ، (17 / 103) برقم: (15346) ، (17 / 103) برقم: (15345) ، (17 / 104) برقم: (15349) ، (17 / 104) برقم: (15350)

الشواهد11 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٧٩) برقم ١٤٧٣٨

قُلْتُ [لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ [وَيَقْرِي الضَّيْفَ(٢)] وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ [وفي رواية : وَكَانَ يَفْعَلُ وَيَفْعَلُ(٣)] [وفي رواية : وَيَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا(٤)] [وفي رواية : إِنَّ أَبِي كَانَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ(٥)] [وفي رواية : قَالَ : وَذَكَرَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ(٦)] وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : إِنَّ أَبِي كَانَ يُطْعِمُ الْمَسَاكِينَ ، وَيُعْتِقُ الرِّقَابَ ، فَهَلْ لَهُ فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ ؟(٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ . يَعْنِي الذِّكْرَ [وفي رواية : إِنَّ أَبَاكَ طَلَبَ أَمْرًا فَأَصَابَهُ .(٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّ أَبَاكَ كَانَ يَلْتَمِسُ أَمْرًا ، فَأَصَابَهُ(٩)] قَالَ قُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ طَعَامٍ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، طَعَامًا(١٠)] لَا أَدَعُهُ إِلَّا تَحَرُّجًا قَالَ : فَلَا تَحَرَّجْ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : لَا تَدَعْ شَيْئًا(١١)] [وفي رواية : فَلَا تَدَعَنَّ طَعَامًا(١٢)] ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ [وفي رواية : نَصْرَانِيَّةً(١٣)] ، قَالَ قُلْتُ : أُرْسِلُ كَلْبِي فَيَأْخُذُ [وفي رواية : أَرْمِي(١٤)] [وفي رواية : فَآخُذُ(١٥)] [وفي رواية : آخُذُ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّا نَصِيدُ(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَنَا يَصِيدُ(١٨)] الصَّيْدَ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ صَيْدًا(١٩)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ أَحَدُنَا أَصَابَ صَيْدًا(٢٠)] فَلَا يَكُونُ [وفي رواية : وَلَيْسَ(٢١)] مَعِي مَا أُذَكِّيهِ [بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَلَيْسَ مَعَهُ شَفْرَةٌ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ يُذَكِّيهِ بِهِ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ مَعَهُ سِكِّينٌ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَا أَجِدُ مَا أَذْبَحُهُ بِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَذْبَحُهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَأُذَكِّيهِ(٢٨)] [وفي رواية : أَيَذْبَحُ(٢٩)] [وفي رواية : أَيُذَكِّي(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا أَجِدُ مَا أَذْبَحُ بِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَلَا نَجِدُ سِكِّينًا(٣٢)] إِلَّا الْمَرْوَةَ [وفي رواية : مَرْوَةٌ(٣٣)] وَالْعَصَا [وفي رواية : إِلَّا الظِّرَارَ(٣٤)] [وفي رواية : الظِّرَارَةَ(٣٥)] [وَشِقَّةَ الْعَصَا(٣٦)] [وفي رواية : أَوْ شِقَّةُ عَصًا(٣٧)] [وفي رواية : وَبِالْعَصَا(٣٨)] [وفي رواية : وَالْعَصَى(٣٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّيْدِ أَصِيدُهُ ؟(٤٠)] فَقَالَ : أَمِرَّ [وفي رواية : أَمْرِئِ(٤١)] [وفي رواية : أَمْرِرِ(٤٢)] [وفي رواية : أَهْرِقِ(٤٣)] [وفي رواية : أَنْهِرِ(٤٤)] الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ [وفي رواية : ثُمَّ اذْكُرِ(٤٥)] [وفي رواية : أَنْهِرُوا الدَّمَ بِمَا شِئْتُمْ ، وَاذْكُرُوا(٤٦)] اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وَكُلْ(٤٧)] [وفي رواية : وَكُلُوا(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٥٠٥٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٦١٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣٣٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٤٨٥·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٠٥٣·
  6. (٦)مسند الطيالسي١١٣٠·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٥٠٥٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٦٣٠·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٥٠٥٤·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١١٣١·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٤٨٥·صحيح ابن حبان٣٣٤·المعجم الكبير١٥٣٥٠·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١١٣١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٤٨٥١٩٦١٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٦١٨·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند الطيالسي١١٢٩·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٣٢٨١·مسند أحمد١٨٤٧٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٩٥·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٣٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٨١٩·المعجم الكبير١٥٣٤٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٨١٩·مسند أحمد١٨٤٨٥·المعجم الكبير١٥٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٢١٩٢١٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٤٨٥١٩٦١٨·صحيح ابن حبان٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٢١١١٩٢١٣·مسند الطيالسي١١٢٩·السنن الكبرى٤٤٧٨٤٨٠١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٣·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٨١٩·المعجم الكبير١٥٣٤٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٢١١·مسند الطيالسي١١٢٩·السنن الكبرى٤٤٧٨٤٨٠١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٤٨٥·السنن الكبرى٤٤٧٨٤٨٠١·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٨١٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٢·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٣٣٤·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٢٨١·مسند أحمد١٨٤٧٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٩٥·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٨٤٧٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٩٥·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٣٢٨١·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٢٨١٩·سنن ابن ماجه٣٢٨١·مسند أحمد١٨٤٧٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٩٥·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٣·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٥٨٦٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٥٣٤٧·مصنف عبد الرزاق٨٦٨٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٥٣٤٤·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٨١٩·سنن ابن ماجه٣٢٨١·مسند أحمد١٨٤٨٥١٨٤٨٧·المعجم الكبير١٥٣٤٥١٥٣٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٢١١١٩٢١٢١٩٢١٣·مسند الطيالسي١١٢٩·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٤٤٧٨٤٨٠١·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٥٨٦٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩٦١٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٨٤٩٠·المعجم الكبير١٥٣٤٧·مصنف عبد الرزاق٨٦٨٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٥٣٤٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٨٤٩٠·
مقارنة المتون106 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة332
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْقَصْدِ(المادة: القصد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَدَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا ، هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ ، كَأَنَّ خَلْقَهُ نُحِيَ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . * وَفِيهِ : " الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ مِنَ الْأُمُورِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَهُوَ الْوَسَطُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكِّدِ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا " أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ ، فَلَمْ تُخْطِ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ " أَيْ : تَكَسَّرَتْ وَصَارَتْ قِصَدًا ؛ أَيْ : قِطَعًا . <

لسان العرب

[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ . وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ . وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ : عَلَى الْحَكَمِ الْمَأْتِيِّ ، يَوْمًا إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهُ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَرَادَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْصِدَ فَلَمَّا حَذَفَهُ وَأَوْقَعَ يَقْصِدُ مَوْقِعَ يَنْبَغِي رَفَعَهُ لِوُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْمَرْفُوعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَفَعَهُ لِلْمُخَالَفَةِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَبْلَهُ فَخُولِفَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ عَلَى الْحَكَمِ الْمَرْضِيِّ بِحُكْمِهِ الْمَأْتِيِّ إِلَيْهِ لِيَحْكُمَ أَنْ لَا يَجُورَ فِي حُكْمِهِ بَلْ يَقْصِدُ ، أَيْ : يَعْدِلُ ، وَلِهَذَا رَفَعَهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ أَنْ لَا يَجُورَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ : عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجُورَ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَقْصِدَ ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى ع

قَطَرِيٍّ(المادة: قطري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَلَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حُلَلٌ حِيَادٌ تُحْمَلُ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي أَعْرَاضِ الْبَحْرَيْنِ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَطَرُ ، وَأَحْسَبُ الثِّيَابَ الْقَطْرِيَّةَ نُسِبَتْ إِلَيْهَا ، فَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ وَخَفَّفُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَ أَيْمَنُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ " أَيْ : أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ؛ أَيْ : شِقَّيْهِ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَالنَّقَدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيْ قُطْرَيْهِ يَقَعُ " أَيْ : عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهِ يَكُونُ ، فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " قَدْ جَمَعَ

لسان العرب

[ قطر ] قطر : قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي : كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ الْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ : إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . وَالْقَطْرُ : الْمَطَرُ . وَالْقِطَارُ : جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ . وَالْقَطْرُ : مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ . وَسَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ : كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ : أَصَابَهَا الْقَطْرُ . وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ : رَامَ قَطَرَانَهُ . وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ : حَانَ أَنْ يَقْطُرَ . وَغَيْثٌ قُطَارٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ . وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا : خَرَجَ . وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ : مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ : الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ . وَقَطَرَتِ اسْتُهُ : مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ : قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ : عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ

الذِّكْرَ(المادة: الذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

ضَارَعْتَ(المادة: ضارعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدَيْ جَعْفَرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا " . الضَّارِعُ : النَّحِيفُ الضَّاوِي الْجِسْمِ . يُقَالُ : ضَرِعَ يَضْرَعُ فَهُوَ ضَارِعٌ وَضَرَعٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " إِنِّي لَأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرَعَ وَالنَّابَ الْمُدْبِرَ " . أَيْ : أُعِيرُهُمَا لِلرُّكُوبِ ، يَعْنِي : الْجَمَلَ الضَّعِيفَ وَالنَّاقَةَ الْهَرِمَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ : " وَإِذَا فِيهِمَا فَرَسٌ آدَمُ وَمُهْرٌ ضَرَعٌ " . * وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " لَسْتُ بِالضَّرَعِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِمُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ : " مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الْجِسْمِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " قَالَ لَهُ : لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ " . الْمُضَارَعَةُ : الْمُشَابَهَةُ وَالْمُقَارَبَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ : لَا يَتَحَرَّكَنَّ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ أَنَّ مَا شَابَهْتَ فِيهِ النَّصَارَى حَرَامٌ أَوْ خَبِيثٌ أَوْ مَكْرُوهٌ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي بَابِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعَ اللَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : يَعْنِي : أَنَّهُ نَظِيفٌ . وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ لَا يُنَاسِبُ هَذَا التَّفْسِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ

لسان العرب

[ ضرع ] ضرع : ضَرَعَ إِلَيْهِ يَضْرَعُ ضَرَعًا وَضَرَاعَةً : خَضَعَ وَذَلَّ ، فَهُوَ ضَارِعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعَةٍ وَضُرُوعٍ . وَتَضَرَّعَ : تَذَلَّلَ وَتَخَشَّعَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ; فَمَعْنَاهُ تَذَلَّلُوا وَخَضَعُوا . وَيُقَالُ : ضَرَعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ وَضَرَعَ لَهُ إِذَا مَا تَخَشَّعَ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : سَائِلْ تَمِيمًا بِهِ ، أَيَّامَ صَفْقَتِهِمْ لَمَّا أَتَوْهُ أَسَارَى كُلُّهُمْ ضَرَعَا أَيْ ضَرَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَهُ وَخَضَعَ . وَيُقَالُ : ضَرَعَ لَهُ وَاسْتَضْرَعَ . وَالضَّارِعُ : الْمُتَذَلِّلُ لِلْغَنِيِّ . وَتَضَرَّعَ إِلَى اللَّهِ أَيِ ابْتَهَلَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ فُلَانٌ يَتَضَرَّعُ وَيَتَعَرَّضُ وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَصَدَّى وَيَتَأَتَّى بِمَعْنًى إِذَا جَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ الْحَاجَةَ ، وَأَضْرَعَتْهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ وَأَضْرَعَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : الْحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ . وَخَدٌّ ضَارِعٌ وَجَنْبٌ ضَارِعٌ : مُتَخَشِّعٌ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّضَرُّعُ : التَّلَوِّي وَالِاسْتِغَاثَةُ . وَأَضْرَعْتُ لَهُ مَالِي أَيْ بَذَلْتُهُ لَهُ ; قَالَ الْأَسْوَدُ : وَإِذَا أَخِلَّائِي تَنَكَّبَ وُدُّهُمْ فَأَبُو الْكُدَادَةِ مَالَهُ لِي مُضْرَعُ أَيْ مَبْذُولٌ . وَالضَّرَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّارِعُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الصَّغِيرُ السَّنِّ الضَّعِيفُ الضَّاوِي النَّحِيفُ . وَإِنَّ فُلَانًا لَضَارِعُ الْجِسْمِ أَيْ نَحِيفٌ ضَعِيفٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    673 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوابه من سأله عن ذوي المكارم في الجاهلية ممن لم يدرك الإسلام . 5056 - حدثنا أبو أمية ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حفص بن غياث ، عن داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، إن ابن جدعان في الجاهلية كان يصل الرحم ويطعم المسكين ، فهل ذلك نافعه ؟ قال : " لا يا عائشة ، إنه لم يقل : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " . 5057 - وحدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة مثله ، غير أنه لم يقل فيه : " يا عائشة " ، وقال فيه زيادة على ما في حديث أبي أمية : ويفك العاني . 5058 - م- وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا عيسى بن إبراهيم ، حدثنا عبد الواحد ، ثم ذكر بإسناده مثله . 5059 - وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن ابن عمتي ابن جدعان ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما كان ؟ " قلت : كان ينحر الكوماء ، وكان يجلب على الماء ، وكان يكرم الجار ، وكان يقري الضيف ، وكان يصدق الحديث ، وكان يصل الرحم ، ويوفي بالذمة ، ويفك العاني ، ويطعم الطعام ، ويؤدي الأمانة ، قال : " هل قال يوما واحدا : اللهم إني أعوذ بك من نار جهنم ؟ " قلت : ما كان يدري ما نار جهنم ، قال : " فلا إذا " . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث من جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ابن جدعان لما سألته عنه ، ووصفت له من أحواله التي كان عليها في الجاهلية ما وصفته له ، ومن جوابه لها في ذلك أن ذلك غير نافعه ، ولم يزدها على ذلك شيئا . 5060 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا وهب بن جرير ، أنبأنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن مري بن قطري رجل من بني ثعل ، عن عدي بن حاتم قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي كان يفعل كذا وكذا ، ويصل الرحم ، قال : " إن أباك أراد أمرا فأدركه " . 5061 - وحدثنا إبراهيم ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن سماك ، عن مري ، عن عدي بن حاتم قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أبي كان يطعم المساكين ، ويعتق الرقاب ، فهل له في ذلك من أجر ؟ قال

  • شرح مشكل الآثار

    673 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوابه من سأله عن ذوي المكارم في الجاهلية ممن لم يدرك الإسلام . 5056 - حدثنا أبو أمية ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حفص بن غياث ، عن داود وهو ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، إن ابن جدعان في الجاهلية كان يصل الرحم ويطعم المسكين ، فهل ذلك نافعه ؟ قال : " لا يا عائشة ، إنه لم يقل : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين " . 5057 - وحدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة مثله ، غير أنه لم يقل فيه : " يا عائشة " ، وقال فيه زيادة على ما في حديث أبي أمية : ويفك العاني . 5058 - م- وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا عيسى بن إبراهيم ، حدثنا عبد الواحد ، ثم ذكر بإسناده مثله . 5059 - وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله ، أخبرني عن ابن عمتي ابن جدعان ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما كان ؟ " قلت : كان ينحر الكوماء ، وكان يجلب على الماء ، وكان يكرم الجار ، وكان يقري الضيف ، وكان يصدق الحديث ، وكان يصل الرحم ، ويوفي بالذمة ، ويفك العاني ، ويطعم الطعام ، ويؤدي الأمانة ، قال : " هل قال يوما واحدا : اللهم إني أعوذ بك من نار جهنم ؟ " قلت : ما كان يدري ما نار جهنم ، قال : " فلا إذا " . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث من جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في ابن جدعان لما سألته عنه ، ووصفت له من أحواله التي كان عليها في الجاهلية ما وصفته له ، ومن جوابه لها في ذلك أن ذلك غير نافعه ، ولم يزدها على ذلك شيئا . 5060 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا وهب بن جرير ، أنبأنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن مري بن قطري رجل من بني ثعل ، عن عدي بن حاتم قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي كان يفعل كذا وكذا ، ويصل الرحم ، قال : " إن أباك أراد أمرا فأدركه " . 5061 - وحدثنا إبراهيم ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن سماك ، عن مري ، عن عدي بن حاتم قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أبي كان يطعم المساكين ، ويعتق الرقاب ، فهل له في ذلك من أجر ؟ قال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْقَصْدِ الَّذِي كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي اسْتِعْمَالِهِمُ الْخَيْرَ فِي أَنْسَابِهِمْ 334 332 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُرِّيَّ بْنَ قَطَرِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ ، وَكَانَ يَفْعَلُ وَيَفْعَلُ ، قَالَ : إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ . يَعْنِي الذِّكْرَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ طَعَامٍ لَا أَدَعُهُ إِلَّا تَحَرُّجًا ، قَالَ : " لَا تَدَعْ شَيْئًا ضَارَعْتَ النَّصْرَانِيَّةَ فِيهِ " . قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي فَيَأْخُذُ صَيْدًا ، وَلَا أَجِدُ مَا أَذْبَحُ بِهِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث