حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1724ط. المكتب الإسلامي: 1724
1924
أول جمعة جمعت بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ( يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ ) ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَزَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، [١]أَبِي أُمَامَةَ قَالَ الْفَضْلُ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى : عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

كُنْتُ قَائِدَ أَبِي كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الْجُمُعَةِ فَسَمِعَ الْأَذَانَ بِهَا صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ : فَمَكَثَ حِينًا عَلَى ذَلِكَ ، لَا يَسْمَعُ الْأَذَانَ لِلْجُمُعَةِ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَعَجْزٌ بِي حَيْثُ لَا أَسْأَلُهُ مَا لَهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ؟ قَالَ : فَخَرَجْتُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا كُنْتُ أَخْرُجُ بِهِ ، فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، ج٣ / ص٢٠٩فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَتِ مَا لَكَ إِذَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّيْتَ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ ؟ قَالَ : " أَيْ بُنَيَّ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمِ بَنِي بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهُ نَقِيعُ الْخَضِمَاتِ ، قُلْتُ : وَكَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ رَجُلًا
مرسلمرفوع· رواه أسعد بن زرارة الخزرجيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • ابن حجر
    إسناده حسن
  • العظيم آبادي محمد بن علي

    إسناده حسن قوي ورواته كلهم ثقات

    صحيح الإسناد
  • بدر الدين العيني
    ضعفه لأجل محمد بن إسحاق
  • البيهقي

    هذا حديث حسن الإسناد صحيح فإن ابن إسحاق إذا ذكر سماعه وكان الراوي عنه ثقة استقام الإسناد

    صحيح
  • ابن حجر
    وإسناده حسن
  • ابن خزيمة
    صححه
  • ابن الملقن

    هو من رواية ابن إسحاق وهو مدلس وقد قال في رواية أبي داود عن لكن في أكثر روايات البيهقي قال حدثني

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أسعد بن زرارة الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة9هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن كعب بن مالك السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التابعين ، ويقال : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة سليمان بن عبد الملك
  3. 03
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    محمد بن أبي أمامة الأوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنى
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    سلمة بن الفضل الأبرش
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  7. 07
    محمد بن عيسى الدامغاني
    تقييم الراوي:مقبول· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 116) برقم: (305) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 208) برقم: (1924) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 477) برقم: (7021) والحاكم في "مستدركه" (1 / 281) برقم: (1043) ، (3 / 187) برقم: (4886) وأبو داود في "سننه" (1 / 413) برقم: (1065) وابن ماجه في "سننه" (2 / 183) برقم: (1134) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 176) برقم: (5687) ، (3 / 177) برقم: (5688) والدارقطني في "سننه" (2 / 309) برقم: (1585) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 517) برقم: (36897) والطبراني في "الكبير" (1 / 305) برقم: (901) ، (19 / 91) برقم: (17257)

مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1724
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1724
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جُمِعَتْ(المادة: جمعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

هَزْمِ(المادة: هزم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَزَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هَزْمَ الْأَرْضِ ، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ " . هُوَ مَا تَهَزَّمَ مِنْهَا : أَيْ تَشَقَّقَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ هَزْمَةٍ ، وَهُوَ الْمُتَطَامِنُ مِنَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمِ بَنِي بَيَاضَةَ " هُوَ مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنَّ زَمْزَمَ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ ضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ . وَالْهَزْمَةُ : النُّقْرَةُ فِي الصَّدْرِ ، وَفِي التُّفَّاحَةِ إِذَا غَمَزْتَهَا بِيَدِكَ . وَهَزَمْتُ الْبِئْرَ ، إِذَا حَفَرْتُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " مَحْزُونُ الْهَزْمَةِ " يَعْنِي الْوَهْدَةَ الَّتِي فِي أَعْلَى الصَّدْرِ وَتَحْتَ الْعُنُقِ . أَيْ إِنَّ الْمَوْضِعَ مِنْهُ حَزْنٌ خَشِنٌ ، أَوْ يُرِيدُ بِهِ ثِقَلَ الصَّدْرِ ، مِنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " فِي قِدْرِ هَزِمَةٍ " مِنَ الْهَزِيمِ ، وَهُوَ صَوْتُ الرَّعْدِ . يُرِيدُ صَوْتَ غَلَيَانِهَا .

لسان العرب

[ هزم ] هزم : الْهَزْمُ : غَمْزُكَ الشَّيْءَ تَهْزِمُهُ بِيَدِكَ فَيَنْهَزِمُ فِي جَوْفِهِ كَمَا تَغْمِزُ الْقَنَاةَ فَتَنْهَزِمُ ، وَكَذَلِكَ الْقِرْبَةُ تَنْهَزِمُ فِي جَوْفِهَا ، وَهَزَمَ الشَّيْءَ يَهْزِمُهُ هَزْمًا فَانْهَزَمَ : غَمَزَهُ بِيَدِهِ فَصَارَتْ فِيهِ وَقْرَةٌ ، كَمَا يُفْعَلُ بِالْقِثَّاءِ وَنَحْوِهِ ، وَكُلُّ مَوْضِعٍ مُنْهَزِمٍ مِنْهُ هَزْمَةً ، وَالْجَمْعُ هَزْمٌ وَهُزُومٌ . وَهُزُومُ الْجَوْفِ : مَوَاضِعُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لِتَطَامُنِهَا ، قَالَ : حَتَّى إِذَا مَا بَلَّتِ الْعُكُومَا مِنْ قَصَبِ الْأَجْوَافِ وَالْهُزُومَا وَالْهَزْمَةُ : مَا تَطَامَنَ مِنَ الْأَرْضِ . اللِّيْثُ : الْهَزْمُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هَزْمَ الْأَرْضِ فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ ؛ هُوَ مَا تَهَزَّمَ مِنْهَا ، أَيْ تَشَقَّقَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ هَزْمَةٍ وَهُوَ الْمُتَطَامِنُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ هُزُومٌ ، قَالَ : كَأَنَّهَا بِالْخَبْتِ ذِي الْهُزُومِ وَقَدْ تَدَلَّى قَائِدُ النُّجُومِ نَوَّاحَةٌ تَبْكِي عَلَى حَمِيمِ وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا هَزْمَةُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ أَيْ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ فَانْخَفَضَ الْمَكَانُ فَنَبَعَ الْمَاءُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ هَزَمَ الْأَرْضَ أَيْ كَسَرَ وَجْهَهَا عَنْ عَيْنِهَا حَتَّى فَاضَتْ بِالْمَاءِ الرَّوَاءِ . وَبِئْرٌ هَزِيمَةٌ إِذَا خُسِفَتْ وَكُسِرَ جَبَلُهَا فَفَاضَ الْمَاءُ الرَّوَاءُ ، وَمِنْ هَذَا أُخِذَ هَزِيمَةُ الْفَرَسِ وَهُوَ تَصَبُّبُ عَرَقِهِ عِنْدَ شِدَّةِ جَرْيِهِ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : <ن

نَقِيعُ(المادة: نقيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ ، أَيْ فَضْلُ مَائِهَا ، لِأَنَّهُ يُنْقَعُ بِهِ الْعَطَشُ : أَيْ يُرْوَى . وَشَرِبَ حَتَّى نَقَعَ : أَيْ رَوِيَ وَقِيلَ : النَّقْعُ : الْمَاءُ النَّاقِعُ ، وَهُوَ الْمُجْتَمِعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُبَاعُ نَقْعُ الْبِئْرِ وَلَا رَهْوُ الْمَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَقْعُدْ أَحَدُكُمْ فِي طَرِيقٍ أَوْ نَقْعِ مَاءٍ يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ عُمَرَ حَمَى غَرْزَ النَّقِيعِ هُوَ مَوْضِعٌ حَمَاهُ لِنَعَمِ الْفَيْءِ وَخَيْلِ الْمُجَاهِدِينَ ، فَلَا يَرْعَاهُ غَيْرُهَا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، كَانَ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ : أَيْ يَجْتَمِعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ فِي نَقِيعِ الْخَضِمَاتِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ " إِذَا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ " ، أَيْ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ ، كَمَا يَسْتَنْقِعُ الْمَاءُ فِي قَرَارِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّفْسِ الرُّوحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ شَرَّابُونَ عَلَيَّ بِأَنْقُعٍ " هُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ

لسان العرب

[ نقع ] نقع : نَقَعَ الْمَاءُ فِي الْمَسِيلِ وَنَحْوِهِ يَنْقَعُ نُقُوعًا وَاسْتَنْقَعَ : اجْتَمَعَ . وَاسْتَنْقَعَ الْمَاءُ فِي الْغَدِيرِ أَيِ اجْتَمَعَ وَثَبَتَ . وَيُقَالُ : اسْتَنْقَعَ الْمَاءُ : إِذَا اجْتَمَعَ فِي نِهْيٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ نَقَعَ يَنْقَعُ نُقُوعًا . وَيُقَالُ : طَالَ إِنْقَاعُ الْمَاءِ وَاسْتِنْقَاعُهُ حَتَّى اصْفَرَّ . وَالْمَنْقَعُ بِالْفَتْحِ : الْمَوْضِعُ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ مَنَاقِعُ . وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ : إِذَا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ أَيْ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ كَمَا يَسْتَنْقِعُ الْمَاءُ فِي قَرَارِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّفْسِ الرُّوحَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلِهَذَا الْحَدِيثِ مَخْرَجٌ آخَرُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ : نَقَعْتُهُ : إِذَا قَتَلْتَهُ ، وَقِيلَ : إِذَا اسْتَنْقَعَتْ يَعْنِي إِذَا خَرَجَتْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَلَا أَعْرِفُهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : مُسْتَنْقِعَانِ عَلَى فُضُولِ الْمِشْفَرِ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يَعْنِي نَابَيِ النَّاقَةِ أَنَّهُمَا مُسْتَنْقِعَانِ فِي اللُّغَامِ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : مُصَوِّتَانِ . وَالنَّقْعُ : مَحْبِسُ الْمَاءِ ، وَالنَّقْعُ : الْمَاءُ النَّاقِعُ أَيِ الْمُجْتَمِعُ . وَنَقْعُ الْبِئْرِ : الْمَاءُ الْمُجْتَمِعُ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُسْتَقَى . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ وَلَا رَهْوُ الْمَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي طَرِيقٍ أَوْ نَقْعِ مَاءٍ . يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ . وَالنَّقِيعُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 4 ) بَابُ ذِكْرِ أَوَّلِ جُمُعَةٍ جُمِعَتْ بِمَدِينَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَذِكْرِ عَدَدِ مَنْ جَمَعَ بِهَا أَوَّلًا . 1924 1724 1724 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ( يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ ) ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَزَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، قَالَ :

تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث