حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرِّجَالَ عَنِ التَّزَعْفُرِ ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرِّجَالَ عَنِ التَّزَعْفُرِ ،
أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 153) برقم: (5625) ومسلم في "صحيحه" (6 / 155) برقم: (5563) ، (6 / 155) برقم: (5562) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 338) برقم: (2936) ، (4 / 339) برقم: (2938) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 278) برقم: (5469) ، (12 / 279) برقم: (5470) والنسائي في "المجتبى" (1 / 541) برقم: (2709) ، (1 / 541) برقم: (2707) ، (1 / 541) برقم: (2708) ، (1 / 1009) برقم: (5270) ، (1 / 1009) برقم: (5271) والنسائي في "الكبرى" (4 / 36) برقم: (3674) ، (4 / 36) برقم: (3675) ، (4 / 36) برقم: (3676) ، (8 / 346) برقم: (9375) ، (8 / 347) برقم: (9376) وأبو داود في "سننه" (4 / 129) برقم: (4174) والترمذي في "جامعه" (4 / 507) برقم: (3060) ، (4 / 507) برقم: (3059) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 36) برقم: (9062) ، (5 / 36) برقم: (9061) وأحمد في "مسنده" (5 / 2524) برقم: (12103) ، (5 / 2734) برقم: (13085) والطيالسي في "مسنده" (3 / 542) برقم: (2181) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 2) برقم: (3889) ، (7 / 6) برقم: (3890) ، (7 / 26) برقم: (3926) ، (7 / 31) برقم: (3935) والبزار في "مسنده" (13 / 51) برقم: (6374) ، (13 / 51) برقم: (6373) ، (13 / 60) برقم: (6391) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 488) برقم: (17969) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 127) برقم: (3355) ، (2 / 127) برقم: (3352) ، (2 / 127) برقم: (3351) ، (2 / 127) برقم: (3354) ، (2 / 128) برقم: (3356) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 509) برقم: (5884) والطبراني في "الأوسط" (8 / 365) برقم: (8896)
نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ [وفي رواية : أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ(١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّجَالَ عَنِ الْمُزَعْفَرِ(٢)] [وفي رواية : عَنِ التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ(٣)] ، قُلْتُ : مَا يَتَزَعْفَرُ ؟ قَالَ : يَتَخَلَّقُ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( زَجَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .
[ زجر ] زجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْ
( بَابُ الضَّادِ مَعَ الْمِيمِ ) ( ضَمُخَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالطِّيبِ . التَّضَمُّخُ : التَّلَطُّخُ بِالطِّيبِ وَغَيْرِهِ ، وَالْإِكْثَارُ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ مُتَضَمِّخًا بِالْخَلُوقِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ كَثِيرًا .
[ ضمخ ] ضمخ : الضَّمْخُ : لَطْخُ الْجَسَدِ بِالطِّيبِ حَتَّى كَأَنَّمَا يَقْطُرُ ; وَأَنْشَدَ : تَضَمَّخْنَ بِالْجَادِي حَتَّى كَأَنَّمَا الْأُ نُوفُ ، إِذَا اسْتَعْرَضْتَهُنَّ ، رَوَاعِفُ ابْنُ سِيدَهْ : ضَمَخَهُ بِالطِّيبِ يَضْمَخُهُ ضَمْخًا وَضَمَّخَهُ تَضْمِيخًا : لَطَخَهُ . وَتَضَمَّخَ بِهِ : تَلَطَّخَ بِهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : ( كَانَ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالطِّيبِ ) ; التَّضَمُّخُ : التَّلَطُّخُ بِالطِّيبِ وَغَيْرِهِ وَالْإِكْثَارُ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كَانَ مُتَضَمِّخًا بِالْخَلُوقِ ) ; وَاضَّمَخَ وَاضْطَمَخَ وَالْمَضْخُ لُغَةٌ شَنْعَاءُ فِي الضَّمْخِ . وَضَمَخَ عَيْنَهُ وَوَجْهَهُ وَأَنْفَهُ يَضْمَخُهُ ضَخْمًا : ضَرَبَهُ بِجَمْعِهِ . وَقِيلَ : الضَّمْخُ ضَرْبُ الْأَنْفِ ، رَعَفَ أَوْ لَمْ يَرْعُفْ ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ ضَرْبٍ مُؤَثِّرٍ فِي أَنْفٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ وَجْهٍ . وَضَمَخَهُ فُلَانٌ : أَتْعَبَهُ .
( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن
[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ
787 - باب بيان مشكل ما روي عن ابن عباس من قوله في ما حرم من كل شراب ، هل هو السكر أو المسكر ؟ . 5886 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا مسعر بن كدام ، عن أبي عون الثقفي ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن ابن عباس ، قال : حرمت الخمر بعينها ، والسكر من كل شراب . 5887 - حدثنا فهد ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن مسعر ، عن أبي عون ، عن عبد الله بن شداد ، قال : قال ابن عباس : حرمت الخمر بعينها القليل منها ، والكثير ، والسكر من كل شراب . 5888 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الكندي ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا مسعر ، ثم ذكر بإسناده مثله . 5889 - وحدثنا جعفر بن أحمد بن الوليد الأسلمي ، قال : حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، قال : أخبرنا أبو يوسف ، عن أبي حنيفة ، عن أبي عون ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن عباس مثله . 5890 - وحدثنا أحمد بن عبد الله ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : أخبرنا أبو حنيفة ، ثم ذكر بإسناده مثله . 5891 - وحدثنا ابن أبي مريم ، قال : حدثنا الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي عون ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن عباس ، ثم ذكر مثله . 5892 - حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن علي ، قال : حدثنا سريج بن يونس ، قال : حدثنا هشيم ، عن ابن شبرمة ، قال : حدثني الثقة ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن عباس ، ثم ذكر مثله . قال أبو جعفر : ولا اختلاف بين أهل الرواية أن الثقة الذي أراده ابن شبرمة هذا في الحديث هو أبو عون الثقفي ، فقد عاد هذا الحديث من رواية أبي عون التي رواها عنه مسعر بن كدام وأبو حنيفة وابن شبرمة والثوري إلى ذكر المسكر من كل شراب ، وقد رواه شعبة ، عن مسعر بهذا الإسناد ، فقال فيه : والمسكر من كل شراب . 5893 - كما قد حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم ، قال : حدثنا محمد يعني : ابن جعفر . وحدثنا الحسين بن منصور ، قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن مسعر ، عن أبي عون ، عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس ، قال : حرمت الخمر بعينها ، قليلها وكثيرها ، والمسكر من كل شراب ، قال أحمد بن شعيب : ولم يذكر أحمد بن عبد الله بن الحكم : قليلها وكثيرها . قال : وكان ما روى وكيع وأبو نعيم وجرير ، عن مسعر من هذا الحديث أولى مما رواه شعبة ، عن مسعر مما يخالفه ؛ لأن ثلاثة أحفظ
( 591 ) بَابُ ذِكْرِ زَجْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ تَزَعْفُرِ الْمُحِلِّ وَالْمُحْرِمِ جَمِيعًا ، وَالدَّلِيلِ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْتُ خَبَرَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا أَمَرَ الْمُحْرِمَ الَّذِي ذَكَرْنَا صِفَتَهُ بِغَسْلِ الطِّيبِ الَّذِي كَانَ مُتَضَمِّخًا بِهِ ، إِذْ كَانَ طِيبُهُ خَلُوقًا فِيهِ زَعْفَرَانٌ 2936 2673 2673 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الرِّجَالَ عَنِ التَّزَعْفُرِ ، قَالَ حَمَّادٌ : يَعْنِي الْخَلُوقَ .