حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4815
4820
ذكر البيان بأن من كان مددا للمسلمين أو أدرب درب العدو منهم ولم يشهد المعركة لا يسهم لهم

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

نص إضافيسَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيَّ عَنْ سِهَامِ مَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ وَالْقِتَالَ مِنَ الْمَدَدِ ، فَقَالَ : لَا يُسْهَمُونَ ، أَلَا تَرَى إِلَى الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلَانِ مِنْ دَرْبِ وَاحِدٍ ، أَوْ دَرْبَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ فَتَغْنَمُ إِحْدَاهُمَا وَلَا تَغْنَمُ الْأُخْرَى وَإِحْدَاهُمَا قُوَّةٌ لِلْأُخْرَى ، فَلَا تُشْرِكُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غَنِمَا جَمِيعًا أَوْ غَنِمَ أَحَدُهُمَا ، بِذَلِكَ مَضَى الْأَمْرُ فِيهِمْ
. قَالَ الْوَلِيدُ : فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ عَلَيْهَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَا تَقْسِمْ لَهُمْ ، فَقَالَ : فَغَضِبَ أَبَانُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْلًا يَا أَبَانُ ، وَأَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَهُمْ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:يذكر عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سعيد بن عبد العزيز التنوخي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:ذكرتالاختلاطالتدليس
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    الوفاة305هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 403) برقم: (1128) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 142) برقم: (4819) ، (11 / 144) برقم: (4820) وأبو داود في "سننه" (3 / 24) برقم: (2719) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 332) برقم: (3969) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 334) برقم: (13044) ، (6 / 334) برقم: (13043) والطيالسي في "مسنده" (4 / 316) برقم: (2719) والبزار في "مسنده" (14 / 223) برقم: (7792) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 244) برقم: (4894) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 346) برقم: (3335) ، (7 / 347) برقم: (3336) والطبراني في "الأوسط" (3 / 307) برقم: (3246)

المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/١٤٢) برقم ٤٨١٩

سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو [الْأَوْزَاعِيَّ(١)] عَنْ إِسْهَامِ [وفي رواية : عَنْ سِهَامِ(٢)] مَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ وَالْقِتَالَ [مِنَ الْمَدَدِ(٣)] ، فَقَالَ : لَا يُسْهَمُونَ أَلَا تَرَى [إِلَى(٤)] الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلَانِ مِنْ دَرْبٍ وَاحِدٍ ، أَوْ دَرْبَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ، فَتَغْنَمُ إِحْدَاهُمَا ، وَلَا تَغْنَمُ الْأُخْرَى ، وَإِحْدَاهُمَا قُوَّةٌ لِلْأُخْرَى ، فَلَا تُشْرِكُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ، غَنِمَا جَمِيعًا أَوْ غَنِمَ أَحَدُهُمَا ، بِذَلِكَ مَضَى الْأَمْرُ فِيهِمْ . قَالَ الْوَلِيدُ : فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً [مِنَ الْمَدِينَةِ(٥)] قِبَلَ نَجْدٍ عَلَيْهَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَقَدِمَ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ(٦)] [أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ(٧)] [الْأَكْبَرُ(٨)] [وَأَصْحَابُهُ(٩)] [فِي خَيْلٍ لَهُ(١٠)] عَلَى [وفي رواية : فَرَجَعُوا إِلَى(١١)] [وفي رواية : فَأَتَوْنَا(١٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَهُوَ بِخَيْبَرَ(١٣)] ، بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ [وفي رواية : بَعْدَ أَنْ فَتَحَهَا(١٤)] [وفي رواية : بَعْدَمَا فَتَحْنَا(١٥)] [وفي رواية : قَدْ فَتَحَهَا(١٦)] [قَبْلَ أَنْ نَقْسِمَ ، وَإِنَّ خِطَامَ خُيُولِهِمُ اللِّيفُ(١٧)] [وفي رواية : وَأَنَّ حُزُمَ خَيْلِهِمْ لَلِيفٌ(١٨)] [فَقَالَ أَبَانُ : اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٩)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ أَنْ يُسْهِمَ لَهُ وَلِأَصْحَابِهِ(٢٠)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ(٢١)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَقْسِمْ لَهُمْ [شَيْئًا(٢٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّا لَا نَقْسِمُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٣)] ، فَغَضِبَ أَبَانٌ وَنَالَ مِنْهُ [وفي رواية : فَقَالَ لِي أَبَانٌ : إِنَّكَ لَهَاهُنَا(٢٤)] ، قَالَ : وَحَمَلَ عَلَيْهِ بِرُمْحِهِ [وفي رواية : فَقَالَ أَبَانُ : أَنْتَ بِهَا وَبْرُ تَحَدَّرَ عَلَيْنَا مِنْ رَأْسِ ضَأْنٍ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبَانٌ : أَنْتَ يَا وَبْرُ تَحَدَّرَ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ(٢٦)] [وفي رواية : مِنْ رَأْسِ ضَالٍ(٢٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْلًا [وفي رواية : اجْلِسْ(٢٨)] يَا أَبَانُ ، وَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَقْسِمَ لَهُمْ شَيْئًا [وفي رواية : فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٨٢٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٨٢٠·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٤٨٢٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٨٢٠·المعجم الأوسط٣٢٤٦·مسند الطيالسي٢٧١٩·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧١٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٣·المنتقى١١٢٨·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·سنن سعيد بن منصور٣٩٦٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣٥·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٧١٩·صحيح ابن حبان٤٨١٩٤٨٢٠·المعجم الأوسط٣٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٣١٣٠٤٤·مسند البزار٧٧٩٢·مسند الطيالسي٢٧١٩·المنتقى١١٢٨·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·سنن سعيد بن منصور٣٩٦٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣٥٣٣٣٦·
  8. (٨)مسند البزار٧٧٩٢·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٧١٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٣·المنتقى١١٢٨·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·سنن سعيد بن منصور٣٩٦٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣٥٣٣٣٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٤·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٧١٩·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٢٤٦·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٧١٩·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٧١٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٣·المنتقى١١٢٨·سنن سعيد بن منصور٣٩٦٩·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٤٨٩٤·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٧١٩·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٣٢٤٦·
  18. (١٨)المنتقى١١٢٨·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧١٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٣·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·سنن سعيد بن منصور٣٩٦٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٤·مسند البزار٧٧٩٢·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٣١٣٠٤٤·المنتقى١١٢٨·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·شرح مشكل الآثار٣٣٣٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٨١٩٤٨٢٠·المعجم الأوسط٣٢٤٦·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·شرح مشكل الآثار٣٣٣٥٣٣٣٦·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٢٧١٩·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٢٧١٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٣·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٣٢٤٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٧١٩·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·سنن سعيد بن منصور٣٩٦٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣٥·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٧١٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٣·مسند الطيالسي٢٧١٩·المنتقى١١٢٨·شرح معاني الآثار٤٨٩٤·سنن سعيد بن منصور٣٩٦٩·شرح مشكل الآثار٣٣٣٥·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٣٢٤٦·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٠٤٤·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4815
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
غَنِمَا(المادة: غنما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    458 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدَدِ يَقْدُمُونَ عَلَى الْإِمَامِ فِي دَارِ الْحَرْبِ بَعْدَمَا غَنِمَ فِيهَا غَنَائِمَ ، وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا وَلَمْ يَقْسِمْهَا وَلَمْ يَبِعْهَا ، هَلْ يُشْرِكُونَ مَنْ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْغَنَائِمِ أَمْ لَا ؟ 3342 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، قال أَبُو هُرَيْرَةَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنْ الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ بَعْدَمَا فَتَحَهَا ، وَإِنَّ حُزْمَ خَيْلِهِمْ لَلِيفٌ ، فَقَالَ أَبَانُ : اقْسِمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قال أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْت : لَا تَقْسِمْ لَهُمْ شَيْئًا يَا نبي اللَّهِ ، فَقَالَ أَبَانُ : أَنْتَ بِهَا يَا وَبْرُ ، تَحْدِرُ عَلَيْنَا مِنْ رَأْسٍ ضَالٍّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسْ يَا أَبَانُ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ شَيْئًا . 3343 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قال : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قال : سَمِعْت الزُّهْرِيَّ يُخْبِرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، هَكَذَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، وَإِنَّمَا يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَصْحَابُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا فَتَحَ خَيْبَرَ ، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لَنَا شَيْئًا . هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي دَاوُد أَيْضًا ، وَإِنَّمَا هُوَ أَنْ يَقْسِمَ لَهُمْ شَيْئًا . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ كَانَ مَدَدًا لِلْمُسْلِمِينَ أَوْ أَدْرَبَ دَرْبَ الْعَدُوِّ مِنْهُمْ وَلَمْ يَشْهَدِ الْمَعْرَكَةَ لَا يُسْهَمُ لَهُمْ كَمَا يُسْهَمُ لِمَنْ حَضَرَهَا 4820 4815 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيَّ عَنْ سِهَامِ مَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ وَالْقِتَالَ مِنَ الْمَدَدِ ، فَقَالَ : لَا يُسْهَمُونَ ، أَلَا تَرَى إِلَى الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلَانِ مِنْ دَرْبِ وَاحِدٍ ، أَوْ دَرْبَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ فَتَغْنَمُ إِحْدَاهُمَا وَلَا تَغْنَمُ الْأُخْرَى وَإِحْدَاهُمَا قُوَّةٌ لِلْأُخْرَى ، فَلَا تُشْرِكُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غَنِمَا جَمِيعًا أَوْ غَنِمَ أَحَدُهُمَا ، بِذَلِكَ مَضَى الْأَمْرُ فِيهِمْ . قَالَ الْوَلِيدُ : فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : سَمِعْ

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث