حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1161ط. المكتب الإسلامي: 1161
1319
باب ذكر صفة الجهر بالقراءة في صلاة الليل

حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ ، قَالَ : ج٢ / ص٣٣٢حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ [١]، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ :

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي يَخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ ، وَمَرَّ بِعُمَرَ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا اجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ " قَالَ : قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ ، " وَمَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، احْتَسَبْتُ بِهِ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ ، وَأَحْتَسِبُ بِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : " ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا " ، وَقَالَ لِعُمَرَ : " اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن رباح الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    يحيى بن إسحاق السيلحيني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الرحيم صاعقة«صاعقة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة255هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 331) برقم: (1319) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 6) برقم: (735) والحاكم في "مستدركه" (1 / 310) برقم: (1172) وأبو داود في "سننه" (1 / 509) برقم: (1327) والترمذي في "جامعه" (1 / 465) برقم: (456) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 11) برقم: (4775) والطبراني في "الأوسط" (7 / 181) برقم: (7225)

الشواهد12 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٥٠٩) برقم ١٣٢٧

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ خَرَجَ لَيْلَةً ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : مَرَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ(٢)] يُصَلِّي يَخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ ، قَالَ : وَمَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ يُصَلِّي رَافِعًا [وفي رواية : يَرْفَعُ(٣)] صَوْتَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا اجْتَمَعَا [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَا وَاجْتَمَعَا(٤)] عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي [وفي رواية : وَأَنْتَ تَقْرَأُ وَأَنْتَ(٥)] تَخْفِضُ [مِنْ(٦)] صَوْتَكَ ، قَالَ : [إِنِّي(٧)] قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَقَالَ لِعُمَرَ : مَرَرْتُ بِكَ ، [وفي رواية : وَمَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ(٨)] وَأَنْتَ تُصَلِّي رَافِعًا [وفي رواية : تَرْفَعُ مِنْ(٩)] صَوْتَكَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنِّي(١٠)] أُوقِظُ الْوَسْنَانَ ، وَأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ [وفي رواية : خَشِيتُ الشَّيْطَانَ(١١)] ، [وفي رواية : أَحْتَسِبُ بِهِ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ(١٢)] [وفي رواية : احْتَسَبْتُ بِهِ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ ، وَأَحْتَسِبُ بِهِ(١٣)] زَادَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [لِأَبِي بَكْرٍ(١٤)] يَا أَبَا بَكْرٍ ، ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا ، وَقَالَ لِعُمَرَ : اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا [وفي رواية : قَلِيلًا(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١١٧٢·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧٢٢٥·
  3. (٣)المعجم الأوسط٧٢٢٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٢٢٥·
  5. (٥)جامع الترمذي٤٥٦·
  6. (٦)سنن أبي داود١٣٢٧·جامع الترمذي٤٥٦·صحيح ابن حبان٧٣٥·صحيح ابن خزيمة١٣١٩·المعجم الأوسط٧٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٤٧٧٥·المستدرك على الصحيحين١١٧٢·
  7. (٧)جامع الترمذي٤٥٦·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٣٥·صحيح ابن خزيمة١٣١٩·
  9. (٩)المعجم الأوسط٧٢٢٥·
  10. (١٠)جامع الترمذي٤٥٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٧٢٢٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧٧٥·المستدرك على الصحيحين١١٧٢·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة١٣١٩·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٥٦·صحيح ابن حبان٧٣٥·صحيح ابن خزيمة١٣١٩·المعجم الأوسط٧٢٢٥·سنن البيهقي الكبرى٤٧٧٥·المستدرك على الصحيحين١١٧٢·
  15. (١٥)جامع الترمذي٤٥٦·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1161
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1161
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَالْمُخَافَتَةِ(المادة: مخافتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْفَاءِ ) ( خَفَتَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَافَتِ الزَّرْعِ يَمِيلُ مَرَّةً وَيَعْتَدِلُ أُخْرَى وَفِي رِوَايَةٍ كَمَثَلِ خَافِتَةِ الزَّرْعِ الْخَافِتُ وَالْخَافِتَةُ مَا لَانَ وَضَعُفَ مِنَ الزَّرْعِ الْغَضِّ ، وَلُحُوقُ الْهَاءِ عَلَى تَأْوِيلِ السُّنْبُلَةِ . وَمِنْهُ خَفَتَ الصَّوْتُ : إِذَا ضَعُفَ وَسَكَنَ . يَعْنِي أَنَّ الْمُؤْمِنَ مُرَزَّأٌ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ ، مَمْنُوٌّ بِالْأَحْدَاثِ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ . وَيُرْوَى : كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ . وَسَتَجِيءُ فِي بَابِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَوْمُ الْمُؤْمِنِ سُبَاتٌ ، وَسَمْعُهُ خُفَاتٌ أَيْ ضَعِيفٌ لَا حِسَّ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ سَمْعُهُ خُفَاتٌ ، وَفَهْمُهُ تَارَاتٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : رُبَّمَا خَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِرَاءَتِهِ ، وَرُبَّمَا جَهَرَ . * وَحَدِيثُهَا الْآخَرُ أُنْزِلَتْ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا فِي الدُّعَاءِ . وَقِيلَ : فِي الْقِرَاءَةِ . وَالْخَفْتُ ضِدُّ الْجَهْرِ . * وَفِي حَدِيثِهَا الْآخَرِ نَظَرَتْ إِلَى رَجُلٍ كَادَ يَمُوتُ تَخَافُتًا ، فَقَالَتْ : مَا لِهَذَا ؟ فَقِيلَ : إِنَّهُ مِنَ الْقُرَّاءِ التَّخَافُتُ : تَكَلُّفُ

لسان العرب

[ خفت ] خفت : الْخَفْتُ وَالْخُفَاتُ : الضَّعْفُ : مِنَ الْجُوعِ وَنَحْوِهِ ; وَقَدْ خُفِتَ . وَالْخُفُوتُ : ضَعْفُ الصَّوْتِ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ ; يُقَالُ : صَوْتٌ خَفِيضٌ خَفِيتٌ . وَخَفِتَ الصَّوْتُ خُفُوتًا : سَكَنَ ; وَلِهَذَا قِيلَ لِلْمَيِّتِ : خَفَتَ إِذَا انْقَطَعَ كَلَامُهُ وَسَكَتَ ، فَهُوَ خَافِتٌ . وَالْإِبِلُ تُخَافِتُ الْمَضْغَ إِذَا اجْتَرَّتْ . وَالْمُخَافَتَةُ : إِخْفَاءُ الصَّوْتِ . وَخَافَتَ بِصَوْتِهِ : خَفَضَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : رُبَّمَا خَفَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقِرَاءَتِهِ ، وَرُبَّمَا جَهَرَ . وَحَدِيثُهَا الْآخَرُ : أُنْزِلَتْ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا فِي الدُّعَاءِ ، وَقِيلَ : فِي الْقِرَاءَةِ ; وَالْخَفْتُ : ضِدُّ الْجَهْرِ . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجِنَازَةِ : كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مُخَافَتَةً ، هُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِهَا الْآخَرِ ، نَظَرَتْ إِلَى رَجُلٍ كَادَ يَمُوتُ تَخَافُتًا ، فَقَالَتْ : مَا لِهَذَا ؟ فَقِيلَ : إِنَّهُ مِنَ الْقُرَّاءِ . التَّخَافُتُ : تَكَلُّفُ الْخُفُوتِ ، وَهُوَ الضَّعْفُ وَالسُّكُونُ ، وَإِظْهَارُهُ مِنْ غَيْرِ صِحَّةٍ . وَخَافَتَتِ الْإِبِلُ الْمَضْغَ : خَفَتَتْهُ . وَخَفَتَ صَوْتُهُ يَخْفِتُ : رَقَّ . وَالْمُخَافَتَةُ وَالتَّخَافُتُ : إِسْرَارُ الْمَنْطِقِ ، وَالْخَفْتُ مِثْلُهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : أُخَاطِبُ جَهْرًا ، إِذْ لَهُنَّ تَخَافُتٌ وَشَتَّانَ بَيْنِ الْجَهْرِ وَالْمَنْطِقِ الْخَفْتِ . اللَّيْثُ : الرَّجُلُ يُخَافِتُ بِقِرَاءَتِهِ إِذَا لَمْ يُبَيِّنْ قِرَاءَتَهُ بِرَفْعِ الصّ

احْتَسَبْتُ(المادة: احتسبوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

الْوَسْنَانَ(المادة: الوسنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسِنَ ) * فِيهِ " وَتُوقِظُ الْوَسْنَانَ " أَيِ النَّائِمَ الَّذِي لَيْسَ بِمُسْتَغْرِقٍ فِي نَوْمِهِ . وَالْوَسَنُ : أَوَّلُ النَّوْمِ . وَقَدْ وَسِنَ يَوْسَنُ سِنَةً ، فَهُوَ وَسِنٌ ، وَوَسْنَانُ . وَالْهَاءُ فِي السِّنَةِ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ قَلِيلٌ حَتَّى يَقْضِيَ الثَّعْلَبُ وَسْنَتَهُ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ . أَيْ يَقْضِي نَوْمَتَهُ . يُرِيدُ خُلُوَّ الْمَسْجِدِ مِنَ النَّاسِ بِحَيْثُ يَنَامُ فِيهِ الْوَحْشُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّ رَجُلًا تَوَسَّنَ جَارِيَةً فَجَلَدَهُ وَهَمَّ بِجِلْدِهَا ، فَشَهِدُوا أَنَّهَا مُكْرَهَةٌ " أَيْ تَغَشَّاهَا وَهِيَ وَسْنَى قَهْرًا : أَيْ نَائِمَةٌ .

لسان العرب

[ وسن ] وسن : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ; أَيْ لَا يَأْخُذُهُ نُعَاسٌ وَلَا نَوْمٌ ، وَتَأْوِيلُهُ أَنَّهُ لَا يَغْفُلُ عَنْ تَدْبِيرِ أَمْرِ الْخَلْقِ - تَعَالَى وَتَقَدَّسَ . وَالسِّنَةُ : النُّعَاسُ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ ، وَرَجُلٌ وَسْنَانُ وَنَعْسَانُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالسِّنَةُ : نُعَاسٌ يَبْدَأُ فِي الرَّأْسِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى الْقَلْبِ فَهُوَ نَوْمٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتُوقِظُ الْوَسْنَانَ ؛ أَيِ النَّائِمَ الَّذِي لَيْسَ بِمُسْتَغْرِقٍ فِي نَوْمِهِ . وَالْوَسَنُ : أَوَّلُ النَّوْمِ ، وَالْهَاءُ فِي السِّنَةِ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنَةُ وَالْوَسْنَةُ وَالْوَسَنُ ثَقْلَةُ النَّوْمِ ، وَقِيلَ : النُّعَاسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ النَّوْمِ . وَسِنَ يَوْسَنُ وَسَنًا ، فَهُوَ وَسِنٌ وَوَسْنَانُ وَمِيسَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَسِنَةٌ وَوَسْنَى وَمِيسَانٌ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : كُلُّ مِكْسَالٍ رَقُودِ الضُّحَى وَعْثَةٍ مِيسَانِ لَيْلِ التِّمَامِ وَاسْتَوْسَنَ مِثْلُهُ ، وَامْرَأَةٌ مِيسَانٌ - بِكَسْرِ الْمِيمِ - كَأَنَّ بِهَا سِنَةً مِنْ رَزَانَتِهَا ، وَوَسِنَ فُلَانٌ إِذَا أَخَذَتْهُ سِنَةُ النُّعَاسِ ، وَوَسِنَ الرَّجُلُ فَهُوَ وَسِنٌ أَيْ غُشِيَ عَلَيْهِ مِنْ نَتْنِ الْبِئْرِ مِثْلُ أَسِنَ ، وَأَوْسَنَتْهُ الْبِئْرُ ، وَهِيَ رَكِيَّةٌ مُوسِنَةٌ . عَنْ أَبِي زَيْدٍ : يَوْسَنُ فِيهَا الْإِنْسَانُ وَسَنًا ، وَهُوَ غَشْيٌ يَأْخُذُهُ . وَامْرَأَةٌ وَسْنَى وَوَسْنَانَةٌ : فَاتِرَةُ الطَّرْفِ ، شُبِّهَتْ بِالْمَرْأَةِ الْوَسْنَى مِنَ النَّوْمِ ، وَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ : وَسْنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 506 ) بَابُ ذِكْرِ صِفَةِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ وَاسْتِحْبَابِ تَرْكِ رَفْعِ الصَّوْتِ الشَّدِيدِ بِهَا ، وَالْمُخَافَتَةِ بِهَا ، وَابْتِغَاءِ جَهْرٍ بَيْنَ الْجَهْرِ الشَّدِيدِ وَبَيْنَ الْمُخَافَتَةِ " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا . وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي كُنْتُ أَعْلَمْتُ أَنَّ اسْمَ الشَّيْءِ قَدْ يَقَعُ عَلَى بَعْضِ أَجْزَائِهِ ، إِذِ اللهُ جَلَّ وَعَلَا قَدْ أَوْقَعَ اسْمَ الصَّلَاةِ عَلَى الْقِرَاءَةِ فِيهَا ، وَالْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَائِهَا لَا كُلُّهَا ، وَإِنَّمَا أَعْلَمْتُ هَذَا لِيُعْلَمَ أَنَّ اسْمَ الْإِيمَانِ قَدْ يَقَعُ عَلَى بَعْضِ شُعَبِهِ " . 1319 1161 1161 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ <ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث