صحيح ابن خزيمة
جماع أبواب الآداب المحتاج إليها في إتيان الغائط والبول إلى الفراغ منها
27 حديثًا · 20 بابًا
باب التباعد للغائط في الصحاري عن الناس2
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ
باب الرخصة في ترك التباعد عن الناس عند البول1
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَتَمَشَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَقَامَ يَبُولُ كَمَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ
باب استحباب الاستتار عند الغائط1
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ فِي حَاجَتِهِ هَدَفًا
باب الرخصة للنساء في الخروج للبراز بالليل إلى الصحاري2
إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامٍ بِنَحوِهِ
باب التحفظ من البول كي لا يصيب البدن والثياب والتغليظ في ترك غسله إذا أصاب البدن أو الثياب2
يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ قَالَ سَمِعتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَن طَاوُسٍ
باب ذكر خبر روي عن النبي في النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عند الغائط والبول1
فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ ، فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ
باب ذكر خبر روي عن النبي في الرخصة في البول مستقبل القبلة بعد نهي النبي عنه1
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
الدليل على أن النبي إنما نهى عن استقبال القبلة واستدبارها عند الغائط والبول في الصحاري2
دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ فَصَعِدْتُ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ فَأَشْرَفْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا ، قُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا
باب الرخصة في البول قائما2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَبُولُ قَائِمًا ؛ فَإِنَّهُ تُحُدِّثَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي فَعَلَهُ
باب استحباب تفريج الرجلين عند البول قائما1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى عَلَى سُبَاطَةِ بَنِي فُلَانٍ
باب كراهية تسمية البائل مهريقا للماء1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ فِي الشِّعْبِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ
باب الرخصة في البول في الطساس1
كُنْتُ مُسْنِدَةً النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى صَدْرِي فَدَعَا بِطَسْتٍ فَبَالَ فِيهَا
باب النهي عن البول في الماء الراكد2
بَابُ النَّهيِ عَنِ البَولِ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ الَّذِي لَا يَجرِي وَفِي نَهيِهِ عَن ذَلِكَ دِلَالَةٌ عَلَى إِبَاحَةِ البَولِ فِي المَاءِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الَّذِي لَا يَجْرِي
باب النهي عن التغوط على طريق المسلمين وظلهم الذي هو مجالسهم1
اتَّقُوا اللَّعْنَتَيْنِ - أَوِ اللَّعَّانَيْنِ
باب النهي عن مس الذكر باليمين1
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
باب الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند دخول المتوضأ1
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ
باب إعداد الأحجار للاستنجاء عند إتيان الغائط1
أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَبَرَّزَ فَقَالَ : " ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
باب النهي عن المحادثة عند الغائط2
لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ إِبرَاهِيمَ
باب النهي عن نظر المسلم إلى عورة أخيه المسلم1
لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عُرْيَةِ الرَّجُلِ
باب كراهية رد السلام يسلم على البائل1
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ