علل الحديث 567 - وَسَأَلْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ ، وَلا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ " ؟ فَقالا : هَذَا وَهْمٌ ، إِنَّمَا هُوَ : عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .. . مُرْسَلٌ ، لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَوَاهُ أَيُّوبُ ، وَهِشَامٌ ، وَغَيْرُهُمَا كَذَا .. . مُرْسَلً قلت لَهُمَا : الْوَهْمُ مِمَّنْ هُوَ ؛ مِنْ زَائِدَةَ ، أَوْ مِنْ حُسَيْنٍ ؟ فَقالا : ما أخلقه أَنْ يَكُونَ الْوَهْمُ مِنْ حُسَيْنٍ !
العلل الواردة في الأحاديث النبوية س1453 - وسُئِل عَن حَدِيثِ ابنِ سِيرِين ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أَنَّهُ نَهَى أَن يُخَصّ لَيلَةُ الجُمُعَةِ بِقِيامٍ مِن بَينِ اللَّيالِي ، وأَن يُخَصّ يَومُ الجُمُعَةِ بِصِيامٍ مِن بَينِ الأَيّامِ . فَقال : هُو حَدِيثٌ يَروِيهِ عَوفٌ الأَعرابِيُّ ، عَنِ ابنِ سِيرِين ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَتابَعَهُ حُسَينٌ الجُعفِيُّ ، عَن زائِدَة ، عَن هِشامٍ ، عَنِ ابنِ سِيرِين ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وكِلاَهُما وهمٌ . وَأَمّا حَدِيثُ عَوفٍ فالوَهمُ فِيهِ مِنهُ عَلَى ابنِ سِيرِين . وأمَّا حَدِيثُ هِشامٍ فالوَهمُ فِيهِ مِن حُسَينٍ الجُعفِيِّ عَلَى زائِدَة ؛ لأَنّ زائِدَة مِن الأَثباتِ لا يَحتَمِلُ هَذا . وَرَواهُ مُعاوِيَةُ بن عَمرٍو ، عَن زائِدَة عَلَى الصَّوابِ ، عَن هِشامٍ ، عَن مُحَمدِ ابنِ سِيرِين ، أَنَّ سَلمان زار أَبا الدَّرداءِ ، فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ ، فَرَأَى أَبا الدَّرداءِ يَوم الجُ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 19850 - حَدِيثُ ( خز حب كم ) : " لَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ بِصِيَامٍ ، وَلَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي " . خز فِي الصَّلَاةِ : ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْهُ ، بِهَذَا . لَيْسَ فِي سَمَاعِنَا . حب فِي الثَّالِثِ مِنَ الثَّانِي ، وَفِي الثَّامِنِ وَالْمِائَةِ مِنْهُ : أَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، بِهِ . كم فِي التَّطَوُّعِ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، بِهِ . وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا .
اعرض الكلَّ (5) ←