حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4351
4356
ذكر ما يستحب للمرء إذا حلف على يمين أن يأتي ما هو خير له من المضي في يمينه دونه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ :

أَتَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحْمِلُهُ لِنَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَحْمِلُهُمْ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَهْبٍ مِنْ إِبِلٍ ، فَفَرَّقَهَا ، فَبَقِيَ مِنْهَا خَمْسَ عَشْرَةَ ، فَقَالَ : أَيْنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ ؟ قَالَ : هُوَ ذَا هُوَ ، فَقَالَ : خُذْ هَذِهِ فَاحْمِلْ عَلَيْهَا قَوْمَكَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ حَلَفْتَ ، قَالَ : وَإِنْ كُنْتُ حَلَفْتُ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    أبو المهلب الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  6. 06
    عمر بن عبد الواحد الأفطس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    دحيم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  8. 08
    الوفاة310هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 193) برقم: (4356) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 576) برقم: (2128) والطبراني في "الكبير" (18 / 158) برقم: (16465) والطبراني في "الأوسط" (4 / 196) برقم: (3961)

الشواهد62 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٨/٥٧٦) برقم ٢١٢٨

جِئْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] [وفي رواية : أَتَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ(٢)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ [مِنْ قَوْمِي(٣)] نَسْتَحْمِلُهُ [وفي رواية : أَسْتَحْمِلُهُ(٤)] [وفي رواية : يَسْتَحْمِلُهُ لِنَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ(٥)] ، فَقَالَ : « مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ ، وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُهُمْ(٦)] » [وَاللَّهِ مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ(٧)] . قَالَ : فَتَرَكَنَا أَيَّامًا ، فَأُتِيَ بِإِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةُ أَحْمَالٍ مِنْ غُرِّ الذُّرَى(٨)] [وفي رواية : فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَهْبٍ مِنْ إِبِلٍ(٩)] [فَفَرَّقَهَا ، فَبَقِيَ مِنْهَا خَمْسَ عَشْرَةَ ، فَقَالَ : أَيْنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ ؟(١٠)] ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ [وفي رواية : إِلَيْنَا(١١)] ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلَاثِ جِمَالٍ غُرِّ الذُّرَى [وفي رواية : قَالَ : هُوَ ذَا هُوَ ، فَقَالَ : خُذْ هَذِهِ فَاحْمِلْ عَلَيْهَا قَوْمَكَ(١٢)] ، فَانْصَرَفْنَا بِهَا [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَيْنَا بِهِ(١٣)] ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(١٤)] لِأَصْحَابِي : وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ [وفي رواية : مَا أُرَاهُ(١٥)] يُبَارَكُ لَنَا فِيهَا ! إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ [وفي رواية : وَقَدْ حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] أَنْ لَا يَحْمِلَنَا [فَحَمَلَنَا(١٧)] فَلَعَلَّهُ نَسِيَ ، فَارْجِعُوا بِنَا إِلَيْهِ نُذَكِّرْهُ بِيَمِينِهِ . فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ [فَأَخْبَرْنَاهُ بِيَمِينِهِ(١٨)] ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَمِينُكَ الَّتِي حَلَفْتَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تَحْمِلَنَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ حَلَفْتَ(١٩)] قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قَدْ عَرَفْتُ يَمِينِي [وفي رواية : لَمْ أَنْسَ يَمِينِي(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : وَإِنْ كُنْتُ حَلَفْتُ(٢١)] ، مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ [وفي رواية : وَلَكِنْ إِذَا حَلَفْتُ(٢٢)] عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٢٣)] غَيْرَهَا خَيْرًا [مِنْهَا(٢٤)] ، فَلْيَأْتِ [وفي رواية : فَعَلْتُ(٢٥)] الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ [وفي رواية : وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي(٢٦)] » .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٣٥٦·المعجم الكبير١٦٤٦٥·المعجم الأوسط٣٩٦١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٤٦٥·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4351
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَمِينٍ(المادة: يمين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

بِنَهْبٍ(المادة: بنهب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْهَاءِ ) ( نَهَبَ ) ( س ) فِيهِ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ النَّهْبُ : الْغَارَةُ وَالسَّلْبُ : أَيْ لَا يَخْتَلِسُ شَيْئًا لَهُ قِيمَةٌ عَالِيَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأُتِيَ بِنَهْبٍ ، أَيْ غَنِيمَةٍ . يُقَالُ : نَهَبْتُ أَنْهَبُ نَهْبًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نُثِرَ شَيْءٌ فِي إِمْلَاكٍ ، فَلَمْ يَأْخُذُوهُ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟ قَالُوا : أَوَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتَ عَنِ النُّهْبَى ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ نُهْبَى الْعَسَاكِرِ ، فَانْتَهَبُوا النُّهْبَى : بِمَعْنَى النَّهْبِ ، كَالنُّحْلَى وَالنُّحْلِ ، لِلْعَطِيَّةِ . وَقَدْ يَكُونُ اسْمَ مَا يُنْهَبُ ، كَالْعُمْرَى وَالرُّقْبَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَحْرَزْتُ نَهْبِي وَأَبْتَغِي النَّوَافِلَ " أَيْ قَضَيْتُ مَا عَلَيَّ مِنَ الْوِتْرِ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ، لِئَلَّا يَفُوتَنِي ، فَإِنِ انْتَبَهْتُ تَنَفَّلْتُ بِالصَّلَاةِ ، وَالنَّهْبُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْمَنْهُوبِ ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ . ( س ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ : أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْـ دِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ عُبَيْدٌ مُصَغَّرٌ : اسْمُ فَرَسِهِ ، وَجَمْعُ النَّهْبِ : نِهَابٌ وَنُهُوبٌ . ( س ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ أَيْضًا : كَانَتْ نِهَابًا تَلَافَيْتُهَا بِكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ

لسان العرب

[ نهب ] نهب : النَّهْبُ : الْغَنِيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأُتِيَ بِنَهْبٍ أَيْ بِغَنِيمَةٍ ، وَالْجَمْعُ نِهَابٌ وَنُهُوبٌ ، وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ : كَانَتْ نِهَابًا ، تَلَافَيْتُهَا بِكَرِّي عَلَى الْمُهْرِ بِالْأَجْرَعِ وَالِانْتِهَابُ : أَنْ يَأْخُذَهُ مَنْ شَاءَ . وَالْإِنْهَابُ : إِبَاحَتُهُ لِمَنْ شَاءَ . وَنَهَبَ النَّهْبَ يَنْهَبُهُ نَهْبًا وَانْتَهَبَهُ : أَخَذَهُ . وَأَنْهَبَهُ غَيْرَهُ : عَرَّضَهُ لَهُ ، يُقَالُ : أَنْهَبَ الرَّجُلُ مَالَهُ ، فَانْتَهَبُوهُ وَنَهَبُوهُ ، وَنَاهَبُوهُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَنَهَبَ النَّاسُ فُلَانًا إِذَا تَنَاوَلُوهُ بِكَلَامِهِمْ ، وَكَذَلِكَ الْكَلْبُ إِذَا أَخَذَ بِعُرْقُوبِ الْإِنْسَانِ ، يُقَالُ : لَا تَدَعْ كَلْبَكَ يَنْهَبُ النَّاسَ . وَالنُّهْبَةُ وَالنُّهْبَى وَالنُّهَيْبَى وَالنُّهَّيْبَى : كُلُّهُ اسْمُ الِانْتِهَابِ وَالنَّهْبِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : النَّهْبُ مَا انْتَهَبْتَ ، وَالنُّهْبَةُ وَالنُّهْبَى : اسْمُ الِانْتِهَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ ، يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ . النَّهْبُ : الْغَارَةُ وَالسَّلْبُ ، أَيْ لَا يَخْتَلِسُ شَيْئًا لَهُ قِيمَةٌ عَالِيَةٌ . وَكَانَ لِلْفِزْرِ بَنُونَ يَرْعَوْنَ مِعْزَاهُ ، فَتَوَاكَلُوا يَوْمًا أَيْ أَبَوْا أَنْ يَسْرَحُوهَا ، قَالَ : فَسَاقَهَا فَأَخْرَجَهَا ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : هِيَ النُّهَّيْبَى ، وَرُوِيَ بِالتَّخْفِيفِ أَيْ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ : لَا يَجْتَمِعُ ذَلِكَ حَتَّى تَجْتَمِعَ مِعْزَى الْفِزْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نُثِرَ شَيْءٌ فِي إِمْلَاكٍ ، فَلَمْ يَأْخُذُوهُ فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَنْتَهِبُونَ ؟ قَالُوا : أَوَلَيِسَ قَدْ نَهَيْتَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ أَنْ يَأْتِيَ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمُضِيِّ فِي يَمِينِهِ دُونَهُ . 4356 4351 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : أَتَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحْمِلُهُ لِنَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَحْمِلُهُمْ ، فَأُتِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث