حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6844
6852
ذكر أمارة يستدل بها على قيام الساعة

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي زُفَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَرْدَكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ وَالِبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ ، وَالْبُخْلُ ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، وَيَهْلِكَ الْوُعُولُ ، وَتَظْهَرَ التُّحُوتُ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْوُعُولُ وَالتُّحُوتُ ؟ قَالَ : الْوُعُولُ : وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ ، وَالتُّحُوتُ : الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لَا يُعْلَمُ بِهِمْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    الوفاة
  5. 05
    إسماعيل بن أبي أويس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 258) برقم: (6852) والحاكم في "مستدركه" (4 / 547) برقم: (8740) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 79) برقم: (4522) والطبراني في "الأوسط" (1 / 228) برقم: (750) ، (4 / 121) برقم: (3772)

الشواهد26 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٠/٧٩) برقم ٤٥٢٢

إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ(١)] الْفُحْشُ وَالشُّحُّ [وفي رواية : وَالْبُخْلُ(٢)] [وفي رواية : أَنْ يَظْهَرَ الشُّحُّ ، وَالْفُحْشُ(٣)] ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ ، وَتَظْهَرَ ثِيَابٌ كَأَفْوَاجِ السِّحْرِ يَلْبَسُهَا نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، وَيَعْلُوَ التُّحُوتُ الْوُعُولَ [وفي رواية : وَيَهْلِكَ الْوُعُولُ ، وَيَظْهَرَ التُّحُوتُ(٤)] ، أَكَذَاكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَمِعْتَهُ مِنْ حِبِّي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ نَعَمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . قُلْتُ : وَمَا التُّحُوتُ الْوُعُولَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوُعُولُ وَمَا التُّحُوتُ ؟(٥)] قَالَ : فُسُولُ الرِّجَالِ وَأَهْلُ الْبُيُوتَاتِ الْغَامِضَةِ يُرْفَعُونَ فَوْقَ صَالِحِيهِمْ وَأَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ [وفي رواية : قَالَ : الْوُعُولُ : وُجُوهُ النَّاسِ وَأَشْرَافُهُمْ ، وَالتُّحُوتُ : الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لَا يُعْلَمُ بِهِمْ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٨٥٢·المعجم الأوسط٣٧٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٤٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٨٥٢·المعجم الأوسط٣٧٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٤٠·
  3. (٣)المعجم الأوسط٧٥٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٧٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٤٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٣٧٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٤٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٨٥٢·المعجم الأوسط٣٧٧٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٤٠·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6844
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

الْفُحْشُ(المادة: الفحش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَحُشَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ، الْفَاحِشُ : ذُو الْفُحْشِ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ . وَالْمُتَفَحِّشُ : الَّذِي يَتَكَلَّفُ ذَلِكَ وَيَتَعَمَّدُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَوَاحِشِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي . وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا . وَكُلُّ خَصْلَةٍ قَبِيحَةٍ فَهِيَ فَاحِشَةٌ ، مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَائِشَةَ : لَا تَقُولِي ذَلِكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَاحُشَ ، أَرَادَ بِالْفُحْشِ التَّعَدِّيَ فِي الْقَوْلِ وَالْجَوَابِ ، لَا الْفُحْشَ الَّذِي هُوَ مِنْ قَذَعِ الْكَلَامِ وَرَدِيئِهِ . وَالتَّفَاحُشُ : تَفَاعُلٌ مِنْهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْفُحْشُ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا فَلَا بَأْسَ " .

لسان العرب

[ فحش ] فحش : الْفُحْشُ : مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفُحْشُ وَالْفَحْشَاءُ وَالْفَاحِشَةُ الْقَبِيحُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَجَمْعُهَا الْفَوَاحِشُ . وَأَفْحَشَ عَلَيْهِ فِي الْمَنْطِقِ أَيْ قَالَ الْفُحْشَ . وَالْفَحْشَاءُ : اسْمُ الْفَاحِشَةِ ، وَقَدْ فَحَشَ وَفَحُشَ وَأَفْحَشَ وَفَحُشَ عَلَيْنَا وَأَفْحَشَ إِفْحَاشًا وَفُحْشًا ; عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْإِفْحَاشَ وَالْفُحْشَ الِاسْمُ . وَرَجُلٌ فَاحِشٌ : ذُو فُحْشٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ ; فَالْفَاحِشُ ذُو الْفُحْشِ وَالْخَنَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ ، وَالْمُتَفَحِّشُ الَّذِي يَتَكَلَّفُ سَبَّ النَّاسِ وَيَتَعَمَّدُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفُحْشِ وَالْفَاحِشَةِ وَالْفَاحِشِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يَشْتَدُّ قُبْحُهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَكَثِيرًا مَا تَرِدُ الْفَاحِشَةُ بِمَعْنَى الزِّنَا وَيُسَمَّى الزِّنَا فَاحِشَةً ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ قِيلَ : الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَزْنِيَ فَتُخْرَجَ لِلْحَدِّ ، وَقِيلَ : الْفَاحِشَةُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَحْمَائِهَا بِذَرَابَةِ لِسَانِهَا فَتُؤْديَهُمْ وَتَلُوكَ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ لِبَذَاءَتِهَا وَسَلَاطَةِ لِسَانِهَا وَلَمْ يُبْطِلْ سُكْنَاهَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِ

الْوُعُولُ(المادة: الوعول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْلُوَ التُّحُوتُ وَتَهْلِكَ الْوُعُولُ أَرَادَ بِالْوُعُولِ الْأَشْرَافَ وَالرُّءُوسَ . شَبَّهَهُمْ بِالْوُعُولِ ، وَهُمْ تُيُوسُ الْجَبَلِ ، وَاحِدُهَا : وَعِلٌ ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ . وَضَرَبَ الْمَثَلَ بِهَا لِأَنَّهَا تَأْوِي شَعَفَ الْجِبَالِ . وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا مِثْلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قِيلَ : ثَمَانِيَةُ أَوَعَالٍ " ، أَيْ مَلَائِكَةٌ عَلَى صُورَةِ الْأَوْعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي الْوَعِلِ شَاةٌ " يَعْنِي إِذَا قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ .

لسان العرب

[ وعل ] وعل : الْوَعْلُ وَالْوَعِلُ : الْأُرْوِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْوَعِلُ وَالْوُعِلُ جَمِيعًا تَيْسُ الْجَبَلِ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَفِيهِ مِنَ اللُّغَاتِ مَا يَطَّرِدُ فِي هَذَا النَّحْوِ . قَالَ اللَّيْثُ : وَلُغَةُ الْعَرَبِ وُعِلٌ - بِضَمِّ الْوَاوِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُطَّرِدًا ; لِأَنَّهُ لَمْ يَجِئْ فِي كَلَامِهِمْ فُعِلٌ اسْمًا إِلَّا دُئِلٌ ، وَهُوَ شَاذٌّ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا الْوُعِلُ فَمَا سَمِعْتُهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالْجَمْعُ أَوْعَالٌ وَوُعُولٌ وَوُعُلٌ وَوَعِلَةٌ - الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَالْأُنْثَى وَعِلَّةٌ بِلَفْظِ الْجَمْعِ ، وَمَوْعَلَةٌ اسْمُ جَمْعٍ ، وَنَظِيرُهُ مَفْدَرَةٌ وَهِيَ الْوُعُولُ أَيْضًا . وَالْأَوْعَالُ وَالْوُعُولُ : الْأَشْرَافُ وَالرُّؤوسُ ؛ يُشَبَّهُونَ بِالْأَوْعَالِ الَّتِي لَا تُرَى إِلَّا فِي رُؤوسِ الْجِبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَهْلِكَ الْأَوْعَالُ ؛ يَعْنِي الْأَشْرَافَ . وَيُقَالُ لِأَشْرَافِ النَّاسِ الْوُعُولُ ، وَلِأَرَاذِلِهِمُ التُّحُوتُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْلُوَ التُّحُوتُ وَتَهْلِكَ الْوُعُولُ ، وَرُوِيَ مَرْفُوعًا مِثْلُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ يَغْلِبُ الضُّعَفَاءُ مِنَ النَّاسِ أَقْوِيَاءَهُمْ . وَقَدِ اسْتَوْعَلَتِ الْأَوْعَالُ إِذَا ذَهَبَتْ فِي قُلَلِ الْجِبَالِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَلَوْ كَلَّمَتْ مُسْتَوْعِلًا فِي عَمَايَةٍ تَصَبَّاهُ مِنْ أَعْلَى عَمَايَةَ قِيلُهَا يَعْنِي وَعِلًا مُسْتَوْعِلًا فِي قُلَّةِ عَمَايَةَ ، وَهُوَ جَبَلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : وَيَح

التُّحُوتُ(المادة: التحوت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ( تَحْتَ ) * فِيهِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَهْلِكَ الْوُعُولُ وَتَظْهَرَ التُّحُوتُ التُّحُوتُ : الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لَا يُعْلَمُ بِهِمْ لِحَقَارَتِهِمْ . وَجَعَلَ تَحْتَ الَّذِي هُوَ ظَرْفٌ نَقِيضُ فَوْقَ اسْمًا فَأَدْخَلَ عَلَيْهِ لَامَ التَّعْرِيفِ وَجَمَعَهُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِظُهُورِ التُّحُوتِ ظُهُورَ الْكُنُوزِ الَّتِي تَحْتَ الْأَرْضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - وَذِكْرُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ - فَقَالَ : وَإِنَّ مِنْهَا أَنْ تَعْلُوَ التُّحُوتُ الْوُعُولَ أَيْ يَغْلِبُ الضُّعَفَاءُ مِنَ النَّاسِ أَقْوِيَاءَهُمْ ، شَبَّهَ الْأَشْرَافَ بِالْوُعُولِ لِارْتِفَاعِ مَسَاكِنِهَا .

أَقْدَامِ(المادة: أقدام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ أَمَارَةٍ يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى قِيَامِ السَّاعَةِ 6852 6844 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي زُفَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَرْدَكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ وَالِبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ ، وَالْبُخْلُ ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، وَيَهْلِكَ الْوُعُولُ ، وَتَظْهَرَ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث