حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 315
314
سن سعد بن أبي وقاص ووفاته رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ج١ / ص١٤٣عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَعْدٍ : ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، قَالَ : فَنَزَعْتُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ ، فَوَقَعَ وَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رجاله رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عامر بن سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    بكير بن مسمار الزهري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  4. 04
    حاتم بن إسماعيل الحارثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    يوسف بن يزيد القراطيسي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 22) برقم: (3583) ، (5 / 97) برقم: (3903) ، (5 / 97) برقم: (3904) ، (5 / 97) برقم: (3905) ومسلم في "صحيحه" (7 / 125) برقم: (6317) ، (7 / 125) برقم: (6315) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 450) برقم: (6998) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 199) برقم: (941) ، (3 / 200) برقم: (942) ، (3 / 201) برقم: (943) ، (3 / 205) برقم: (948) ، (3 / 206) برقم: (949) ، (3 / 232) برقم: (980) والحاكم في "مستدركه" (2 / 96) برقم: (2486) ، (3 / 26) برقم: (4337) ، (3 / 499) برقم: (6173) ، (3 / 500) برقم: (6177) والنسائي في "الكبرى" (7 / 335) برقم: (8177) ، (9 / 84) برقم: (9976) ، (9 / 84) برقم: (9978) ، (9 / 84) برقم: (9977) ، (9 / 84) برقم: (9975) ، (9 / 86) برقم: (9983) ، (9 / 86) برقم: (9984) والترمذي في "جامعه" (4 / 518) برقم: (3078) ، (6 / 103) برقم: (4127) ، (6 / 105) برقم: (4130) وابن ماجه في "سننه" (1 / 93) برقم: (136) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 162) برقم: (18583) وأحمد في "مسنده" (1 / 374) برقم: (1502) ، (1 / 388) برقم: (1569) ، (1 / 400) برقم: (1622) والطيالسي في "مسنده" (1 / 177) برقم: (217) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 124) برقم: (794) ، (2 / 139) برقم: (820) ، (2 / 145) برقم: (832) والبزار في "مسنده" (3 / 46) برقم: (819) ، (3 / 277) برقم: (1086) ، (3 / 288) برقم: (1099) ، (4 / 48) برقم: (1230) ، (4 / 54) برقم: (1235) ، (4 / 55) برقم: (1236) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 237) برقم: (20497) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 141) برقم: (32808) ، (17 / 142) برقم: (32810) ، (20 / 345) برقم: (37904) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 283) برقم: (6640) والطبراني في "الكبير" (1 / 142) برقم: (314) ، (1 / 143) برقم: (317) والطبراني في "الأوسط" (6 / 73) برقم: (5837) ، (7 / 123) برقم: (7055) ، (8 / 63) برقم: (7978)

الشواهد89 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٦) برقم ٤٣٣٧

لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْجَوْلَةَ يَوْمَ أُحُدٍ ، تَنَحَّيْتُ فَقُلْتُ : أَذُودُ عَنْ نَفْسِي [وفي رواية : قُلْتُ : أَدُومُ(١)] ، فَإِمَّا أَنْ أَسْتَشْهِدَ ، وَإِمَّا أَنْ أَنْجُوَ حَتَّى أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا بِرَجُلٍ مُخَمِّرٍ وَجْهُهُ مَا أَدْرِي مَنْ هُوَ فَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ [يَجِيئُونَ نَحْوَهُ(٢)] حَتَّى قُلْتُ [وفي رواية : إِذْ قُلْتُ(٣)] : قَدْ رَكِبُوهُ ، مَلَأَ [وفي رواية : فَمَلَأَ(٤)] يَدَهُ مِنَ الْحَصَى ، ثُمَّ رَمَى بِهِ فِي وُجُوهِهِمْ ، فَنَكَبُوا [وفي رواية : فَمَضَوْا(٥)] عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى ، حَتَّى يَأْتُوا الْجَبَلَ [وفي رواية : حَتَّى جَازُوا ، وَصَارُوا بِإِزَاءِ الْجَبَلِ(٦)] ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا ، وَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَبَيْنَا أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ الْمِقْدَادَ عَنْهُ ، إِذْ قَالَ الْمِقْدَادُ : يَا سَعْدُ ، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكَ ، فَقُلْتُ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ فَأَشَارَ لِي [وفي رواية : إِلَيَّ(٧)] الْمِقْدَادُ إِلَيْهِ ، فَقُمْتُ ، وَلَكَأَنَّهُ [وفي رواية : وَلَكَأَنَّمَا(٨)] لَمْ يُصِبْنِي شَيْءٌ مِنَ الْأَذَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ كُنْتَ [مُنْذُ(٩)] الْيَوْمَ يَا سَعْدُ ؟ فَقُلْتُ : حَيْثُ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَجْلَسَنِي [وفي رواية : وَأَجْلَسَنِي(١٠)] أَمَامَهُ ، فَجَعَلْتُ [وفي رواية : فَجَلَسْتُ(١١)] أَرْمِي ، وَأَقُولُ : اللَّهُمَّ سَهْمَكَ فَارْمِ بِهِ عَدُوَّكَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ [وفي رواية : سَمِعَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَدْعُو ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ(١٢)] ، اللَّهُمَّ سَدِّدْ لِسَعْدٍ رَمْيَتَهُ ، إِيهًا [وفي رواية : اِيهِ(١٣)] سَعْدُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ لِأَبِي : أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ يَا سَعْدُ رَمَى اللَّهُ لَكَ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ يَحْيَى : أَحْسَبُهُ قَالَ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَكَانَ سَعْدٌ جَيِّدَ الرَّمْيِ(١٥)] فَمَا مِنْ سَهْمٍ أَرْمِي بِهِ إِلَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمَيْتَهُ ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ [وفي رواية : قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : مَتَى أَصَبْتَ الدَّعْوَةَ ؟ قَالَ : يَوْمَ بَدْرٍ كُنْتُ أَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَضَعُ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ، أَقُولُ : اللَّهُمَّ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ ، وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ ، وَافْعَلْ بِهِمْ وَافْعَلْ ، فَيَقُولُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ(١٦)] ، إِيهًا [وفي رواية : اِيهِ(١٧)] سَعْدُ حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ مِنْ كِنَانَتِي ، نَثَرَ [أَوْ نَبَلَ لِي(١٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا فِي كِنَانَتِهِ ، فَنَبَلَنِي [وفي رواية : فَنَاوَلَنِي(١٩)] سَهْمًا نَضِيًّا قَالَ : وَهُوَ الَّذِي قَدْ رِيشَ [وفي رواية : لَيْسَ فِيهِ رِيشٌ(٢٠)] ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٢١)] أَشَدَّ مِنْ غَيْرِهِ [وفي رواية : نَثَلَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ يَعْنِي نَفَضَ - كِنَانَتَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَالَ : ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَاوِلُنِي السَّهْمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَيَقُولُ : ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ! قَالَ : فَنَزَعْتُ لَهُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ فَسَقَطَ(٢٤)] [وفي رواية : فَوَقَعَ(٢٥)] [فَانْكَشَفَتْ(٢٦)] [وفي رواية : وَانْكَشَفَتْ(٢٧)] [عَوْرَتُهُ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ .(٢٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يُنَاوِلُهُ السَّهْمَ : ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، قَالَ : فَرَمَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَقْعَصْتُهُ(٢٩)] [وفي رواية : مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ قَطُّ قَبْلِي(٣٠)] [وفي رواية : غَيْرِي(٣١)] [، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ ، وَهُو يَقُولُ : يَا سَعْدُ ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي(٣٢)] [وفي رواية : لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أَبَوَيْهِ كِلَيْهِمَا - يُرِيدُ حِينَ قَالَ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَهُوَ يُقَاتِلُ(٣٣)] [ وعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ قَالَ : سَمِعْتُهَا تَقُولُ : أَبِي وَاللَّهِ الَّذِي جَمَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٢٣٠·
  2. (٢)مسند البزار١٢٣٠·
  3. (٣)مسند البزار١٢٣٠·
  4. (٤)مسند البزار١٢٣٠·
  5. (٥)مسند البزار١٢٣٠·
  6. (٦)مسند البزار١٢٣٠·
  7. (٧)مسند البزار١٢٣٠·
  8. (٨)مسند البزار١٢٣٠·
  9. (٩)مسند البزار١٢٣٠·
  10. (١٠)مسند البزار١٢٣٠·
  11. (١١)مسند البزار١٢٣٠·
  12. (١٢)مسند البزار١٢٣٥·
  13. (١٣)مسند البزار١٢٣٠·
  14. (١٤)السنن الكبرى٩٩٨٤·الأحاديث المختارة٩٤٣·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٩٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣١٧·
  17. (١٧)مسند البزار١٢٣٠·
  18. (١٨)مسند البزار١٠٩٩·
  19. (١٩)مسند البزار١٢٣٠·
  20. (٢٠)مسند البزار١٢٣٠·
  21. (٢١)مسند البزار١٢٣٠·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٣·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٨٢٠·الأحاديث المختارة٩٤٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٦٣١٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣١٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٦٣١٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣١٤·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٣١٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٩٩٧٨·
  30. (٣٠)مسند البزار١٢٣٦·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٥٨٣٧·
  32. (٣٢)مسند البزار١٢٣٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٩٠٥·السنن الكبرى٩٩٧٥·
مقارنة المتون176 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية315
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَحْرَقَ(المادة: أحرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ حَرَقُ النَّارِ بِالتَّحْرِيكِ : لَهَبُهَا وَقَدْ يُسَكَّنُ : أَيْ إِنَّ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا أَخَذَهَا إِنْسَانٌ لِيَتَمَلَّكَهَا أَدَّتْهُ إِلَى النَّارِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ وَالشَّرَقُ شَهَادَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفِي رِوَايَةٍ : الْحَرِيقُ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي حَرْقِ النَّارِ فَيَلْتَهِبُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُظَاهِرِ : احْتَرَقْتُ أَيْ هَلَكْتُ . وَالْإِحْرَاقُ : الْإِهْلَاكُ ، وَهُوَ مِنْ إِحْرَاقِ النَّارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُجَامِعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ أَيْضًا : احْتَرَقْتُ شَبَّهَا مَا وَقَعَا فِيهِ مِنَ الْجِمَاعِ فِي الْمُظَاهَرَةِ وَالصَّوْمِ بِالْهَلَاكِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَحْرِقْ قُرَيْشًا أَيْ أَهْلِكْهُمْ . * وَحَدِيثُ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّقُ أَعْضَاءَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ مِنَ الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ حَرْقِ النَّوَاةِ هُوَ بَرْدُهَا بِالْمِبْرَدِ . يُقَالُ حَرَقَهُ بِالْمِحْرَقِ . أَيْ بَرَدَهُ بِهِ . * وَمِنْهُ الْقِرَاءَةُ : لَنُحَرِّقَنَّهُ

لسان العرب

[ حرق ] حرق : الْحَرَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ : النَّارُ . يُقَالُ : فِي حَرَقِ اللَّهِ ؛ قَالَ : شَدًّا سَرِيعًا مِثْلَ إِضْرَامِ الْحَرَقْ وَقَدْ تَحَرَّقَتْ ، وَالتَّحْرِيقُ : تَأْثِيرُهَا فِي الشَّيْءِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْحَرَقُ مِنْ حَرَقِ النَّارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ وَالشَّرَقُ شَهَادَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَرَقُ النَّارِ لَهَبُهُ ، قَالَ : وَهُوَ قَوْلُهُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ أَيْ لَهَبُهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّ ضَالَّةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا أَخَذَهَا إِنْسَانٌ لِيَتَمَلَّكَهَا فَإِنَّهُ تُؤَدِّيهِ إِلَى حَرَقَ النَّارِ ، وَالضَّالَّةُ مِنَ الْحَيَوَانِ : الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَمَا أَشْبَهَهَا مِمَّا يُبْعِدُ ذَهَابُهُ فِي الْأَرْضِ وَيَمْتَنِعُ مِنَ السِّبَاعِ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْرِضَ لَهَا ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْعَدَ مَنْ عَرَضَ لَهَا لِيَأْخُذَهَا بِالنَّارِ . وَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ وَحَرَّقَهُ : شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : الْحَرِيقُ ؛ أَيِ الَّذِي يَقَعُ فِي حَرَقِ النَّارِ فَيَلْتَهِبُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُظَاهِرِ : احْتَرَقْتُ أَيْ هَلَكْتُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُجَامِعِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ : احْتَرَقْتُ ؛ شَبَّهَا مَا وَقَعَا فِيهِ مِنَ الْجِمَاعِ فِي الْمُظَاهَرَةِ وَالصَّوْمِ بِالْهَلَاكِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُحْرِقَ قُرَيْشًا أَيْ أُهْلِكَهُمْ ، وَحَدِيثُ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ : فَلَمْ يَزَلْ يُحَرِّقُ أَعْضَاءَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ م

فَوَقَعَ(المادة: فوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

نَوَاجِذِهِ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    900 - باب بيان مشكل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن فداه أباه وأمه . 6652 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد ، يقول : سمعت عليا ، يقول : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع لأحد فداء أبويه غير سعد بن مالك ، فإنه صلى الله عليه وسلم جعل يوم أحد يقول له : ارم فداك أبي وأمي . 6653 - وحدثنا يونس بن عبد الأعلى ، وسليمان بن شعيب الكيساني ، قالا : حدثنا يحيى بن حسان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، أنه قال لأبيه : يا أبه ، لقد رأيتك وإنك لتحمل على فرسك الأشقر . فقال : هيه ، وهل رأيتني أي بني ؟ فقال : نعم ، قال : فإن رسول الله حينئذ جمع لأبيك أبويه ، يقول احمل فداك أبي وأمي . 6654 - وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، قال : كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق في الأطم ، فكان يطأطئ لي وأطأطئ له ، فننظر إلى القتال ، فرأيت أبي يومئذ يجول في السبخة يكر على هؤلاء مرة ، ويكر على هؤلاء مرة . فقلت : قد رأيتك تجول في السبخة تكر على هؤلاء مرة وتكر على هؤلاء مرة . قال قد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم أبويه . 6655 - وحدثنا يونس ، أخبرنا أنس بن عياض ، عن يحيى بن سعيد ، قال : سمعت سعيد بن المسيب ، يقول : سمعت ابن أبي وقاص ، يقول : لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد . 6656 - وحدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا محمد بن سعيد ، أخبرنا عبيد الله بن موسى ، عن علي بن صالح ، عن عاصم ، عن زر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحوه ، يعني من الحديث الذي لم يتجاوز به زر ، وهو قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا فجعل الحسن والحسين يركبان على ظهره ، قال : فلما انصرف ، قال : بأبي أنتما وأمي ، من أحبني ، فليحب هذين . والذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب يدل على ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد لمن قال له هذه الأقوال المذكورة في هذه الآثار ، وهو لو أقدر على أن أجعل أبي وأمي فداء لمن جعلتهما فداء له لفعلت ، فيكون ذلك قد بلغ من قلبه نهاية ما يبلغ مثله منه ، ويكون من قال ذلك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    314 315 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسَعْدٍ : ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، قَالَ : فَنَزَعْتُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ ، فَوَقَعَ وَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث