صحيح ابن خزيمة
جماع أبواب صلاة التطوع بالليل
63 حديثًا · 41 بابًا
باب ذكر خبر نسخ فرض قيام الليل بعدما كان فرضا واجبا1
فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ
باب ذكر الدليل على أن الفرض قد ينسخ فيجعل الفرض تطوعا2
بَابُ ذِكرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الفَرضَ قَد يُنسَخُ فَيُجعَلُ الفَرضُ تَطَوُّعًا وَجَائِزٌ أَن يُنسَخَ التَّطَوُّعُ ثَانِيًا فَيُفرَضَ
أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا
باب كراهة ترك صلاة الليل بعدما كان المرء قد اعتاده1
لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ
باب كراهة ترك قيام الليل وإن كان تطوعا لا فرضا1
ذَاكَ شَيْطَانٌ بَالَ فِي أُذُنِهِ ، أَوْ فِي أُذُنَيْهِ
باب استحباب قيام الليل يحل عقد الشيطان التي يعقدها على النائم1
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ إِذَا هُوَ نَامَ
باب ذكر الدليل على أن ركعتين من صلاة الليل بعد ذكر الله والوضوء تحلان العقد كلها التي يعقدها الشيطان1
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَامَ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ
باب الدليل على أن الشيطان يعقد على قافية النساء كعقده على قافية الرجال بالليل2
مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى إِلَّا عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ حِينَ يَرْقُدُ
مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى إِلَّا عَلَيْهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ حِينَ يَرْقُدُ بِاللَّيْلِ
باب ذكر البيان على أن صلاة الليل أفضل الصلاة بعد صلاة الفريضة1
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
باب التحريض على قيام الليل إذ هو دأب الصالحين وقربة إلى الله عز وجل وتكفير السيئات ومنهاة عن الإثم1
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
باب قيام الليل وإن كان المرء وجعا مريضا إذا قدر على القيام مع الوجع والمرض1
أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ بِحَمْدِ اللهِ قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ
باب استحباب صلاة الليل قاعدا إذا مرض المرء أو كسل2
لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَذَرُهُ
إِنَّ اللهَ دَلَّ نَبِيَّهُ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ
باب استحباب إيقاظ المرء لصلاة الليل2
قُومَا فَصَلِّيَا " ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلَمَّا مَضَى هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ رَجَعَ
أَلَا تُصَلُّونَ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ
باب ذكر أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل1
مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
باب ذكر فضيلة قراءة مائة آية في صلاة الليل2
مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعَةٌ
باب فضل قراءة مائتي آية في ليلة إذ قارئها يكتب من القانتين المخلصين1
مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
باب فضل قراءة ألف آية في ليلة إن صح الخبر فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح1
مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
باب فضل صلاة الليل وقبل السدس الآخر1
أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ
باب استحباب الدعاء في نصف الليل الآخر رجاء الإجابة2
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَيَنْزِلُ
نَعَمْ ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرَ
باب فضل إيقاظ الرجل امرأته والمرأة زوجها لصلاة الليل1
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى
باب التسوك عند القيام لصلاة الليل1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
باب افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين1
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
باب التحميد والثناء على الله والدعاء عند افتتاح صلاة الليل1
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
باب ذكر الدليل على أن النبي إنما كان يحمد بهذا التحميد ويدعو بهذا الدعاء لافتتاح صلاة الليل بعد التكبير لا قبل1
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
باب استحباب مسألة الله عز وجل الهداية1
اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
باب فضل طول القيام في صلاة الليل وغيره2
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طُولُ الْقُنُوتِ
باب الجهر بالقراءة في صلاة الليل2
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ فَيَسْمَعُ مَنْ كَانَ خَارِجًا
باب الترتل بالقراءة في صلاة الليل1
وَمَا لَكُمْ وَصَلَاتَهُ ؟ كَانَ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى
باب إباحة الجهر ببعض القراءة والمخافتة ببعضها في صلاة الليل2
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ طَوْرًا
كُلَّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ ، رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا أَسَرَّ
باب ذكر صفة الجهر بالقراءة في صلاة الليل1
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ " قَالَ : قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ
باب الزجر عن الجهر بالقراءة في الصلاة إذا تأذى بالجهر بعض المصلين غير الجاهر بها1
أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجِي رَبَّهُ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استنانا بالنبي1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ
باب ذكر عدد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
حَدَّثَنَاهُ الصَّنعَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي جَمرَةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَعْدَ الْعَتَمَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
باب ذكر الخبر الذي قد يخيل إلى بعض من لم يتبحر العلم أنه خلاف خبر ابن عباس1
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
ذكر خبر ثالث قد يظن البعض أنه يعارض الخبرين السابقين1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوِتْرُ
والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة1
كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ
باب قضاء صلاة الليل بالنهار إذا فاتت لمرض أو شغل أو نوم2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا
باب ذكر الوقت من النهار الذي يكون المرء فيه مدركا لصلاة الليل إذا فاتت بالليل فصلاها في ذلك الوقت من النهار2
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ الأَيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي سَلَامَةُ عَن عُقَيلٍ قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَأَخبَرَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ
باب ذكر الناوي قيام الليل فيغلبه النوم على قيام الليل4
مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى
مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِسَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّيهَا فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَنَامَ
مَا مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا فَيَنَامُ عَنْهَا إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ
لَيْسَ عَبْدٌ يُرِيدُ صَلَاةً ، وَقَالَ مَرَّةً : مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَنْسَى فَيَنَامُ ، إِلَّا كَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنَ اللهِ
باب النهي عن أن تخص ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي1
لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ
باب الأمر بالاقتصاد في صلاة التطوع وكراهة الحمل على النفس ما لا تطيقه من التطوع5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ
عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ
يُصَلِّي أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا أَعْيَى فَلْيَجْلِسْ
باب استحباب الصلاة وكثرتها وطول القيام فيها يشكر الله لما يولي العبد من نعمته وإحسانه3
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا