حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1170
1168
براء بن عازب الأنصاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَسُوءِ الْكِبَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه غسان بن الربيع عن أبي إسرائيل الملائي وكلاهما الغالب عليه الضعف وقد وثقا وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عوسجة النهمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    طلحة بن مصرف الهمداني«سيد القراء»
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    إسماعيل بن خليفة الملائي«أبو إسرائيل»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة169هـ
  5. 05
    غسان بن الربيع الأزدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    الوفاة287هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (2 / 24) برقم: (1168)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1170
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْكِبَرِ(المادة: الكبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1168 1170 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَسُوءِ الْكِبَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ .

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    55 - حديث آخر : أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرئ على إسحاق بن محمد النعالي -وأنا أسمع- حدثكم جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة ، نا عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيد اللّه عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد اللّه قال : كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك للّه والحمد للّه، ولا إله إلا اللّه وحده لا شريك له [ له ] الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة، وخير ما [ فيها ] وأعوذ بك من شر هذه الليلة، وشر ما [ قبلها ] وأعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر . إبراهيم المذكور في هذا الحديث هو ابن سويد النخعي ، بين نسبه جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد اللّه في روايته هذا الحديث . وأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي -بنيسابور- أنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار الأصبهاني ، نا عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا ، نا يوسف بن موسى ، نا جرير عن الحسن -يعني بن عبيد الله النخعي– عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : كان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، نسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها ، رب أعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من عذاب في النار . وإذا أصبح قال ذلك أيضا : أصبحنا وأصبح الملك لله . في هذا الحديث ألفاظ لم يسمعها الحسن بن عبيد الله بن إبراهيم بن سويد وهي قوله : له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان الحسن يرويها عن زبيد اليامي عن إبراهيم بن سويد وأدرجت في هاتين الروايتين . وقد روى محمد بن إسحاق السراج النيسابوري وعلي بن طيفور النسوي كلاهما عن قتيبة الحديث ، ففصلا هذه الكلمات وميزاها وبينا أنها عن الحسن عن زبيد عن إبراهيم ، وكذلك روى خالد بن عبد الله المزني وزائدة بن قدامة الثقفي كلاهما عن الحسن بن عبيد الله . ورواه عبد الله بن إدريس الأودي عن الحسن بن عبيد الله فلم يذكر الكلمات في حديثه . فأما حديث محمد بن إسحاق السراج وعلي بن طيفور عن قتيبة : فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي بن محمد اليزدي الحافظ ، أنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني المعدل ، أنا محمد بن إسحاق السراج . وأخبرنيه أبو الفرج الحسين بن علي بن عبد الله الطناجيري ، أنا علي بن عبد الرحمن البكائي -بالكوفة- نا علي بن طيفور بن غالب النسوي قالا : نا قتيبة ، نا عبد الواحد عن الحسن بن عبيد الله ، نا إبراهيم بن سويد ، نا عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال الحسن : فحدثني زبيد أنه حفظ عن إبراهيم في هذا له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم إني أسألك خير هذه الليلة وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها ، اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر لفظهم سواء إلا في الحرف ونحوه . وأما حديث خالد بن عبد الله عن الحسن مثل حديث عبد الواحد هذا في بيان سماعه الكلمات من زبيد عن إبراهيم . فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي ، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي ، حدثنا أبو داود ، نا وهب بن بقية عن خالد . قال أبو داود : ونا محمد بن قدامة بن أعين ، نا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أمسى : أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأما زبيد كان يقول : كان إبراهيم بن سويد يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . زاد في حديث جرير : رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها ، رب أعوذ بك من الكسل ومن سوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر ، وإذا أصبح قال ذلك أيضا : أصبحنا وأصبح الملك لله . قال أبو داود : رواه شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد قال : من سوء الكبر ولم يذكر من سوء الكفر . قلت : وكذلك رواه عثمان بن أبي شيبة عن جرير قال : من سوء الكبر بالباء وهو المحفوظ . وأما حديث زائدة عن الحسن الموافق لرواية خالد هذه : فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال : قرأت على أبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي ، أخبركم محمد بن إسحاق بن خزيمة ، نا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، نا الحسين بن علي عن زائدة عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول إذا أمسى : أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث